Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة (Abu Abdullah)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لا شك و لا ريب أننا في آخر الزمان الذي ذكره النبي - صلى الله عليه و سلم - .
ففي آخر الزمن سيكون الإسلام الصحيح غريباً حتى على المنتسبين للإسلام ، لأنهم من الأساس ليسوا على إسلام صحيح ، و إنما محرّف .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إِنَّ مِنْ ورائِكُم زمانُ صبرٍ ، لِلْمُتَمَسِّكِ فيه أجرُ خمسينَ شهيدًا منكم )) .
و في آخر الزمان يكثر علماء السوء و الضلال .
و يكثر الدعاة الذين على أبواب جهنم ، و أكثرهم هم دعاة الفتن و الخروج على الحكام .
كما يكثر حكام الجبرية الذين لا يعرفون معروف و لا ينكرون منكراً إلا ما يحمي لهم عروشهم و يرضي نزواتهم أو نزوات أعوانهم .
بل إنه بعدما انتهت القرون الثلاثة المفضّلة في الإسلام قد ظهر علماء للدين ضالون ، يخونون و تقل فيهم الأمانة و تتلاعب بهم الأهواء و العصبيات و يهدون بغير هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه .
قال صلى الله عليه و سلم : (( خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - قالَ عِمْرانُ : لا أدْرِي : ذَكَرَ ثِنْتَيْنِ أوْ ثَلاثًا بَعْدَ قَرْنِهِ - ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَنْذِرُونَ و لا يَفُونَ ، و يَخُونُونَ و لا يُؤْتَمَنُونَ ، و يَشْهَدُونَ و لا يُسْتَشْهَدُونَ ، و يَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ )) .
فلا شك أننا اليوم في الزمان الذي قال عنه صلى الله عليه و سلم : (( بَدَأَ الإسْلَامُ غَرِيبًا ، وَ سَيَعُودُ كما بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )) .
فالمؤمن الصادق في هذا الزمان يحذر من المسلم قبل الكافر ، حتى يتأكد أنه من الذين ينصرون دعوة التوحيد و السنّة و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر .
كما يجب على المؤمن في هذا الزمان إن وجد معاذاً يعذ به من الفتن و دعاتها فليفعل ، و لا يُشرف للفتن فيكون من حطبها ، قال صلى الله عليه و سلم عن هذه المرحلة من عمر الأمة : (( سَتَكُونُ فِتَنٌ القاعِدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ ، و القائِمُ فيها خَيْرٌ مِنَ الماشِي ، و الماشِي فيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، و مَن يُشْرِفْ لها تَسْتَشْرِفْهُ ، و مَن وجَدَ مَلْجَأً أوْ مَعاذًا فَلْيَعُذْ بهِ )) .
فمن أراد دين الله الصحيح سيجده في كلام الله و رسوله و فيما كان عليه الصحابة و التابعون و أتباعهم فقط .
و أما أكثر العلماء بعدهم ففيهم دخن ، و لا يكاد يسلم منهم أحد .
و من رفع كلام العلماء المخالف لكلام الله و رسوله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله و اتّبع سنن اليهود و النصارى الذين قال الله عنهم : { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ...} الآية .
ففي آخر الزمن سيكون الإسلام الصحيح غريباً حتى على المنتسبين للإسلام ، لأنهم من الأساس ليسوا على إسلام صحيح ، و إنما محرّف .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إِنَّ مِنْ ورائِكُم زمانُ صبرٍ ، لِلْمُتَمَسِّكِ فيه أجرُ خمسينَ شهيدًا منكم )) .
و في آخر الزمان يكثر علماء السوء و الضلال .
و يكثر الدعاة الذين على أبواب جهنم ، و أكثرهم هم دعاة الفتن و الخروج على الحكام .
كما يكثر حكام الجبرية الذين لا يعرفون معروف و لا ينكرون منكراً إلا ما يحمي لهم عروشهم و يرضي نزواتهم أو نزوات أعوانهم .
بل إنه بعدما انتهت القرون الثلاثة المفضّلة في الإسلام قد ظهر علماء للدين ضالون ، يخونون و تقل فيهم الأمانة و تتلاعب بهم الأهواء و العصبيات و يهدون بغير هدي النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه .
قال صلى الله عليه و سلم : (( خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - قالَ عِمْرانُ : لا أدْرِي : ذَكَرَ ثِنْتَيْنِ أوْ ثَلاثًا بَعْدَ قَرْنِهِ - ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ يَنْذِرُونَ و لا يَفُونَ ، و يَخُونُونَ و لا يُؤْتَمَنُونَ ، و يَشْهَدُونَ و لا يُسْتَشْهَدُونَ ، و يَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ )) .
فلا شك أننا اليوم في الزمان الذي قال عنه صلى الله عليه و سلم : (( بَدَأَ الإسْلَامُ غَرِيبًا ، وَ سَيَعُودُ كما بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ )) .
