غالباً ما يكون الغنى بالمال فتنة على صاحبه و سبب لدخوله النار في الآخرة ، حتى لو كان مسلم .
👍2❤1
- قال تعالى عن بني إسرائيل : { ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ } .
فمن أسباب غضب الله على بني إسرائيل أنهم كانوا يكفرون بآيات الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا...} الآية .
و من اتخاذ آيات الله هزواً تأويل معانيها الواضحة و صرفها عن ظاهرها و حقيقتها بلا دليل معتبر في الشرع ، و إنما بدافع الهوى و الميول و التعصّب لغير الحق ، فذلك في حقيقته تحريف لمعاني آيات الله و اتخاذها هزواً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ } الآية .
فالكفر بآيات الله سببٌ لانتقام الله و عذابه الشديد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ } الآية .
فلا أحد أظلم من الذي أتته آيات الله و علمها ثم كذّب بحقيقتها و أعرض عنها إما بالإعراض الكامل أو بتحريف معانيها و تفريغها من مضمونها الذي يكرهه و لا يحبه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ } .
هذا تحذير صريح من الله تعالى ، فمن كذّب بآيات الله فهو من الخاسرين بلا ريب ، فكل ما جاء في آيات الله من خبرٍ أو أمر فيجب تصديقه و الامتثال له ، فإن كنت مسلمٌ بحق فأسلم لكلام الله الصريح و لا تجادل فيه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
هذا وعيد مخيف من الله ، فمن أتته آيات الله و لم يؤمن بها فهو محروم من الهداية للحق الذي دلّت عليه تلك الآيات ، و له عذاب أليم بسبب ذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ }.
فالشيء القطعي و اليقيني أن من لا يؤمن بآيات الله سيضطر لافتراء الكذب و يكون من الكاذبين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ } .
من كذّب بآيات الله و استهزأ بها صراحةً أو بتحريف معانيها و التلاعب في تأويلها فهو من الذين كتب الله عليهم سوء العاقبة و المصير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ } .
لا تغتر إذا رأيت المجادلين في آيات الله و المكذبين لها يتقلّبون في البلاد و يتنعّمون و يعلون ، فإنما يُملي لهم الله و يستدرجهم ليزدادوا إثما و يصلوا بذلك إلى أشدّ الدركات عذاباً في جهنم ، حتى إذا نبذهم فيها لم يكن ظالماً لهم ، بل هم الذين كانوا لأنفسهم ظالمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : { أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا } .
تكذيب آيات الله و الكفر بها من أسباب إحباط العمل حاله كحال الذي كفر باليوم الآخر و لقاء الله ، فكلهم سوف يُحبط الله أعمالهم ، حتى لو كان لهم وزن في الدنيا و كانت لأعمالهم وزن في الدنيا ، فلن يكون في الآخرة لهم وزن و لا لأعمالهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الآيات التي فيها وعيد شديد لمن كذبوا بآيات الله كثيرة في القرآن .
فالمؤمن الصادق لا يتهاون على الإطلاق بآيات الله ، و خصوصاً فيما حملته من أخبار و معلومات .
فمن أسباب غضب الله على بني إسرائيل أنهم كانوا يكفرون بآيات الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا...} الآية .
و من اتخاذ آيات الله هزواً تأويل معانيها الواضحة و صرفها عن ظاهرها و حقيقتها بلا دليل معتبر في الشرع ، و إنما بدافع الهوى و الميول و التعصّب لغير الحق ، فذلك في حقيقته تحريف لمعاني آيات الله و اتخاذها هزواً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ } الآية .
فالكفر بآيات الله سببٌ لانتقام الله و عذابه الشديد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : {...فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ } الآية .
فلا أحد أظلم من الذي أتته آيات الله و علمها ثم كذّب بحقيقتها و أعرض عنها إما بالإعراض الكامل أو بتحريف معانيها و تفريغها من مضمونها الذي يكرهه و لا يحبه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ } .
هذا تحذير صريح من الله تعالى ، فمن كذّب بآيات الله فهو من الخاسرين بلا ريب ، فكل ما جاء في آيات الله من خبرٍ أو أمر فيجب تصديقه و الامتثال له ، فإن كنت مسلمٌ بحق فأسلم لكلام الله الصريح و لا تجادل فيه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } .
هذا وعيد مخيف من الله ، فمن أتته آيات الله و لم يؤمن بها فهو محروم من الهداية للحق الذي دلّت عليه تلك الآيات ، و له عذاب أليم بسبب ذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ }.
فالشيء القطعي و اليقيني أن من لا يؤمن بآيات الله سيضطر لافتراء الكذب و يكون من الكاذبين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَىٰ أَن كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ } .
