This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
البروفسور "آن بالمر" يقدم حقائق بلغة بسيطة تثبت أن ما يُسمّى بـ "الاحتباس الحراري" إنما هو خداع و بروباغندا ( و الهدف منها هو سرقة الأموال العامة و فرض قوانين جديدة يستعبدون بها الناس ) .
و لكن أهم ما قاله - من وجهة نظرية - هو وصفه للاحتباس الحراري بأنه "احتيال علمي" .
فهذه شهادة أخرى من عالِمٍ آخر تثبت وجود "الاحتيال" و "الخداع" في العلم .
و ذلك يكشف لنا جهل و كذب كثير من المكورين - و المغفلين عموماً - الذين يزعمون أن "العلم" نزيه و لا يمكن أن يقع فيه احتيال و خداع .
#بالمر ، #احتيال ، #شهادة
و لكن أهم ما قاله - من وجهة نظرية - هو وصفه للاحتباس الحراري بأنه "احتيال علمي" .
فهذه شهادة أخرى من عالِمٍ آخر تثبت وجود "الاحتيال" و "الخداع" في العلم .
و ذلك يكشف لنا جهل و كذب كثير من المكورين - و المغفلين عموماً - الذين يزعمون أن "العلم" نزيه و لا يمكن أن يقع فيه احتيال و خداع .
#بالمر ، #احتيال ، #شهادة
👍2
من أساليب الشياطين و المُضلين عموماً أنهم إذا رأوا الحق يعلو و يهدم باطلهم يلجأون إلى نشر الشبهات الكثيرة في وجهه حتى يصبح الأمر فوضى .
لأنهم يعلمون أن ضعيف العلم لن يرى الحق مع تلك الفوضى .
و ضعيف الإيمان سوف يشك في الحق مع تلك الفوضى .
و ضعيف العقل سوف يرفض كل شيء - بما في ذلك الحق - طالما أن المسألة صارت فوضى .
و بذلك الشكل الخبيث و الماكر ينجح الشياطين في إيقاف الحق أو إسقاطه ، و لكن فقط عند ضعيف العلم أو ضعيف الإيمان أو ضعيف العقل .
فمثلاً : قام الشياطين و المُضلّون ببثّ الشبهات و وضع الكثير من الأحاديث المكذوبة .
فضعيف العلم صار لا يعلم أين الأحاديث الصحيحة من المكذوبة و وقف في حيرة .
و أما ضعيف الإيمان فدخل قلبه الشك حتى من الأحاديث الصحيحة و أصبح يشكك حتى في الصحيحين ، أو يرفض الأحاديث الصحيحة في العقيدة و الإيمان بحجةٍ مبتدعة ، و هي حجة "أحاديث آحاد" .
و أما ضعيف العقل فرفض الأحاديث كلها و زعم أنه يؤمن بالقرآن فقط .
و مثال آخر : تواترت الأحاديث في المهدي ، و لكن الشياطين و المضلين بثّوا الشبهات حوله ، أو ادّعوا أنه لا يزال حي و مختبيء في سرداب في سامرّاء بالعراق منذ أكثر من 1200 سنة و ينتظر الإذن له بالخروج ، و آخرون زعموا أن فلاناً هو المهدي أو ادّعى كل واحد بأنه هو المهدي ، حتى أصبح الأمر فوضى .
فضعيف العلم صار يقول : "لا أعلم" .
و ضعيف الإيمان صار يشك في وجود المهدي أو صدّق الكذّابين الذين ادّعوا المهدوية .
و أما ضعيف العقل فكذّب بوجود المهدي بالكليّة .
و هكذا .
لأنهم يعلمون أن ضعيف العلم لن يرى الحق مع تلك الفوضى .
و ضعيف الإيمان سوف يشك في الحق مع تلك الفوضى .
و ضعيف العقل سوف يرفض كل شيء - بما في ذلك الحق - طالما أن المسألة صارت فوضى .
