الْعلمُ قَالَ الله قَالَ رَسُولهُ.........قَالَ الصَّحَابَةُ هم أُولُو الْعِرْفَانِ
مَا الْعلمُ نصبُك للْخلافِ سفاهةً....بَين الرَّسُولِ وَ بَين رَأْي فلَانِ
- من نونية ابن القيّم
مَا الْعلمُ نصبُك للْخلافِ سفاهةً....بَين الرَّسُولِ وَ بَين رَأْي فلَانِ
- من نونية ابن القيّم
👍2❤1
إذا كانت الأرض المسطحة واسعة جداً ، و كانت الشمس صغيرة و قريبة من الأرض ، فإننا لا نرى الشمس إذا ابتعدت عن منطقتنا الجغرافية ، و كذلك لا نرى ضوء النهار إذا انتقل مع الشمس إلى منطقة أخرى من الأرض .
فالمسألة يسهل تصورها لمن حرّر عقله من لوثة "الأرض الكروية" .
فالمسألة يسهل تصورها لمن حرّر عقله من لوثة "الأرض الكروية" .
❤3👍1
الشيطان يستغل حب أكثر الناس للشهوات من المال و النساء و الجاه و العلوّ في الأرض فيقوم من خلال جنوده من شياطين الجن و الإنس بإغراء الفسّاق و المنافقين بها حتى يصبحون عبيد للشيطان و يخدمونه في سبيل تحقيق شهواتهم .
👍1
قال تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا ۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ...} الآية .
و قبل أن ننظر في معنى "مد الأرض" في الآية ، علينا أن ننظر أولاً في بقية سياق الآية .
فالله تعالى قال في بقية سياق الآية عن الأرض التي يخبرنا عنها بأنها هي الأرض التي جعل فيها "رواسي" - أي جبال - و "أنهار" ، و "ثمرات" .
فهل الجبال و الأنهار و الثمار موجودة في الأرض المحدودة في نظر الناظر أم هي منتشرة على كل الأرض ؟!!!
بلا أدنى شك أنها منتشرة على كل الأرض .
فبعد هذا عندما يأتينا مفسّر أو غيره و يزعم أن الأرض التي ذكرها الله تعالى في هذه الآية هي التي في عين الناظر فقط و ليست كل الأرض نعلم يقيناً بأنه جاهل أو أنه مكوّر لم يعجبه كلام الله و لذلك لجأ إلى تحريف معناه لكي تسلم له خرافة "الأرض المكورة" التي يقدسها أكثر من القرآن .
و إلا فسياق الآية دامغ لكل مكور أفّاك و يدل بشكلٍ قطعي بأن الأرض المشار إليها هي كل الأرض ، لا الجزء الصغير منها الذي في حدود نظر الناظر .
و بعدما علمنا ذلك ننظر إلى معنى "مد الأرض" ، فنعلم يقيناً بأن الأرض كلها ممدودة ، و مد الأرض بكاملها لا يكون بجعلها على شكل كرة ، فذلك مخالف للغة و العرف و العقل عند كل إنسان لم تنتكس فطرته .
فمد الأرض أي بسطها كبسط الأديم ، فالأرض كلها بساط و مسطحة ، و ليست كرة كما يأفك الأفّاكون .
بل من يزعم أن مد الأرض في هذه الآية لا يصح إلا إذا كان شكل الأرض كروي ، فيلزمه أن يقول أن مد الأرض في الآخرة الذي أخبرنا الله عنه في القرآن أيضاً لا يصح إلا على شكل كروي للأرض ، و لو قالها انكشف زيغه و استعباطه على كلام الله .
و أما لو زعم أن معنى المدّ لأرض الآخرة يختلف عن معنى المدّ لأرض الدنيا مع أن كلا الإطلاقين أُطلقا على الأرض فسيكون حينها قد اتهم القرآن بالاختلاف و التناقض ، و حينها سينكشف كذبه على كلام الله ، لأن الله تعالى يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
و قبل أن ننظر في معنى "مد الأرض" في الآية ، علينا أن ننظر أولاً في بقية سياق الآية .
فالله تعالى قال في بقية سياق الآية عن الأرض التي يخبرنا عنها بأنها هي الأرض التي جعل فيها "رواسي" - أي جبال - و "أنهار" ، و "ثمرات" .
فهل الجبال و الأنهار و الثمار موجودة في الأرض المحدودة في نظر الناظر أم هي منتشرة على كل الأرض ؟!!!
بلا أدنى شك أنها منتشرة على كل الأرض .
فبعد هذا عندما يأتينا مفسّر أو غيره و يزعم أن الأرض التي ذكرها الله تعالى في هذه الآية هي التي في عين الناظر فقط و ليست كل الأرض نعلم يقيناً بأنه جاهل أو أنه مكوّر لم يعجبه كلام الله و لذلك لجأ إلى تحريف معناه لكي تسلم له خرافة "الأرض المكورة" التي يقدسها أكثر من القرآن .