من كذّب بآيات الله و استهزأ بها صراحةً أو بتحريف معانيها و التلاعب في تأويلها فهو من الذين كتب الله عليهم سوء العاقبة و المصير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- قال تعالى : { مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ } .
لا تغتر إذا رأيت المجادلين في آيات الله و المكذبين لها يتقلّبون في البلاد و يتنعّمون و يعلون ، فإنما يُملي لهم الله و يستدرجهم ليزدادوا إثما و يصلوا بذلك إلى أشدّ الدركات عذاباً في جهنم ، حتى إذا نبذهم فيها لم يكن ظالماً لهم ، بل هم الذين كانوا لأنفسهم ظالمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى : { أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا } .
تكذيب آيات الله و الكفر بها من أسباب إحباط العمل حاله كحال الذي كفر باليوم الآخر و لقاء الله ، فكلهم سوف يُحبط الله أعمالهم ، حتى لو كان لهم وزن في الدنيا و كانت لأعمالهم وزن في الدنيا ، فلن يكون في الآخرة لهم وزن و لا لأعمالهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الآيات التي فيها وعيد شديد لمن كذبوا بآيات الله كثيرة في القرآن .
فالمؤمن الصادق لا يتهاون على الإطلاق بآيات الله ، و خصوصاً فيما حملته من أخبار و معلومات .
👍2❤1
و من زعم أن الله لن يُحسابنا عن شيء أثبتته آيات الله فهو طاغوت و من الذين زادهم الله خزياً على خزي حتى وصل به الأمر إلى التألّي على الله و التقوّل عليه بلا علم ، و إنما قال ذلك من بطره و كبره .
فنسأل الله العافية و السلامة ، و نسأله أن يحيينا مؤمنين و يميتنا مؤمنيين ، غير خزايا و لا مفتونين .
فنسأل الله العافية و السلامة ، و نسأله أن يحيينا مؤمنين و يميتنا مؤمنيين ، غير خزايا و لا مفتونين .
❤2👍1
طالما أنك مسلم موحد و تتبع السنة و لم تظلم أحداً فليس هناك أحد غلبك إلا فقط من أتى بما أتيت و لكنه زاد في الخيرات و الأعمال الصالحة .
👍2❤1
أقول للمكوّر...
لو قلت أن أكثر الناس يقولون بكروية الأرض فعقلك خفيف .
لو قلت أن الكسوف و الخسوف يثبتان كروية الأرض فأنت جاهل أو محتال .
لو قلت أن "ناسا" صورت لنا الأرض من الفضاء و رأيناها كروية فأنت ساذج و مغفّل .
لو قلت أن الأدلة العلمية تثبت كروية الأرض فأنت كذاب .
لو قلت مهما قلت فلا تملك أي دليل حقيقي و صحيح يثبت كروية بشكلٍ قطعي .
و لكنك فقط مؤدلج و مبرمج لقبول خرافة كروية الأرض و قبول أدلتها على أنها حقيقة .
فأنت لا تختلف - مثلاً - عن الهندوسي الذي تمت أدلجته و برمجته بأن قدسية البقرة حقيقة مقطوعٌ بها ، و لكن بقرتك هي "الأرض الكروية" .
لو قلت أن أكثر الناس يقولون بكروية الأرض فعقلك خفيف .
لو قلت أن الكسوف و الخسوف يثبتان كروية الأرض فأنت جاهل أو محتال .
لو قلت أن "ناسا" صورت لنا الأرض من الفضاء و رأيناها كروية فأنت ساذج و مغفّل .
لو قلت أن الأدلة العلمية تثبت كروية الأرض فأنت كذاب .
لو قلت مهما قلت فلا تملك أي دليل حقيقي و صحيح يثبت كروية بشكلٍ قطعي .
و لكنك فقط مؤدلج و مبرمج لقبول خرافة كروية الأرض و قبول أدلتها على أنها حقيقة .
فأنت لا تختلف - مثلاً - عن الهندوسي الذي تمت أدلجته و برمجته بأن قدسية البقرة حقيقة مقطوعٌ بها ، و لكن بقرتك هي "الأرض الكروية" .
👍2❤1
الحرّ من أجل دينه و شرفه على استعداد أن يُضحي بدنياه كلها .
و أما الحقير فعلى استعداد أن يبيع دينه و عرضه و شرفه من أجل الدنيا .
و أما الحقير فعلى استعداد أن يبيع دينه و عرضه و شرفه من أجل الدنيا .
❤2👍2
من مقاصد الإسلام محاربة الفساد و المفسدين .
و الفساد ليس محصور في إرهاب الآمنين أو في الفساد المالي أو في ترويج المخدرات فقط .
بل إن من أخطر الفساد أيضاً نشر الرذيلة و الفاحشة و الانسلاخ من الدين و العفّة ، و ذلك بنشر الأسباب المؤدية إلى ذلك .
و إلا فصور الفساد غير ذلك كثيرة .
