عن أم المؤمنين زينب بن جحش - رضي الله عنها - : (( أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا فَزِعًا يقولُ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ! ويْلٌ لِلْعَرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ؛ فُتِحَ اليومَ مِن رَدْمِ يَأْجُوجَ و مَأْجُوجَ مِثْلُ هذِه - و حَلَّقَ بإصْبَعِهِ الإبْهَامِ و الَّتي تَلِيهَا - ، قالَتْ زَيْنَبُ بنْتُ جَحْشٍ : فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أَنَهْلِكُ و فينَا الصَّالِحُونَ ؟ قالَ : نَعَمْ ؛ إذَا كَثُرَ الخَبَثُ )) ، رواه البخاري .
فمن هذا الحديث الصحيح نستفيد أن العرب ( و الأرجح أنه خص العرب لأن ذلك مما جرى على اللسان العربي في العادة ، فيُقال - مثلاً - : "أين العرب" ، و المقصود المسلمون ، و قيل لأن العرب هم أخص المسلمين بحمل الدين ، و الله أعلم ) قد يهلكون حتى لو كان فيهم صالحين و علماء و دعاة و حفظة قرآن و مجاهدين ، و ذلك إذا اختلط بهم أهل الفسق و البدع و الضلال و الزندقة و كانوا هم الأكثر .
فمن هذا الحديث الصحيح نستفيد أن العرب ( و الأرجح أنه خص العرب لأن ذلك مما جرى على اللسان العربي في العادة ، فيُقال - مثلاً - : "أين العرب" ، و المقصود المسلمون ، و قيل لأن العرب هم أخص المسلمين بحمل الدين ، و الله أعلم ) قد يهلكون حتى لو كان فيهم صالحين و علماء و دعاة و حفظة قرآن و مجاهدين ، و ذلك إذا اختلط بهم أهل الفسق و البدع و الضلال و الزندقة و كانوا هم الأكثر .
🔥2❤1
الشمس في القرآن و السنّة واحدة ، و عند الضالين هناك ملايين الشموس .
القمر في القرآن و السنّة واحد ، و عند الضالين ملايين الأقمار .
الليل و النهار في القرآن و السنّة مخلوقان يتحركان و يتعاقبان على الأرض و دائماً و هما في حركة تبادلية يتكوّر خلالها أحدهما على الآخر و العكس ، و يلج هذا في هذا و العكس ، و عند الضالين الليل هو ظلام الفضاء و النهار هو ضوء الشمس ، و كلاهما لا يتحركان ، و إنما الذي يتحرك هي الأرض بدورانها حول محورها .
الأرض في القرآن و السنّة كلها بساط ، و عند الضالين الأرض كرة و كوكب من كواكب السماء .
السماء في القرآن و السنّة بناء و سقف لا فطور فيها و لا فروج و محفوظة لا يلج إليها أحد إلا بإذن الله و من خلال أبوابٍ لها ، و عند الضالين لا يوجد سماء مبنية مثل السقف للأرض ، و إنما هو فضاء مفتوح و مليء بالثقوب السوداء .
آمنت بالقرآن و السنّة و كفرت بما يؤمن به الضالون .
القمر في القرآن و السنّة واحد ، و عند الضالين ملايين الأقمار .
الليل و النهار في القرآن و السنّة مخلوقان يتحركان و يتعاقبان على الأرض و دائماً و هما في حركة تبادلية يتكوّر خلالها أحدهما على الآخر و العكس ، و يلج هذا في هذا و العكس ، و عند الضالين الليل هو ظلام الفضاء و النهار هو ضوء الشمس ، و كلاهما لا يتحركان ، و إنما الذي يتحرك هي الأرض بدورانها حول محورها .
الأرض في القرآن و السنّة كلها بساط ، و عند الضالين الأرض كرة و كوكب من كواكب السماء .
السماء في القرآن و السنّة بناء و سقف لا فطور فيها و لا فروج و محفوظة لا يلج إليها أحد إلا بإذن الله و من خلال أبوابٍ لها ، و عند الضالين لا يوجد سماء مبنية مثل السقف للأرض ، و إنما هو فضاء مفتوح و مليء بالثقوب السوداء .
آمنت بالقرآن و السنّة و كفرت بما يؤمن به الضالون .