و إلا فسياق الآية دامغ لكل مكور أفّاك و يدل بشكلٍ قطعي بأن الأرض المشار إليها هي كل الأرض ، لا الجزء الصغير منها الذي في حدود نظر الناظر .
و بعدما علمنا ذلك ننظر إلى معنى "مد الأرض" ، فنعلم يقيناً بأن الأرض كلها ممدودة ، و مد الأرض بكاملها لا يكون بجعلها على شكل كرة ، فذلك مخالف للغة و العرف و العقل عند كل إنسان لم تنتكس فطرته .
فمد الأرض أي بسطها كبسط الأديم ، فالأرض كلها بساط و مسطحة ، و ليست كرة كما يأفك الأفّاكون .
بل من يزعم أن مد الأرض في هذه الآية لا يصح إلا إذا كان شكل الأرض كروي ، فيلزمه أن يقول أن مد الأرض في الآخرة الذي أخبرنا الله عنه في القرآن أيضاً لا يصح إلا على شكل كروي للأرض ، و لو قالها انكشف زيغه و استعباطه على كلام الله .
و أما لو زعم أن معنى المدّ لأرض الآخرة يختلف عن معنى المدّ لأرض الدنيا مع أن كلا الإطلاقين أُطلقا على الأرض فسيكون حينها قد اتهم القرآن بالاختلاف و التناقض ، و حينها سينكشف كذبه على كلام الله ، لأن الله تعالى يقول : { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا } .
👍1
هذا ☝️ المنظر لا يحدث بسبب الجدران و الممر ، هذا يحدث بسبب طريقة تجمّع الضوء في عدسات أعيننا أو عدسات الكاميرات و التليسكوبات .
هذا ما يُسمّى بالمنظور .
و هو يحدث حتى خارج المباني ، و بسببه نرى الشمس و القمر و النجوم تنخفض كلما ابتعدت عنّا .
#المنظور
هذا ما يُسمّى بالمنظور .
و هو يحدث حتى خارج المباني ، و بسببه نرى الشمس و القمر و النجوم تنخفض كلما ابتعدت عنّا .
#المنظور
👍1
لو كانت الأرض تتحرك في اللحظة الواحدة بسرعات هائلة و في أربع اتجاها مختلفة كما يزعم المكورون : فهل سنشاهد مسارات النجوم بهذا ☝️ المنظر ؟!!
#مركزية_الأرض ، #الفلك ، #النجوم
#مركزية_الأرض ، #الفلك ، #النجوم
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يذكّرني بحال المكوّر عندما يصبح عاجز أمام أدلة المسطحين 😂
🤣4
إذا كانت كتلة الشمس قد جعلت "الزمكان" الذي بينها و بين الأرض منحني كما يزعمون في "الفيزياء الحديثة" ، فيلزم من ذلك أن يكون مسار الضوء من الشمس إلى الأرض مسار منحني أيضاً ، لأن الضوء يسير في نفس "الزمكان" المنحني .
و لكنهم و من جهة أخرى يزعمون أن الضوء القادم إلينا من الشمس يستغرق 8.3 دقائق ليقطع مسافة 150 مليون كيلومتر .
أي أنهم حسبوا زمن انتقال الضوء من الشمس إلى الأرض بمعادلة جبرية بسيط قسموا فيها المسافة على السرعة .
أي أنهم حسابياً يقولون أن مسار الضوء من الشمس إلى الأرض هو مسار مستقيم ، و ليس منحني .
فهل تلاحظون التناقض ؟!!
و لكنهم و من جهة أخرى يزعمون أن الضوء القادم إلينا من الشمس يستغرق 8.3 دقائق ليقطع مسافة 150 مليون كيلومتر .
أي أنهم حسبوا زمن انتقال الضوء من الشمس إلى الأرض بمعادلة جبرية بسيط قسموا فيها المسافة على السرعة .
أي أنهم حسابياً يقولون أن مسار الضوء من الشمس إلى الأرض هو مسار مستقيم ، و ليس منحني .
فهل تلاحظون التناقض ؟!!
❤1👍1
الله تعالى يمحّص المؤمن من الكافر من المنافق .
و مناط التمحيص هو الإيمان بالغيب الذي أخبرنا الله به في القرآن و مدى الاستجابة لأمر الله و نهية .
و ذلك كله قد وضّحه الله تعالى لنا من بداية القرآن و بعد الفاتحة .
فأول عشرين آية من سورة البقرة يُبيّن الله تعالى لنا فيها مناط التمحيص بأنه في الإيمان بالقرآن و بما فيه من أحكام و أخبار الغيب و الشهادة .