و الفساد ليس محصور في إرهاب الآمنين أو في الفساد المالي أو في ترويج المخدرات فقط .
بل إن من أخطر الفساد أيضاً نشر الرذيلة و الفاحشة و الانسلاخ من الدين و العفّة ، و ذلك بنشر الأسباب المؤدية إلى ذلك .
و إلا فصور الفساد غير ذلك كثيرة .
❤2👍2
عندما يقول لك الله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية ،
فلا تقل : "الأرض فراشاً فقط في عين الناظر ، و ليست كلها فراشاً" و أنت لا تملك دليل من القرآن أو من السنّة على ذلك الادّعاء .
فلو قلتها فأنت تكون مكذّب لله ضمنياً و تستعبط على كلامه ، و ذلك كفر - نسأل الله العافية - .
فالله في نفس السياق قابل الأرض بالسماء ، و ذلك يدل قطعاً على أن الأرض بكاملها فراش ، لأن السماء بكاملها بناء .
و الفراش بكامله لا يمكن أن يكون على شكل كرة في جميع أعراف البشر و عند جميع العقلاء ، بل يكون بساط ممدود و مسطح ، أي كما أكدت ذلك آياتٌ أُخر .
فلا تقل : "الأرض فراشاً فقط في عين الناظر ، و ليست كلها فراشاً" و أنت لا تملك دليل من القرآن أو من السنّة على ذلك الادّعاء .
فلو قلتها فأنت تكون مكذّب لله ضمنياً و تستعبط على كلامه ، و ذلك كفر - نسأل الله العافية - .
فالله في نفس السياق قابل الأرض بالسماء ، و ذلك يدل قطعاً على أن الأرض بكاملها فراش ، لأن السماء بكاملها بناء .
و الفراش بكامله لا يمكن أن يكون على شكل كرة في جميع أعراف البشر و عند جميع العقلاء ، بل يكون بساط ممدود و مسطح ، أي كما أكدت ذلك آياتٌ أُخر .
❤1👍1
قال أبو هريرة - رضي الله عنه - : (( خَرَجَ رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - ذَاتَ يَومٍ - أَوْ لَيْلَةٍ - فَإِذَا هو بأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ ، فَقالَ : ما أَخْرَجَكُما مِن بُيُوتِكُما هذِه السَّاعَةَ ؟ قالَ ا: الجُوعُ يا رَسولَ اللهِ ، قالَ : وَ أَنَا ، وَ الَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ، لَأَخْرَجَنِي الَّذي أَخْرَجَكُمَا ، قُومُوا ، فَقَامُوا معهُ ، فأتَى رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ فَإِذَا هو ليسَ في بَيْتِهِ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ المَرْأَةُ ، قالَتْ : مَرْحَبًا وَ أَهْلًا ، فَقالَ لَهَا رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : أَيْنَ فُلَانٌ ؟ قالَتْ : ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ المَاءِ ، إذْ جَاءَ الأنْصَارِيُّ ، فَنَظَرَ إلى رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ وَ صَاحِبَيْهِ ، ثُمَّ قالَ : الحَمْدُ لِلَّهِ ؛ ما أَحَدٌ اليومَ أَكْرَمَ أَضْيَافًا مِنِّي ، قالَ : فَانْطَلَقَ ، فَجَاءَهُمْ بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ وَ تَمْرٌ وَ رُطَبٌ ، فَقالَ : كُلُوا مِن هذِه ، وَ أَخَذَ المُدْيَةَ ، فَقالَ له رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - : إيَّاكَ وَ الْحَلُوبَ ، فَذَبَحَ لهمْ ، فأكَلُوا مِنَ الشَّاةِ وَ مِنْ ذلكَ العِذْقِ وَ شَرِبُوا ، فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا وَ رَوُوا ، قالَ رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَ سَلَّمَ - لأَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ : وَ الَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ، لَتُسْأَلُنَّ عن هذا النَّعِيمِ يَومَ القِيَامَةِ ، أَخْرَجَكُمْ مِن بُيُوتِكُمُ الجُوعُ ، ثُمَّ لَمْ تَرْجِعُوا حتَّى أَصَابَكُمْ هذا النَّعِيمُ )) ، رواه مسلم .
فالمؤمن الذي قل زاده و ماله في الدنيا فهو - بإذن الله - في الآخرة من الذين سيخف عليهم السؤال ، هذا إن نجا - نسأل الله العافية و السلامة - .
فالمؤمن الذي قل زاده و ماله في الدنيا فهو - بإذن الله - في الآخرة من الذين سيخف عليهم السؤال ، هذا إن نجا - نسأل الله العافية و السلامة - .