فالمؤمن الصادق في هذا الزمان يحذر من المسلم قبل الكافر ، حتى يتأكد أنه من الذين ينصرون دعوة التوحيد و السنّة و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر .
كما يجب على المؤمن في هذا الزمان إن وجد معاذاً يعذ به من الفتن و دعاتها فليفعل ، و لا يُشرف للفتن فيكون من حطبها ، قال صلى الله عليه و سلم عن هذه المرحلة من عمر الأمة : (( سَتَكُونُ فِتَنٌ القاعِدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ ، و القائِمُ فيها خَيْرٌ مِنَ الماشِي ، و الماشِي فيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، و مَن يُشْرِفْ لها تَسْتَشْرِفْهُ ، و مَن وجَدَ مَلْجَأً أوْ مَعاذًا فَلْيَعُذْ بهِ )) .
فمن أراد دين الله الصحيح سيجده في كلام الله و رسوله و فيما كان عليه الصحابة و التابعون و أتباعهم فقط .
و أما أكثر العلماء بعدهم ففيهم دخن ، و لا يكاد يسلم منهم أحد .
و من رفع كلام العلماء المخالف لكلام الله و رسوله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله و اتّبع سنن اليهود و النصارى الذين قال الله عنهم : { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ...} الآية .
❤1👍1
الْعلمُ قَالَ الله قَالَ رَسُولهُ.........قَالَ الصَّحَابَةُ هم أُولُو الْعِرْفَانِ
مَا الْعلمُ نصبُك للْخلافِ سفاهةً....بَين الرَّسُولِ وَ بَين رَأْي فلَانِ
- من نونية ابن القيّم
مَا الْعلمُ نصبُك للْخلافِ سفاهةً....بَين الرَّسُولِ وَ بَين رَأْي فلَانِ
- من نونية ابن القيّم
👍2❤1
إذا كانت الأرض المسطحة واسعة جداً ، و كانت الشمس صغيرة و قريبة من الأرض ، فإننا لا نرى الشمس إذا ابتعدت عن منطقتنا الجغرافية ، و كذلك لا نرى ضوء النهار إذا انتقل مع الشمس إلى منطقة أخرى من الأرض .
فالمسألة يسهل تصورها لمن حرّر عقله من لوثة "الأرض الكروية" .
فالمسألة يسهل تصورها لمن حرّر عقله من لوثة "الأرض الكروية" .
❤3👍1
الشيطان يستغل حب أكثر الناس للشهوات من المال و النساء و الجاه و العلوّ في الأرض فيقوم من خلال جنوده من شياطين الجن و الإنس بإغراء الفسّاق و المنافقين بها حتى يصبحون عبيد للشيطان و يخدمونه في سبيل تحقيق شهواتهم .
👍1
قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ...} الآية .
و قبل أن ننظر في معنى "مد الأرض" في الآية ، علينا أن ننظر أولاً في بقية سياق الآية .
فالله تعالى قال في بقية سياق الآية عن الأرض التي يخبرنا عنها بأنها هي الأرض التي جعل فيها "رواسي" - أي جبال - و "أنهار" ، و "ثمرات" .
فهل الجبال و الأنهار و الثمار موجودة في الأرض المحدودة في نظر الناظر أم هي منتشرة على كل الأرض ؟!!!
بلا أدنى شك أنها منتشرة على كل الأرض .
فبعد هذا عندما يأتينا مفسّر أو غيره و يزعم أن الأرض التي ذكرها الله تعالى في هذه الآية هي التي في عين الناظر فقط و ليست كل الأرض نعلم يقيناً بأنه جاهل أو أنه مكوّر لم يعجبه كلام الله و لذلك لجأ إلى تحريف معناه لكي تسلم له خرافة "الأرض المكورة" التي يقدسها أكثر من القرآن .
و إلا فسياق الآية دامغ لكل مكور أفّاك و يدل بشكلٍ قطعي بأن الأرض المشار إليها هي كل الأرض ، لا الجزء الصغير منها الذي في حدود نظر الناظر .
و بعدما علمنا ذلك ننظر إلى معنى "مد الأرض" ، فنعلم يقيناً بأن الأرض كلها ممدودة ، و مد الأرض بكاملها لا يكون بجعلها على شكل كرة ، فذلك مخالف للغة و العرف و العقل عند كل إنسان لم تنتكس فطرته .
فمد الأرض أي بسطها كبسط الأديم ، فالأرض كلها بساط و مسطحة ، و ليست كرة كما يأفك الأفّاكون .
بل من يزعم أن مد الأرض في هذه الآية لا يصح إلا إذا كان شكل الأرض كروي ، فيلزمه أن يقول أن مد الأرض في الآخرة الذي أخبرنا الله عنه في القرآن أيضاً لا يصح إلا على شكل كروي للأرض ، و لو قالها انكشف زيغه و استعباطه على كلام الله .