و بيّن لنا أصناف الناس بالنسبة للإيمان بما جاء في القرآن و مدى تصديقهم له ، و هم على ثلاثة أصناف ، كالتالي :
1 - المؤمنون الذين آمنوا بالغيب و استجابوا للرسول - صلى الله عليه و سلم - .
2 - الكافرون الذين ختم الله على سمعهم و أبصارهم و قلوبهم فهم لا يؤمنون .
3 - المنافقون الذي يدّعون الإيمان بالله و اليوم الآخر و هم في الحقيقة غير مؤمنين ، و إنما يُخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون - نسأل الله العافية - .
فحجة الله على الناس ليست فقط فيما يرونه بأعينهم و يسمعونه بآذانهم .
بل حجة الله تعالى في ما جاء في القرآن فيما يرونه و فيما لا يرونه .
فمن رد ما جاء خبره في القرآن لأنه لا يراه أو لا يسمعه أو لم يدخل عقله فهو ليس مؤمن ، و لا يبقى إلا أنه منافق أو كافر كفراً ظاهراً .
لأن أول صفة وصف الله بها المؤمنين الصادقين هي أنهم يؤمنون بالغيب ، فقال تعالى : { الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ..} الآية .
و أما ما يتخيله الناس مما يتعارض مع القرآن فهو باطل قطعاً و مردود عليهم ، حتى لو شهد به علماءهم أجمعين .
و كروية الأرض مما يتخيله الناس و مما زينه الشيطان و أولياءه لهم ، فهي كلها ظنون و دجل ، و القرآن قد نسفها لهم مقدماً .
و لكن جرت مشيئة الله الكونية أن يبقى للنار نصيب من الجنّ و الإنس في كل زمان و مكان ، و أولئك هم المكذّبون بآيات الله ، إما بالإعراض عنها كالكافرين ، أو بتحريفها و مخادعة الله و الذين آمنوا كالمنافقين .
فذلك الصنفان من الناس لن يؤمنوا بآيات الله مهما رأوا من البراهين و الآيات ، حتى لو رأوا انفلاق البحر و انشقاق القمر ، فلن يزيدهم ذلك إلا عناداً و طغياناً ، فهم كالذين قال الله فيهم : { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } ، نسأل الله العافية .
و مناط التمحيص هو الإيمان بالغيب الذي أخبرنا الله به في القرآن و مدى الاستجابة لأمر الله و نهية .
و ذلك كله قد وضّحه الله تعالى لنا من بداية القرآن و بعد الفاتحة .
فأول عشرين آية من سورة البقرة يُبيّن الله تعالى لنا فيها مناط التمحيص بأنه في الإيمان بالقرآن و بما فيه من أحكام و أخبار الغيب و الشهادة .
و بيّن لنا أصناف الناس بالنسبة للإيمان بما جاء في القرآن و مدى تصديقهم له ، و هم على ثلاثة أصناف ، كالتالي :
1 - المؤمنون الذين آمنوا بالغيب و استجابوا للرسول - صلى الله عليه و سلم - .
2 - الكافرون الذين ختم الله على سمعهم و أبصارهم و قلوبهم فهم لا يؤمنون .
3 - المنافقون الذي يدّعون الإيمان بالله و اليوم الآخر و هم في الحقيقة غير مؤمنين ، و إنما يُخادعون الله و الذين آمنوا و ما يخدعون إلا أنفسهم و ما يشعرون - نسأل الله العافية - .
فحجة الله على الناس ليست فقط فيما يرونه بأعينهم و يسمعونه بآذانهم .
بل حجة الله تعالى في ما جاء في القرآن فيما يرونه و فيما لا يرونه .
فمن رد ما جاء خبره في القرآن لأنه لا يراه أو لا يسمعه أو لم يدخل عقله فهو ليس مؤمن ، و لا يبقى إلا أنه منافق أو كافر كفراً ظاهراً .
لأن أول صفة وصف الله بها المؤمنين الصادقين هي أنهم يؤمنون بالغيب ، فقال تعالى : { الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ..} الآية .
و أما ما يتخيله الناس مما يتعارض مع القرآن فهو باطل قطعاً و مردود عليهم ، حتى لو شهد به علماءهم أجمعين .
و كروية الأرض مما يتخيله الناس و مما زينه الشيطان و أولياءه لهم ، فهي كلها ظنون و دجل ، و القرآن قد نسفها لهم مقدماً .
و لكن جرت مشيئة الله الكونية أن يبقى للنار نصيب من الجنّ و الإنس في كل زمان و مكان ، و أولئك هم المكذّبون بآيات الله ، إما بالإعراض عنها كالكافرين ، أو بتحريفها و مخادعة الله و الذين آمنوا كالمنافقين .
فذلك الصنفان من الناس لن يؤمنوا بآيات الله مهما رأوا من البراهين و الآيات ، حتى لو رأوا انفلاق البحر و انشقاق القمر ، فلن يزيدهم ذلك إلا عناداً و طغياناً ، فهم كالذين قال الله فيهم : { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } ، نسأل الله العافية .