👍2❤1
عندما يقول لك الجهمي - أو المعتزلي أو الأشعري أو غيرهم من المتكلمين - : "إذا كنت تثبت لله يدين حقيقيتين فأنت مشبّه لله بخلقه" ، فالمشبّه في الحقيقة هو الجهمي .
لأنه اعتبر أن لازم إثبات يدين حقيقيتين لله هو التشبيه .
أي أنه أتى بلازم لا يصح إلا على المخلوق و جعله لله .
أي أنه اعتبر ما يلزم للمخلوق فهو يلزم لله ، و ذلك هو التشبيه .
و إلا فأي مسلم سليم العقل و الفطرة يدرك بالبديهة أن ما يلزم للمخلوق لا يلزم لله .
و لذلك عندما يُثبت لله اليدين الحقيقيتين كما أثبتها الله لنفسه أو أثبتها له رسوله - صلى الله عليه و سلم - في القرآن و السنّة فإنه لا يلزم من ذلك التشبيه و لا التجسيم على الإطلاق .
فالله تعالى ليس كمثله شيء ، و حقيقة الله ليست كحقيقة المخلوق .
فأهل السنّة يُثبتون صفات الله على حقيقتها اللائقة بالله و دون أن يخوضوا في الكيف و التمثيل أو التحريف أو التعطيل .
و لا يفعلون كالضالين من الجهمية و غيرهم من المتكلمين الذين شبّهوا أولاً ثم نفوا الصفات زعماً منهم أنهم يُنزّهون الله .
و المصيبة أنهم يعتبرون ذلك المنهج المنتكس و الضال هو ما يفرضه "العقل" !
فلا شك أن عقولهم منتكسة و زائغة .
لأنه اعتبر أن لازم إثبات يدين حقيقيتين لله هو التشبيه .
أي أنه أتى بلازم لا يصح إلا على المخلوق و جعله لله .
أي أنه اعتبر ما يلزم للمخلوق فهو يلزم لله ، و ذلك هو التشبيه .
و إلا فأي مسلم سليم العقل و الفطرة يدرك بالبديهة أن ما يلزم للمخلوق لا يلزم لله .
و لذلك عندما يُثبت لله اليدين الحقيقيتين كما أثبتها الله لنفسه أو أثبتها له رسوله - صلى الله عليه و سلم - في القرآن و السنّة فإنه لا يلزم من ذلك التشبيه و لا التجسيم على الإطلاق .
فالله تعالى ليس كمثله شيء ، و حقيقة الله ليست كحقيقة المخلوق .
فأهل السنّة يُثبتون صفات الله على حقيقتها اللائقة بالله و دون أن يخوضوا في الكيف و التمثيل أو التحريف أو التعطيل .
و لا يفعلون كالضالين من الجهمية و غيرهم من المتكلمين الذين شبّهوا أولاً ثم نفوا الصفات زعماً منهم أنهم يُنزّهون الله .
و المصيبة أنهم يعتبرون ذلك المنهج المنتكس و الضال هو ما يفرضه "العقل" !
فلا شك أن عقولهم منتكسة و زائغة .
👍2❤1
أكثر الناس لا يفهمون الجوهر و الأصل الذي تم تأسيس العلوم الكونية و الطبيعية الحديثة عليه .
فأكثر الناس سُذّج و غافلون .
و إلا فالأصل الذي تم تأسيس العلوم الكونية و الطبيعية عليه هو إلغاء دور الخالق .
و لذلك حصروا تلك العلوم في العالم المادّي فقط - أو كما يسمونه أحياناً "العالم الطبيعي" - .
و أما ما وراء المادة - أو "ما وراء الطبيعة" - فلا يعترفون به في تلك العلوم .
فتلك العلوم من الأصل و من الأساس هي علوم قاصرة ، و ليست علوم شاملة .
فهي قاصرة فقط على ما هو مادي .
و لذلك الجاهل أو المحتال فقط هو من يعتبرها مرجع للحكم الشامل على الكون و الطبيعة .
لأن المعلوم بالضرورة أن في الكون و الطبيعة حقائق و شواهد لا يمكن تفسيرها و لا حتى بحثها في إطار تلك العلوم القاصرة عن الكون و الطبيعة ، مثل الروح و الجن و الملائكة و نحوها .
فأكثر الناس سُذّج و غافلون .
و إلا فالأصل الذي تم تأسيس العلوم الكونية و الطبيعية عليه هو إلغاء دور الخالق .
و لذلك حصروا تلك العلوم في العالم المادّي فقط - أو كما يسمونه أحياناً "العالم الطبيعي" - .
و أما ما وراء المادة - أو "ما وراء الطبيعة" - فلا يعترفون به في تلك العلوم .
فتلك العلوم من الأصل و من الأساس هي علوم قاصرة ، و ليست علوم شاملة .
فهي قاصرة فقط على ما هو مادي .