و أما لو زعم أن معنى المدّ لأرض الآخرة يختلف عن معنى المدّ لأرض الدنيا مع أن كلا الإطلاقين أُطلقا على الأرض فسيكون حينها قد اتهم القرآن بالاختلاف و التناقض ، و حينها سينكشف كذبه على كلام الله ، لأن الله تعالى يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
و قبل أن ننظر في معنى "مد الأرض" في الآية ، علينا أن ننظر أولاً في بقية سياق الآية .
فالله تعالى قال في بقية سياق الآية عن الأرض التي يخبرنا عنها بأنها هي الأرض التي جعل فيها "رواسي" - أي جبال - و "أنهار" ، و "ثمرات" .
فهل الجبال و الأنهار و الثمار موجودة في الأرض المحدودة في نظر الناظر أم هي منتشرة على كل الأرض ؟!!!
بلا أدنى شك أنها منتشرة على كل الأرض .
فبعد هذا عندما يأتينا مفسّر أو غيره و يزعم أن الأرض التي ذكرها الله تعالى في هذه الآية هي التي في عين الناظر فقط و ليست كل الأرض نعلم يقيناً بأنه جاهل أو أنه مكوّر لم يعجبه كلام الله و لذلك لجأ إلى تحريف معناه لكي تسلم له خرافة "الأرض المكورة" التي يقدسها أكثر من القرآن .
و إلا فسياق الآية دامغ لكل مكور أفّاك و يدل بشكلٍ قطعي بأن الأرض المشار إليها هي كل الأرض ، لا الجزء الصغير منها الذي في حدود نظر الناظر .
و بعدما علمنا ذلك ننظر إلى معنى "مد الأرض" ، فنعلم يقيناً بأن الأرض كلها ممدودة ، و مد الأرض بكاملها لا يكون بجعلها على شكل كرة ، فذلك مخالف للغة و العرف و العقل عند كل إنسان لم تنتكس فطرته .
فمد الأرض أي بسطها كبسط الأديم ، فالأرض كلها بساط و مسطحة ، و ليست كرة كما يأفك الأفّاكون .
بل من يزعم أن مد الأرض في هذه الآية لا يصح إلا إذا كان شكل الأرض كروي ، فيلزمه أن يقول أن مد الأرض في الآخرة الذي أخبرنا الله عنه في القرآن أيضاً لا يصح إلا على شكل كروي للأرض ، و لو قالها انكشف زيغه و استعباطه على كلام الله .
و أما لو زعم أن معنى المدّ لأرض الآخرة يختلف عن معنى المدّ لأرض الدنيا مع أن كلا الإطلاقين أُطلقا على الأرض فسيكون حينها قد اتهم القرآن بالاختلاف و التناقض ، و حينها سينكشف كذبه على كلام الله ، لأن الله تعالى يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
👍1
هذا ☝️ المنظر لا يحدث بسبب الجدران و الممر ، هذا يحدث بسبب طريقة تجمّع الضوء في عدسات أعيننا أو عدسات الكاميرات و التليسكوبات .
هذا ما يُسمّى بالمنظور .
و هو يحدث حتى خارج المباني ، و بسببه نرى الشمس و القمر و النجوم تنخفض كلما ابتعدت عنّا .
#المنظور
هذا ما يُسمّى بالمنظور .
و هو يحدث حتى خارج المباني ، و بسببه نرى الشمس و القمر و النجوم تنخفض كلما ابتعدت عنّا .
#المنظور
👍1
لو كانت الأرض تتحرك في اللحظة الواحدة بسرعات هائلة و في أربع اتجاها مختلفة كما يزعم المكورون : فهل سنشاهد مسارات النجوم بهذا ☝️ المنظر ؟!!
#مركزية_الأرض ، #الفلك ، #النجوم
#مركزية_الأرض ، #الفلك ، #النجوم
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يذكّرني بحال المكوّر عندما يصبح عاجز أمام أدلة المسطحين 😂
🤣4
إذا كانت كتلة الشمس قد جعلت "الزمكان" الذي بينها و بين الأرض منحني كما يزعمون في "الفيزياء الحديثة" ، فيلزم من ذلك أن يكون مسار الضوء من الشمس إلى الأرض مسار منحني أيضاً ، لأن الضوء يسير في نفس "الزمكان" المنحني .
و لكنهم و من جهة أخرى يزعمون أن الضوء القادم إلينا من الشمس يستغرق 8.3 دقائق ليقطع مسافة 150 مليون كيلومتر .
أي أنهم حسبوا زمن انتقال الضوء من الشمس إلى الأرض بمعادلة جبرية بسيط قسموا فيها المسافة على السرعة .
أي أنهم حسابياً يقولون أن مسار الضوء من الشمس إلى الأرض هو مسار مستقيم ، و ليس منحني .
فهل تلاحظون التناقض ؟!!
و لكنهم و من جهة أخرى يزعمون أن الضوء القادم إلينا من الشمس يستغرق 8.3 دقائق ليقطع مسافة 150 مليون كيلومتر .
أي أنهم حسبوا زمن انتقال الضوء من الشمس إلى الأرض بمعادلة جبرية بسيط قسموا فيها المسافة على السرعة .
