عدا خرافة "النظرية النسبية" ، أعتقد أن آينشتاين أتى بخرافة أخرى تم اعتمادها كحقيقة علمية .
و تلك الخرافة هي زعمه بأن الضوء عبارة عن موجة و جسيم في نفس الوقت .
و تلك الخرافة هي زعمه بأن الضوء عبارة عن موجة و جسيم في نفس الوقت .
الذي أعتقده و أؤمن به هو أن معظم المسلمين اليوم هم منافقون أو جهال يركبون أي موجة ضلال و هوى و يسيرون فيها مع القطيع ، بمن فيهم كثير من المحسوبين من العلماء و المشايخ و الدعاة .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الماتريدي أحمد الشريف يكفر االصحابة و التابعين و جماعة المسلمين" .
👍1
عشرة أدلة تثبت تسطح الأرض و كذب العلم السائد و "ناسا" و أخواتها :
https://prettycoolsite.com/flat-earth-proof/
https://prettycoolsite.com/flat-earth-proof/
Pretty Cool Site
The Earth is FLAT. Proofs listed
we are flat-earthers but we believe in genetics—in mutation. You can start now. If you’re ready to experience life on a whole different scale, you must be ready to question everything.
🆒1
في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في عام 1982 م و تلقي فيه الضوء على ما أثبته فريق من الفيزيائيين من "جامعة أريزونا" من أن "النظرية النسبيّة" لآينشتاين خاطئة :
https://www.nytimes.com/1982/04/08/us/study-says-einstein-was-wrong-on-relativity.html
https://www.nytimes.com/1982/04/08/us/study-says-einstein-was-wrong-on-relativity.html
NY Times
STUDY SAYS EINSTEIN WAS WRONG ON RELATIVITY (Published 1982)
See the article in its original context from April 8, 1982, Section A, Page 7Buy ReprintsView on timesmachineTimesMachine is an exclusive benefit for home delivery and digital subscribers.About the ArchiveThis is a digitized version of an article from The…
👍1
سُحقاً لمن كان آخر همّه التوحيد و السنّة ، و لا همّ له إلا الحكام أو إشباع شهوات بطنه و فرجه .
الصحابة و التابعون و السلف الصالح من أهل التوحيد و السنّة حكموا بالضلال على منكري صفات الله تعالى الخبرية ، كالذين أنكروا علوّ الله على العرش على الحقيقة ، أو الذين زعموا أن القرآن مخلوق لأن الله تعالى عندهم لا يتكلم بصوتٍ و حرف ، و غير ذلك .
و سبب تضليل الصحابة و التابعين و السلف الصالح لأصحاب تلك العقائد و الأقوال الباطلة لأنها مخالفة لما هو ثابت في القرآن و السنّة من إثبات حقيقة صفات الله تعالى و أفعاله ، أي لأن تلك العقائد و الأقوال الباطلة تعتبر تكذيب لآيات الله و كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - الواضح و الصريح ، و لذلك لم يقبل الصحابة و التابعون و السلف الصالح تأويلات أهل الباطل لكلام الله و رسوله الذي بنوه على كلام أهل المنطق و الفلسفة ، و حكموا بضلالهم .
و بنفس الميزان يُحكم على من خالفوا آيات الله الصريحة و الواضحة و المترادفة في المعنى في إثبات تسطح الأرض بكاملها و ثباتها ، كما لا يُقبل تأويلهم لها الذي بنوه على كلام أهل الهيئة و الفلك .
فكل من قال بكروية الأرض هو ضالٌّ قطعاً في ذلك القول ، كائناً من كان ، لأن حقيقة قوله يُعتبر من التكذيب بآيات الله و تحريف معناها باسم "التأويل" استناداً على كلام أهل الباطل و الدجل من أهل الهيئة و الفلك و "الفضاء" .
و سبب تضليل الصحابة و التابعين و السلف الصالح لأصحاب تلك العقائد و الأقوال الباطلة لأنها مخالفة لما هو ثابت في القرآن و السنّة من إثبات حقيقة صفات الله تعالى و أفعاله ، أي لأن تلك العقائد و الأقوال الباطلة تعتبر تكذيب لآيات الله و كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - الواضح و الصريح ، و لذلك لم يقبل الصحابة و التابعون و السلف الصالح تأويلات أهل الباطل لكلام الله و رسوله الذي بنوه على كلام أهل المنطق و الفلسفة ، و حكموا بضلالهم .
و بنفس الميزان يُحكم على من خالفوا آيات الله الصريحة و الواضحة و المترادفة في المعنى في إثبات تسطح الأرض بكاملها و ثباتها ، كما لا يُقبل تأويلهم لها الذي بنوه على كلام أهل الهيئة و الفلك .
فكل من قال بكروية الأرض هو ضالٌّ قطعاً في ذلك القول ، كائناً من كان ، لأن حقيقة قوله يُعتبر من التكذيب بآيات الله و تحريف معناها باسم "التأويل" استناداً على كلام أهل الباطل و الدجل من أهل الهيئة و الفلك و "الفضاء" .