👍1
في الزمن المعاصر كل شيء تطوّر .
حتى كثير من الخرافات تطوّرت و أصبحت تُوصف بأنها "علم" .
و من تلك الخرافات المتطوّرة خرافة "كروية الأرض" .
حتى كثير من الخرافات تطوّرت و أصبحت تُوصف بأنها "علم" .
و من تلك الخرافات المتطوّرة خرافة "كروية الأرض" .
👍2
هل ضاقت بك المعيشة ؟
هل أتعبتك تكاليف الحياة و متطلباتها ؟
هل تشعر بالدوامة و الضياع من العالم الذي أنت محصور فيه ؟
خلاصك الحقيقي لا يكون إلا بالإيمان بالله و رسوله...و الأُنس بكلام الله و رسوله...
فذلك هو العلاج ، و هو السلاح الذي يجعلك أقوى من كل عواصف الحياة الدنيا و تقلباتها...
فهو الذي يحمل روحك على جناح الأشواق في رحابة السماء و اتساع آفاقها...
هو الذي يجعلك تشعر بعبق و فخامة تلك الأقطار السامية و المترامية...
فتحلّق روحك في جوٍّ تملأه نفحات من البهجة و الحنان..من الاسترخاء و الأمان..من قدسية الأماكن و الأزمان...
و تأنس بذلك السموّ و لا تشعر بشيء سواه..مهما عشت في الدنيا و رآك الناس معهم ، فأنت معهم بجسدك و لكن قلبك يهيم في سماوات الأذكار و التسابيح...
وتعيش في تلك النفحات عمرك....حتى تصل بذلك في نهاية المطاف إلى بلاد الأفراح...و دار السعادة و المسرات السرمدية....إلى جنة الرضوان...و تصل من خلالها إلى ما هو أعظم و أكبر و أجلّ...و هو النظر إلى وجه الرحمن تبارك و تقدّس...
و ترى بعينيك العظيم الذي سوّاك و خلقك و في أجمل صورة ركبك...و ذلك هو أعظم الفوز و الشرف الذي لا يستطيع أي لسانٌ وصفه و وصف ما فيه من النعيم المقيم و السلام الدائم .
فذلك هو أعظم الخلود .
فآمن و اعمل الصالحات أخي...و وطّن نفسك على الصبر في سبيل ذلك ، فتلك هي التقوى التي توصلك إلى رحمات الله و نعيمه في الدنيا و الآخرة...
و بعدها سوف تلتفت إلى الأسفل و تنظر إلى الحياة الدنيا و تقول صادقاً : "ما أحقرك" ، و لا يضيق بك بعدها العيش فيها و لا تتعبك متطلباتها ، لأن قلبك ليس متعلق بها ، بل قلبك في مكان آخر عظيم و سامي ، و لا يعرفه إلا المتقون .
هل أتعبتك تكاليف الحياة و متطلباتها ؟
هل تشعر بالدوامة و الضياع من العالم الذي أنت محصور فيه ؟
خلاصك الحقيقي لا يكون إلا بالإيمان بالله و رسوله...و الأُنس بكلام الله و رسوله...
فذلك هو العلاج ، و هو السلاح الذي يجعلك أقوى من كل عواصف الحياة الدنيا و تقلباتها...
فهو الذي يحمل روحك على جناح الأشواق في رحابة السماء و اتساع آفاقها...
هو الذي يجعلك تشعر بعبق و فخامة تلك الأقطار السامية و المترامية...
فتحلّق روحك في جوٍّ تملأه نفحات من البهجة و الحنان..من الاسترخاء و الأمان..من قدسية الأماكن و الأزمان...
و تأنس بذلك السموّ و لا تشعر بشيء سواه..مهما عشت في الدنيا و رآك الناس معهم ، فأنت معهم بجسدك و لكن قلبك يهيم في سماوات الأذكار و التسابيح...
وتعيش في تلك النفحات عمرك....حتى تصل بذلك في نهاية المطاف إلى بلاد الأفراح...و دار السعادة و المسرات السرمدية....إلى جنة الرضوان...و تصل من خلالها إلى ما هو أعظم و أكبر و أجلّ...و هو النظر إلى وجه الرحمن تبارك و تقدّس...
و ترى بعينيك العظيم الذي سوّاك و خلقك و في أجمل صورة ركبك...و ذلك هو أعظم الفوز و الشرف الذي لا يستطيع أي لسانٌ وصفه و وصف ما فيه من النعيم المقيم و السلام الدائم .
فذلك هو أعظم الخلود .
فآمن و اعمل الصالحات أخي...و وطّن نفسك على الصبر في سبيل ذلك ، فتلك هي التقوى التي توصلك إلى رحمات الله و نعيمه في الدنيا و الآخرة...
