المسلمون صاروا غثاء كغثاء السيل منذ زمنٍ طويل ، و ليس اليوم فقط .
و لكنهم منذ ذلك الزمن القديم و هم ينحطّون و ينحدرون في دركات الذّل و الخزي فقط - إلا من رحم الله - .
فالشرك و القتل و الفاحشة و شرب الخمر و الربا و الميسر و غيرها من الموبقات انتشر في المسلمين منذ عهدٍ قديم ، و لم يكن هناك ردع جدّي و حازم لتلك الموبقات ، لا من الحكومات و لا من المجتمع نفسه ، و لو وقع شيء من الردع و الإنكار لمثل تلك الجرائم فإنما يكون على الضعيف دون القوي .
و لذلك عندما ضيّع المسلمون دينهم و أصبح عندهم مجرد ديكور و شعار فارغ و لا يعرفونه إلا فقط عند الشدّة وكلهم الله لأنفسهم و تركهم لحولهم و قوتهم ، و لذلك هانوا و ذلّوا حتى بلغ بهم الحال إلى ما هم عليه اليوم .
و لكنهم منذ ذلك الزمن القديم و هم ينحطّون و ينحدرون في دركات الذّل و الخزي فقط - إلا من رحم الله - .
فالشرك و القتل و الفاحشة و شرب الخمر و الربا و الميسر و غيرها من الموبقات انتشر في المسلمين منذ عهدٍ قديم ، و لم يكن هناك ردع جدّي و حازم لتلك الموبقات ، لا من الحكومات و لا من المجتمع نفسه ، و لو وقع شيء من الردع و الإنكار لمثل تلك الجرائم فإنما يكون على الضعيف دون القوي .
و لذلك عندما ضيّع المسلمون دينهم و أصبح عندهم مجرد ديكور و شعار فارغ و لا يعرفونه إلا فقط عند الشدّة وكلهم الله لأنفسهم و تركهم لحولهم و قوتهم ، و لذلك هانوا و ذلّوا حتى بلغ بهم الحال إلى ما هم عليه اليوم .
إذا كنت تقول أن الأرض كرة ، فلا تقل بما جاء في القرآن و السنّة و الأثر من أن الله تعالى فوقنا على الحقيقة بذاته .
فكن على العقيدة الكفرية التي يعتقدها الأشاعرة و الرافضة و الإباضية و أمثالهم .
أو العقيدة الكفرية الأخرى التي يعتقدها الحلولية .
و لكن لو قلت كما يقول المكورون من أهل السنّة الذين يزعمون أن الأرض كروية و يزعمون أن ذلك لا يتعارض مع فوقية الله تعالى الحقيقية بذاته فأنت فقط تجمع بين النقيضين و تستعبط على دين الله ، و كفى بذلك إثماً و ضلالاً .
فكن على العقيدة الكفرية التي يعتقدها الأشاعرة و الرافضة و الإباضية و أمثالهم .
أو العقيدة الكفرية الأخرى التي يعتقدها الحلولية .
و لكن لو قلت كما يقول المكورون من أهل السنّة الذين يزعمون أن الأرض كروية و يزعمون أن ذلك لا يتعارض مع فوقية الله تعالى الحقيقية بذاته فأنت فقط تجمع بين النقيضين و تستعبط على دين الله ، و كفى بذلك إثماً و ضلالاً .
❤3👍1
عندما تكون ولي أمر - على الأهل أو القبيلة أو الشعب - و تطبّق أحكام الشرع أو القوانين الوضعية الجائزة و غير المخالفة للشرع على من هم تحت ولايتك ثم تستثني نفسك أو من تحب بلا عذر أو مبرّر شرعي معتبر فأنت قد اخترت لنفسك الهلاك في جهنم - إلا أن يشاء الله - .
نسأل الله العافية و السلامة .
نسأل الله العافية و السلامة .
👍2
تضخم حجم الشمس عند الغروب دليل قطعي على وجود التعديس الجوّي .
و وجود التعديس الجوّي له دور رئيسي في منظر نزول الشمس وراء الأفق ظاهرياً فقط ، و إلا ففي الحقيقة هي لا تنزل ، بل تبتعد .