أي أنهم حسابياً يقولون أن مسار الضوء من الشمس إلى الأرض هو مسار مستقيم ، و ليس منحني .
فهل تلاحظون التناقض ؟!!
❤1👍1
الله تعالى يمحّص المؤمن من الكافر من المنافق .
و مناط التمحيص هو الإيمان بالغيب الذي أخبرنا الله به في القرآن و مدى الاستجابة لأمر الله و نهية .
و ذلك كله قد وضّحه الله تعالى لنا من بداية القرآن و بعد الفاتحة .
فأول عشرين آية من سورة البقرة يُبيّن الله تعالى لنا فيها مناط التمحيص بأنه في الإيمان بالقرآن و بما فيه من أحكام و أخبار الغيب و الشهادة .
و بيّن لنا أصناف الناس بالنسبة للإيمان بما جاء في القرآن و مدى تصديقهم له ، و هم على ثلاثة أصناف ، كالتالي :
1 - المؤمنون الذين آمنوا بالغيب و استجابوا للرسول - صلى الله عليه و سلم - .
2 - الكافرون الذين ختم الله على سمعهم و أبصارهم و قلوبهم فهم لا يؤمنون .
3 - المنافقون الذي يدّعون الإيمان بالله و اليوم الآخر و هم في الحقيقة غير مؤمنين ، و إنما يُخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون - نسأل الله العافية - .
فحجة الله على الناس ليست فقط فيما يرونه بأعينهم و يسمعونه بآذانهم .
بل حجة الله تعالى في ما جاء في القرآن فيما يرونه و فيما لا يرونه .
فمن رد ما جاء خبره في القرآن لأنه لا يراه أو لا يسمعه أو لم يدخل عقله فهو ليس مؤمن ، و لا يبقى إلا أنه منافق أو كافر كفراً ظاهراً .
لأن أول صفة وصف الله بها المؤمنين الصادقين هي أنهم يؤمنون بالغيب ، فقال تعالى : { الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ..} الآية .
و أما ما يتخيله الناس مما يتعارض مع القرآن فهو باطل قطعاً و مردود عليهم ، حتى لو شهد به علماءهم أجمعين .
و كروية الأرض مما يتخيله الناس و مما زينه الشيطان و أولياءه لهم ، فهي كلها ظنون و دجل ، و القرآن قد نسفها لهم مقدماً .
و لكن جرت مشيئة الله الكونية أن يبقى للنار نصيب من الجنّ و الإنس في كل زمان و مكان ، و أولئك هم المكذّبون بآيات الله ، إما بالإعراض عنها كالكافرين ، أو بتحريفها و مخادعة الله و الذين آمنوا كالمنافقين .
فذلك الصنفان من الناس لن يؤمنوا بآيات الله مهما رأوا من البراهين و الآيات ، حتى لو رأوا انفلاق البحر و انشقاق القمر ، فلن يزيدهم ذلك إلا عناداً و طغياناً ، فهم كالذين قال الله فيهم : { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } ، نسأل الله العافية .
و مناط التمحيص هو الإيمان بالغيب الذي أخبرنا الله به في القرآن و مدى الاستجابة لأمر الله و نهية .
و ذلك كله قد وضّحه الله تعالى لنا من بداية القرآن و بعد الفاتحة .
فأول عشرين آية من سورة البقرة يُبيّن الله تعالى لنا فيها مناط التمحيص بأنه في الإيمان بالقرآن و بما فيه من أحكام و أخبار الغيب و الشهادة .
و بيّن لنا أصناف الناس بالنسبة للإيمان بما جاء في القرآن و مدى تصديقهم له ، و هم على ثلاثة أصناف ، كالتالي :
1 - المؤمنون الذين آمنوا بالغيب و استجابوا للرسول - صلى الله عليه و سلم - .
2 - الكافرون الذين ختم الله على سمعهم و أبصارهم و قلوبهم فهم لا يؤمنون .
3 - المنافقون الذي يدّعون الإيمان بالله و اليوم الآخر و هم في الحقيقة غير مؤمنين ، و إنما يُخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون - نسأل الله العافية - .
فحجة الله على الناس ليست فقط فيما يرونه بأعينهم و يسمعونه بآذانهم .
بل حجة الله تعالى في ما جاء في القرآن فيما يرونه و فيما لا يرونه .
فمن رد ما جاء خبره في القرآن لأنه لا يراه أو لا يسمعه أو لم يدخل عقله فهو ليس مؤمن ، و لا يبقى إلا أنه منافق أو كافر كفراً ظاهراً .
لأن أول صفة وصف الله بها المؤمنين الصادقين هي أنهم يؤمنون بالغيب ، فقال تعالى : { الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ..} الآية .
و أما ما يتخيله الناس مما يتعارض مع القرآن فهو باطل قطعاً و مردود عليهم ، حتى لو شهد به علماءهم أجمعين .