مع أن الرسول - صلى الله عليه و سلم - قد قاتل المشركين من العرب في مكة و غيرها ، و قاتل اليهود ، و قاتل الروم ، و لكن لم يُنقل عنه أنه أمر الصحابة بمقاطعة تجارية مع المشركين أو اليهود أو الروم .
فالأصل الشرعي هو أن الاستفادة و التعامل التجاري مع العدو الكافر المحارب جائزة و ليست محرمة .
و لكن لو رأى ولي الأمر أن مقاطعة منتجات جهة كافرة محاربة فيه مصلحة للمسلمين و يدفع شر تلك الجهة عن المسلمين فله أن يأمر بالمقاطعة و تجب له الطاعة .
و لكن ذلك الأمر لولي الأمر فقط ، حتى لو كان فاسق و جائر .
و أما اجتهادات بعض العلماء فليست ملزمة على الجميع ، و من لم يعمل برأيهم و يقاطع بضائع الكفار المحاربين فليس عليه إثم ، و من عمل برأيهم محتسباً الأجر فعسى أن يكتب الله له الأجر .
فمن واجب أهل العلم أن يوضحوا هذا للمسلمين ، لكي لا يكون عليهم حرج و تضييق فيما وسّعه الله بسبب اجتهادات بعض الدعاة المعاصرين الذين نسمع كثير منهم يقول : "كوكب الأرض" أو يقول : "الله لا في جهة" أو يقول : "الأشاعرة أئمة في الدين" أو نحو ذلك من الضلال فيما هو أكبر من المقاطعة .
فالأصل الشرعي هو أن الاستفادة و التعامل التجاري مع العدو الكافر المحارب جائزة و ليست محرمة .
و لكن لو رأى ولي الأمر أن مقاطعة منتجات جهة كافرة محاربة فيه مصلحة للمسلمين و يدفع شر تلك الجهة عن المسلمين فله أن يأمر بالمقاطعة و تجب له الطاعة .
و لكن ذلك الأمر لولي الأمر فقط ، حتى لو كان فاسق و جائر .
و أما اجتهادات بعض العلماء فليست ملزمة على الجميع ، و من لم يعمل برأيهم و يقاطع بضائع الكفار المحاربين فليس عليه إثم ، و من عمل برأيهم محتسباً الأجر فعسى أن يكتب الله له الأجر .
فمن واجب أهل العلم أن يوضحوا هذا للمسلمين ، لكي لا يكون عليهم حرج و تضييق فيما وسّعه الله بسبب اجتهادات بعض الدعاة المعاصرين الذين نسمع كثير منهم يقول : "كوكب الأرض" أو يقول : "الله لا في جهة" أو يقول : "الأشاعرة أئمة في الدين" أو نحو ذلك من الضلال فيما هو أكبر من المقاطعة .
بدليل القرآن ليس كل من نطق الشهادة أو ادّعى الإيمان بالله و اليوم الآخر أو صلى و تصدق هو مسلم في الحقيقة ، بل قد يكون مسلم في الظاهر فقط ، أي منافق .
و بدليل السنّة المتواترة معنوياً هناك من المسلمين من أمة محمد من سوف يدخلون النار ، و ليس كل المسلمين ناجون من النار .
فليس مجرد الإيمان بالله و رسوله و العمل الصالح الظاهري كافٍ لنجاة صاحبه من النار ، بل إن الله تعالى يبتليه و يفتنه لكي يظهر صدقه و من كذبه عند الفتنة ، فمن ضيع الكتاب و السنة عند الفتنة فهو كاذب و لم يكن مؤمناً ثابت الإيمان ، و أما من استمسك بالكتاب و السنّة حتى في الفتنة فذلك هو المؤمن الصادق حتى لو خالف جميع الناس .
قال تعالى : { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } .
و قال سبحانه : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } .
نسأل الله العافية و السلامة .
و بدليل السنّة المتواترة معنوياً هناك من المسلمين من أمة محمد من سوف يدخلون النار ، و ليس كل المسلمين ناجون من النار .