و بعدها سوف تلتفت إلى الأسفل و تنظر إلى الحياة الدنيا و تقول صادقاً : "ما أحقرك" ، و لا يضيق بك بعدها العيش فيها و لا تتعبك متطلباتها ، لأن قلبك ليس متعلق بها ، بل قلبك في مكان آخر عظيم و سامي ، و لا يعرفه إلا المتقون .
👍4❤1
رد مهم و فيه كشف للشبهة و التحريف الذي استعمله المكورون مع قوله تعالى : {...يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ...} الآية .
آية تكوير الليل على النهار هي عدا أنها غير دالة على كروية الأرض إلا أنها دليل من أقوى الأدلة على تسطح الأرض و ثباتها معاً ، و بيان ذلك كما يلي :
1 ) من المعلوم و بنص القرآن أن الليل و النهار مضافان إلى السماء ، لا الأرض ، فهما فوق الأرض ، كما أن التكوّر المذكور يحدث بين الليل و النهار و هما في السماء و فوق الأرض ، و ذلك لا يلزم منه أن تكون الأرض كروية الشكل ، فجذر كلمة "كور" يختلف عن جذر كلمة "كرا ، كرو ، كري" ( معتلة الآخر ) التي اشتقت منها الكرة .
و حتى لو فرضنا جدلاً أن التكوّر الذي يحدث بين الليل و النهار هو نفس الشكل الكروي فلا يلزم منه أيضاً أن تكون الأرض كروية الشكل ، و إلا للزم أن نقول - مثلاً - أن تكوّر الماء على الهواء الذي تنتج عنه الفقاعات دليل على أن أرضية المسبح الذي يوجد فيه الماء هي أرضية كروية ، و ذلك ظاهر البطلان .
2 ) أن التكور الذي يحصل بين الليل و النهار هي حركة تبادلية مضافة لليل و النهار بذاتهما ، و ذلك دليل صريح يدحض دوران الأرض حول محورها أو حول الشمس ، فالآية تثبت أن الليل و النهار هما اللذان يتحركان على الأرض ، لا أن الأرض هي التي تدور بينهما .
3 ) لو افترضنا أن الأرض كرة ثابتة لا تدور ( كما يقول معظم علماء الشرع المكورين كابن تيمية و ابن حزم و ابن القيم و غيرهم ) ، فإن النهار سيكون دائماً و أبداً يدور مع دوران الشمس ، و الليل دائماً و أبداً سيهرب منه إلى الجهة المعاكسة من الكرة ، و هكذا دواليك .
فكيف بالله يمكن أن يتكور النهار على الليل أو الليل على النهار و هما متخالفان و لا يلتقيان أبداً ؟؟!!
فبذلك الشكل يصبح تكوّرهما على الأرض نفسها ، لا على بعضهما البعض ، و ذلك يًُخالف نص الآية بكل وضوح ، لأن الأرض لم تُذكر في التكوّر الذي يحدث بين الليل و النهار .
و أما لو كان تعاقب الليل و النهار يحدث بسبب دوران الأرض نفسها حول محورها أمام الشمس - كما يزعم أكثر المكورين اليوم - ، فإن الأمر سيكون أدهى و أمر عليهم ، لأن الليل و النهار بذلك الشكل لا يتحركان أصلاً ، و ذلك يتصادم مع نص الآية بشكل أكثر وضوح من الأول .
فبذلك الشكل يصبح كلٌّ من الليل و النهار ساكنان و منفصل أحدهما عن الآخر في جانب معاكس من الكرة الأرضية ، فالنهار يبقى دائماً و أبداً في جانب الشمس ، و الليل يبقى دائماً و أبداً في الجانب المعاكس ، و إنما يحدث تعاقب الليل و النهار على الأرض في زعمهم بدوران الأرض نفسها حول محورها بين جهتي الليل و النهار .
فبربكم كيف يُمكن بعد ذلك أن يتكور الليل على النهار أو النهار على الليل أو حتى يلج فيه و هما منفصلان و كل واحدٍ منهما في جانب معاكس من الكرة ؟؟؟!!!
4 ) ما يدل على خطأ العلماء المكورين هو أنهم شبّهوا تكوّر الليل على النهار بتكوّر العمامة على الرأس ، و ذلك خطأ منهم ، فقولهم هذا لو حكمنا عليه بحكم القياس فهو تشبيه مع الفارق ، لعدم توفر الأركان .
فتكوّر العمامة على الرأس يعتبر تكوّر لشيء متحرك - و هي العمامة - على شيء ثابت - و هو الرأس - ، و هذا يصح لو كان نص الآية فيه تكور لليل أو النهار على الأرض نفسها ، فحينها يمكن أن نعتبر الليل أو النهار مثل العمامة و الأرض مثل الرأس .