و كروية الأرض مما يتخيله الناس و مما زينه الشيطان و أولياءه لهم ، فهي كلها ظنون و دجل ، و القرآن قد نسفها لهم مقدماً .
و لكن جرت مشيئة الله الكونية أن يبقى للنار نصيب من الجنّ و الإنس في كل زمان و مكان ، و أولئك هم المكذّبون بآيات الله ، إما بالإعراض عنها كالكافرين ، أو بتحريفها و مخادعة الله و الذين آمنوا كالمنافقين .
فذلك الصنفان من الناس لن يؤمنوا بآيات الله مهما رأوا من البراهين و الآيات ، حتى لو رأوا انفلاق البحر و انشقاق القمر ، فلن يزيدهم ذلك إلا عناداً و طغياناً ، فهم كالذين قال الله فيهم : { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } ، نسأل الله العافية .
👍1
في الزمن المعاصر كل شيء تطوّر .
حتى كثير من الخرافات تطوّرت و أصبحت تُوصف بأنها "علم" .
و من تلك الخرافات المتطوّرة خرافة "كروية الأرض" .
حتى كثير من الخرافات تطوّرت و أصبحت تُوصف بأنها "علم" .
و من تلك الخرافات المتطوّرة خرافة "كروية الأرض" .
👍2
هل ضاقت بك المعيشة ؟
هل أتعبتك تكاليف الحياة و متطلباتها ؟
هل تشعر بالدوامة و الضياع من العالم الذي أنت محصور فيه ؟
خلاصك الحقيقي لا يكون إلا بالإيمان بالله و رسوله...و الأُنس بكلام الله و رسوله...
فذلك هو العلاج ، و هو السلاح الذي يجعلك أقوى من كل عواصف الحياة الدنيا و تقلباتها...
فهو الذي يحمل روحك على جناح الأشواق في رحابة السماء و اتساع آفاقها...
هو الذي يجعلك تشعر بعبق و فخامة تلك الأقطار السامية و المترامية...
فتحلّق روحك في جوٍّ تملأه نفحات من البهجة و الحنان..من الاسترخاء و الأمان..من قدسية الأماكن و الأزمان...
و تأنس بذلك السموّ و لا تشعر بشيء سواه..مهما عشت في الدنيا و رآك الناس معهم ، فأنت معهم بجسدك و لكن قلبك يهيم في سماوات الأذكار و التسابيح...
وتعيش في تلك النفحات عمرك....حتى تصل بذلك في نهاية المطاف إلى بلاد الأفراح...و دار السعادة و المسرات السرمدية....إلى جنة الرضوان...و تصل من خلالها إلى ما هو أعظم و أكبر و أجلّ...و هو النظر إلى وجه الرحمن تبارك و تقدّس...
و ترى بعينيك العظيم الذي سوّاك و خلقك و في أجمل صورة ركبك...و ذلك هو أعظم الفوز و الشرف الذي لا يستطيع أي لسانٌ وصفه و وصف ما فيه من النعيم المقيم و السلام الدائم .
فذلك هو أعظم الخلود .
فآمن و اعمل الصالحات أخي...و وطّن نفسك على الصبر في سبيل ذلك ، فتلك هي التقوى التي توصلك إلى رحمات الله و نعيمه في الدنيا و الآخرة...
و بعدها سوف تلتفت إلى الأسفل و تنظر إلى الحياة الدنيا و تقول صادقاً : "ما أحقرك" ، و لا يضيق بك بعدها العيش فيها و لا تتعبك متطلباتها ، لأن قلبك ليس متعلق بها ، بل قلبك في مكان آخر عظيم و سامي ، و لا يعرفه إلا المتقون .
هل أتعبتك تكاليف الحياة و متطلباتها ؟
هل تشعر بالدوامة و الضياع من العالم الذي أنت محصور فيه ؟
خلاصك الحقيقي لا يكون إلا بالإيمان بالله و رسوله...و الأُنس بكلام الله و رسوله...
فذلك هو العلاج ، و هو السلاح الذي يجعلك أقوى من كل عواصف الحياة الدنيا و تقلباتها...
فهو الذي يحمل روحك على جناح الأشواق في رحابة السماء و اتساع آفاقها...
هو الذي يجعلك تشعر بعبق و فخامة تلك الأقطار السامية و المترامية...
فتحلّق روحك في جوٍّ تملأه نفحات من البهجة و الحنان..من الاسترخاء و الأمان..من قدسية الأماكن و الأزمان...
و تأنس بذلك السموّ و لا تشعر بشيء سواه..مهما عشت في الدنيا و رآك الناس معهم ، فأنت معهم بجسدك و لكن قلبك يهيم في سماوات الأذكار و التسابيح...
وتعيش في تلك النفحات عمرك....حتى تصل بذلك في نهاية المطاف إلى بلاد الأفراح...و دار السعادة و المسرات السرمدية....إلى جنة الرضوان...و تصل من خلالها إلى ما هو أعظم و أكبر و أجلّ...و هو النظر إلى وجه الرحمن تبارك و تقدّس...