فليس مجرد الإيمان بالله و رسوله و العمل الصالح الظاهري كافٍ لنجاة صاحبه من النار ، بل إن الله تعالى يبتليه و يفتنه لكي يظهر صدقه و من كذبه عند الفتنة ، فمن ضيع الكتاب و السنة عند الفتنة فهو كاذب و لم يكن مؤمناً ثابت الإيمان ، و أما من استمسك بالكتاب و السنّة حتى في الفتنة فذلك هو المؤمن الصادق حتى لو خالف جميع الناس .
قال تعالى : { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } .
و قال سبحانه : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ } .
نسأل الله العافية و السلامة .
🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفبركة مستمرة إلى اليوم ، و لكن الفرق هو أن التقنيات و الإمكانيات تطورت .
و كما كان هناك بهائم يدافعون عنها في الماضي و يعتبرونها حقيقة ، فكذلك هناك بهائم يدافعون عنها في الحاضر و يعتبرونها حقيقة .
#ناسا ، #الفضاء ، #رائد ، #فبركة
و كما كان هناك بهائم يدافعون عنها في الماضي و يعتبرونها حقيقة ، فكذلك هناك بهائم يدافعون عنها في الحاضر و يعتبرونها حقيقة .
#ناسا ، #الفضاء ، #رائد ، #فبركة
👍1🔥1
أكاد أقسم بالله بأن كل وسائل الإعلام الرسمية أو شبه الرسمية في كل بلد في العالم هي مخترقة أو مصنوعة من الأساس من قِبل الماسونية .
و جميعها تقوم بتوجيه العقل الجمعي للجماهير بمكر و مهارة فائقة نحو الاتجاه الذي تريده الطغمة الخفية التي تحكم "النظام العالمي" .
و جميعها تقوم بتوجيه العقل الجمعي للجماهير بمكر و مهارة فائقة نحو الاتجاه الذي تريده الطغمة الخفية التي تحكم "النظام العالمي" .
🔥1
هناك علامات و قرائن كثيرة تدل على أن معظم حكام المسلمين اليوم - إن لم يكن كلهم - فيهم فسق و ظلم و نفاق .
و لكن في ميزان الشرع لا يمكن الحكم بتكفير أي واحد منهم إلا ببينات قطعية لا تقبل الاحتمال .
فحكم الشرع عند النظر في مسألة تكفير المعيّن - و خصوصاً لو كان حاكم و ذو سلطان - لا يعترف إلا فقط بالبينات القطعية الغير محتملة و التثبّت من توفر الشروط و انتفاء الموانع ، فمن كان الأصل فيه الإسلام فلا يُخرج من الإسلام إلا بيقينٍ تام .
فحكم الشرع لا يقيم وزناً لغلبة الظن أو النوايا أو البيّنات غير الموصلة ، و إنما يحكم بناءً على القطعي من الأدلة فقط لا غير .
و ليس كل حكمٍ بغير ما أنزل الله يعتبر كفر في الشرع ، فقد يكون كفر دون الكفر الأكبر و من جملة الظلم أو الفسق .
كما أنه ليست كل موالاة للكافر المحارب تعتبر كفر ، و إنما الكفر هي الموالاة الكبرى ، أي الموالاة في الدين .
كما أن السماح بالمنكرات التي دون الشرك ليس كفر ، إلا فقط إذا استباحها الحاكم و اعترف بذلك علناً و هو عاقلاً مختاراً قاصداً و عالماً بتحريم الله لها .
فشرع الله لم يدع لأهل المروق و الفتنة مدخلاً إلا أقفله عليهم و ذبح قلوبهم بشرّها مُسبقاً ، و لله الحمد .
و لكن في ميزان الشرع لا يمكن الحكم بتكفير أي واحد منهم إلا ببينات قطعية لا تقبل الاحتمال .
فحكم الشرع عند النظر في مسألة تكفير المعيّن - و خصوصاً لو كان حاكم و ذو سلطان - لا يعترف إلا فقط بالبينات القطعية الغير محتملة و التثبّت من توفر الشروط و انتفاء الموانع ، فمن كان الأصل فيه الإسلام فلا يُخرج من الإسلام إلا بيقينٍ تام .
فحكم الشرع لا يقيم وزناً لغلبة الظن أو النوايا أو البيّنات غير الموصلة ، و إنما يحكم بناءً على القطعي من الأدلة فقط لا غير .