و بذلك الشكل الخبيث و الماكر ينجح الشياطين في إيقاف الحق أو إسقاطه ، و لكن فقط عند ضعيف العلم أو ضعيف الإيمان أو ضعيف العقل .
فمثلاً : قام الشياطين و المُضلّون ببثّ الشبهات و وضع الكثير من الأحاديث المكذوبة .
فضعيف العلم صار لا يعلم أين الأحاديث الصحيحة من المكذوبة و وقف في حيرة .
و أما ضعيف الإيمان فدخل قلبه الشك حتى من الأحاديث الصحيحة و أصبح يشكك حتى في الصحيحين ، أو يرفض الأحاديث الصحيحة في العقيدة و الإيمان بحجةٍ مبتدعة ، و هي حجة "أحاديث آحاد" .
و أما ضعيف العقل فرفض الأحاديث كلها و زعم أنه يؤمن بالقرآن فقط .
و مثال آخر : تواترت الأحاديث في المهدي ، و لكن الشياطين و المضلين بثّوا الشبهات حوله ، أو ادّعوا أنه لا يزال حي و مختبيء في سرداب في سامرّاء بالعراق منذ أكثر من 1200 سنة و ينتظر الإذن له بالخروج ، و آخرون زعموا أن فلاناً هو المهدي أو ادّعى كل واحد بأنه هو المهدي ، حتى أصبح الأمر فوضى .
فضعيف العلم صار يقول : "لا أعلم" .
و ضعيف الإيمان صار يشك في وجود المهدي أو صدّق الكذّابين الذين ادّعوا المهدوية .
و أما ضعيف العقل فكذّب بوجود المهدي بالكليّة .
و هكذا .
👍1
قال صلى الله عليه و سلم : (( ما حُبِسَتِ الشمسُ على بَشَرٍ قطُّ ، إلَّا على يُوشَعَ بنِ نُونَ لَيالِي سارَ إلى بَيتِ المَقْدِسِ )) ، رواه أحمد ، و قال الألباني : "إسناده جيد على شرط البخاري" .
فالشمس لم يسبق لها أن وقفت في السماء إلا فقط ليوشع بن نون - عليه السلام - ، و إلا فهي و القمر في جريان و حركةٍ دؤوبة و مستمرة .
و بذلك نعلم أن سجودها تحت العرش المذكور في حديثٍ آخر صحيح هو من أمور الغيب التي لا نعرف كيفيتها و لا يصح أن نقيسها على عالم الشهادة .
فالجاهل فقط هو من يستدل بحديث سجود الشمس تحت العرش على أنه دليل على أن الشمس تتوقف في عالم الشهادة .
و إلا فالحديث أعلاه يثبت أن الشمس لم تتوقف قط سابقاً إلا مرة واحدة ليوشع بن نون - عليه السلام - ، و مع ذلك لم يحدث للناس و الدواب و الأشياء التي على الأرض أي ضرر بسبب توقّف الشمس ، و ذلك فيه دليل ينسف كلام المهابيل الذين يزعمون أن حركة الشمس التي نراها هي بسبب دوران الأرض حول محورها .
فالشمس لم يسبق لها أن وقفت في السماء إلا فقط ليوشع بن نون - عليه السلام - ، و إلا فهي و القمر في جريان و حركةٍ دؤوبة و مستمرة .
و بذلك نعلم أن سجودها تحت العرش المذكور في حديثٍ آخر صحيح هو من أمور الغيب التي لا نعرف كيفيتها و لا يصح أن نقيسها على عالم الشهادة .
فالجاهل فقط هو من يستدل بحديث سجود الشمس تحت العرش على أنه دليل على أن الشمس تتوقف في عالم الشهادة .
و إلا فالحديث أعلاه يثبت أن الشمس لم تتوقف قط سابقاً إلا مرة واحدة ليوشع بن نون - عليه السلام - ، و مع ذلك لم يحدث للناس و الدواب و الأشياء التي على الأرض أي ضرر بسبب توقّف الشمس ، و ذلك فيه دليل ينسف كلام المهابيل الذين يزعمون أن حركة الشمس التي نراها هي بسبب دوران الأرض حول محورها .