و ترى بعينيك العظيم الذي سوّاك و خلقك و في أجمل صورة ركبك...و ذلك هو أعظم الفوز و الشرف الذي لا يستطيع أي لسانٌ وصفه و وصف ما فيه من النعيم المقيم و السلام الدائم .
فذلك هو أعظم الخلود .
فآمن و اعمل الصالحات أخي...و وطّن نفسك على الصبر في سبيل ذلك ، فتلك هي التقوى التي توصلك إلى رحمات الله و نعيمه في الدنيا و الآخرة...
و بعدها سوف تلتفت إلى الأسفل و تنظر إلى الحياة الدنيا و تقول صادقاً : "ما أحقرك" ، و لا يضيق بك بعدها العيش فيها و لا تتعبك متطلباتها ، لأن قلبك ليس متعلق بها ، بل قلبك في مكان آخر عظيم و سامي ، و لا يعرفه إلا المتقون .
👍4❤1
رد مهم و فيه كشف للشبهة و التحريف الذي استعمله المكورون مع قوله تعالى : {...يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ...} الآية .
آية تكوير الليل على النهار هي عدا أنها غير دالة على كروية الأرض إلا أنها دليل من أقوى الأدلة على تسطح الأرض و ثباتها معاً ، و بيان ذلك كما يلي :
1 ) من المعلوم و بنص القرآن أن الليل و النهار مضافان إلى السماء ، لا الأرض ، فهما فوق الأرض ، كما أن التكوّر المذكور يحدث بين الليل و النهار و هما في السماء و فوق الأرض ، و ذلك لا يلزم منه أن تكون الأرض كروية الشكل ، فجذر كلمة "كور" يختلف عن جذر كلمة "كرا ، كرو ، كري" ( معتلة الآخر ) التي اشتقت منها الكرة .
و حتى لو فرضنا جدلاً أن التكوّر الذي يحدث بين الليل و النهار هو نفس الشكل الكروي فلا يلزم منه أيضاً أن تكون الأرض كروية الشكل ، و إلا للزم أن نقول - مثلاً - أن تكوّر الماء على الهواء الذي تنتج عنه الفقاعات دليل على أن أرضية المسبح الذي يوجد فيه الماء هي أرضية كروية ، و ذلك ظاهر البطلان .
2 ) أن التكور الذي يحصل بين الليل و النهار هي حركة تبادلية مضافة لليل و النهار بذاتهما ، و ذلك دليل صريح يدحض دوران الأرض حول محورها أو حول الشمس ، فالآية تثبت أن الليل و النهار هما اللذان يتحركان على الأرض ، لا أن الأرض هي التي تدور بينهما .
3 ) لو افترضنا أن الأرض كرة ثابتة لا تدور ( كما يقول معظم علماء الشرع المكورين كابن تيمية و ابن حزم و ابن القيم و غيرهم ) ، فإن النهار سيكون دائماً و أبداً يدور مع دوران الشمس ، و الليل دائماً و أبداً سيهرب منه إلى الجهة المعاكسة من الكرة ، و هكذا دواليك .
فكيف بالله يمكن أن يتكور النهار على الليل أو الليل على النهار و هما متخالفان و لا يلتقيان أبداً ؟؟!!
فبذلك الشكل يصبح تكوّرهما على الأرض نفسها ، لا على بعضهما البعض ، و ذلك يًُخالف نص الآية بكل وضوح ، لأن الأرض لم تُذكر في التكوّر الذي يحدث بين الليل و النهار .
و أما لو كان تعاقب الليل و النهار يحدث بسبب دوران الأرض نفسها حول محورها أمام الشمس - كما يزعم أكثر المكورين اليوم - ، فإن الأمر سيكون أدهى و أمر عليهم ، لأن الليل و النهار بذلك الشكل لا يتحركان أصلاً ، و ذلك يتصادم مع نص الآية بشكل أكثر وضوح من الأول .
فبذلك الشكل يصبح كلٌّ من الليل و النهار ساكنان و منفصل أحدهما عن الآخر في جانب معاكس من الكرة الأرضية ، فالنهار يبقى دائماً و أبداً في جانب الشمس ، و الليل يبقى دائماً و أبداً في الجانب المعاكس ، و إنما يحدث تعاقب الليل و النهار على الأرض في زعمهم بدوران الأرض نفسها حول محورها بين جهتي الليل و النهار .
فبربكم كيف يُمكن بعد ذلك أن يتكور الليل على النهار أو النهار على الليل أو حتى يلج فيه و هما منفصلان و كل واحدٍ منهما في جانب معاكس من الكرة ؟؟؟!!!
4 ) ما يدل على خطأ العلماء المكورين هو أنهم شبّهوا تكوّر الليل على النهار بتكوّر العمامة على الرأس ، و ذلك خطأ منهم ، فقولهم هذا لو حكمنا عليه بحكم القياس فهو تشبيه مع الفارق ، لعدم توفر الأركان .