و لكن نص الآية مختلف ، و هو متعلق بشيئين متحركين يتكوران على بعضهما و هما الليل و النهار .
و ذلك يوضح خطأ التشبية بتكور العمامة على الرأس و يثبت لنا خطأ التصور الذي كان يتصوره المكورون ، و بالتالي خطأ حكمهم بكروية الأرض بناء على هذا التصور الخاطيء لمعنى الآية ، و القاعدة الفقهية تقول : "الحكم على الشيء فرع عن تصوّره" ، و طالما اتضح لنا خطأ تصورهم و بنص كلامهم ، فبذلك يسقط حكمهم على شكل الأرض ، لأنه مبني على تصور خاطيء .
و أكتفي بهذا القدر الذي فيه كفاية بإذن الله لمن أراد الحق بتجرد و إخلاص لوجه الله .
فالآية تعتبر دليل مدمر لكروية و دورانها معها ، و لكن الذي أوقع المكورين هو أنهم وجدوا تركيب كلمة "يكوّر" متشابه مع تركيب كلمة "كرة" في الأحرف ، مع أنهما مختلفان في الجذر اللغوي كما ذكرت ، و لعل ذلك من استدراج الله لهم لكي نراه و يثبت لنا أن أولئك العلماء قد أخطأوا و زلوا في فهم معنى الآية و بشكلٍ واضح لمن تأمل ، و بالتالي لا نغترّ بكلامهم .
و إلا على الأرض المسطحة فالمعنى منطبق و متسق .
فعلى الأرض المسطحة هناك فرق بين الليل و النهار و الشمس و القمر ، فكل منهم مخلوق مستقل و إن كانوا مرتبطين ببعض ، و تكوّر الليل و النهار و ولوج أحدهما في الآخر أمر يمكن تصوره بسهولة و لا إشكال فيه و لا تناقض و الحمد لله .
آية تكوير الليل على النهار هي عدا أنها غير دالة على كروية الأرض إلا أنها دليل من أقوى الأدلة على تسطح الأرض و ثباتها معاً ، و بيان ذلك كما يلي :
1 ) من المعلوم و بنص القرآن أن الليل و النهار مضافان إلى السماء ، لا الأرض ، فهما فوق الأرض ، كما أن التكوّر المذكور يحدث بين الليل و النهار و هما في السماء و فوق الأرض ، و ذلك لا يلزم منه أن تكون الأرض كروية الشكل ، فجذر كلمة "كور" يختلف عن جذر كلمة "كرا ، كرو ، كري" ( معتلة الآخر ) التي اشتقت منها الكرة .
و حتى لو فرضنا جدلاً أن التكوّر الذي يحدث بين الليل و النهار هو نفس الشكل الكروي فلا يلزم منه أيضاً أن تكون الأرض كروية الشكل ، و إلا للزم أن نقول - مثلاً - أن تكوّر الماء على الهواء الذي تنتج عنه الفقاعات دليل على أن أرضية المسبح الذي يوجد فيه الماء هي أرضية كروية ، و ذلك ظاهر البطلان .
2 ) أن التكور الذي يحصل بين الليل و النهار هي حركة تبادلية مضافة لليل و النهار بذاتهما ، و ذلك دليل صريح يدحض دوران الأرض حول محورها أو حول الشمس ، فالآية تثبت أن الليل و النهار هما اللذان يتحركان على الأرض ، لا أن الأرض هي التي تدور بينهما .
3 ) لو افترضنا أن الأرض كرة ثابتة لا تدور ( كما يقول معظم علماء الشرع المكورين كابن تيمية و ابن حزم و ابن القيم و غيرهم ) ، فإن النهار سيكون دائماً و أبداً يدور مع دوران الشمس ، و الليل دائماً و أبداً سيهرب منه إلى الجهة المعاكسة من الكرة ، و هكذا دواليك .
فكيف بالله يمكن أن يتكور النهار على الليل أو الليل على النهار و هما متخالفان و لا يلتقيان أبداً ؟؟!!
فبذلك الشكل يصبح تكوّرهما على الأرض نفسها ، لا على بعضهما البعض ، و ذلك يًُخالف نص الآية بكل وضوح ، لأن الأرض لم تُذكر في التكوّر الذي يحدث بين الليل و النهار .
و أما لو كان تعاقب الليل و النهار يحدث بسبب دوران الأرض نفسها حول محورها أمام الشمس - كما يزعم أكثر المكورين اليوم - ، فإن الأمر سيكون أدهى و أمر عليهم ، لأن الليل و النهار بذلك الشكل لا يتحركان أصلاً ، و ذلك يتصادم مع نص الآية بشكل أكثر وضوح من الأول .
