أعوذ بالله أن أُضيع ديني و أترك محكمات القرآن و السنّة و آيات الله التي يفضح بها أهل الضلال و المكر على أرض الواقع و أسير مع تيار الضالين لكي أكسب شعبية و جماهيرية لقناتي .
قال تعالى : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
و قال سبحانه : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } .
قال تعالى : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
و قال سبحانه : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } .
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا ☝️ لقاء جرى بعد أحداث 7 اكتوبر 2023 م .
و هو مع أحد كبار قياديي "حماس" و أحد كبار ممثليها و المتحدثين باسمها ، و اسمه / موسى أبو مرزوق .
و هو يقول و بكل صراحة و بلا رتوش : "شيدنا الأنفاق لحماية مقاتلي حماس فقط و المدنيين تحميهم الأمم المتحده" .
فهو يعترف بشكل واضح بأن "حماس" ليست حركة مقاومة من أجل حماية المسلمين في غزة ، و إنما من أجل حماية نفسها و حماية الأرض فقط .
و معلوم عند كل مؤمن بأن هدم الكعبة أهون على الله من قتل مسلم .
و معلوم أيضاً أن الله تعالى قد أذن للمسلمين بترك أرض مكة - الأشرف من أرض غزة - و سمح لهم بالهجرة إلى الحبشة - النصرانية - ثم بعدها بالهجرة إلى المدينة و أن يتركوا أرضهم و دورهم و أموالهم من أجل حماية أنفسهم و دمائهم ، و في ذلك دليل واضح بأن حماية دماء المسلمين أكبر عند الله من حماية الأرض و المال .
و ها هو أحد كبار ممثلي "حماس" يعترف صراحةً و بالصوت و الصورة و يثبت أن "حماس" ليست معنية بحماية المسلمين في غزة .
فالمغفل أو المغرض المُضل فقط هو من يزعم أن "حماس" تدافع عن المسلمين في غزة بعد هذا الاعتراف من أحد كبار قادة "حماس" .
قال...مقاومة...قال .
و هو مع أحد كبار قياديي "حماس" و أحد كبار ممثليها و المتحدثين باسمها ، و اسمه / موسى أبو مرزوق .
و هو يقول و بكل صراحة و بلا رتوش : "شيدنا الأنفاق لحماية مقاتلي حماس فقط و المدنيين تحميهم الأمم المتحده" .
فهو يعترف بشكل واضح بأن "حماس" ليست حركة مقاومة من أجل حماية المسلمين في غزة ، و إنما من أجل حماية نفسها و حماية الأرض فقط .
و معلوم عند كل مؤمن بأن هدم الكعبة أهون على الله من قتل مسلم .
و معلوم أيضاً أن الله تعالى قد أذن للمسلمين بترك أرض مكة - الأشرف من أرض غزة - و سمح لهم بالهجرة إلى الحبشة - النصرانية - ثم بعدها بالهجرة إلى المدينة و أن يتركوا أرضهم و دورهم و أموالهم من أجل حماية أنفسهم و دمائهم ، و في ذلك دليل واضح بأن حماية دماء المسلمين أكبر عند الله من حماية الأرض و المال .
و ها هو أحد كبار ممثلي "حماس" يعترف صراحةً و بالصوت و الصورة و يثبت أن "حماس" ليست معنية بحماية المسلمين في غزة .
فالمغفل أو المغرض المُضل فقط هو من يزعم أن "حماس" تدافع عن المسلمين في غزة بعد هذا الاعتراف من أحد كبار قادة "حماس" .
قال...مقاومة...قال .
👍5🏆2💯1🆒1
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَومَ القِيامَةِ عليه رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ : قاتَلْتُ فِيكَ حتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قالَ : كَذَبْتَ ، و لَكِنَّكَ قاتَلْتَ لأَنْ يُقالَ: جَرِيءٌ ، فقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ ، و رَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ و عَلَّمَهُ و قَرَأَ القُرْآنَ ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ : تَعَلَّمْتُ العِلْمَ و عَلَّمْتُهُ و قَرَأْتُ فِيكَ القُرْآنَ ، قالَ : كَذَبْتَ ، و لَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ العِلْمَ لِيُقالَ : عالِمٌ ، و قَرَأْتَ القُرْآنَ لِيُقالَ : هو قارِئٌ ، فقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ حتَّى أُلْقِيَ في النَّارِ ، و رَجُلٌ وسَّعَ اللَّهُ عليه و أَعْطاهُ مِن أصْنافِ المالِ كُلِّهِ ، فَأُتِيَ به فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ : ما تَرَكْتُ مِن سَبِيلٍ تُحِبُّ أنْ يُنْفَقَ فيها إلَّا أنْفَقْتُ فيها لَكَ ، قالَ : كَذَبْتَ ، و لَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقالَ : هو جَوادٌ ، فقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ به فَسُحِبَ علَى وجْهِهِ ، ثُمَّ أُلْقِيَ في النَّارِ )) ، رواه مسلم .
