الرسول - صلى الله عليه و سلم - و في أحاديث كثيره قد أخبرنا بأن المسلمين في آخر الزمان غثاء كغثاء السيل و حثالة كحثالة القمح و الشعير و يكثر فيهم الفساق و المنافقون و الرويبضة و علماء السوء و أمراء الجبروت و لا خير فيهم - إلا من رحم الله - .
و الذين رحم الله قليلون و غرباء في آخر الزمان و تتداعى عليهم الأمم ، و لكن لا يضرهم من خذلهم و لا من ناوأهم ، فهم منصورون و مؤيدون بالله تعالى .
و أولئك هم أهل التوحيد و السنّة الذين يعضون عليها بالنواجذ و يلتزمون بها اعتقاداً و قولاً و عملاً .
لذلك لا قيمة و لا عبرة بما عليه المسلمون اليوم و لا حجة فيه ، فأكثر المسلمين اليوم على ضلال و فسق ، بل إن منهم كثيرون لا نصيب لهم في الإسلام إلا بالإسم فقط .
و الذين رحم الله قليلون و غرباء في آخر الزمان و تتداعى عليهم الأمم ، و لكن لا يضرهم من خذلهم و لا من ناوأهم ، فهم منصورون و مؤيدون بالله تعالى .
و أولئك هم أهل التوحيد و السنّة الذين يعضون عليها بالنواجذ و يلتزمون بها اعتقاداً و قولاً و عملاً .
لذلك لا قيمة و لا عبرة بما عليه المسلمون اليوم و لا حجة فيه ، فأكثر المسلمين اليوم على ضلال و فسق ، بل إن منهم كثيرون لا نصيب لهم في الإسلام إلا بالإسم فقط .
👍3
فعلاً بعدما استيقظت و انتبهت لخرافة "الأرض الكروية" اكتشفت إني كنت غارق في غباء ما له حدود عندما كنت أصدق الهبل الذي اسمه "الجاذبيّة" !
❤3
من يقول بكروية الأرض فعليه أن يخسأ و يخرس و لا يعترض على من أنكر - مثلاً - نزول عيسى - عليه السلام - ، أو على من أنكر عذاب القبر ، أو على من قال أن الإنسان جاء نتيجة التطوّر و الانتخاب الطبيعي .
فلا يجوز له أن يبيح لنفسه ما يُحرّمه على غيره .
فطالما المسألة راجعة للعقل و العلم الطبيعي و الكوني فليخرس المكوّر و ليبلع حجر و لا يفتح فمه على من نهجوا نفس منهجه .
فلا يجوز له أن يبيح لنفسه ما يُحرّمه على غيره .
فطالما المسألة راجعة للعقل و العلم الطبيعي و الكوني فليخرس المكوّر و ليبلع حجر و لا يفتح فمه على من نهجوا نفس منهجه .
👏2
الله تعالى يقول في سياق واحد أن السماء رُفعت ، و الجبال نُصبت ، و الأرض سُطحت .
و يأتي المكوّر بكل عنجهية و بطر و يُخرج الأرض من السياق و يزعم أن الله لا يقصد أن الأرض بكاملها مسطحة و إنما هي مسطحة بحسب نظر الناظر فقط !
فمن أين عرف المكوّر أن الله لا يقصد الأرض بكاملها ؟!!!
و لماذا لم يقل مثل ذلك عن السماء و الجبال و هي مذكورة في نفس السياق ؟!!!
حسبي الله و نعم الوكيل في كل متكبّرٍ جبّار .
و يأتي المكوّر بكل عنجهية و بطر و يُخرج الأرض من السياق و يزعم أن الله لا يقصد أن الأرض بكاملها مسطحة و إنما هي مسطحة بحسب نظر الناظر فقط !
فمن أين عرف المكوّر أن الله لا يقصد الأرض بكاملها ؟!!!
و لماذا لم يقل مثل ذلك عن السماء و الجبال و هي مذكورة في نفس السياق ؟!!!
حسبي الله و نعم الوكيل في كل متكبّرٍ جبّار .
👏3👍1
بعدما استقرأ علماء الأصول آيات القرآن و أحاديث السنّة خرجوا بقاعدة فقهية متفقٌ عليها .
و هي القاعدة التي تقول : "تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنعٌ شرعاً" .
فلو كان هناك أمرٌ يحتاج لبيان فإن الشارع لا يؤخر بيانه عن وقت الحاجة .
فمثلاً قال تعالى عن حال الناس يوم القيامة : { وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ...} الآية .