و قد تم إثبات ذلك بالتجربة القابلة للتكرار .
#التعديس_الجوي
و وجود التعديس الجوّي له دور رئيسي في منظر نزول الشمس وراء الأفق ظاهرياً فقط ، و إلا ففي الحقيقة هي لا تنزل ، بل تبتعد .
و قد تم إثبات ذلك بالتجربة القابلة للتكرار .
#التعديس_الجوي
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أعلن الهنود أنهم سوف يستكشفون الشمس بعدما زعموا أنهم هبطوا على القمر و استكشفوه 😂
#الهند ، #هنود ، #بوليوود
#الهند ، #هنود ، #بوليوود
🤣4
في الإسلام يجوز أن نحاور الكفار .
و لكن ليس لكي نتنازل عن ثوابت الدين و نصل معهم إلى حل وسط كما يفعل المنافقون و الضالون .
بل لكي نبيّن لهم الحق بالأدلة الصحيحة و نثبت لهم أن ما هم عليه كفر و ضلال .
فإن قبلوا الحق فبها و نعم ، و إن رفضوه فقد أدّبنا الذي علينا و قامت عليهم الحجة و لا يضرنا كفرهم و إعراضهم .
و لكن ليس لكي نتنازل عن ثوابت الدين و نصل معهم إلى حل وسط كما يفعل المنافقون و الضالون .
بل لكي نبيّن لهم الحق بالأدلة الصحيحة و نثبت لهم أن ما هم عليه كفر و ضلال .
فإن قبلوا الحق فبها و نعم ، و إن رفضوه فقد أدّبنا الذي علينا و قامت عليهم الحجة و لا يضرنا كفرهم و إعراضهم .
صاحب الهوى - حتى لو كان عالم دين - يستطيع أن يحتال بأي حيلة كي يقنع الجهال و الغافلين بما يهواه .
فهو مثل مشجع كرة القدم المتعصّب لفريقه و يهواه بجنون ، فتجده ينكر الحقائق التي ضد فريقه و يستعبط بشكلٍ واضح في قلبها لصالحه .
فالمسألة عنده لا علاقة لها بالحق و الشيء الصحيح ، و إنما هي هوى و عصبيّة فقط ، حتى لو ادّعى الصدق و الانصاف إنما يدّعي ذلك كذباً كنوع من التمويه الذي يحاول أن يخدع به الجهال و الغافلين .
فهو مثل مشجع كرة القدم المتعصّب لفريقه و يهواه بجنون ، فتجده ينكر الحقائق التي ضد فريقه و يستعبط بشكلٍ واضح في قلبها لصالحه .
فالمسألة عنده لا علاقة لها بالحق و الشيء الصحيح ، و إنما هي هوى و عصبيّة فقط ، حتى لو ادّعى الصدق و الانصاف إنما يدّعي ذلك كذباً كنوع من التمويه الذي يحاول أن يخدع به الجهال و الغافلين .
الرسول - صلى الله عليه و سلم - و في أحاديث كثيره قد أخبرنا بأن المسلمين في آخر الزمان غثاء كغثاء السيل و حثالة كحثالة القمح و الشعير و يكثر فيهم الفساق و المنافقون و الرويبضة و علماء السوء و أمراء الجبروت و لا خير فيهم - إلا من رحم الله - .
و الذين رحم الله قليلون و غرباء في آخر الزمان و تتداعى عليهم الأمم ، و لكن لا يضرهم من خذلهم و لا من ناوأهم ، فهم منصورون و مؤيدون بالله تعالى .
و أولئك هم أهل التوحيد و السنّة الذين يعضون عليها بالنواجذ و يلتزمون بها اعتقاداً و قولاً و عملاً .
لذلك لا قيمة و لا عبرة بما عليه المسلمون اليوم و لا حجة فيه ، فأكثر المسلمين اليوم على ضلال و فسق ، بل إن منهم كثيرون لا نصيب لهم في الإسلام إلا بالإسم فقط .
و الذين رحم الله قليلون و غرباء في آخر الزمان و تتداعى عليهم الأمم ، و لكن لا يضرهم من خذلهم و لا من ناوأهم ، فهم منصورون و مؤيدون بالله تعالى .