كثير من المسلمين جهال أو عوام لا يعلمون الكثير من أمور دينهم البسيطة ، فضلاً عن أن يعلموا دقائق المسائل الشرعية و كيفية تنزيلها على الواقع أو على المعيّن تنزيلاً شرعياً صحيحاً ، بل حتى كثير من أهل الشرعي قد زلوا و أخطأوا في هذا الباب .
و المصيبة التي يقع أكثرهم فيها - و يستغلها المُضلون لإضلالهم بها - هي أنهم يأخذون ببعض الكتاب و يتركون بعضه .
و إلا فالمنهج الشرعي الصحيح هو أخذ الكتاب و السنّة بكاملهما و بقوة .
فمثلاً سبب ضلال المارقة الخوارج في أول خروجهم على عليّ بن أبي طالب و الصحابة - رضي الله عنهم - كان بسبب قبول علي للصلح مع جيش الشام الباغي عليه .
فالمارقة الخوارج اتهموا علي بن أبي طالب بأنه حكم بغير ما أنزل الله ، لأن حكم الله في البغاة هو كما قال تعالى : {...فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ...} الآية ، و يرون أن أهل الشام لم يفيئوا إلى أمر الله ، حيث أن المارقة الخوارج فهموا أن الفيء إلى أمر الله أي الخضوع لأمر ولي أمر المسلمين الذي هو الخليفة علي بن أبي طالب .
و لكنهم عندما رأوا أن علي بن أبي طالب لم يفعل ذلك و قبل الصلح مع أهل الشام خلعوا بيعتهم له و خرجوا عليه و على المسلمين الذين معه ، ثم كفّروا علي بن أبي طالب و من اتبعوه ، لأنهم - في نظر المارقة الخوارج - حكموا و رضوا بغير ما أنزل الله - أي أنهم قبلوا الصلح و لم يُكملوا قتال البغاة - ، و الله يقول : {...وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } الآية .
فهكذا ضل المارقة الخوارج بسبب جهلهم و عدم فقههم للدين و الاستدلال الناقص بأخذ بعض الكتاب و ترك بعضه ، فنتج عن ذلك جهل مركب يصعب معه الفهم أو الرجوع إلى الحق - نسأل الله العافية - .
فهذا مثال للشبهة التي قد يزيغ معها أكثر العوام و الجهال و هم يحسبون أنهم على حق و يفعلون ما يرضي الله .
و المصيبة التي يقع أكثرهم فيها - و يستغلها المُضلون لإضلالهم بها - هي أنهم يأخذون ببعض الكتاب و يتركون بعضه .
و إلا فالمنهج الشرعي الصحيح هو أخذ الكتاب و السنّة بكاملهما و بقوة .
فمثلاً سبب ضلال المارقة الخوارج في أول خروجهم على عليّ بن أبي طالب و الصحابة - رضي الله عنهم - كان بسبب قبول علي للصلح مع جيش الشام الباغي عليه .
فالمارقة الخوارج اتهموا علي بن أبي طالب بأنه حكم بغير ما أنزل الله ، لأن حكم الله في البغاة هو كما قال تعالى : {...فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ...} الآية ، و يرون أن أهل الشام لم يفيئوا إلى أمر الله ، حيث أن المارقة الخوارج فهموا أن الفيء إلى أمر الله أي الخضوع لأمر ولي أمر المسلمين الذي هو الخليفة علي بن أبي طالب .
و لكنهم عندما رأوا أن علي بن أبي طالب لم يفعل ذلك و قبل الصلح مع أهل الشام خلعوا بيعتهم له و خرجوا عليه و على المسلمين الذين معه ، ثم كفّروا علي بن أبي طالب و من اتبعوه ، لأنهم - في نظر المارقة الخوارج - حكموا و رضوا بغير ما أنزل الله - أي أنهم قبلوا الصلح و لم يُكملوا قتال البغاة - ، و الله يقول : {...وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } الآية .
فهكذا ضل المارقة الخوارج بسبب جهلهم و عدم فقههم للدين و الاستدلال الناقص بأخذ بعض الكتاب و ترك بعضه ، فنتج عن ذلك جهل مركب يصعب معه الفهم أو الرجوع إلى الحق - نسأل الله العافية - .
فهذا مثال للشبهة التي قد يزيغ معها أكثر العوام و الجهال و هم يحسبون أنهم على حق و يفعلون ما يرضي الله .
👍3
من طبيعة البشر أنهم يُعجبون بالشجاع الذي يخوض غمار المعارك و لا يهاب .
حتى أن كثيرا من المسلمين يُعجبون بكثير من الكفار بسبب شجاعتهم .
فكيف لو كان هذا الشجاع مسلم ؟!!!