و ليس كل حكمٍ بغير ما أنزل الله يعتبر كفر في الشرع ، فقد يكون كفر دون الكفر الأكبر و من جملة الظلم أو الفسق .
كما أنه ليست كل موالاة للكافر المحارب تعتبر كفر ، و إنما الكفر هي الموالاة الكبرى ، أي الموالاة في الدين .
كما أن السماح بالمنكرات التي دون الشرك ليس كفر ، إلا فقط إذا استباحها الحاكم و اعترف بذلك علناً و هو عاقلاً مختاراً قاصداً و عالماً بتحريم الله لها .
فشرع الله لم يدع لأهل المروق و الفتنة مدخلاً إلا أقفله عليهم و ذبح قلوبهم بشرّها مُسبقاً ، و لله الحمد .
🔥2
إذا سمعت أي عالم أو شيخ أو داعية يقول : "كوكب الأرض" فاعلم يقيناً بأنه مؤدلجٌ مُقلّد ، و ليس في حقيقته عالم مجتهد و ذو نظر .
فالأرض موضوعة بنص القرآن ، و ليست مرفوعة في السماء مثل الكواكب .
فالأرض موضوعة بنص القرآن ، و ليست مرفوعة في السماء مثل الكواكب .
🔥1
إذا كان مرجعك الدليل الصحيح من الدين أو العلم فلا يمكن أن تقول أن الأرض كرة أو تدور .
و أما إذا كان مرجعك ما يقوله أكثر الناس فالأمر سيّان لو قلت : "الأرض كروية" أو قلت : "المسيح ابن الله" - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
و أما إذا كان مرجعك ما يقوله أكثر الناس فالأمر سيّان لو قلت : "الأرض كروية" أو قلت : "المسيح ابن الله" - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
🔥1
هناك كثير من الذين يصرخون من أجل غزة الآن هم في الحقيقة يتاجرون بها لتحقيق أهداف معينة ، إما لكسب شعبية أو لتصفية حساب مع الحكومات العربية أو للترويج لعقائدهم و مناهجهم الضالة ، و ليس صراخهم على الحقيقة لوجه الله أو من أجل أهل غزة لذاتهم .
🔥1
هناك صحابة حاربوا الكفار و عندما غلبهم الكفار استسلموا لهم و لم يقاتلوا حتى الموت و أخذهم الكفار أسرى .
فهل كان أولئك الصحابة جبناء أو خونة ؟!!
من يقول : "نعم" فلا أشك في نفاقه .
و من يقول : "لا" فقد أقرّ بأن الاستسلام للكفار المتغلبين أمر جائز في شرع الله .
و لكن الحل الأمثل في الشرع مع العدو القوي هو الهدنة و المصالحة لدفع غلبته و أسره للمسلمين أو قتلهم ، كما هادن الرسول - صلى الله عليه و سلم - و صالح كثير من مشركي العرب لكي يتفرغ لقتال قريش و أحلافها ، لأنه لم يكن قادراً على قتال جميع المشركين في جزيرة العرب في وقتٍ واحد .
فهل كان أولئك الصحابة جبناء أو خونة ؟!!
من يقول : "نعم" فلا أشك في نفاقه .
و من يقول : "لا" فقد أقرّ بأن الاستسلام للكفار المتغلبين أمر جائز في شرع الله .
و لكن الحل الأمثل في الشرع مع العدو القوي هو الهدنة و المصالحة لدفع غلبته و أسره للمسلمين أو قتلهم ، كما هادن الرسول - صلى الله عليه و سلم - و صالح كثير من مشركي العرب لكي يتفرغ لقتال قريش و أحلافها ، لأنه لم يكن قادراً على قتال جميع المشركين في جزيرة العرب في وقتٍ واحد .
🔥1
قال تعالى : { وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا ۖ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ } .
فالله تعالى يخبرنا و بكلام عربي مُبين بأن السماء سقف ، أي شيء مادي مغلق .
فسقف البيت - مثلاً - هو غطاءه و غماءه المبني في أعلاه و يقفله لكي لا يكون من أعلاه فضاءً مفتوحاً .
فالسماء سقف و بناء للأرض التي وضعها الله تحت بناء السماء فراشاً ممدودا ، كما قال تعالى في آيةٍ أخرى صريحة و محكمة : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية .
و مع ذلك يأبى المكورون إلا تكذيباً و ضلالاً ، و يزعمون أن السماء فضاء مفتوح ، بل و مليئة بالفروج التي يسمونها "الثقوب السوداء" !
و أما أقربهم طريقة فيقوم بتأويل معنى سقف السماء و بنائها المذكور في القرآن بشكلٍ اعتباطي و فهلوي بحسب المفاهيم الفلسفية و العلمية الحادثة ، و ذلك إفك و عبط لا يُقرّه العُرف عند العرب و لا لغتهم التي خاطبهم الله بها في القرآن الكريم .
فالله تعالى لم يُخاطب العرب بلغة علماء الطبيعة و الكون و الفلسفة ، و إنما بلغتهم و لسانهم و بالعُرف الذي كانوا متعارفين عليه في تسمية الأشياء و وصفها .
فالله تعالى يخبرنا و بكلام عربي مُبين بأن السماء سقف ، أي شيء مادي مغلق .
فسقف البيت - مثلاً - هو غطاءه و غماءه المبني في أعلاه و يقفله لكي لا يكون من أعلاه فضاءً مفتوحاً .
فالسماء سقف و بناء للأرض التي وضعها الله تحت بناء السماء فراشاً ممدودا ، كما قال تعالى في آيةٍ أخرى صريحة و محكمة : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية .
و مع ذلك يأبى المكورون إلا تكذيباً و ضلالاً ، و يزعمون أن السماء فضاء مفتوح ، بل و مليئة بالفروج التي يسمونها "الثقوب السوداء" !
و أما أقربهم طريقة فيقوم بتأويل معنى سقف السماء و بنائها المذكور في القرآن بشكلٍ اعتباطي و فهلوي بحسب المفاهيم الفلسفية و العلمية الحادثة ، و ذلك إفك و عبط لا يُقرّه العُرف عند العرب و لا لغتهم التي خاطبهم الله بها في القرآن الكريم .
فالله تعالى لم يُخاطب العرب بلغة علماء الطبيعة و الكون و الفلسفة ، و إنما بلغتهم و لسانهم و بالعُرف الذي كانوا متعارفين عليه في تسمية الأشياء و وصفها .
🔥1
مع أن سيرة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و حياته قبل البعثة كانت نموذجاً يصلح أن يُقتدى به في جانب الأخلاق و الصدق و حُسن التعامل و العشرة ، إلا أنها ليست حجة و لا دليل على شيء من الدين ، و إنما الحجة و الدليل هو ما جاء من سنّة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و هديه في الدين بعد أن بعثه الله تعالى للناس بشيراً و نذيراً و جعله رحمةً للعالمين .
🔥1
قال تعالى للنبي محمد - صلى الله عليه و سلم - : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ } .
و قال له أيضاً : {...مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ...} الآية .
فالرسول صلى الله عليه و سلم قبل أن يوحي الله إليه و يبعثه بالرسالة كان على ضلال ، و لم يكن يدري بحقيقة الكتاب أو حقيقة معنى الإيمان بالله .
و لكن ضلال الرسول - صلى الله عليه و سلم - لا يعني أنه كان يُشرك بالله ، أو أنه وقع في ظلم أو رذيلة قبل البعثة - و حاشاه صلوات ربي و سلامه عليه - ، و إنما معنى ضلاله أي أنه كان يريد الطريق الصحيح الموصل إلى الله و لكنه كان لا يعرفه ، أي مثل التائه الذي ضل عن الطريق الصحيح الذي يوصله إلى وجهته التي يريدها .
و قال له أيضاً : {...مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ...} الآية .
فالرسول صلى الله عليه و سلم قبل أن يوحي الله إليه و يبعثه بالرسالة كان على ضلال ، و لم يكن يدري بحقيقة الكتاب أو حقيقة معنى الإيمان بالله .
و لكن ضلال الرسول - صلى الله عليه و سلم - لا يعني أنه كان يُشرك بالله ، أو أنه وقع في ظلم أو رذيلة قبل البعثة - و حاشاه صلوات ربي و سلامه عليه - ، و إنما معنى ضلاله أي أنه كان يريد الطريق الصحيح الموصل إلى الله و لكنه كان لا يعرفه ، أي مثل التائه الذي ضل عن الطريق الصحيح الذي يوصله إلى وجهته التي يريدها .