و لذلك الجاهل أو المحتال فقط هو من يعتبرها مرجع للحكم الشامل على الكون و الطبيعة .
لأن المعلوم بالضرورة أن في الكون و الطبيعة حقائق و شواهد لا يمكن تفسيرها و لا حتى بحثها في إطار تلك العلوم القاصرة عن الكون و الطبيعة ، مثل الروح و الجن و الملائكة و نحوها .
👍3❤1
عندما استيقظنا من غفلتنا و انتبهنا لحقيقة أن الأرض بالفعل مسطحة و ثابتة انكشفت لنا أمور كثيرة بفضل الله .
و من ذلك اكتشفنا أن معظم العلماء المتأخرين و المعاصرين ليسوا في مستوى علماء السلف الصالح - أي علماء القرون الثلاث المفضلة في الإسلام - و لا يدانونهم حتى .
و اكتشفنا أيضاً أن كثيراً من المشايخ و الدعاة المعاصرين الذين يظهرون على الإعلام و الأنترنت و يزعمون أنهم يتبعون الدليل ليسوا صادقين ، و إنما هم متعصبون لمشايخهم أو لما يفرضه الواقع أو لما يطلبه الجمهور ، و لا يتعصبون للدليل و الحق الذي يخالف أهواءهم أو قد يُقلل أتباعهم و معجبيهم .
و من ذلك اكتشفنا أن معظم العلماء المتأخرين و المعاصرين ليسوا في مستوى علماء السلف الصالح - أي علماء القرون الثلاث المفضلة في الإسلام - و لا يدانونهم حتى .
و اكتشفنا أيضاً أن كثيراً من المشايخ و الدعاة المعاصرين الذين يظهرون على الإعلام و الأنترنت و يزعمون أنهم يتبعون الدليل ليسوا صادقين ، و إنما هم متعصبون لمشايخهم أو لما يفرضه الواقع أو لما يطلبه الجمهور ، و لا يتعصبون للدليل و الحق الذي يخالف أهواءهم أو قد يُقلل أتباعهم و معجبيهم .
👍2❤1
عندما أنظر بشكلٍ عام في المنهج العلمي لدى علماء الشرع من المتأخرين و المعاصرين أجد أنه في المجمل منهج مختل و كان سبباً غير مباشر في ظهور انحرافات كثيرة .
و أقرب الأمثلة التي توضح لنا ذلك الخلل في المنهج العلمي الشرعي عند المتأخرين و من بعدهم هو ما نراه في المذاهب الفقهية الأربعة المشهورة .
فالقول المعتمد في تلك المذاهب - في العموم - هو ما كان عليه متأخريهم ، لا أئمة المذهب أو تلاميذهم على الأقل .
و ذلك يكشف لنا الاتجاه الذي يسلكه المنهج العلمي الشرعي ، و هو أنه يتجه نحو الأسفل ، لا نحو الأعلى .
بل و من المتأخرين الذين على عقيدة الأشاعرة و الماتريدية من تمادى و زاد غيّاً عندما اعتبر منهجهم في العقيدة و الصفات أفضل من منهج السلف الصالح ، حيث أنهم يتبعون قاعدة باطلة اخترعوها و تقول : "طريقة السلف أسلم و طريقة الخلف أحكم و أعلم" .
فلا أسلم و لا أحكم و لا أعلم من منهج السلف الصالح و طريقتهم في العلم الشرعي و في العقيدة و في استنباط الأحكام و في جميع أمور الدين ، فهم المعين بعد القرآن و السنّة ، و ما ليس على منهجهم و طريقتهم فلا شك أن فيه دخن إن لم يكن ضلال و زيغ بيّن .
و أقرب الأمثلة التي توضح لنا ذلك الخلل في المنهج العلمي الشرعي عند المتأخرين و من بعدهم هو ما نراه في المذاهب الفقهية الأربعة المشهورة .
فالقول المعتمد في تلك المذاهب - في العموم - هو ما كان عليه متأخريهم ، لا أئمة المذهب أو تلاميذهم على الأقل .
و ذلك يكشف لنا الاتجاه الذي يسلكه المنهج العلمي الشرعي ، و هو أنه يتجه نحو الأسفل ، لا نحو الأعلى .
بل و من المتأخرين الذين على عقيدة الأشاعرة و الماتريدية من تمادى و زاد غيّاً عندما اعتبر منهجهم في العقيدة و الصفات أفضل من منهج السلف الصالح ، حيث أنهم يتبعون قاعدة باطلة اخترعوها و تقول : "طريقة السلف أسلم و طريقة الخلف أحكم و أعلم" .
فلا أسلم و لا أحكم و لا أعلم من منهج السلف الصالح و طريقتهم في العلم الشرعي و في العقيدة و في استنباط الأحكام و في جميع أمور الدين ، فهم المعين بعد القرآن و السنّة ، و ما ليس على منهجهم و طريقتهم فلا شك أن فيه دخن إن لم يكن ضلال و زيغ بيّن .