و لكن لأن تلك ليست هي الحقيقة جاء بيان الحقيقة بعدها مباشرة ، فقال سبحانه : {...وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } الآية .
فلو كانت الأرض على الحقيقة كروية لما سكت الشارع عن بيان تلك الحقيقة و لما وصف الأرض بأنها بساط و مسطحة دون أن يبيّن لنا حقيقتها الكروية - كما يزعم المكورون - .
و لكن بما أن الشارع سكت و لم يردف تلك الآيات ببيان من القرآن أو من السنّة فيبقى ذلك هو الحق العام و المطلق للأرض بكاملها و أنها بساط و مسطحة ، و لا حق غيره ، و لو كره الكافرون .
و هي القاعدة التي تقول : "تأخير البيان عن وقت الحاجة ممتنعٌ شرعاً" .
فلو كان هناك أمرٌ يحتاج لبيان فإن الشارع لا يؤخر بيانه عن وقت الحاجة .
فمثلاً قال تعالى عن حال الناس يوم القيامة : { وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ...} الآية .
و لكن لأن تلك ليست هي الحقيقة جاء بيان الحقيقة بعدها مباشرة ، فقال سبحانه : {...وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ } الآية .
فلو كانت الأرض على الحقيقة كروية لما سكت الشارع عن بيان تلك الحقيقة و لما وصف الأرض بأنها بساط و مسطحة دون أن يبيّن لنا حقيقتها الكروية - كما يزعم المكورون - .
و لكن بما أن الشارع سكت و لم يردف تلك الآيات ببيان من القرآن أو من السنّة فيبقى ذلك هو الحق العام و المطلق للأرض بكاملها و أنها بساط و مسطحة ، و لا حق غيره ، و لو كره الكافرون .
👍3
عندما ننظر في المذاهب الفقهية نجد هناك مسائل يتعصّبون لها بالرغم من أن أدلة القرآن و السنّة الأصح و الأقوى تنسفها لهم ، و مع ذلك يجعلون عصبيتهم لمذهبهم أكبر من عصبيتهم للقرآن و السنّة .
فتلك حقيقة و واقع مشهود في آراء علماء المذاهب .
و ذلك مصداق لقوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
فهم من حيث العلم علماء ، و يدّعون و يعلنون أنه إذا صح الدليل من القرآن أو عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فإنه مذهبهم ، و لكنهم عند التطبيق العملي لا يصدقون ، بل يُحرّفون معاني الآيات بطرقٍ عبيطة ، و يردّون الأحاديث بأعذارٍ واهية ، و يحتالون بألف حيلة كي ينتصروا لمذهبهم المخالف لصريح القرآن و السنّة .
و ذلك النهج موجود أكثر عند متأخري المذاهب الفقهية .
و أما أئمة المذاهب أنفسهم - أبو حنيفة و مالك و الشافعي و أحمد - فهم بريئون مما ابتدعه اتباعهم من بعدهم من طرق و أساليب ظنية و زعموا أنها على طريقة إمام المذهب .
فأئمة المذاهب أنفسهم لم يؤسسوا مذهب لهم من الأساس بحيث يكون له أتباع و أئمة و تخريجات كما حدث لاحقاً .
بل إن أئمة المذاهب لم يؤلفوا أي كتاب في الفقه ، عدا ما كتبه الشافعي في الأصول ، لا في فروع الفقه و آرائه الفقهية .
فأئمة المذاهب الأربعة كانوا من عامة العلماء المجتهدين في زمانهم ، و كان في زمانهم و قبلهم علماء أفضل و أعلم منهم في الفقه ، و لكن أولئك العلماء لم يكن لديهم تلاميذ و أتباع حافظوا على أقوالهم و جمعوها و فعلوا لها ما فعله أتباع الأئمة الأربعة .
فالعار و الضلال هو إلزام المسلمين بمذهب من المذاهب الأربعة الموجودة اليوم و الإنكار على من خالفها لأنه اتبع الدليل الأصح و الأقوى و الأوضح من القرآن و السنّة .
فالشاهد أن ذلك وقع من أشخاصٍ جاءوا متأخرين و هم يُعتبرون عند الناس من كبار العلماء .
لذلك الاستشهاد بكلام العلماء و مذهبهم قد يكون باب ضلال و خسران في الآخرة ، و لا تبرأ به ذمّة العامّي الذي قلّدهم في كلامهم الباطل ، لأن الله تعالى لم يجعل الحجة في كلام العلماء إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً صحيحاً و ثابتاً بشكلٍ قطعي .