🔥1
من مكر الشيطان و جنوده الذي يُضل به المسلمين عن الدين الحق و يوقعهم في البدعة أو الكفر هو أنه يأتيهم من باب الدين نفسه .
فيقدم لهم بمقدمة هي من الحق الذي أنزله الله و الذي لا يرتاب فيه المسلم ، و لكنه بعد ذلك يسحبهم بخطواته الخبيثه حتى يُخرجهم من السنّة أو من الدين كله إلى الكفر و الزندقة ، و هم يحسبون أنهم مهتدون - نسأل الله العافية و نعوذ به من الشياطين - .
فمثلاً جاءت الشياطين بما يُسمّى بـ "التصوّف" ، و كانوا في البداية يجعلونه بمعنى الورع و الزهد في الدنيا و متاعها ، و يصورونه بأنه درجة الإحسان التي جاءت أعلى من درجة الإيمان التي وردت في حديث جبريل الطويل و المشهور .
ثم شيئاً فشيئاً و خطوة بعد خطوة بدأوا يُحدثون بدع و مفاهيم و مصطلحات ليست من دين الله الحق و لم يكن يعرفها الصحابة ، و كل ذلك تحت شعار "إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ" .
و لأن الشياطين تعلم أن باب النبوّة قد ختمه الله و أنه لا نبي بعد محمد - صلى الله عليه و سلم - ، فأتوا لأتباعهم بإسم آخر و لكن مضمونه و حقيقة معناه هي النبوّة ، و هو ما أسموه بـ "الكشف" أو "الفيوض" ، ثم قرروا تغيير شرع الله الكامل و التام بذلك "الكشف" و تلك "الفيوض" التي يزعمون أنها تنزل على الأولياء و أهل السر و الأقطاب و غيرها من التسميات التي يطلقونها على كل شيخ طريقة في "الصوفية" .
و الحقيقة أن أولئك المغفلين و الدراويش من الصوفية إنما يتعلمون من الشياطين السحر و هم يحسبون أنهم بالفعل يتلقّون "الكشف" أو "الفيوض" و "الكرامات" من الله - و تعالى الله عن ذلك الباطل علواً كبيراً - .
فمن مكر الشياطين - و كما ذكرت في البداية - أنهم يأتون إلى المغفلين بمقدمة صحيحة و من الحق ، ثم يسحبونهم بها إلى الكفر و الزندقة ، حيث يضربون لهم مثل بالرسول محمد - صلى الله عليه و سلم - عندما اختلى في غار حراء لعدة أيام و ليالي متواصلة حتى فجأه الحق و نزل عليه الوحي ، و لذلك يجعلون المغفل الذي انقاد معهم يختلي لعدة أيام و ليالي متواصلة و يجزمون له بأنه إذا أتمهن فإن الملاك - أو الروحاني - سيأتيه من عند الله ، و بالفعل..عندما تتم المدة التي حددوها للمغفل الضحية يأتيه شيطان من شياطين الجن و يخاطبه و يوهمه بأنه ملك من الملائكة و أن الله قد بعثه إليه ، و الحقيقة أنه شيطان و إلهه الذي بعثه هو إبليس .
و هكذا يخرج ذلك المغفل من خلوته و قد تمت ترقيته من خلال مكر شياطين الإنس و الجن حتى أصبح في عُرف الصوفية "ولي" أو "قطب" أو "غوث" أو غيرها من مصطلحاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان ، و في الحقيقة أنه صار ساحر كافر و عبد من عبدة إبليس و أولياءه .
و لكن الشياطين يأمرونه بأن لا يُظهر نفسه للناس و يُعلن أنه "ولي" أو "قطب" أو نحوه - كي لا ينفضح أمره و أنه ساحر دجال - ، و يبررون ذلك بأن عوام الناس جهال و عقولهم لا تدرك تلك الحقائق و "الكرامات" الربانية ، و أيضاً يستشهدون له بحال بعض الأنبياء و الأبدال الذين استعملهم الله في خدمته دون أن يكلفهم برساله ، و إنما يعيشون بين الناس دون أن يعرفهم أحد ، و ربما أتوا له بمثالٍ الخضر - عليه السلام - .