و لذلك يفتتن كثير من المسلمين بكل من ينتمي للإسلام من الذين يقاتلون الكفار ببسالة و شجاعة ، فتأخذهم النشوة و الحماسة و يشهدون له بالجهاد و لو قُتل يشهدون له بالشهادة ، حتى لو كان على عقيدة منحرفة و منهجٍ زائغ عن دين الله الصحيح ، بل و بعضهم يشهد حتى للرافضة الكفار بالجهاد و يشهد لقتلاهم بالشهادة.
و ذلك من الأسباب التي جعلت كثيراً من المسلمين يضيّعون الإسلام الحق و ينحرفون عنه ، و لذلك أذلهم الله و أخزاهم .
حتى أن كثيرا من المسلمين يُعجبون بكثير من الكفار بسبب شجاعتهم .
فكيف لو كان هذا الشجاع مسلم ؟!!!
و لذلك يفتتن كثير من المسلمين بكل من ينتمي للإسلام من الذين يقاتلون الكفار ببسالة و شجاعة ، فتأخذهم النشوة و الحماسة و يشهدون له بالجهاد و لو قُتل يشهدون له بالشهادة ، حتى لو كان على عقيدة منحرفة و منهجٍ زائغ عن دين الله الصحيح ، بل و بعضهم يشهد حتى للرافضة الكفار بالجهاد و يشهد لقتلاهم بالشهادة.
و ذلك من الأسباب التي جعلت كثيراً من المسلمين يضيّعون الإسلام الحق و ينحرفون عنه ، و لذلك أذلهم الله و أخزاهم .
❤2👍2
قال تعالى : { الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا } .
فحتى الكفار يقاتلون و يخوضون المعارك بشجاعة و بلا خوف من الموت ، مع أن قتالهم في سبيل الطاغوت .
و لكن طوبى لمن كان قتاله في سبيل الله ، لا حمية و لا عصبية و لا لكي يُقال شجاع و لا لغيره .
فحتى الكفار يقاتلون و يخوضون المعارك بشجاعة و بلا خوف من الموت ، مع أن قتالهم في سبيل الطاغوت .
و لكن طوبى لمن كان قتاله في سبيل الله ، لا حمية و لا عصبية و لا لكي يُقال شجاع و لا لغيره .
أي خبر أخبرنا الله تعالى به في القرآن أو أخبرنا به رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في صحيح السنّة - آحاداً كانت أو متواترة - فهو داخل في العقيدة و مما يجب الإيمان به بإسلام و تسليم و على ظاهره كما جاء ، دون تحليله بالعقل ( و العقل يشمل علوم البشر الطبيعية و الكونية ) أو جعل العقل حاكما على مسألة قبوله و الإيمان به أو رده أو تأويله .
فذلك هو معنى الإيمان .
و أما إذا أدخل الإنسان عقله أو علمه للحكم على ما أخبر الله به و رسوله فهو ليس مؤمن قطعاً .
فالإيمان يعني التسليم و الإستسلام بلا حرج و لا جدال لما أخبر أو أمر الله به و رسوله.
و الإيمان بما أخبرنا الله به و رسوله يشمل عالم الشهادة و عالم الغيب معاً .
فحتى ما كان في عالم الشهادة فلا يحكم فيه العقل على ما جاء خبره في الوحيين ، و يكون ذلك متحققاً في أخبار عالم الغيب من باب أولى ، لأن عالم الغيب لا مدخل للعقل لمعرفته على الإطلاق إلا فقط عن طريق الوحيين .
و ما كان من الغيب يجب الإيمان بمعناه اللغوي الذي ورد في القرآن و السنّة على الحقيقة ، و لكن دون الخوض في كيفيته و تفويض علمها إلى الله تعالى وحده .
فالتفويض يكون في الكيفية ، لا في المعنى ، لأن المعنى يختلف عن الكيفية ، فالمعنى مكانه الذهن ، و لذلك يكون هناك قدر مشترك فيه بين المعاني التي في عالم الشهادة و عالم الغيب ، و لكن في خارج الذهن هناك فرق ، و ذلك الفرق يتعلق بالكيفية ، لا بالمعنى الذهني ، و لا أحد من الناس يعرف كيفية عالم الغيب و لا سننه و لا قوانينه ، و لذلك يجب تفويض الكيف لله تعالى وحده .
و أما لو فوضنا المعنى فنكون ضمنياً قد اتهمنا الله و رسوله بأنهما يخاطباننا بكلامٍ مثل الهذيان و الطلاسم التي لا معنى لها - و تعالى الله و رسوله عن ذلك علواً كبيراً - .