فبذلك الشكل يصبح كلٌّ من الليل و النهار ساكنان و منفصل أحدهما عن الآخر في جانب معاكس من الكرة الأرضية ، فالنهار يبقى دائماً و أبداً في جانب الشمس ، و الليل يبقى دائماً و أبداً في الجانب المعاكس ، و إنما يحدث تعاقب الليل و النهار على الأرض في زعمهم بدوران الأرض نفسها حول محورها بين جهتي الليل و النهار .
فبربكم كيف يُمكن بعد ذلك أن يتكور الليل على النهار أو النهار على الليل أو حتى يلج فيه و هما منفصلان و كل واحدٍ منهما في جانب معاكس من الكرة ؟؟؟!!!
4 ) ما يدل على خطأ العلماء المكورين هو أنهم شبّهوا تكوّر الليل على النهار بتكوّر العمامة على الرأس ، و ذلك خطأ منهم ، فقولهم هذا لو حكمنا عليه بحكم القياس فهو تشبيه مع الفارق ، لعدم توفر الأركان .
فتكوّر العمامة على الرأس يعتبر تكوّر لشيء متحرك - و هي العمامة - على شيء ثابت - و هو الرأس - ، و هذا يصح لو كان نص الآية فيه تكور لليل أو النهار على الأرض نفسها ، فحينها يمكن أن نعتبر الليل أو النهار مثل العمامة و الأرض مثل الرأس .
و لكن نص الآية مختلف ، و هو متعلق بشيئين متحركين يتكوران على بعضهما و هما الليل و النهار .
و ذلك يوضح خطأ التشبية بتكور العمامة على الرأس و يثبت لنا خطأ التصور الذي كان يتصوره المكورون ، و بالتالي خطأ حكمهم بكروية الأرض بناء على هذا التصور الخاطيء لمعنى الآية ، و القاعدة الفقهية تقول : "الحكم على الشيء فرع عن تصوّره" ، و طالما اتضح لنا خطأ تصورهم و بنص كلامهم ، فبذلك يسقط حكمهم على شكل الأرض ، لأنه مبني على تصور خاطيء .
و أكتفي بهذا القدر الذي فيه كفاية بإذن الله لمن أراد الحق بتجرد و إخلاص لوجه الله .
فالآية تعتبر دليل مدمر لكروية و دورانها معها ، و لكن الذي أوقع المكورين هو أنهم وجدوا تركيب كلمة "يكوّر" متشابه مع تركيب كلمة "كرة" في الأحرف ، مع أنهما مختلفان في الجذر اللغوي كما ذكرت ، و لعل ذلك من استدراج الله لهم لكي نراه و يثبت لنا أن أولئك العلماء قد أخطأوا و زلوا في فهم معنى الآية و بشكلٍ واضح لمن تأمل ، و بالتالي لا نغترّ بكلامهم .
و إلا على الأرض المسطحة فالمعنى منطبق و متسق .
فعلى الأرض المسطحة هناك فرق بين الليل و النهار و الشمس و القمر ، فكل منهم مخلوق مستقل و إن كانوا مرتبطين ببعض ، و تكوّر الليل و النهار و ولوج أحدهما في الآخر أمر يمكن تصوره بسهولة و لا إشكال فيه و لا تناقض و الحمد لله .
👍3
يقول بروفسور الفيزياء النظرية ميتشيو كاكو : "لا أحد أعرفه في مجالي يستعمل ما يُسمّى بالطريقة العلمية" .
#كاكو
#كاكو
👍2
نموذج "مركزية الشمس" بناه كبار الرؤوس من "البنّائين الأحرار" أو "الماسون" .
و هم من جنود الشيطان .
و قبلهم قام جنود الشيطان أيضاً زمن الإغريق ببناء نموذج "الأرض الكروية" .
و قام جنود آخرون للشيطان بعد ذلك بنقلها إلى العرب زمن ترجمات كتب فلاسفة الإغريق و نشروها و روجوها بين العرب و المسلمين حتى عصفت شبهاتها بكثيرٍ من الناس ، و منهم بعض علماء الشرع - للأسف - .
فحزب الشيطان و جنوده موجودون في كل زمان و مكان ، و لكن بصور مختلفة .
و هم من جنود الشيطان .
و قبلهم قام جنود الشيطان أيضاً زمن الإغريق ببناء نموذج "الأرض الكروية" .
و قام جنود آخرون للشيطان بعد ذلك بنقلها إلى العرب زمن ترجمات كتب فلاسفة الإغريق و نشروها و روجوها بين العرب و المسلمين حتى عصفت شبهاتها بكثيرٍ من الناس ، و منهم بعض علماء الشرع - للأسف - .
فحزب الشيطان و جنوده موجودون في كل زمان و مكان ، و لكن بصور مختلفة .
👍3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"التوقفات الاضطرارية للرحلات الجوية تكشف لنا الحقيقة المخفية" .