و أولئك هم أهل التوحيد و السنّة الذين يعضون عليها بالنواجذ و يلتزمون بها اعتقاداً و قولاً و عملاً .
لذلك لا قيمة و لا عبرة بما عليه المسلمون اليوم و لا حجة فيه ، فأكثر المسلمين اليوم على ضلال و فسق ، بل إن منهم كثيرون لا نصيب لهم في الإسلام إلا بالإسم فقط .
👍3
فعلاً بعدما استيقظت و انتبهت لخرافة "الأرض الكروية" اكتشفت إني كنت غارق في غباء ما له حدود عندما كنت أصدق الهبل الذي اسمه "الجاذبيّة" !
❤3
من يقول بكروية الأرض فعليه أن يخسأ و يخرس و لا يعترض على من أنكر - مثلاً - نزول عيسى - عليه السلام - ، أو على من أنكر عذاب القبر ، أو على من قال أن الإنسان جاء نتيجة التطوّر و الانتخاب الطبيعي .
فلا يجوز له أن يبيح لنفسه ما يُحرّمه على غيره .
فطالما المسألة راجعة للعقل و العلم الطبيعي و الكوني فليخرس المكوّر و ليبلع حجر و لا يفتح فمه على من نهجوا نفس منهجه .
فلا يجوز له أن يبيح لنفسه ما يُحرّمه على غيره .
فطالما المسألة راجعة للعقل و العلم الطبيعي و الكوني فليخرس المكوّر و ليبلع حجر و لا يفتح فمه على من نهجوا نفس منهجه .
👏2
الله تعالى يقول في سياق واحد أن السماء رُفعت ، و الجبال نُصبت ، و الأرض سُطحت .
و يأتي المكوّر بكل عنجهية و بطر و يُخرج الأرض من السياق و يزعم أن الله لا يقصد أن الأرض بكاملها مسطحة و إنما هي مسطحة بحسب نظر الناظر فقط !
فمن أين عرف المكوّر أن الله لا يقصد الأرض بكاملها ؟!!!
و لماذا لم يقل مثل ذلك عن السماء و الجبال و هي مذكورة في نفس السياق ؟!!!
حسبي الله و نعم الوكيل في كل متكبّرٍ جبّار .
و يأتي المكوّر بكل عنجهية و بطر و يُخرج الأرض من السياق و يزعم أن الله لا يقصد أن الأرض بكاملها مسطحة و إنما هي مسطحة بحسب نظر الناظر فقط !
فمن أين عرف المكوّر أن الله لا يقصد الأرض بكاملها ؟!!!
و لماذا لم يقل مثل ذلك عن السماء و الجبال و هي مذكورة في نفس السياق ؟!!!
حسبي الله و نعم الوكيل في كل متكبّرٍ جبّار .
👏3👍1
بعدما استقرأ علماء الأصول آيات القرآن و أحاديث السنّة خرجوا بقاعدة فقهية متفقٌ عليها .
و هي القاعدة التي تقول : "تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنعٌ شرعاً" .
فلو كان هناك أمرٌ يحتاج لبيان فإن الشارع لا يؤخر بيانه عن وقت الحاجة .
فمثلاً قال تعالى عن حال الناس يوم القيامة : { وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ...} الآية .
و لكن لأن تلك ليست هي الحقيقة جاء بيان الحقيقة بعدها مباشرة ، فقال سبحانه : {...وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } الآية .
فلو كانت الأرض على الحقيقة كروية لما سكت الشارع عن بيان تلك الحقيقة و لما وصف الأرض بأنها بساط و مسطحة دون أن يبيّن لنا حقيقتها الكروية - كما يزعم المكورون - .
و لكن بما أن الشارع سكت و لم يردف تلك الآيات ببيان من القرآن أو من السنّة فيبقى ذلك هو الحق العام و المطلق للأرض بكاملها و أنها بساط و مسطحة ، و لا حق غيره ، و لو كره الكافرون .
و هي القاعدة التي تقول : "تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنعٌ شرعاً" .