👍1
كثير من المسلمين بمن فيهم بعض العلماء المتأخرين يظنون أن العقل و الرأي مصدر للتشريع أو حتى للحكم على كلام الله و كلام رسوله .
و لكن الدين الحق هو مسألة تصديق و طاعة بإسلام و تسليم ، بلا جدال و لا كره ، حتى لو لم تدرك عقولنا الحكمة التي من أجلها شرع الله شرائع الدين بالصفة التي هي عليها .
فالمؤمن الصادق هو الذي يسمع و يطيع ، و ذلك هو معنى العبادة .
و أما المنافق فهو الذي يدّعي الإيمان و لكنه إذا وجد شيئاً من شرع الله لا يعجبه أو لم يدخل عقله قام بتحريفه أو بتعطيله بأي حيلة .
لا ، الدين اختبار و تمحيص للمؤمن من المنافق .
و العقل تابع للقرآن و السنّة ، و ليس حاكم عليهما أو أن يكون مصدر للتشريع .
فالمنافقون فقط هم الذين يُقدّمون العقل و العلوم البشرية على القرآن و السنّة ، فهم منافقون حتى لو ادّعوا بأنهم يؤمنون بالله و اليوم الآخر و نطقوا الشهادتين و صلّوا و زكّوا و صاموا و حجّوا و جاهدوا في سبيل الله .
و لكن الدين الحق هو مسألة تصديق و طاعة بإسلام و تسليم ، بلا جدال و لا كره ، حتى لو لم تدرك عقولنا الحكمة التي من أجلها شرع الله شرائع الدين بالصفة التي هي عليها .
فالمؤمن الصادق هو الذي يسمع و يطيع ، و ذلك هو معنى العبادة .
و أما المنافق فهو الذي يدّعي الإيمان و لكنه إذا وجد شيئاً من شرع الله لا يعجبه أو لم يدخل عقله قام بتحريفه أو بتعطيله بأي حيلة .
لا ، الدين اختبار و تمحيص للمؤمن من المنافق .
و العقل تابع للقرآن و السنّة ، و ليس حاكم عليهما أو أن يكون مصدر للتشريع .
فالمنافقون فقط هم الذين يُقدّمون العقل و العلوم البشرية على القرآن و السنّة ، فهم منافقون حتى لو ادّعوا بأنهم يؤمنون بالله و اليوم الآخر و نطقوا الشهادتين و صلّوا و زكّوا و صاموا و حجّوا و جاهدوا في سبيل الله .
👍2
قال الله عزّ و جلّ : {...وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا (117) لَّعَنَهُ اللَّهُ ۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا } .
فالشيطان قال : "وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ" .
و قال الله تعالى بعد ذلك : { يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا } .
فالذين اتّبعوا الشيطان في تغيير خلق الله قد توعّدهم الله تعالى بجهنم و لن يجدوا عنها محيصاً - نسأل الله العافية - .
فهذا دليل واضح و صريح يثبت أن كل من غيّر شيئاً في خلق الله عن الصورة التي خلقه الله عليها أو أخبر عنها فإنه من الذين اتبعوا الشيطان و من الذين سوف يدخلون جهنم و لن يجدوا عنها محيصاً - نسأل الله العافية و السلامة - .
فبعد هذا نعلم أن كل من قال : "الله لن يسألنا عن شكل الأرض يوم القيامة" بأنه ضال و لا يعرف دين الله الحق - هذا إن لم يكن منافق - .
فالشيطان قال : "وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ" .
و قال الله تعالى بعد ذلك : { يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا } .
فالذين اتّبعوا الشيطان في تغيير خلق الله قد توعّدهم الله تعالى بجهنم و لن يجدوا عنها محيصاً - نسأل الله العافية - .