و لذلك كان الطريق الحق هو طريق أهل السنّة ، و هو إثبات المعنى و تفويض الكيفية ، و كما قال الإمام مالك : "الاستواء معلوم ، و الكيف غير معقول" ، أي أن معنى استواء الله على عرشه معلوم من جهة المعنى اللغوي و ليس مجهول ، و لذلك لم يفوضه ، بل آمن به على حقيقته اللائقة بالله تعالى ، و لكن كيفية استواء الله على العرش لا يدركها العقل و يجهلها ، و لذلك يجب التفويض فيها ، و السؤال عنها بدعة و ضلال .
فذلك هو معنى الإيمان .
و أما إذا أدخل الإنسان عقله أو علمه للحكم على ما أخبر الله به و رسوله فهو ليس مؤمن قطعاً .
فالإيمان يعني التسليم و الإستسلام بلا حرج و لا جدال لما أخبر أو أمر الله به و رسوله.
و الإيمان بما أخبرنا الله به و رسوله يشمل عالم الشهادة و عالم الغيب معاً .
فحتى ما كان في عالم الشهادة فلا يحكم فيه العقل على ما جاء خبره في الوحيين ، و يكون ذلك متحققاً في أخبار عالم الغيب من باب أولى ، لأن عالم الغيب لا مدخل للعقل لمعرفته على الإطلاق إلا فقط عن طريق الوحيين .
و ما كان من الغيب يجب الإيمان بمعناه اللغوي الذي ورد في القرآن و السنّة على الحقيقة ، و لكن دون الخوض في كيفيته و تفويض علمها إلى الله تعالى وحده .
فالتفويض يكون في الكيفية ، لا في المعنى ، لأن المعنى يختلف عن الكيفية ، فالمعنى مكانه الذهن ، و لذلك يكون هناك قدر مشترك فيه بين المعاني التي في عالم الشهادة و عالم الغيب ، و لكن في خارج الذهن هناك فرق ، و ذلك الفرق يتعلق بالكيفية ، لا بالمعنى الذهني ، و لا أحد من الناس يعرف كيفية عالم الغيب و لا سننه و لا قوانينه ، و لذلك يجب تفويض الكيف لله تعالى وحده .
و أما لو فوضنا المعنى فنكون ضمنياً قد اتهمنا الله و رسوله بأنهما يخاطباننا بكلامٍ مثل الهذيان و الطلاسم التي لا معنى لها - و تعالى الله و رسوله عن ذلك علواً كبيراً - .
و لذلك كان الطريق الحق هو طريق أهل السنّة ، و هو إثبات المعنى و تفويض الكيفية ، و كما قال الإمام مالك : "الاستواء معلوم ، و الكيف غير معقول" ، أي أن معنى استواء الله على عرشه معلوم من جهة المعنى اللغوي و ليس مجهول ، و لذلك لم يفوضه ، بل آمن به على حقيقته اللائقة بالله تعالى ، و لكن كيفية استواء الله على العرش لا يدركها العقل و يجهلها ، و لذلك يجب التفويض فيها ، و السؤال عنها بدعة و ضلال .
👍1
عن أم المؤمنين زينب بن جحش - رضي الله عنها - : (( أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يقولُ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ! ويْلٌ لِلْعَرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ؛ فُتِحَ اليومَ مِن رَدْمِ يَأْجُوجَ و مَأْجُوجَ مِثْلُ هذِه - و حَلَّقَ بإصْبَعِهِ الإبْهَامِ و الَّتي تَلِيهَا - ، قالَتْ زَيْنَبُ بنْتُ جَحْشٍ : فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أَنَهْلِكُ و فينَا الصَّالِحُونَ ؟ قالَ : نَعَمْ ؛ إذَا كَثُرَ الخَبَثُ )) ، رواه البخاري .
فمن هذا الحديث الصحيح نستفيد أن العرب ( و الأرجح أنه خص العرب لأن ذلك مما جرى على اللسان العربي في العادة ، فيُقال - مثلاً - : "أين العرب" ، و المقصود المسلمون ، و قيل لأن العرب هم أخص المسلمين بحمل الدين ، و الله أعلم ) قد يهلكون حتى لو كان فيهم صالحين و علماء و دعاة و حفظة قرآن و مجاهدين ، و ذلك إذا اختلط بهم أهل الفسق و البدع و الضلال و الزندقة و كانوا هم الأكثر .
فمن هذا الحديث الصحيح نستفيد أن العرب ( و الأرجح أنه خص العرب لأن ذلك مما جرى على اللسان العربي في العادة ، فيُقال - مثلاً - : "أين العرب" ، و المقصود المسلمون ، و قيل لأن العرب هم أخص المسلمين بحمل الدين ، و الله أعلم ) قد يهلكون حتى لو كان فيهم صالحين و علماء و دعاة و حفظة قرآن و مجاهدين ، و ذلك إذا اختلط بهم أهل الفسق و البدع و الضلال و الزندقة و كانوا هم الأكثر .