فذلك كله من مكر الشياطين .
فكل أولياء الصوفية و أقطابهم و رؤوسهم في الأزمان المتأخرة هم في حقيقتهم شياطين من شياطين الإنس في ثياب زهاد أو شيوخ طريقة أو دعاة أو علماء ، و يأتون بالحق المبين للجهال و العوام في البداية ، حتى إذا وثقوا فيهم و أحبوهم سحبوهم رويداً رويداً إلى البدع و الكفر و الزندقة - نسأل الله العافية - .
فيقدم لهم بمقدمة هي من الحق الذي أنزله الله و الذي لا يرتاب فيه المسلم ، و لكنه بعد ذلك يسحبهم بخطواته الخبيثه حتى يُخرجهم من السنّة أو من الدين كله إلى الكفر و الزندقة ، و هم يحسبون أنهم مهتدون - نسأل الله العافية و نعوذ به من الشياطين - .
فمثلاً جاءت الشياطين بما يُسمّى بـ "التصوّف" ، و كانوا في البداية يجعلونه بمعنى الورع و الزهد في الدنيا و متاعها ، و يصورونه بأنه درجة الإحسان التي جاءت أعلى من درجة الإيمان التي وردت في حديث جبريل الطويل و المشهور .
ثم شيئاً فشيئاً و خطوة بعد خطوة بدأوا يُحدثون بدع و مفاهيم و مصطلحات ليست من دين الله الحق و لم يكن يعرفها الصحابة ، و كل ذلك تحت شعار "إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ" .
و لأن الشياطين تعلم أن باب النبوّة قد ختمه الله و أنه لا نبي بعد محمد - صلى الله عليه و سلم - ، فأتوا لأتباعهم بإسم آخر و لكن مضمونه و حقيقة معناه هي النبوّة ، و هو ما أسموه بـ "الكشف" أو "الفيوض" ، ثم قرروا تغيير شرع الله الكامل و التام بذلك "الكشف" و تلك "الفيوض" التي يزعمون أنها تنزل على الأولياء و أهل السر و الأقطاب و غيرها من التسميات التي يطلقونها على كل شيخ طريقة في "الصوفية" .
و الحقيقة أن أولئك المغفلين و الدراويش من الصوفية إنما يتعلمون من الشياطين السحر و هم يحسبون أنهم بالفعل يتلقّون "الكشف" أو "الفيوض" و "الكرامات" من الله - و تعالى الله عن ذلك الباطل علواً كبيراً - .
فمن مكر الشياطين - و كما ذكرت في البداية - أنهم يأتون إلى المغفلين بمقدمة صحيحة و من الحق ، ثم يسحبونهم بها إلى الكفر و الزندقة ، حيث يضربون لهم مثل بالرسول محمد - صلى الله عليه و سلم - عندما اختلى في غار حراء لعدة أيام و ليالي متواصلة حتى فجأه الحق و نزل عليه الوحي ، و لذلك يجعلون المغفل الذي انقاد معهم يختلي لعدة أيام و ليالي متواصلة و يجزمون له بأنه إذا أتمهن فإن الملاك - أو الروحاني - سيأتيه من عند الله ، و بالفعل..عندما تتم المدة التي حددوها للمغفل الضحية يأتيه شيطان من شياطين الجن و يخاطبه و يوهمه بأنه ملك من الملائكة و أن الله قد بعثه إليه ، و الحقيقة أنه شيطان و إلهه الذي بعثه هو إبليس .
و هكذا يخرج ذلك المغفل من خلوته و قد تمت ترقيته من خلال مكر شياطين الإنس و الجن حتى أصبح في عُرف الصوفية "ولي" أو "قطب" أو "غوث" أو غيرها من مصطلحاتهم التي ما أنزل الله بها من سلطان ، و في الحقيقة أنه صار ساحر كافر و عبد من عبدة إبليس و أولياءه .