فلو كان هناك أمرٌ يحتاج لبيان فإن الشارع لا يؤخر بيانه عن وقت الحاجة .
فمثلاً قال تعالى عن حال الناس يوم القيامة : { وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ...} الآية .
و لكن لأن تلك ليست هي الحقيقة جاء بيان الحقيقة بعدها مباشرة ، فقال سبحانه : {...وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } الآية .
فلو كانت الأرض على الحقيقة كروية لما سكت الشارع عن بيان تلك الحقيقة و لما وصف الأرض بأنها بساط و مسطحة دون أن يبيّن لنا حقيقتها الكروية - كما يزعم المكورون - .
و لكن بما أن الشارع سكت و لم يردف تلك الآيات ببيان من القرآن أو من السنّة فيبقى ذلك هو الحق العام و المطلق للأرض بكاملها و أنها بساط و مسطحة ، و لا حق غيره ، و لو كره الكافرون .
👍3
عندما ننظر في المذاهب الفقهية نجد هناك مسائل يتعصّبون لها بالرغم من أن أدلة القرآن و السنّة الأصح و الأقوى تنسفها لهم ، و مع ذلك يجعلون عصبيتهم لمذهبهم أكبر من عصبيتهم للقرآن و السنّة .
فتلك حقيقة و واقع مشهود في آراء علماء المذاهب .
و ذلك مصداق لقوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
فهم من حيث العلم علماء ، و يدّعون و يعلنون أنه إذا صح الدليل من القرآن أو عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فإنه مذهبهم ، و لكنهم عند التطبيق العملي لا يصدقون ، بل يُحرّفون معاني الآيات بطرقٍ عبيطة ، و يردّون الأحاديث بأعذارٍ واهية ، و يحتالون بألف حيلة كي ينتصروا لمذهبهم المخالف لصريح القرآن و السنّة .
و ذلك النهج موجود أكثر عند متأخري المذاهب الفقهية .
و أما أئمة المذاهب أنفسهم - أبو حنيفة و مالك و الشافعي و أحمد - فهم بريئون مما ابتدعه اتباعهم من بعدهم من طرق و أساليب ظنية و زعموا أنها على طريقة إمام المذهب .
فأئمة المذاهب أنفسهم لم يؤسسوا مذهب لهم من الأساس بحيث يكون له أتباع و أئمة و تخريجات كما حدث لاحقاً .
بل إن أئمة المذاهب لم يؤلفوا أي كتاب في الفقه ، عدا ما كتبه الشافعي في الأصول ، لا في فروع الفقه و آرائه الفقهية .
فأئمة المذاهب الأربعة كانوا من عامة العلماء المجتهدين في زمانهم ، و كان في زمانهم و قبلهم علماء أفضل و أعلم منهم في الفقه ، و لكن أولئك العلماء لم يكن لديهم تلاميذ و أتباع حافظوا على أقوالهم و جمعوها و فعلوا لها ما فعله أتباع الأئمة الأربعة .
فالعار و الضلال هو إلزام المسلمين بمذهب من المذاهب الأربعة الموجودة اليوم و الإنكار على من خالفها لأنه اتبع الدليل الأصح و الأقوى و الأوضح من القرآن و السنّة .
فالشاهد أن ذلك وقع من أشخاصٍ جاءوا متأخرين و هم يُعتبرون عند الناس من كبار العلماء .
لذلك الاستشهاد بكلام العلماء و مذهبهم قد يكون باب ضلال و خسران في الآخرة ، و لا تبرأ به ذمّة العامّي الذي قلّدهم في كلامهم الباطل ، لأن الله تعالى لم يجعل الحجة في كلام العلماء إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً صحيحاً و ثابتاً بشكلٍ قطعي .
و إن كان ذلك في مسائل الشريعة الفرعية فهو في مسائل العقيدة و أصول الدين أأكد و أولى .
و بناءً على ذلك فلا حجّة للمكورين في الاستشهاد بكلام العلماء المكورين المخالف لبيّنات القرآن و السنّة ، بل كلام العلماء المكورين باطل ، و قد يؤاخذهم الله عليه في الآخرة و يُحبط بسببه كل أعمالهم الصالحة و يصبحون من الخاسرين ، و يخسر معهم كل من اتّبعهم و قلّدهم في ذلك القول الباطل ، لأنه في حقيقته تكذيب لآيات الله ، و تكذيب آيات الله و الجدال فيها من الكفر المحبط للأعمال - نسأل الله العافية و السلامة - .