👍2❤1
عندما ننظر في سورة "هود" و ننظر في كلام رسل الله إلى أقوامهم نجدهم كلهم كانوا يدعون أقوامهم بدعوة واحدة ، و هي : {...يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ...} الآية .
فأول و أصل دعوة كل الأنبياء و الرسل هي عبادة الله وحده .
و العبادة ليست الإيمان بأن الله هو الرب الخالق الرازق المحيي المميت فقط .
فذلك كان يؤمن به أكثر الكفار من الأمم السابقة .
و لكن العبادة هي الأعمال التي يفعلها العبد للتقرّب إلى الله ، من صلاة و زكاة و صوم و حج و ذبح و نذر و دعاء و استغاثة و استعاذة و نحوها .
فكل من صرف شيء من ذلك إلى غير الله ، أو حتى صرفها لله و لكن أدخل معه غيره - كالأنبياء أو الصالحين - فهو مشرك شرك أكبر لو مات عليه فهو من الخالدين في جهنم و لن يغفر الله له .
فأول و أصل دعوة كل الأنبياء و الرسل هي عبادة الله وحده .
و العبادة ليست الإيمان بأن الله هو الرب الخالق الرازق المحيي المميت فقط .
فذلك كان يؤمن به أكثر الكفار من الأمم السابقة .
و لكن العبادة هي الأعمال التي يفعلها العبد للتقرّب إلى الله ، من صلاة و زكاة و صوم و حج و ذبح و نذر و دعاء و استغاثة و استعاذة و نحوها .
فكل من صرف شيء من ذلك إلى غير الله ، أو حتى صرفها لله و لكن أدخل معه غيره - كالأنبياء أو الصالحين - فهو مشرك شرك أكبر لو مات عليه فهو من الخالدين في جهنم و لن يغفر الله له .
👍2
الذي يقول : "ما فائدة معرفتنا شكل الأرض لو كانت كروية أو مسطحة" ، فهو كالذي يقول : "ما فائدة معرفتنا لعدد السماوات لو كانت واحدة أو سبع" .
و كل ذلك يتضمن قدحاً في حكمة الله و علمه .
لأنه لو لم يكن لها فائدة لما ذكرها و كررها الله في القرآن .
و لكن - كما يُقال - : "الجاهل عدو نفسه" .
و أما لو لم يكن جاهل و إنما غافل ، فذلك أمر و أدهى ، لأن الغافل أضل من الأنعام ، و في الآخرة مصيره إلى النار و بنصّ القرآن - نسأل الله العافية - .
و كل ذلك يتضمن قدحاً في حكمة الله و علمه .
لأنه لو لم يكن لها فائدة لما ذكرها و كررها الله في القرآن .
و لكن - كما يُقال - : "الجاهل عدو نفسه" .
و أما لو لم يكن جاهل و إنما غافل ، فذلك أمر و أدهى ، لأن الغافل أضل من الأنعام ، و في الآخرة مصيره إلى النار و بنصّ القرآن - نسأل الله العافية - .
👍2
الله تعالى لم يخلقك لتكون حرّ ، بل خلقك لتكون عبداً له .
فإن رفضت أن تكون عبد له فأنت عبدٌ لهواك أو لمخلوق آخر قطعاً .
و لكن لن تكون حرّاً أبداً .
فإن كنت عبداً لله وحده فأنت من الفائزين في الآخرة ، و إن كنت عبداً لغير الله فأنت من الخاسرين في الآخرة .
فإن رفضت أن تكون عبد له فأنت عبدٌ لهواك أو لمخلوق آخر قطعاً .
و لكن لن تكون حرّاً أبداً .
فإن كنت عبداً لله وحده فأنت من الفائزين في الآخرة ، و إن كنت عبداً لغير الله فأنت من الخاسرين في الآخرة .
👍1
قال تعالى : { أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ } .
كثير من الذين يزعمون أنه لا فائدة من النقاش في موضوع الأرض و السماء لو نظرت إلى واقعه ستجده يضيع وقته في أمورٍ تافهة إن لم تكن مكروهة أو محرمة .
بل و تجد كثيرٌ منهم غافلٌ عن أمور الدين الأهم .
و لكن لأن عقله تافه أو لأن قلبه غافل يقول لا فائدة من النقاش في موضوع الأرض و السماء .
و أما المؤمن الذي هداه الله يدرك أن ذلك الموضوع مهم ، فهو أساس و أصل في العقيدة و الإيمان ، و الدليل قوله تعالى : { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ، و غيرها من الآيات الكثيرة التي تثبت أن التفكّر و التدبّر في خلق السماء و الأرض من الإيمان ، بل و عليه و على غيره يقوم توحيد الربوبية .