و إن كان ذلك في مسائل الشريعة الفرعية فهو في مسائل العقيدة و أصول الدين أأكد و أولى .
و بناءً على ذلك فلا حجّة للمكورين في الاستشهاد بكلام العلماء المكورين المخالف لبيّنات القرآن و السنّة ، بل كلام العلماء المكورين باطل ، و قد يؤاخذهم الله عليه في الآخرة و يُحبط بسببه كل أعمالهم الصالحة و يصبحون من الخاسرين ، و يخسر معهم كل من اتّبعهم و قلّدهم في ذلك القول الباطل ، لأنه في حقيقته تكذيب لآيات الله ، و تكذيب آيات الله و الجدال فيها من الكفر المحبط للأعمال - نسأل الله العافية و السلامة - .
فتلك حقيقة و واقع مشهود في آراء علماء المذاهب .
و ذلك مصداق لقوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
فهم من حيث العلم علماء ، و يدّعون و يعلنون أنه إذا صح الدليل من القرآن أو عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فإنه مذهبهم ، و لكنهم عند التطبيق العملي لا يصدقون ، بل يُحرّفون معاني الآيات بطرقٍ عبيطة ، و يردّون الأحاديث بأعذارٍ واهية ، و يحتالون بألف حيلة كي ينتصروا لمذهبهم المخالف لصريح القرآن و السنّة .
و ذلك النهج موجود أكثر عند متأخري المذاهب الفقهية .
و أما أئمة المذاهب أنفسهم - أبو حنيفة و مالك و الشافعي و أحمد - فهم بريئون مما ابتدعه اتباعهم من بعدهم من طرق و أساليب ظنية و زعموا أنها على طريقة إمام المذهب .
فأئمة المذاهب أنفسهم لم يؤسسوا مذهب لهم من الأساس بحيث يكون له أتباع و أئمة و تخريجات كما حدث لاحقاً .
بل إن أئمة المذاهب لم يؤلفوا أي كتاب في الفقه ، عدا ما كتبه الشافعي في الأصول ، لا في فروع الفقه و آرائه الفقهية .
فأئمة المذاهب الأربعة كانوا من عامة العلماء المجتهدين في زمانهم ، و كان في زمانهم و قبلهم علماء أفضل و أعلم منهم في الفقه ، و لكن أولئك العلماء لم يكن لديهم تلاميذ و أتباع حافظوا على أقوالهم و جمعوها و فعلوا لها ما فعله أتباع الأئمة الأربعة .
فالعار و الضلال هو إلزام المسلمين بمذهب من المذاهب الأربعة الموجودة اليوم و الإنكار على من خالفها لأنه اتبع الدليل الأصح و الأقوى و الأوضح من القرآن و السنّة .
فالشاهد أن ذلك وقع من أشخاصٍ جاءوا متأخرين و هم يُعتبرون عند الناس من كبار العلماء .
لذلك الاستشهاد بكلام العلماء و مذهبهم قد يكون باب ضلال و خسران في الآخرة ، و لا تبرأ به ذمّة العامّي الذي قلّدهم في كلامهم الباطل ، لأن الله تعالى لم يجعل الحجة في كلام العلماء إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً صحيحاً و ثابتاً بشكلٍ قطعي .
و إن كان ذلك في مسائل الشريعة الفرعية فهو في مسائل العقيدة و أصول الدين أأكد و أولى .
و بناءً على ذلك فلا حجّة للمكورين في الاستشهاد بكلام العلماء المكورين المخالف لبيّنات القرآن و السنّة ، بل كلام العلماء المكورين باطل ، و قد يؤاخذهم الله عليه في الآخرة و يُحبط بسببه كل أعمالهم الصالحة و يصبحون من الخاسرين ، و يخسر معهم كل من اتّبعهم و قلّدهم في ذلك القول الباطل ، لأنه في حقيقته تكذيب لآيات الله ، و تكذيب آيات الله و الجدال فيها من الكفر المحبط للأعمال - نسأل الله العافية و السلامة - .
🏆1
عندما يؤسس الشيطان لضلالةٍ ما فإن ضحاياها يصبحون بعد ذلك هم المدافعون و بأشد و أقوى من دفاع الشيطان نفسه عنها .
فهم يظنون أنها الحق ، و لا يرون أنها ضلالة ، أو ربما لا يريدون أن يروا ذلك بعدما أُشربت قلوبهم بها .
فهم يظنون أنها الحق ، و لا يرون أنها ضلالة ، أو ربما لا يريدون أن يروا ذلك بعدما أُشربت قلوبهم بها .
👍3
قال تعالى : { أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ۖ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۖ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } .
❤3
عن طريق الهوى و الشهوة ينجح الشيطان في سحب الفسّاق إلى الكفر الصريح .
فمثلاً يوجد اليوم في المسلمين من أدّى به حبّه لميسّي أو لرونالدو إلى الدفاع عنهم و تفضيلهم على المسلم .
بل و منهم من يبيح لرونالدو - مثلاً - السفاح الذي هو فيه ، حيث أن رونالدو لم يتزوج و إنما يزني بمسافحاتٍ يعشن معه و ينجب منهن أبناء زنا .
و نفس الشيء يُقال عن نيمار .
فكلهم زناة و أهل دياثة و خنا ، و مع ذلك تجد بعض المحسوبين علينا كمسلمين يدافعون عنهم و يجيزون لهم ذلك .
و ذلك من الكفر .
و السبب الذي أدّى بؤلئك المسلمين - في الأصل - إلى ذلك الحال هو الهوى أو الشهوة .
فمثلاً يوجد اليوم في المسلمين من أدّى به حبّه لميسّي أو لرونالدو إلى الدفاع عنهم و تفضيلهم على المسلم .
بل و منهم من يبيح لرونالدو - مثلاً - السفاح الذي هو فيه ، حيث أن رونالدو لم يتزوج و إنما يزني بمسافحاتٍ يعشن معه و ينجب منهن أبناء زنا .
و نفس الشيء يُقال عن نيمار .
فكلهم زناة و أهل دياثة و خنا ، و مع ذلك تجد بعض المحسوبين علينا كمسلمين يدافعون عنهم و يجيزون لهم ذلك .
و ذلك من الكفر .
و السبب الذي أدّى بؤلئك المسلمين - في الأصل - إلى ذلك الحال هو الهوى أو الشهوة .
👍3❤1👏1
عندما تجد في القرآن أن الله تعالى لم يذكر الدنيا و شأنها إلا على وجه التحقير و التصغير تعلم بعدها أن أهل الدنيا الذين يجرون خلفها تافهون و رخيصون ، و أسفلهم و أحقرهم المتكبّرون .
نسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همّنا و لا مبلغ علمنا .
نسأل الله أن لا يجعل الدنيا أكبر همّنا و لا مبلغ علمنا .
👍3
الصحابة كانوا ينشغلون في كسب الرزق و في رعاية أهلهم و أبنائهم و في غيرها من مشاغل الدنيا .
و لكنهم كانوا من أجل الدين يبيعون الغالي و النفيس و يضربون بكل مشاغل الدنيا عرض الحائط .
و لكنهم كانوا من أجل الدين يبيعون الغالي و النفيس و يضربون بكل مشاغل الدنيا عرض الحائط .
👍1
الاستهزاء بأهل الدين الحق محبط للعمل و سبب لكفر النفاق .
و الدليل هو قوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ...} الآية .
فالذين نزلت فيهم هذه الآيات استهزأوا ببعض الصحابة ، فحكم الله عليهم بالكفر بعدما شهد لهم أنهم كانوا مؤمنين قبل كفرهم ، فهم لم يكونوا منافقين ، و إنما نافقوا و كفروا بعدما استهزأوا بالمؤمنين الذين يُعظّمون الله و آياته و رسوله .
و الدليل هو قوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ...} الآية .
فالذين نزلت فيهم هذه الآيات استهزأوا ببعض الصحابة ، فحكم الله عليهم بالكفر بعدما شهد لهم أنهم كانوا مؤمنين قبل كفرهم ، فهم لم يكونوا منافقين ، و إنما نافقوا و كفروا بعدما استهزأوا بالمؤمنين الذين يُعظّمون الله و آياته و رسوله .
👍1
اليوم الكثير من المنتسبين للإسلام يقولون : "نحن مسلمون" و هم يستبيحون المنكرات و يكذّبون الآيات ، و يحتالون لتحريف آيات القرآن و أحاديث السنّة الصحيحة و الصريحة لأنها ضد أهواءهم .
فهم أول من يحارب الإسلام الحق عندما يخالف أهواءهم قبل أن يحاربه الكفار و الملاحدة .
فسحقاً لهم ، و أعزّ الله الإسلام الحق عنهم .
فلأنهم بذلك الضلال و الطغيان جعل الله أرذل و أحقر خلقه و هم اليهود يدوسون عليهم و يسودون فوقهم .
دين الإسلام الحق لا مكان فيه للهوى و لطرد الدنيا و ملاهيها .
فلا يمكن أن يجتمع الدين الحق مع الهوى و حب الدنيا .