فتلك حقيقة و واقع مشهود في آراء علماء المذاهب .
و ذلك مصداق لقوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
فهم من حيث العلم علماء ، و يدّعون و يعلنون أنه إذا صح الدليل من القرآن أو عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فإنه مذهبهم ، و لكنهم عند التطبيق العملي لا يصدقون ، بل يُحرّفون معاني الآيات بطرقٍ عبيطة ، و يردّون الأحاديث بأعذارٍ واهية ، و يحتالون بألف حيلة كي ينتصروا لمذهبهم المخالف لصريح القرآن و السنّة .
و ذلك النهج موجود أكثر عند متأخري المذاهب الفقهية .
و أما أئمة المذاهب أنفسهم - أبو حنيفة و مالك و الشافعي و أحمد - فهم بريئون مما ابتدعه اتباعهم من بعدهم من طرق و أساليب ظنية و زعموا أنها على طريقة إمام المذهب .
فأئمة المذاهب أنفسهم لم يؤسسوا مذهب لهم من الأساس بحيث يكون له أتباع و أئمة و تخريجات كما حدث لاحقاً .
بل إن أئمة المذاهب لم يؤلفوا أي كتاب في الفقه ، عدا ما كتبه الشافعي في الأصول ، لا في فروع الفقه و آرائه الفقهية .
فأئمة المذاهب الأربعة كانوا من عامة العلماء المجتهدين في زمانهم ، و كان في زمانهم و قبلهم علماء أفضل و أعلم منهم في الفقه ، و لكن أولئك العلماء لم يكن لديهم تلاميذ و أتباع حافظوا على أقوالهم و جمعوها و فعلوا لها ما فعله أتباع الأئمة الأربعة .
فالعار و الضلال هو إلزام المسلمين بمذهب من المذاهب الأربعة الموجودة اليوم و الإنكار على من خالفها لأنه اتبع الدليل الأصح و الأقوى و الأوضح من القرآن و السنّة .
فالشاهد أن ذلك وقع من أشخاصٍ جاءوا متأخرين و هم يُعتبرون عند الناس من كبار العلماء .
لذلك الاستشهاد بكلام العلماء و مذهبهم قد يكون باب ضلال و خسران في الآخرة ، و لا تبرأ به ذمّة العامّي الذي قلّدهم في كلامهم الباطل ، لأن الله تعالى لم يجعل الحجة في كلام العلماء إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً صحيحاً و ثابتاً بشكلٍ قطعي .
و إن كان ذلك في مسائل الشريعة الفرعية فهو في مسائل العقيدة و أصول الدين أأكد و أولى .
و بناءً على ذلك فلا حجّة للمكورين في الاستشهاد بكلام العلماء المكورين المخالف لبيّنات القرآن و السنّة ، بل كلام العلماء المكورين باطل ، و قد يؤاخذهم الله عليه في الآخرة و يُحبط بسببه كل أعمالهم الصالحة و يصبحون من الخاسرين ، و يخسر معهم كل من اتّبعهم و قلّدهم في ذلك القول الباطل ، لأنه في حقيقته تكذيب لآيات الله ، و تكذيب آيات الله و الجدال فيها من الكفر المحبط للأعمال - نسأل الله العافية و السلامة - .
🏆1
عندما يؤسس الشيطان لضلالةٍ ما فإن ضحاياها يصبحون بعد ذلك هم المدافعون و بأشد و أقوى من دفاع الشيطان نفسه عنها .
فهم يظنون أنها الحق ، و لا يرون أنها ضلالة ، أو ربما لا يريدون أن يروا ذلك بعدما أُشربت قلوبهم بها .
فهم يظنون أنها الحق ، و لا يرون أنها ضلالة ، أو ربما لا يريدون أن يروا ذلك بعدما أُشربت قلوبهم بها .
👍3
قال تعالى : { أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } .
❤3