🔥2❤1
الشمس في القرآن و السنّة واحدة ، و عند الضالين هناك ملايين الشموس .
القمر في القرآن و السنّة واحد ، و عند الضالين ملايين الأقمار .
الليل و النهار في القرآن و السنّة مخلوقان يتحركان و يتعاقبان على الأرض و دائماً و هما في حركة تبادلية يتكوّر خلالها أحدهما على الآخر و العكس ، و يلج هذا في هذا و العكس ، و عند الضالين الليل هو ظلام الفضاء و النهار هو ضوء الشمس ، و كلاهما لا يتحركان ، و إنما الذي يتحرك هي الأرض بدورانها حول محورها .
الأرض في القرآن و السنّة كلها بساط ، و عند الضالين الأرض كرة و كوكب من كواكب السماء .
السماء في القرآن و السنّة بناء و سقف لا فطور فيها و لا فروج و محفوظة لا يلج إليها أحد إلا بإذن الله و من خلال أبوابٍ لها ، و عند الضالين لا يوجد سماء مبنية مثل السقف للأرض ، و إنما هو فضاء مفتوح و مليء بالثقوب السوداء .
آمنت بالقرآن و السنّة و كفرت بما يؤمن به الضالون .
القمر في القرآن و السنّة واحد ، و عند الضالين ملايين الأقمار .
الليل و النهار في القرآن و السنّة مخلوقان يتحركان و يتعاقبان على الأرض و دائماً و هما في حركة تبادلية يتكوّر خلالها أحدهما على الآخر و العكس ، و يلج هذا في هذا و العكس ، و عند الضالين الليل هو ظلام الفضاء و النهار هو ضوء الشمس ، و كلاهما لا يتحركان ، و إنما الذي يتحرك هي الأرض بدورانها حول محورها .
الأرض في القرآن و السنّة كلها بساط ، و عند الضالين الأرض كرة و كوكب من كواكب السماء .
السماء في القرآن و السنّة بناء و سقف لا فطور فيها و لا فروج و محفوظة لا يلج إليها أحد إلا بإذن الله و من خلال أبوابٍ لها ، و عند الضالين لا يوجد سماء مبنية مثل السقف للأرض ، و إنما هو فضاء مفتوح و مليء بالثقوب السوداء .
آمنت بالقرآن و السنّة و كفرت بما يؤمن به الضالون .
مع أن الرسول - صلى الله عليه و سلم - قد قاتل المشركين من العرب في مكة و غيرها ، و قاتل اليهود ، و قاتل الروم ، و لكن لم يُنقل عنه أنه أمر الصحابة بمقاطعة تجارية مع المشركين أو اليهود أو الروم .
فالأصل الشرعي هو أن الاستفادة و التعامل التجاري مع العدو الكافر المحارب جائزة و ليست محرمة .
و لكن لو رأى ولي الأمر أن مقاطعة منتجات جهة كافرة محاربة فيه مصلحة للمسلمين و يدفع شر تلك الجهة عن المسلمين فله أن يأمر بالمقاطعة و تجب له الطاعة .
و لكن ذلك الأمر لولي الأمر فقط ، حتى لو كان فاسق و جائر .
و أما اجتهادات بعض العلماء فليست ملزمة على الجميع ، و من لم يعمل برأيهم و يقاطع بضائع الكفار المحاربين فليس عليه إثم ، و من عمل برأيهم محتسباً الأجر فعسى أن يكتب الله له الأجر .
فمن واجب أهل العلم أن يوضحوا هذا للمسلمين ، لكي لا يكون عليهم حرج و تضييق فيما وسّعه الله بسبب اجتهادات بعض الدعاة المعاصرين الذين نسمع كثير منهم يقول : "كوكب الأرض" أو يقول : "الله لا في جهة" أو يقول : "الأشاعرة أئمة في الدين" أو نحو ذلك من الضلال فيما هو أكبر من المقاطعة .
فالأصل الشرعي هو أن الاستفادة و التعامل التجاري مع العدو الكافر المحارب جائزة و ليست محرمة .
و لكن لو رأى ولي الأمر أن مقاطعة منتجات جهة كافرة محاربة فيه مصلحة للمسلمين و يدفع شر تلك الجهة عن المسلمين فله أن يأمر بالمقاطعة و تجب له الطاعة .
و لكن ذلك الأمر لولي الأمر فقط ، حتى لو كان فاسق و جائر .
و أما اجتهادات بعض العلماء فليست ملزمة على الجميع ، و من لم يعمل برأيهم و يقاطع بضائع الكفار المحاربين فليس عليه إثم ، و من عمل برأيهم محتسباً الأجر فعسى أن يكتب الله له الأجر .