❤3👍2🏆1
شرع الإسلام لا يأمر بقتل الكافر و المشرك مباشرة إذا لم يكن محارباً للمسلمين و لم يعتدي عليهم .
بل حتى إن شرع الله يُفرّق بين المشركين و الكفار الذين على ملّةٍ واحدة و لا يجعل وزر المحاربين من قبائلهم و طوائفهم على المسالمين من القبائل و الطوائف الأخرى ، و لذلك عندما غدر بنو قريظة - و هم قبيلة من قبائل يهود المدينة - بعهدهم مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لم يعامل الرسول - صلى الله عليه و سلم - جميع قبائل اليهود بنفس الحكم الذي حكم به على بني قريظة ، مع أنهم كلهم يهود ، و نفس الشيء فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم - مع المشركين العرب ، حيث كان يقاتل من يقاتله و يتصدى لدعوته و يكفّ عن الذين لا يقاتلونه و يسالمونه .
و حتى عندما جاء أمر الله تعالى بتوحيد جزيرة العرب و جعلها على التوحيد لم يبدأ الرسول - صلى الله عليه و سلم - الكفار بالقتل مباشرة ، بل كان أولاً يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أسلموا كفّ عنهم ، و أما إن رفضوا الإسلام فيطالبهم بالجزية - كما فعل مع يهود خيبر و مجوس هجر - فإن أعطوا الجزية كفّ عنهم و تركهم على كفرهم و ترك لهم معابدهم و لم يهدمها .
و الدليل على ذلك جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و أحمد ، و فيه عن بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا بعث أميراً على سريّة أو جيش أوصاه و قال له : (( اغزوا باسمِ اللَّهِ و في سبيلِ اللَّهِ ، قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ .
اغزوا و لا تغدِروا و لا تغُلُّوا و لا تُمَثِّلوا و لا تقتُلوا وليدًا .
و إذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم :
ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم .
ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ و أخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ و أنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ ، و إن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ و لا يَكونُ لَهم في الفَيءِ و الغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ .
فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَ كفَّ عنهم .
فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم....)) الحديث .
فجعل رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قتل المشركين و الكفار آخر حل معهم إذا رفضوا الإسلام و رفضوا إعطاء الجزية .
و اليوم نرى المارقة الخوارج كـ "الدوعش" و "القاعدة" و "الإخوان" و أمثالهم يغيّرون شرع الله و يحكمون بقتل الكفار و المشركين مباشرة و لا يلتزمون بهدي رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا بمنهجه ، بل و يجحدونه و يحرّفونه و لا يعترفون به ، بل و يكفّرون كل مسلم التزم به و يعتبرونه مرتد حلال الدم و بكل عتوٍّ و طغيان .
و المصيبة أنهم يقتلون مشركين و كفار معاهدين ، و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( مَن قَتَلَ مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ ، و إنَّ رِيحَها تُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ أرْبَعِينَ عامًا )) ، رواه البخاري .
و تكفي ذمّة أدنى فرد من المسلمين في إعطاء العهد للكافر أو المشرك ، و ليس شرطاً أن يكون ولي الأمر أو أمير فصيل مقاتل أو غيره ، و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ ، فمَن أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ و المَلَائِكَةِ و النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ و لَا عَدْلٌ )) ، رواه البخاري .
و المارقة الخوارج اليوم يخفرون ذمم المسلمين و يقتلون المعاهدين و لا يُراعون أي حرمة للدين و لا للدماء المعصومة ، ثم يزعمون أنهم في جهاد و أن الله أمرهم بذلك !
فعليهم لعائن الله و الملائكة و الناس أجمعين .
بل حتى إن شرع الله يُفرّق بين المشركين و الكفار الذين على ملّةٍ واحدة و لا يجعل وزر المحاربين من قبائلهم و طوائفهم على المسالمين من القبائل و الطوائف الأخرى ، و لذلك عندما غدر بنو قريظة - و هم قبيلة من قبائل يهود المدينة - بعهدهم مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لم يعامل الرسول - صلى الله عليه و سلم - جميع قبائل اليهود بنفس الحكم الذي حكم به على بني قريظة ، مع أنهم كلهم يهود ، و نفس الشيء فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم - مع المشركين العرب ، حيث كان يقاتل من يقاتله و يتصدى لدعوته و يكفّ عن الذين لا يقاتلونه و يسالمونه .
و حتى عندما جاء أمر الله تعالى بتوحيد جزيرة العرب و جعلها على التوحيد لم يبدأ الرسول - صلى الله عليه و سلم - الكفار بالقتل مباشرة ، بل كان أولاً يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أسلموا كفّ عنهم ، و أما إن رفضوا الإسلام فيطالبهم بالجزية - كما فعل مع يهود خيبر و مجوس هجر - فإن أعطوا الجزية كفّ عنهم و تركهم على كفرهم و ترك لهم معابدهم و لم يهدمها .
و الدليل على ذلك جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و أحمد ، و فيه عن بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا بعث أميراً على سريّة أو جيش أوصاه و قال له : (( اغزوا باسمِ اللَّهِ و في سبيلِ اللَّهِ ، قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ .