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
#الطائرات ، #مسارات
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
#الطائرات ، #مسارات
👍1
أكثر الناس يشقّون طريقهم في حياتهم الدنيا و لسان حال الواحد منهم يقول : "لن أعيش في جلباب أبي" .
فهم في أمور الدنيا لا يقلّدون آبائهم ، بل يريد كل واحد منهم أن يبني لنفسه سيرة مستقلّة .
و مع ذلك تجد أكثرهم في أمور الدين يقلّدون آبائهم على عصبيّةٍ عمياء .
و ذلك دليل على غفلتهم و انتكاسة عقولهم ، لأن الدين أهم من الدنيا بكثير عند أي إنسان سويّ الفطرة .
فمن باب أولى للإنسان أن لا يقلّد دين آبائه حتى يتأكّد بأنه دينٌ حق .
فهم في أمور الدنيا لا يقلّدون آبائهم ، بل يريد كل واحد منهم أن يبني لنفسه سيرة مستقلّة .
و مع ذلك تجد أكثرهم في أمور الدين يقلّدون آبائهم على عصبيّةٍ عمياء .
و ذلك دليل على غفلتهم و انتكاسة عقولهم ، لأن الدين أهم من الدنيا بكثير عند أي إنسان سويّ الفطرة .
فمن باب أولى للإنسان أن لا يقلّد دين آبائه حتى يتأكّد بأنه دينٌ حق .
👍2
تأسّست الخطوط الجويّة الأستراليّة ( كانتاس ) في سنة 1920 م .
و منذ ذلك التاريخ لم تُسيّر رحلات مباشرة من أستراليا إلى تشيلي إلا في 2012 م ، أي بعد 92 سنة .
فقد زعموا في 2012 م بأنّهم دشّنوا خط السير الجوي من مدينة سيدني الأستراليّة إلى مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي في حفل كبير ، و كان قائد الرحلة الأولى هو الممثّل السينمائي الأسترالي "جون ترافولتا" ، و كان جميع الركاب تقريباً من كبار السنّ .
فأنا لا أفهم انتظارهم لكل تلك السنوات لإطلاق مثل هذا الخط الجوّي المهم الذي يربط أستراليا مع أمريكا الجنوبيّة إلا لأنهم بعد تطوّر التقنية استطاعوا أن يجدوا حيلة تمكّنهم من خداع الناس بمثل تلك الرحلة - طبعاً هذا على افتراض أن تلك الرحلة حقيقية و موجودة على الواقع و لا زالت مستمرّة ، و لكن لا يزال ذلك الأمر محل شك كبير - .
و منذ ذلك التاريخ لم تُسيّر رحلات مباشرة من أستراليا إلى تشيلي إلا في 2012 م ، أي بعد 92 سنة .
فقد زعموا في 2012 م بأنّهم دشّنوا خط السير الجوي من مدينة سيدني الأستراليّة إلى مدينة سانتياغو عاصمة تشيلي في حفل كبير ، و كان قائد الرحلة الأولى هو الممثّل السينمائي الأسترالي "جون ترافولتا" ، و كان جميع الركاب تقريباً من كبار السنّ .
فأنا لا أفهم انتظارهم لكل تلك السنوات لإطلاق مثل هذا الخط الجوّي المهم الذي يربط أستراليا مع أمريكا الجنوبيّة إلا لأنهم بعد تطوّر التقنية استطاعوا أن يجدوا حيلة تمكّنهم من خداع الناس بمثل تلك الرحلة - طبعاً هذا على افتراض أن تلك الرحلة حقيقية و موجودة على الواقع و لا زالت مستمرّة ، و لكن لا يزال ذلك الأمر محل شك كبير - .
👍2
لماذا عندما أقف على الرصيف أرى السيارات تتجه من اليمين إلى الشمال بينما الشخص الذي يقف على الرصيف المقابل يرى نفس السيارات تأتي من الشمال إلى اليمين ؟
السبب هو المنظور - و منه زاوية الرؤية - .
فهذا أمر يسهل فهمه .
و مع ذلك يجحده المكورون بكل حمق عندما نفسّر به الحركة الظاهرية للشمس أو النجوم على الأرض المسطحة .
و لكن بطبيعة الحال نحن لا نعتبر المنظور لوحده هو السبب ، بل و يتداخل معه التعديس الجوّي و شكل السماء و ربما عوامل أخرى لها تأثير مع الضوء .
السبب هو المنظور - و منه زاوية الرؤية - .
فهذا أمر يسهل فهمه .
و مع ذلك يجحده المكورون بكل حمق عندما نفسّر به الحركة الظاهرية للشمس أو النجوم على الأرض المسطحة .
و لكن بطبيعة الحال نحن لا نعتبر المنظور لوحده هو السبب ، بل و يتداخل معه التعديس الجوّي و شكل السماء و ربما عوامل أخرى لها تأثير مع الضوء .
👍1