فهذا دليل واضح و صريح يثبت أن كل من غيّر شيئاً في خلق الله عن الصورة التي خلقه الله عليها أو أخبر عنها فإنه من الذين اتبعوا الشيطان و من الذين سوف يدخلون جهنم و لن يجدوا عنها محيصاً - نسأل الله العافية و السلامة - .
فبعد هذا نعلم أن كل من قال : "الله لن يسألنا عن شكل الأرض يوم القيامة" بأنه ضال و لا يعرف دين الله الحق - هذا إن لم يكن منافق - .
👍1
لا شك و لا ريب أننا في آخر الزمان الذي ذكره النبي - صلى الله عليه و سلم - .
ففي آخر الزمن سيكون الإسلام الصحيح غريباً حتى على المنتسبين للإسلام ، لأنهم من الأساس ليسوا على إسلام صحيح ، و إنما محرّف .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إِنَّ مِنْ ورائِكُم زمانُ صبرٍ ، لِلْمُتَمَسِّكِ فيه أجرُ خمسينَ شهيدًا منكم )) .
و في آخر الزمان يكثر علماء السوء و الضلال .
و يكثر الدعاة الذين على أبواب جهنم ، و أكثرهم هم دعاة الفتن و الخروج على الحكام .
كما يكثر حكام الجبرية الذين لا يعرفون معروف و لا ينكرون منكراً إلا ما يحمي لهم عروشهم و يرضي نزواتهم أو نزوات أعوانهم .
بل إنه بعدما انتهت القرون الثلاثة المفضّلة في الإسلام قد ظهر علماء للدين ضالون ، يخونون و تقل فيهم الأمانة و تتلاعب بهم الأهواء و العصبيات و يهدون بغير هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه .
قال صلى الله عليه و سلم : (( خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - قالَ عِمْرانُ : لا أدْرِي : ذَكَرَ ثِنْتَيْنِ أوْ ثَلاثًا بَعْدَ قَرْنِهِ - ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَنْذِرُونَ و لا يَفُونَ ، و يَخُونُونَ و لا يُؤْتَمَنُونَ ، و يَشْهَدُونَ و لا يُسْتَشْهَدُونَ ، و يَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ )) .
فلا شك أننا اليوم في الزمان الذي قال عنه صلى الله عليه و سلم : (( بَدَأَ الإسْلَامُ غَرِيبًا ، وَ سَيَعُودُ كما بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )) .
فالمؤمن الصادق في هذا الزمان يحذر من المسلم قبل الكافر ، حتى يتأكد أنه من الذين ينصرون دعوة التوحيد و السنّة و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر .
كما يجب على المؤمن في هذا الزمان إن وجد معاذاً يعذ به من الفتن و دعاتها فليفعل ، و لا يُشرف للفتن فيكون من حطبها ، قال صلى الله عليه و سلم عن هذه المرحلة من عمر الأمة : (( سَتَكُونُ فِتَنٌ القاعِدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ ، و القائِمُ فيها خَيْرٌ مِنَ الماشِي ، و الماشِي فيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، و مَن يُشْرِفْ لها تَسْتَشْرِفْهُ ، و مَن وجَدَ مَلْجَأً أوْ مَعاذًا فَلْيَعُذْ بهِ )) .
فمن أراد دين الله الصحيح سيجده في كلام الله و رسوله و فيما كان عليه الصحابة و التابعون و أتباعهم فقط .
و أما أكثر العلماء بعدهم ففيهم دخن ، و لا يكاد يسلم منهم أحد .
و من رفع كلام العلماء المخالف لكلام الله و رسوله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله و اتّبع سنن اليهود و النصارى الذين قال الله عنهم : { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ...} الآية .
ففي آخر الزمن سيكون الإسلام الصحيح غريباً حتى على المنتسبين للإسلام ، لأنهم من الأساس ليسوا على إسلام صحيح ، و إنما محرّف .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إِنَّ مِنْ ورائِكُم زمانُ صبرٍ ، لِلْمُتَمَسِّكِ فيه أجرُ خمسينَ شهيدًا منكم )) .