فمن واجب أهل العلم أن يوضحوا هذا للمسلمين ، لكي لا يكون عليهم حرج و تضييق فيما وسّعه الله بسبب اجتهادات بعض الدعاة المعاصرين الذين نسمع كثير منهم يقول : "كوكب الأرض" أو يقول : "الله لا في جهة" أو يقول : "الأشاعرة أئمة في الدين" أو نحو ذلك من الضلال فيما هو أكبر من المقاطعة .
بدليل القرآن ليس كل من نطق الشهادة أو ادّعى الإيمان بالله و اليوم الآخر أو صلى و تصدق هو مسلم في الحقيقة ، بل قد يكون مسلم في الظاهر فقط ، أي منافق .
و بدليل السنّة المتواترة معنوياً هناك من المسلمين من أمة محمد من سوف يدخلون النار ، و ليس كل المسلمين ناجون من النار .
فليس مجرد الإيمان بالله و رسوله و العمل الصالح الظاهري كافٍ لنجاة صاحبه من النار ، بل إن الله تعالى يبتليه و يفتنه لكي يظهر صدقه و من كذبه عند الفتنة ، فمن ضيع الكتاب و السنة عند الفتنة فهو كاذب و لم يكن مؤمناً ثابت الإيمان ، و أما من استمسك بالكتاب و السنّة حتى في الفتنة فذلك هو المؤمن الصادق حتى لو خالف جميع الناس .
قال تعالى : { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } .
و قال سبحانه : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } .
نسأل الله العافية و السلامة .
و بدليل السنّة المتواترة معنوياً هناك من المسلمين من أمة محمد من سوف يدخلون النار ، و ليس كل المسلمين ناجون من النار .
فليس مجرد الإيمان بالله و رسوله و العمل الصالح الظاهري كافٍ لنجاة صاحبه من النار ، بل إن الله تعالى يبتليه و يفتنه لكي يظهر صدقه و من كذبه عند الفتنة ، فمن ضيع الكتاب و السنة عند الفتنة فهو كاذب و لم يكن مؤمناً ثابت الإيمان ، و أما من استمسك بالكتاب و السنّة حتى في الفتنة فذلك هو المؤمن الصادق حتى لو خالف جميع الناس .
قال تعالى : { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } .
و قال سبحانه : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } .
نسأل الله العافية و السلامة .
🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفبركة مستمرة إلى اليوم ، و لكن الفرق هو أن التقنيات و الإمكانيات تطورت .
و كما كان هناك بهائم يدافعون عنها في الماضي و يعتبرونها حقيقة ، فكذلك هناك بهائم يدافعون عنها في الحاضر و يعتبرونها حقيقة .
#ناسا ، #الفضاء ، #رائد ، #فبركة
و كما كان هناك بهائم يدافعون عنها في الماضي و يعتبرونها حقيقة ، فكذلك هناك بهائم يدافعون عنها في الحاضر و يعتبرونها حقيقة .
#ناسا ، #الفضاء ، #رائد ، #فبركة
👍1🔥1
أكاد أقسم بالله بأن كل وسائل الإعلام الرسمية أو شبه الرسمية في كل بلد في العالم هي مخترقة أو مصنوعة من الأساس من قِبل الماسونية .
و جميعها تقوم بتوجيه العقل الجمعي للجماهير بمكر و مهارة فائقة نحو الاتجاه الذي تريده الطغمة الخفية التي تحكم "النظام العالمي" .
و جميعها تقوم بتوجيه العقل الجمعي للجماهير بمكر و مهارة فائقة نحو الاتجاه الذي تريده الطغمة الخفية التي تحكم "النظام العالمي" .
🔥1
هناك علامات و قرائن كثيرة تدل على أن معظم حكام المسلمين اليوم - إن لم يكن كلهم - فيهم فسق و ظلم و نفاق .
و لكن في ميزان الشرع لا يمكن الحكم بتكفير أي واحد منهم إلا ببينات قطعية لا تقبل الاحتمال .
فحكم الشرع عند النظر في مسألة تكفير المعيّن - و خصوصاً لو كان حاكم و ذو سلطان - لا يعترف إلا فقط بالبينات القطعية الغير محتملة و التثبّت من توفر الشروط و انتفاء الموانع ، فمن كان الأصل فيه الإسلام فلا يُخرج من الإسلام إلا بيقينٍ تام .
فحكم الشرع لا يقيم وزناً لغلبة الظن أو النوايا أو البيّنات غير الموصلة ، و إنما يحكم بناءً على القطعي من الأدلة فقط لا غير .
و ليس كل حكمٍ بغير ما أنزل الله يعتبر كفر في الشرع ، فقد يكون كفر دون الكفر الأكبر و من جملة الظلم أو الفسق .
كما أنه ليست كل موالاة للكافر المحارب تعتبر كفر ، و إنما الكفر هي الموالاة الكبرى ، أي الموالاة في الدين .