و لكن الشياطين يأمرونه بأن لا يُظهر نفسه للناس و يُعلن أنه "ولي" أو "قطب" أو نحوه - كي لا ينفضح أمره و أنه ساحر دجال - ، و يبررون ذلك بأن عوام الناس جهال و عقولهم لا تدرك تلك الحقائق و "الكرامات" الربانية ، و أيضاً يستشهدون له بحال بعض الأنبياء و الأبدال الذين استعملهم الله في خدمته دون أن يكلفهم برساله ، و إنما يعيشون بين الناس دون أن يعرفهم أحد ، و ربما أتوا له بمثالٍ الخضر - عليه السلام - .
فذلك كله من مكر الشياطين .
فكل أولياء الصوفية و أقطابهم و رؤوسهم في الأزمان المتأخرة هم في حقيقتهم شياطين من شياطين الإنس في ثياب زهاد أو شيوخ طريقة أو دعاة أو علماء ، و يأتون بالحق المبين للجهال و العوام في البداية ، حتى إذا وثقوا فيهم و أحبوهم سحبوهم رويداً رويداً إلى البدع و الكفر و الزندقة - نسأل الله العافية - .
فعلاً أحداث غزة الأخيرة جددت فينا المواجع بشكلٍ كبير جداً و كرهنا معها حتى أنفسنا .
و إن لله و إنا إليه راجعون .
و إن لله و إنا إليه راجعون .
منطق الطواغيت اليوم هو : إما أن تكون معي أو أنّك "إرهابي" أو "وهابي" أو "سلفي" أو "مدخلي" أو "لا تحب الرسول" أو "لا تحب أهل البيت" ، و نحو ذلك .
و أما منطق المؤمن هو : إما أن تكون مع القرآن و السنّة أو أنّك من المغضوب عليهم أو الضالين .
و أما منطق المؤمن هو : إما أن تكون مع القرآن و السنّة أو أنّك من المغضوب عليهم أو الضالين .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"الإخوان طائفة مرجفة مروعة شوهت الإسلام بحجة الجهاد ، يكاد الإنسان يغطي وجهه من فعلهم | ابن عثيمين" .
"ماو تسي تونغ" - على اليمين - هو مؤسس جمهورية الصينة الشعبية الحالية و مؤسس الحزب الوحيد الحاكم فيها "الحزب الشيوعي الصيني" .
و الذين دعموه و مكّنوه حتى استطاع أن يحكم الصين بقبضةٍ من حديد هم طغمة الصهيونية العالمية التي تحكم "النظام العالمي" القائم إلى اليوم .
فالحقيقة أن أولئك الطغمة يُحركون زعماء معظم الدول في "النظام العالمي" - و على رأسها الدول الكبرى - كما يُحركون أحجار الشطرنج ، و يضربون بعضهم ببعض و يخرجون هم الرابحين في النهاية .
#ماو ، #روتشيلدز ، #الصين
و الذين دعموه و مكّنوه حتى استطاع أن يحكم الصين بقبضةٍ من حديد هم طغمة الصهيونية العالمية التي تحكم "النظام العالمي" القائم إلى اليوم .
فالحقيقة أن أولئك الطغمة يُحركون زعماء معظم الدول في "النظام العالمي" - و على رأسها الدول الكبرى - كما يُحركون أحجار الشطرنج ، و يضربون بعضهم ببعض و يخرجون هم الرابحين في النهاية .
#ماو ، #روتشيلدز ، #الصين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الإخونجي المتموّه محمد الددو يستقبل في منزله في موريتانيا الإخونجي الآخر إسماعيل هنيّة - رئيس "حماس" - .
و المشهد يُعبّر عن نفسه ، موسيقى و معازف و نساء مختلطات بالرجال و يرقصن أمامهم .
و لكن انتبه : لا تسيء الظن ، الأغنية "حماسية" ، و النساء كاسيات !
إذا كان هذا حال رؤوس الإخونجية الذين يعتبرونهم علماء دين و مجاهدين ، فما هو حال الإخونجية الأدنى منهم ؟!!!
قال...جهاد...قال
و المشهد يُعبّر عن نفسه ، موسيقى و معازف و نساء مختلطات بالرجال و يرقصن أمامهم .
و لكن انتبه : لا تسيء الظن ، الأغنية "حماسية" ، و النساء كاسيات !
إذا كان هذا حال رؤوس الإخونجية الذين يعتبرونهم علماء دين و مجاهدين ، فما هو حال الإخونجية الأدنى منهم ؟!!!
قال...جهاد...قال