و في آخر الزمان يكثر علماء السوء و الضلال .
و يكثر الدعاة الذين على أبواب جهنم ، و أكثرهم هم دعاة الفتن و الخروج على الحكام .
كما يكثر حكام الجبرية الذين لا يعرفون معروف و لا ينكرون منكراً إلا ما يحمي لهم عروشهم و يرضي نزواتهم أو نزوات أعوانهم .
بل إنه بعدما انتهت القرون الثلاثة المفضّلة في الإسلام قد ظهر علماء للدين ضالون ، يخونون و تقل فيهم الأمانة و تتلاعب بهم الأهواء و العصبيات و يهدون بغير هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه .
قال صلى الله عليه و سلم : (( خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - قالَ عِمْرانُ : لا أدْرِي : ذَكَرَ ثِنْتَيْنِ أوْ ثَلاثًا بَعْدَ قَرْنِهِ - ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَنْذِرُونَ و لا يَفُونَ ، و يَخُونُونَ و لا يُؤْتَمَنُونَ ، و يَشْهَدُونَ و لا يُسْتَشْهَدُونَ ، و يَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ )) .
فلا شك أننا اليوم في الزمان الذي قال عنه صلى الله عليه و سلم : (( بَدَأَ الإسْلَامُ غَرِيبًا ، وَ سَيَعُودُ كما بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )) .
فالمؤمن الصادق في هذا الزمان يحذر من المسلم قبل الكافر ، حتى يتأكد أنه من الذين ينصرون دعوة التوحيد و السنّة و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر .
كما يجب على المؤمن في هذا الزمان إن وجد معاذاً يعذ به من الفتن و دعاتها فليفعل ، و لا يُشرف للفتن فيكون من حطبها ، قال صلى الله عليه و سلم عن هذه المرحلة من عمر الأمة : (( سَتَكُونُ فِتَنٌ القاعِدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ ، و القائِمُ فيها خَيْرٌ مِنَ الماشِي ، و الماشِي فيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، و مَن يُشْرِفْ لها تَسْتَشْرِفْهُ ، و مَن وجَدَ مَلْجَأً أوْ مَعاذًا فَلْيَعُذْ بهِ )) .
فمن أراد دين الله الصحيح سيجده في كلام الله و رسوله و فيما كان عليه الصحابة و التابعون و أتباعهم فقط .
و أما أكثر العلماء بعدهم ففيهم دخن ، و لا يكاد يسلم منهم أحد .
و من رفع كلام العلماء المخالف لكلام الله و رسوله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله و اتّبع سنن اليهود و النصارى الذين قال الله عنهم : { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ...} الآية .
❤1👍1
الْعلمُ قَالَ الله قَالَ رَسُولهُ.........قَالَ الصَّحَابَةُ هم أُولُو الْعِرْفَانِ
مَا الْعلمُ نصبُك للْخلافِ سفاهةً....بَين الرَّسُولِ وَ بَين رَأْي فلَانِ
- من نونية ابن القيّم
مَا الْعلمُ نصبُك للْخلافِ سفاهةً....بَين الرَّسُولِ وَ بَين رَأْي فلَانِ
- من نونية ابن القيّم
👍2❤1
إذا كانت الأرض المسطحة واسعة جداً ، و كانت الشمس صغيرة و قريبة من الأرض ، فإننا لا نرى الشمس إذا ابتعدت عن منطقتنا الجغرافية ، و كذلك لا نرى ضوء النهار إذا انتقل مع الشمس إلى منطقة أخرى من الأرض .
فالمسألة يسهل تصورها لمن حرّر عقله من لوثة "الأرض الكروية" .
فالمسألة يسهل تصورها لمن حرّر عقله من لوثة "الأرض الكروية" .