كما أن السماح بالمنكرات التي دون الشرك ليس كفر ، إلا فقط إذا استباحها الحاكم و اعترف بذلك علناً و هو عاقلاً مختاراً قاصداً و عالماً بتحريم الله لها .
فشرع الله لم يدع لأهل المروق و الفتنة مدخلاً إلا أقفله عليهم و ذبح قلوبهم بشرّها مُسبقاً ، و لله الحمد .
و لكن في ميزان الشرع لا يمكن الحكم بتكفير أي واحد منهم إلا ببينات قطعية لا تقبل الاحتمال .
فحكم الشرع عند النظر في مسألة تكفير المعيّن - و خصوصاً لو كان حاكم و ذو سلطان - لا يعترف إلا فقط بالبينات القطعية الغير محتملة و التثبّت من توفر الشروط و انتفاء الموانع ، فمن كان الأصل فيه الإسلام فلا يُخرج من الإسلام إلا بيقينٍ تام .
فحكم الشرع لا يقيم وزناً لغلبة الظن أو النوايا أو البيّنات غير الموصلة ، و إنما يحكم بناءً على القطعي من الأدلة فقط لا غير .
و ليس كل حكمٍ بغير ما أنزل الله يعتبر كفر في الشرع ، فقد يكون كفر دون الكفر الأكبر و من جملة الظلم أو الفسق .
كما أنه ليست كل موالاة للكافر المحارب تعتبر كفر ، و إنما الكفر هي الموالاة الكبرى ، أي الموالاة في الدين .
كما أن السماح بالمنكرات التي دون الشرك ليس كفر ، إلا فقط إذا استباحها الحاكم و اعترف بذلك علناً و هو عاقلاً مختاراً قاصداً و عالماً بتحريم الله لها .
فشرع الله لم يدع لأهل المروق و الفتنة مدخلاً إلا أقفله عليهم و ذبح قلوبهم بشرّها مُسبقاً ، و لله الحمد .
🔥2
إذا سمعت أي عالم أو شيخ أو داعية يقول : "كوكب الأرض" فاعلم يقيناً بأنه مؤدلجٌ مُقلّد ، و ليس في حقيقته عالم مجتهد و ذو نظر .
فالأرض موضوعة بنص القرآن ، و ليست مرفوعة في السماء مثل الكواكب .
فالأرض موضوعة بنص القرآن ، و ليست مرفوعة في السماء مثل الكواكب .
🔥1
إذا كان مرجعك الدليل الصحيح من الدين أو العلم فلا يمكن أن تقول أن الأرض كرة أو تدور .
و أما إذا كان مرجعك ما يقوله أكثر الناس فالأمر سيّان لو قلت : "الأرض كروية" أو قلت : "المسيح ابن الله" - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
و أما إذا كان مرجعك ما يقوله أكثر الناس فالأمر سيّان لو قلت : "الأرض كروية" أو قلت : "المسيح ابن الله" - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
🔥1
هناك كثير من الذين يصرخون من أجل غزة الآن هم في الحقيقة يتاجرون بها لتحقيق أهداف معينة ، إما لكسب شعبية أو لتصفية حساب مع الحكومات العربية أو للترويج لعقائدهم و مناهجهم الضالة ، و ليس صراخهم على الحقيقة لوجه الله أو من أجل أهل غزة لذاتهم .
🔥1
هناك صحابة حاربوا الكفار و عندما غلبهم الكفار استسلموا لهم و لم يقاتلوا حتى الموت و أخذهم الكفار أسرى .
فهل كان أولئك الصحابة جبناء أو خونة ؟!!
من يقول : "نعم" فلا أشك في نفاقه .
و من يقول : "لا" فقد أقرّ بأن الاستسلام للكفار المتغلبين أمر جائز في شرع الله .
و لكن الحل الأمثل في الشرع مع العدو القوي هو الهدنة و المصالحة لدفع غلبته و أسره للمسلمين أو قتلهم ، كما هادن الرسول - صلى الله عليه و سلم - و صالح كثير من مشركي العرب لكي يتفرغ لقتال قريش و أحلافها ، لأنه لم يكن قادراً على قتال جميع المشركين في جزيرة العرب في وقتٍ واحد .
فهل كان أولئك الصحابة جبناء أو خونة ؟!!
من يقول : "نعم" فلا أشك في نفاقه .
و من يقول : "لا" فقد أقرّ بأن الاستسلام للكفار المتغلبين أمر جائز في شرع الله .
و لكن الحل الأمثل في الشرع مع العدو القوي هو الهدنة و المصالحة لدفع غلبته و أسره للمسلمين أو قتلهم ، كما هادن الرسول - صلى الله عليه و سلم - و صالح كثير من مشركي العرب لكي يتفرغ لقتال قريش و أحلافها ، لأنه لم يكن قادراً على قتال جميع المشركين في جزيرة العرب في وقتٍ واحد .
🔥1
قال تعالى : { وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ } .
فالله تعالى يخبرنا و بكلام عربي مُبين بأن السماء سقف ، أي شيء مادي مغلق .
فسقف البيت - مثلاً - هو غطاءه و غماءه المبني في أعلاه و يقفله لكي لا يكون من أعلاه فضاءً مفتوحاً .
فالسماء سقف و بناء للأرض التي وضعها الله تحت بناء السماء فراشاً ممدودا ، كما قال تعالى في آيةٍ أخرى صريحة و محكمة : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية .
و مع ذلك يأبى المكورون إلا تكذيباً و ضلالاً ، و يزعمون أن السماء فضاء مفتوح ، بل و مليئة بالفروج التي يسمونها "الثقوب السوداء" !
و أما أقربهم طريقة فيقوم بتأويل معنى سقف السماء و بنائها المذكور في القرآن بشكلٍ اعتباطي و فهلوي بحسب المفاهيم الفلسفية و العلمية الحادثة ، و ذلك إفك و عبط لا يُقرّه العُرف عند العرب و لا لغتهم التي خاطبهم الله بها في القرآن الكريم .
فالله تعالى لم يُخاطب العرب بلغة علماء الطبيعة و الكون و الفلسفة ، و إنما بلغتهم و لسانهم و بالعُرف الذي كانوا متعارفين عليه في تسمية الأشياء و وصفها .
فالله تعالى يخبرنا و بكلام عربي مُبين بأن السماء سقف ، أي شيء مادي مغلق .
فسقف البيت - مثلاً - هو غطاءه و غماءه المبني في أعلاه و يقفله لكي لا يكون من أعلاه فضاءً مفتوحاً .
فالسماء سقف و بناء للأرض التي وضعها الله تحت بناء السماء فراشاً ممدودا ، كما قال تعالى في آيةٍ أخرى صريحة و محكمة : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية .
و مع ذلك يأبى المكورون إلا تكذيباً و ضلالاً ، و يزعمون أن السماء فضاء مفتوح ، بل و مليئة بالفروج التي يسمونها "الثقوب السوداء" !
و أما أقربهم طريقة فيقوم بتأويل معنى سقف السماء و بنائها المذكور في القرآن بشكلٍ اعتباطي و فهلوي بحسب المفاهيم الفلسفية و العلمية الحادثة ، و ذلك إفك و عبط لا يُقرّه العُرف عند العرب و لا لغتهم التي خاطبهم الله بها في القرآن الكريم .
فالله تعالى لم يُخاطب العرب بلغة علماء الطبيعة و الكون و الفلسفة ، و إنما بلغتهم و لسانهم و بالعُرف الذي كانوا متعارفين عليه في تسمية الأشياء و وصفها .
🔥1
مع أن سيرة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و حياته قبل البعثة كانت نموذجاً يصلح أن يُقتدى به في جانب الأخلاق و الصدق و حُسن التعامل و العشرة ، إلا أنها ليست حجة و لا دليل على شيء من الدين ، و إنما الحجة و الدليل هو ما جاء من سنّة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و هديه في الدين بعد أن بعثه الله تعالى للناس بشيراً و نذيراً و جعله رحمةً للعالمين .
🔥1
قال تعالى للنبي محمد - صلى الله عليه و سلم - : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ } .
و قال له أيضاً : {...مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ...} الآية .
فالرسول صلى الله عليه و سلم قبل أن يوحي الله إليه و يبعثه بالرسالة كان على ضلال ، و لم يكن يدري بحقيقة الكتاب أو حقيقة معنى الإيمان بالله .
و لكن ضلال الرسول - صلى الله عليه و سلم - لا يعني أنه كان يُشرك بالله ، أو أنه وقع في ظلم أو رذيلة قبل البعثة - و حاشاه صلوات ربي و سلامه عليه - ، و إنما معنى ضلاله أي أنه كان يريد الطريق الصحيح الموصل إلى الله و لكنه كان لا يعرفه ، أي مثل التائه الذي ضل عن الطريق الصحيح الذي يوصله إلى وجهته التي يريدها .
و قال له أيضاً : {...مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ...} الآية .
فالرسول صلى الله عليه و سلم قبل أن يوحي الله إليه و يبعثه بالرسالة كان على ضلال ، و لم يكن يدري بحقيقة الكتاب أو حقيقة معنى الإيمان بالله .
و لكن ضلال الرسول - صلى الله عليه و سلم - لا يعني أنه كان يُشرك بالله ، أو أنه وقع في ظلم أو رذيلة قبل البعثة - و حاشاه صلوات ربي و سلامه عليه - ، و إنما معنى ضلاله أي أنه كان يريد الطريق الصحيح الموصل إلى الله و لكنه كان لا يعرفه ، أي مثل التائه الذي ضل عن الطريق الصحيح الذي يوصله إلى وجهته التي يريدها .
🔥1