الدين الحق للذين يحبون الآخرة و يعملون لها بصدقٍ .
و أما صاحب الهوى الذي يحب الدنيا و يزعم أنه يؤمن بالله و اليوم الآخر فهو منافق ، و لو صلى و زكى و صام .
فهو من الذين قال الله فيهم : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
فهم أول من يحارب الإسلام الحق عندما يخالف أهواءهم قبل أن يحاربه الكفار و الملاحدة .
فسحقاً لهم ، و أعزّ الله الإسلام الحق عنهم .
فلأنهم بذلك الضلال و الطغيان جعل الله أرذل و أحقر خلقه و هم اليهود يدوسون عليهم و يسودون فوقهم .
دين الإسلام الحق لا مكان فيه للهوى و لطرد الدنيا و ملاهيها .
فلا يمكن أن يجتمع الدين الحق مع الهوى و حب الدنيا .
الدين الحق للذين يحبون الآخرة و يعملون لها بصدقٍ .
و أما صاحب الهوى الذي يحب الدنيا و يزعم أنه يؤمن بالله و اليوم الآخر فهو منافق ، و لو صلى و زكى و صام .
فهو من الذين قال الله فيهم : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
كل إنسان "طز" فيه و في كل عمل صالح أو خير يفعله إذا كان على غير التوحيد و السنّة .
قال تعالى عن الكافرين المتكبرين على الحق : { وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا } .
فكل عملٍ صالح ليس على التوحيد و السنّة لا قيمة له و لا لصاحبة في الآخرة .
قال تعالى عن الكافرين المتكبرين على الحق : { وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا } .
فكل عملٍ صالح ليس على التوحيد و السنّة لا قيمة له و لا لصاحبة في الآخرة .
👍1
قال صلى الله عليه و سلم : (( حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ ، و حُجِبَتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ )) ، رواه البخاري .
كلام أكابر علماء الدين تحت حذائي إذا كان يخالف القرآن و السنّة مخالفة واضحة .
و لا يشفع لهم عندي أنهم علماء .
بل لأنهم علماء يجب أن أحذر منهم أكثر من غيرهم و أتأكد من صحة دليلهم في الدين .
لأن الله و رسوله حذرانا من العلماء و الأئمة المضلين .
و كلام كل علماء الدين الذين يقولون بكروية الأرض تحت حذائي .
و أنا على استعداد أن أباهلهم في تلك المسألة و أقصم ظهورهم بتلك المباهلة ، حتى يخرسوا و يخسأوا و لا يفتروا على الله الكذب .
و انقلوا لهم ذلك عني .
و لا يشفع لهم عندي أنهم علماء .
بل لأنهم علماء يجب أن أحذر منهم أكثر من غيرهم و أتأكد من صحة دليلهم في الدين .
لأن الله و رسوله حذرانا من العلماء و الأئمة المضلين .
و كلام كل علماء الدين الذين يقولون بكروية الأرض تحت حذائي .
و أنا على استعداد أن أباهلهم في تلك المسألة و أقصم ظهورهم بتلك المباهلة ، حتى يخرسوا و يخسأوا و لا يفتروا على الله الكذب .
و انقلوا لهم ذلك عني .
👍3👏1
قال الله تعالى : { بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (29) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } .
فخلق الله الذي فطر عليه الناس هو الدين القيم .
و لذلك أخبرنا الله تعالى و في أول خطاب مباشر لجميع الناس في القرآن بأنه هو الخالق و الرازق ، و أخبرنا فيه أنه خلق الأرض و السماء ، و أنه جعل الأرض كلها فراش ، و جعل السماء كلها بناء .
قال تعالى في ذلك الخطاب : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } .
فذلك من دين الله .
و من زعم أن خلق الله و شكل الأرض و السماء ليس من الدين فهو أضل من الأنعام ، حتى لو كان عند الناس عالمٌ يُشار له بالبنان .
فخلق الله الذي فطر عليه الناس هو الدين القيم .
و لذلك أخبرنا الله تعالى و في أول خطاب مباشر لجميع الناس في القرآن بأنه هو الخالق و الرازق ، و أخبرنا فيه أنه خلق الأرض و السماء ، و أنه جعل الأرض كلها فراش ، و جعل السماء كلها بناء .
قال تعالى في ذلك الخطاب : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } .
فذلك من دين الله .
و من زعم أن خلق الله و شكل الأرض و السماء ليس من الدين فهو أضل من الأنعام ، حتى لو كان عند الناس عالمٌ يُشار له بالبنان .
❤1