❤3👍1
الشيطان يستغل حب أكثر الناس للشهوات من المال و النساء و الجاه و العلوّ في الأرض فيقوم من خلال جنوده من شياطين الجن و الإنس بإغراء الفسّاق و المنافقين بها حتى يصبحون عبيد للشيطان و يخدمونه في سبيل تحقيق شهواتهم .
👍1
قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ...} الآية .
و قبل أن ننظر في معنى "مد الأرض" في الآية ، علينا أن ننظر أولاً في بقية سياق الآية .
فالله تعالى قال في بقية سياق الآية عن الأرض التي يخبرنا عنها بأنها هي الأرض التي جعل فيها "رواسي" - أي جبال - و "أنهار" ، و "ثمرات" .
فهل الجبال و الأنهار و الثمار موجودة في الأرض المحدودة في نظر الناظر أم هي منتشرة على كل الأرض ؟!!!
بلا أدنى شك أنها منتشرة على كل الأرض .
فبعد هذا عندما يأتينا مفسّر أو غيره و يزعم أن الأرض التي ذكرها الله تعالى في هذه الآية هي التي في عين الناظر فقط و ليست كل الأرض نعلم يقيناً بأنه جاهل أو أنه مكوّر لم يعجبه كلام الله و لذلك لجأ إلى تحريف معناه لكي تسلم له خرافة "الأرض المكورة" التي يقدسها أكثر من القرآن .
و إلا فسياق الآية دامغ لكل مكور أفّاك و يدل بشكلٍ قطعي بأن الأرض المشار إليها هي كل الأرض ، لا الجزء الصغير منها الذي في حدود نظر الناظر .
و بعدما علمنا ذلك ننظر إلى معنى "مد الأرض" ، فنعلم يقيناً بأن الأرض كلها ممدودة ، و مد الأرض بكاملها لا يكون بجعلها على شكل كرة ، فذلك مخالف للغة و العرف و العقل عند كل إنسان لم تنتكس فطرته .
فمد الأرض أي بسطها كبسط الأديم ، فالأرض كلها بساط و مسطحة ، و ليست كرة كما يأفك الأفّاكون .
بل من يزعم أن مد الأرض في هذه الآية لا يصح إلا إذا كان شكل الأرض كروي ، فيلزمه أن يقول أن مد الأرض في الآخرة الذي أخبرنا الله عنه في القرآن أيضاً لا يصح إلا على شكل كروي للأرض ، و لو قالها انكشف زيغه و استعباطه على كلام الله .
و أما لو زعم أن معنى المدّ لأرض الآخرة يختلف عن معنى المدّ لأرض الدنيا مع أن كلا الإطلاقين أُطلقا على الأرض فسيكون حينها قد اتهم القرآن بالاختلاف و التناقض ، و حينها سينكشف كذبه على كلام الله ، لأن الله تعالى يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
و قبل أن ننظر في معنى "مد الأرض" في الآية ، علينا أن ننظر أولاً في بقية سياق الآية .
فالله تعالى قال في بقية سياق الآية عن الأرض التي يخبرنا عنها بأنها هي الأرض التي جعل فيها "رواسي" - أي جبال - و "أنهار" ، و "ثمرات" .
فهل الجبال و الأنهار و الثمار موجودة في الأرض المحدودة في نظر الناظر أم هي منتشرة على كل الأرض ؟!!!
بلا أدنى شك أنها منتشرة على كل الأرض .
فبعد هذا عندما يأتينا مفسّر أو غيره و يزعم أن الأرض التي ذكرها الله تعالى في هذه الآية هي التي في عين الناظر فقط و ليست كل الأرض نعلم يقيناً بأنه جاهل أو أنه مكوّر لم يعجبه كلام الله و لذلك لجأ إلى تحريف معناه لكي تسلم له خرافة "الأرض المكورة" التي يقدسها أكثر من القرآن .