فتكوّر العمامة على الرأس يعتبر تكوّر لشيء متحرك - و هي العمامة - على شيء ثابت - و هو الرأس - ، و هذا يصح لو كان نص الآية فيه تكور لليل أو النهار على الأرض نفسها ، فحينها يمكن أن نعتبر الليل أو النهار مثل العمامة و الأرض مثل الرأس .
و لكن نص الآية مختلف ، و هو متعلق بشيئين متحركين يتكوران على بعضهما و هما الليل و النهار .
و ذلك يوضح خطأ التشبية بتكور العمامة على الرأس و يثبت لنا خطأ التصور الذي كان يتصوره المكورون ، و بالتالي خطأ حكمهم بكروية الأرض بناء على هذا التصور الخاطيء لمعنى الآية ، و القاعدة الفقهية تقول : "الحكم على الشيء فرع عن تصوّره" ، و طالما اتضح لنا خطأ تصورهم و بنص كلامهم ، فبذلك يسقط حكمهم على شكل الأرض ، لأنه مبني على تصور خاطيء .
و أكتفي بهذا القدر الذي فيه كفاية بإذن الله لمن أراد الحق بتجرد و إخلاص لوجه الله .
فالآية تعتبر دليل مدمر لكروية و دورانها معها ، و لكن الذي أوقع المكورين هو أنهم وجدوا تركيب كلمة "يكوّر" متشابه مع تركيب كلمة "كرة" في الأحرف ، مع أنهما مختلفان في الجذر اللغوي كما ذكرت ، و لعل ذلك من استدراج الله لهم لكي نراه و يثبت لنا أن أولئك العلماء قد أخطأوا و زلوا في فهم معنى الآية و بشكلٍ واضح لمن تأمل ، و بالتالي لا نغترّ بكلامهم .
و إلا على الأرض المسطحة فالمعنى منطبق و متسق .
فعلى الأرض المسطحة هناك فرق بين الليل و النهار و الشمس و القمر ، فكل منهم مخلوق مستقل و إن كانوا مرتبطين ببعض ، و تكوّر الليل و النهار و ولوج أحدهما في الآخر أمر يمكن تصوره بسهولة و لا إشكال فيه و لا تناقض و الحمد لله .
آية تكوير الليل على النهار هي عدا أنها غير دالة على كروية الأرض إلا أنها دليل من أقوى الأدلة على تسطح الأرض و ثباتها معاً ، و بيان ذلك كما يلي :
1 ) من المعلوم و بنص القرآن أن الليل و النهار مضافان إلى السماء ، لا الأرض ، فهما فوق الأرض ، كما أن التكوّر المذكور يحدث بين الليل و النهار و هما في السماء و فوق الأرض ، و ذلك لا يلزم منه أن تكون الأرض كروية الشكل ، فجذر كلمة "كور" يختلف عن جذر كلمة "كرا ، كرو ، كري" ( معتلة الآخر ) التي اشتقت منها الكرة .
و حتى لو فرضنا جدلاً أن التكوّر الذي يحدث بين الليل و النهار هو نفس الشكل الكروي فلا يلزم منه أيضاً أن تكون الأرض كروية الشكل ، و إلا للزم أن نقول - مثلاً - أن تكوّر الماء على الهواء الذي تنتج عنه الفقاعات دليل على أن أرضية المسبح الذي يوجد فيه الماء هي أرضية كروية ، و ذلك ظاهر البطلان .
2 ) أن التكور الذي يحصل بين الليل و النهار هي حركة تبادلية مضافة لليل و النهار بذاتهما ، و ذلك دليل صريح يدحض دوران الأرض حول محورها أو حول الشمس ، فالآية تثبت أن الليل و النهار هما اللذان يتحركان على الأرض ، لا أن الأرض هي التي تدور بينهما .
3 ) لو افترضنا أن الأرض كرة ثابتة لا تدور ( كما يقول معظم علماء الشرع المكورين كابن تيمية و ابن حزم و ابن القيم و غيرهم ) ، فإن النهار سيكون دائماً و أبداً يدور مع دوران الشمس ، و الليل دائماً و أبداً سيهرب منه إلى الجهة المعاكسة من الكرة ، و هكذا دواليك .
فكيف بالله يمكن أن يتكور النهار على الليل أو الليل على النهار و هما متخالفان و لا يلتقيان أبداً ؟؟!!
فبذلك الشكل يصبح تكوّرهما على الأرض نفسها ، لا على بعضهما البعض ، و ذلك يًُخالف نص الآية بكل وضوح ، لأن الأرض لم تُذكر في التكوّر الذي يحدث بين الليل و النهار .
و أما لو كان تعاقب الليل و النهار يحدث بسبب دوران الأرض نفسها حول محورها أمام الشمس - كما يزعم أكثر المكورين اليوم - ، فإن الأمر سيكون أدهى و أمر عليهم ، لأن الليل و النهار بذلك الشكل لا يتحركان أصلاً ، و ذلك يتصادم مع نص الآية بشكل أكثر وضوح من الأول .