و لذلك من المهم جداً أن نعرف الهيئة و الشكل التي جعل الله عليها الأرض و السماء ، لأننا لو تفكّرنا و تدبّرنا في خلق الأرض و السماء بناءً على تصوّر خاطيء فنحن ضائعون و ضالون في ذلك الجانب .
فالأمر يشبه حال المسافر الذي يريد الوصول إلى مكة و لكنه يسير في طريقٍ خاطيء يوصله إلى روما ، فهو ضائع و ضال .
و لهذا السبب نحن عندما نخصص جزء من وقتنا في بيان الحق الذي جاءنا من ربنا في صريح القرآن و فيه إثبات على تسطح الأرض و ثباتها فنحن نتصدّى للباطل و أهله ، و نقيم عليهم الحجة ، و نوضح لمن يريد الحق بصدق آيات الحق و براهينة التي لا يزال المكورون أمامها أقزام عاجزون ، و إنما يحاولون إسقاطها بالانكار و التلبيس و رمي الاتهامات و نحو ذلك من الكلام الفارغ .
بل و تجد كثيرٌ منهم غافلٌ عن أمور الدين الأهم .
و لكن لأن عقله تافه أو لأن قلبه غافل يقول لا فائدة من النقاش في موضوع الأرض و السماء .
و أما المؤمن الذي هداه الله يدرك أن ذلك الموضوع مهم ، فهو أساس و أصل في العقيدة و الإيمان ، و الدليل قوله تعالى : { الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ، و غيرها من الآيات الكثيرة التي تثبت أن التفكّر و التدبّر في خلق السماء و الأرض من الإيمان ، بل و عليه و على غيره يقوم توحيد الربوبية .
و لذلك من المهم جداً أن نعرف الهيئة و الشكل التي جعل الله عليها الأرض و السماء ، لأننا لو تفكّرنا و تدبّرنا في خلق الأرض و السماء بناءً على تصوّر خاطيء فنحن ضائعون و ضالون في ذلك الجانب .
فالأمر يشبه حال المسافر الذي يريد الوصول إلى مكة و لكنه يسير في طريقٍ خاطيء يوصله إلى روما ، فهو ضائع و ضال .
و لهذا السبب نحن عندما نخصص جزء من وقتنا في بيان الحق الذي جاءنا من ربنا في صريح القرآن و فيه إثبات على تسطح الأرض و ثباتها فنحن نتصدّى للباطل و أهله ، و نقيم عليهم الحجة ، و نوضح لمن يريد الحق بصدق آيات الحق و براهينة التي لا يزال المكورون أمامها أقزام عاجزون ، و إنما يحاولون إسقاطها بالانكار و التلبيس و رمي الاتهامات و نحو ذلك من الكلام الفارغ .
💯4
عندما يُخبرنا الله تعالى بأن الأرض كلها فراش و بساط ، ثم يزعم المكورون بأن ذلك محصور و مقيّد فيما نراه من الأرض و نحن عليها ، و يزعمون أنه ليس متعلق بكل الأرض ، ثم يُعللون ذلك بسبب ضخامة كرة الأرض حتى يبدو كل جزء صغير منها مثل الفراش و البساط ، فهم بتلك المزاعم قد اقترفوا عدة طوام في حق الله و القرآن ، و منها :
1 - أنهم زعموا تلك المزاعم من كيسهم و بلا دليل شرعي صحيح يجيز لهم حصر و تقييد معاني الآيات في نظر الناظر فقط ، و إلا فالسياق الذي جاءت فيه جميع تلك الآيات يدل على أن معناها مُطلق على كل الأرض ، و لا يقيّد معناها بجزء محدود من الأرض كما زعم المكورون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2 - أن مقتضى كلام المكورين هو أن الله تعالى أخبر الصحابة و الناس الذين عاصروا تنزيل القرآن بما يوهمهم أن بسط الأرض و تسطحها عام على كل الأرض ، و لم يخبرهم أو يدلهم على أن كلامه متعلق بالذي يرونه من الأرض فقط و ليس متعلق بكل الأرض .
و هم لم يكونوا على علم بأن الأرض بكاملها كروية حتى يؤولوا معاني تلك الآيات كما أولها المكورون فيما بعد .
فكلام المكورين يقتضي أن الله تعالى ضلل الصحابة و الناس الذين عاصروا تنزيل القرآن و كتم عنهم الحقيقة حتى ماتوا ، و ترك للمكورين مهمة إخبارنا بالحقيقة عن كروية الأرض فيما بعد .
و تعالى الله عن ذلك كله علواً كبيراً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3 - لو كانت الأرض كرة ضخمة جداً فإنه من البديهي أن يكون كل جزء صغير منها مسطح و مبسوط في عين الناظر ، و ليس في ذلك شيء عجيب أو مُعجز .