و إلا فسياق الآية دامغ لكل مكور أفّاك و يدل بشكلٍ قطعي بأن الأرض المشار إليها هي كل الأرض ، لا الجزء الصغير منها الذي في حدود نظر الناظر .
و بعدما علمنا ذلك ننظر إلى معنى "مد الأرض" ، فنعلم يقيناً بأن الأرض كلها ممدودة ، و مد الأرض بكاملها لا يكون بجعلها على شكل كرة ، فذلك مخالف للغة و العرف و العقل عند كل إنسان لم تنتكس فطرته .
فمد الأرض أي بسطها كبسط الأديم ، فالأرض كلها بساط و مسطحة ، و ليست كرة كما يأفك الأفّاكون .
بل من يزعم أن مد الأرض في هذه الآية لا يصح إلا إذا كان شكل الأرض كروي ، فيلزمه أن يقول أن مد الأرض في الآخرة الذي أخبرنا الله عنه في القرآن أيضاً لا يصح إلا على شكل كروي للأرض ، و لو قالها انكشف زيغه و استعباطه على كلام الله .
و أما لو زعم أن معنى المدّ لأرض الآخرة يختلف عن معنى المدّ لأرض الدنيا مع أن كلا الإطلاقين أُطلقا على الأرض فسيكون حينها قد اتهم القرآن بالاختلاف و التناقض ، و حينها سينكشف كذبه على كلام الله ، لأن الله تعالى يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
👍1
هذا ☝️ المنظر لا يحدث بسبب الجدران و الممر ، هذا يحدث بسبب طريقة تجمّع الضوء في عدسات أعيننا أو عدسات الكاميرات و التليسكوبات .
هذا ما يُسمّى بالمنظور .
و هو يحدث حتى خارج المباني ، و بسببه نرى الشمس و القمر و النجوم تنخفض كلما ابتعدت عنّا .
#المنظور
هذا ما يُسمّى بالمنظور .
و هو يحدث حتى خارج المباني ، و بسببه نرى الشمس و القمر و النجوم تنخفض كلما ابتعدت عنّا .
#المنظور
👍1
لو كانت الأرض تتحرك في اللحظة الواحدة بسرعات هائلة و في أربع اتجاها مختلفة كما يزعم المكورون : فهل سنشاهد مسارات النجوم بهذا ☝️ المنظر ؟!!
#مركزية_الأرض ، #الفلك ، #النجوم
#مركزية_الأرض ، #الفلك ، #النجوم
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يذكّرني بحال المكوّر عندما يصبح عاجز أمام أدلة المسطحين 😂
🤣4
إذا كانت كتلة الشمس قد جعلت "الزمكان" الذي بينها و بين الأرض منحني كما يزعمون في "الفيزياء الحديثة" ، فيلزم من ذلك أن يكون مسار الضوء من الشمس إلى الأرض مسار منحني أيضاً ، لأن الضوء يسير في نفس "الزمكان" المنحني .
و لكنهم و من جهة أخرى يزعمون أن الضوء القادم إلينا من الشمس يستغرق 8.3 دقائق ليقطع مسافة 150 مليون كيلومتر .
أي أنهم حسبوا زمن انتقال الضوء من الشمس إلى الأرض بمعادلة جبرية بسيط قسموا فيها المسافة على السرعة .
أي أنهم حسابياً يقولون أن مسار الضوء من الشمس إلى الأرض هو مسار مستقيم ، و ليس منحني .
فهل تلاحظون التناقض ؟!!
و لكنهم و من جهة أخرى يزعمون أن الضوء القادم إلينا من الشمس يستغرق 8.3 دقائق ليقطع مسافة 150 مليون كيلومتر .
أي أنهم حسبوا زمن انتقال الضوء من الشمس إلى الأرض بمعادلة جبرية بسيط قسموا فيها المسافة على السرعة .
أي أنهم حسابياً يقولون أن مسار الضوء من الشمس إلى الأرض هو مسار مستقيم ، و ليس منحني .
فهل تلاحظون التناقض ؟!!
❤1👍1