فبذلك الشكل يصبح كلٌّ من الليل و النهار ساكنان و منفصل أحدهما عن الآخر في جانب معاكس من الكرة الأرضية ، فالنهار يبقى دائماً و أبداً في جانب الشمس ، و الليل يبقى دائماً و أبداً في الجانب المعاكس ، و إنما يحدث تعاقب الليل و النهار على الأرض في زعمهم بدوران الأرض نفسها حول محورها بين جهتي الليل و النهار .
فبربكم كيف يُمكن بعد ذلك أن يتكور الليل على النهار أو النهار على الليل أو حتى يلج فيه و هما منفصلان و كل واحدٍ منهما في جانب معاكس من الكرة ؟؟؟!!!
4 ) ما يدل على خطأ العلماء المكورين هو أنهم شبّهوا تكوّر الليل على النهار بتكوّر العمامة على الرأس ، و ذلك خطأ منهم ، فقولهم هذا لو حكمنا عليه بحكم القياس فهو تشبيه مع الفارق ، لعدم توفر الأركان .
فتكوّر العمامة على الرأس يعتبر تكوّر لشيء متحرك - و هي العمامة - على شيء ثابت - و هو الرأس - ، و هذا يصح لو كان نص الآية فيه تكور لليل أو النهار على الأرض نفسها ، فحينها يمكن أن نعتبر الليل أو النهار مثل العمامة و الأرض مثل الرأس .
و لكن نص الآية مختلف ، و هو متعلق بشيئين متحركين يتكوران على بعضهما و هما الليل و النهار .
و ذلك يوضح خطأ التشبية بتكور العمامة على الرأس و يثبت لنا خطأ التصور الذي كان يتصوره المكورون ، و بالتالي خطأ حكمهم بكروية الأرض بناء على هذا التصور الخاطيء لمعنى الآية ، و القاعدة الفقهية تقول : "الحكم على الشيء فرع عن تصوّره" ، و طالما اتضح لنا خطأ تصورهم و بنص كلامهم ، فبذلك يسقط حكمهم على شكل الأرض ، لأنه مبني على تصور خاطيء .
و أكتفي بهذا القدر الذي فيه كفاية بإذن الله لمن أراد الحق بتجرد و إخلاص لوجه الله .
فالآية تعتبر دليل مدمر لكروية و دورانها معها ، و لكن الذي أوقع المكورين هو أنهم وجدوا تركيب كلمة "يكوّر" متشابه مع تركيب كلمة "كرة" في الأحرف ، مع أنهما مختلفان في الجذر اللغوي كما ذكرت ، و لعل ذلك من استدراج الله لهم لكي نراه و يثبت لنا أن أولئك العلماء قد أخطأوا و زلوا في فهم معنى الآية و بشكلٍ واضح لمن تأمل ، و بالتالي لا نغترّ بكلامهم .
و إلا على الأرض المسطحة فالمعنى منطبق و متسق .
فعلى الأرض المسطحة هناك فرق بين الليل و النهار و الشمس و القمر ، فكل منهم مخلوق مستقل و إن كانوا مرتبطين ببعض ، و تكوّر الليل و النهار و ولوج أحدهما في الآخر أمر يمكن تصوره بسهولة و لا إشكال فيه و لا تناقض و الحمد لله .
👍3
يقول بروفسور الفيزياء النظرية ميتشيو كاكو : "لا أحد أعرفه في مجالي يستعمل ما يُسمّى بالطريقة العلمية" .
#كاكو
#كاكو
👍2
نموذج "مركزية الشمس" بناه كبار الرؤوس من "البنّائين الأحرار" أو "الماسون" .
و هم من جنود الشيطان .
و قبلهم قام جنود الشيطان أيضاً زمن الإغريق ببناء نموذج "الأرض الكروية" .
و قام جنود آخرون للشيطان بعد ذلك بنقلها إلى العرب زمن ترجمات كتب فلاسفة الإغريق و نشروها و روجوها بين العرب و المسلمين حتى عصفت شبهاتها بكثيرٍ من الناس ، و منهم بعض علماء الشرع - للأسف - .
فحزب الشيطان و جنوده موجودون في كل زمان و مكان ، و لكن بصور مختلفة .
و هم من جنود الشيطان .
و قبلهم قام جنود الشيطان أيضاً زمن الإغريق ببناء نموذج "الأرض الكروية" .
و قام جنود آخرون للشيطان بعد ذلك بنقلها إلى العرب زمن ترجمات كتب فلاسفة الإغريق و نشروها و روجوها بين العرب و المسلمين حتى عصفت شبهاتها بكثيرٍ من الناس ، و منهم بعض علماء الشرع - للأسف - .
فحزب الشيطان و جنوده موجودون في كل زمان و مكان ، و لكن بصور مختلفة .
👍3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"التوقفات الاضطرارية للرحلات الجوية تكشف لنا الحقيقة المخفية" .
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
#الطائرات ، #مسارات
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
#الطائرات ، #مسارات
👍1