فلو كان الله تعالى يريد أن يلفت انتباه الناس إلى قدرته على الخلق فهو أعلى و أجل من أن يلفت انتباههم بتأكيد المؤكد الذي يراه الناس بأعينهم .
بل الأجدر أن يلفت انتباههم إلى أن الأرض كرة معلّقة أو تجري في السماء ، كما أخبرنا عن الشمس و القمر و الكواكب التي في السماء .
بل إن ذلك هو الأولى ، لأنه سيثبت أن القرآن ليس من عند محمد - صلى الله عليه و سلم - ، بل من عند الله ، لأنه أخبرهم بكروية الأرض في وقت لم تكن العرب - و أكثر الناس - يعلمون أن الأرض كروية ، حتى إذا اكتشفوا كرويتها فيما بعد علموا أن القرآن كلام الله حقاً و صدقاً ، أي كما أخبرنا الله في القرآن عن مراحل خلق الجنين أو تكوّن البَرَد في السحاب و نحو ذلك .
و لكن الله تعالى عندما أشار - و في عدة آياتٍ صريحة - ببسط الأرض و تسطحها بكاملها و لم يخبرنا بغيره فإن ذلك هو الحق الذي لا حق غيره .
كما أن فيه سدٌّ لباب تغيير خلق الله و تضليل الناس في الهيئة التي جعل الله الأرض عليها مُقدّماً .
فالله تعالى كان يعلم ما سيحدثه حزب الشيطان في المستقبل من ضلال متعلق بخلق الأرض و السماء فأغلقه عليهم مُقدّماً ، حتى لا يبقى لمن ضل و صدقهم حجة على الله .
1 - أنهم زعموا تلك المزاعم من كيسهم و بلا دليل شرعي صحيح يجيز لهم حصر و تقييد معاني الآيات في نظر الناظر فقط ، و إلا فالسياق الذي جاءت فيه جميع تلك الآيات يدل على أن معناها مُطلق على كل الأرض ، و لا يقيّد معناها بجزء محدود من الأرض كما زعم المكورون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2 - أن مقتضى كلام المكورين هو أن الله تعالى أخبر الصحابة و الناس الذين عاصروا تنزيل القرآن بما يوهمهم أن بسط الأرض و تسطحها عام على كل الأرض ، و لم يخبرهم أو يدلهم على أن كلامه متعلق بالذي يرونه من الأرض فقط و ليس متعلق بكل الأرض .
و هم لم يكونوا على علم بأن الأرض بكاملها كروية حتى يؤولوا معاني تلك الآيات كما أولها المكورون فيما بعد .
فكلام المكورين يقتضي أن الله تعالى ضلل الصحابة و الناس الذين عاصروا تنزيل القرآن و كتم عنهم الحقيقة حتى ماتوا ، و ترك للمكورين مهمة إخبارنا بالحقيقة عن كروية الأرض فيما بعد .
و تعالى الله عن ذلك كله علواً كبيراً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3 - لو كانت الأرض كرة ضخمة جداً فإنه من البديهي أن يكون كل جزء صغير منها مسطح و مبسوط في عين الناظر ، و ليس في ذلك شيء عجيب أو مُعجز .
فلو كان الله تعالى يريد أن يلفت انتباه الناس إلى قدرته على الخلق فهو أعلى و أجل من أن يلفت انتباههم بتأكيد المؤكد الذي يراه الناس بأعينهم .
بل الأجدر أن يلفت انتباههم إلى أن الأرض كرة معلّقة أو تجري في السماء ، كما أخبرنا عن الشمس و القمر و الكواكب التي في السماء .
بل إن ذلك هو الأولى ، لأنه سيثبت أن القرآن ليس من عند محمد - صلى الله عليه و سلم - ، بل من عند الله ، لأنه أخبرهم بكروية الأرض في وقت لم تكن العرب - و أكثر الناس - يعلمون أن الأرض كروية ، حتى إذا اكتشفوا كرويتها فيما بعد علموا أن القرآن كلام الله حقاً و صدقاً ، أي كما أخبرنا الله في القرآن عن مراحل خلق الجنين أو تكوّن البَرَد في السحاب و نحو ذلك .
و لكن الله تعالى عندما أشار - و في عدة آياتٍ صريحة - ببسط الأرض و تسطحها بكاملها و لم يخبرنا بغيره فإن ذلك هو الحق الذي لا حق غيره .
كما أن فيه سدٌّ لباب تغيير خلق الله و تضليل الناس في الهيئة التي جعل الله الأرض عليها مُقدّماً .
فالله تعالى كان يعلم ما سيحدثه حزب الشيطان في المستقبل من ضلال متعلق بخلق الأرض و السماء فأغلقه عليهم مُقدّماً ، حتى لا يبقى لمن ضل و صدقهم حجة على الله .
👍3❤1