اغزوا و لا تغدِروا و لا تغُلُّوا و لا تُمَثِّلوا و لا تقتُلوا وليدًا .
و إذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم :
ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم .
ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ و أخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ و أنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ ، و إن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ و لا يَكونُ لَهم في الفَيءِ و الغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ .
فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَ كفَّ عنهم .
فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم....)) الحديث .
فجعل رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قتل المشركين و الكفار آخر حل معهم إذا رفضوا الإسلام و رفضوا إعطاء الجزية .
و اليوم نرى المارقة الخوارج كـ "الدوعش" و "القاعدة" و "الإخوان" و أمثالهم يغيّرون شرع الله و يحكمون بقتل الكفار و المشركين مباشرة و لا يلتزمون بهدي رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا بمنهجه ، بل و يجحدونه و يحرّفونه و لا يعترفون به ، بل و يكفّرون كل مسلم التزم به و يعتبرونه مرتد حلال الدم و بكل عتوٍّ و طغيان .
و المصيبة أنهم يقتلون مشركين و كفار معاهدين ، و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( مَن قَتَلَ مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ ، و إنَّ رِيحَها تُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ أرْبَعِينَ عامًا )) ، رواه البخاري .
و تكفي ذمّة أدنى فرد من المسلمين في إعطاء العهد للكافر أو المشرك ، و ليس شرطاً أن يكون ولي الأمر أو أمير فصيل مقاتل أو غيره ، و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ ، فمَن أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ و المَلَائِكَةِ و النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ و لَا عَدْلٌ )) ، رواه البخاري .
و المارقة الخوارج اليوم يخفرون ذمم المسلمين و يقتلون المعاهدين و لا يُراعون أي حرمة للدين و لا للدماء المعصومة ، ثم يزعمون أنهم في جهاد و أن الله أمرهم بذلك !
فعليهم لعائن الله و الملائكة و الناس أجمعين .
👍2
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، و إنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَيَنْظُرُ كيفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَ اتَّقُوا النِّسَاءَ ؛ فإنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاءِ )) ، رواه مسلم .
و للأسف مع اشتداد فتن الدنيا و النساء غوى أكثر المسلمين إلا من رحم الله - نعوذ بالله من جميع الفتن ما ظهر منها و ما بطن - .
و للأسف مع اشتداد فتن الدنيا و النساء غوى أكثر المسلمين إلا من رحم الله - نعوذ بالله من جميع الفتن ما ظهر منها و ما بطن - .
خلال احتفالات سكّان "محطة الفضاء" بأعياد الميلاد النصرانية نلاحظ ما يلي :
في عام 1999 م كانت "الجاذبيّة" تعمل .
و لكن في عام 2023 م كانت "الجاذبيّة" لا تعمل .
و حبّة فوق و حبّة تحت...🤦♂️
#محطة_الفضاء
في عام 1999 م كانت "الجاذبيّة" تعمل .
و لكن في عام 2023 م كانت "الجاذبيّة" لا تعمل .
و حبّة فوق و حبّة تحت...🤦♂️
#محطة_الفضاء
مما يثير الضحك حقاً تلك العبارة التي تتكرر كثيراً في مباريات كرة القدم للتعبير عن الوقت الذي يحتسبه الحكم بعد انتهاء الوقت الأصلي من المباراة ، فيعبرونه عنه بـ "الوقت بدل الضائع" ، و كأن زمن المباراة بكاملها ليس وقت ضائع من أعمار اللاعبين و المشاهدين !
🔥3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيارات لموظفي "ناسا" قديمة الطراز و لا تعتمد على الكمبيوتر كالسيارات الحديثة و لا يوجد فيها سيارة "كهربائية" و لو واحدة .
لا أعلم ، و لكن لو كان هذا أمر شائع بين موظفي "ناسا" فكأنهم يتوقعون تغيّر كوني كهرومغناطيسي يؤثر على الأجهزة الإليكترونية و الدوائر الكهربائية في السيارات و الأجهزة !
#ناسا
لا أعلم ، و لكن لو كان هذا أمر شائع بين موظفي "ناسا" فكأنهم يتوقعون تغيّر كوني كهرومغناطيسي يؤثر على الأجهزة الإليكترونية و الدوائر الكهربائية في السيارات و الأجهزة !
#ناسا
❤1
العالم الحقيقي هو الذي كلما ازداد علماً ازداد تواضعاً و علم بحقارة قدره و علمه مقارنةً بمقام الله و علمه و صُنعه .
و لكن الطاغوت المتفرعن هو الذي لم يعلم إلا فقط قشور العلم أو التفاهات و مع ذلك يتحذلق و يتفلسلف و "يعمل نفسه أبو العُرّيف" و يضع نفسه ندّ لله .
قال تعالى : {...إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ...} الآية .
و لكن الطاغوت المتفرعن هو الذي لم يعلم إلا فقط قشور العلم أو التفاهات و مع ذلك يتحذلق و يتفلسلف و "يعمل نفسه أبو العُرّيف" و يضع نفسه ندّ لله .
قال تعالى : {...إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ...} الآية .