شرع الإسلام لا يأمر بقتل الكافر و المشرك مباشرة إذا لم يكن محارباً للمسلمين و لم يعتدي عليهم .
بل حتى إن شرع الله يُفرّق بين المشركين و الكفار الذين على ملّةٍ واحدة و لا يجعل وزر المحاربين من قبائلهم و طوائفهم على المسالمين من القبائل و الطوائف الأخرى ، و لذلك عندما غدر بنو قريظة - و هم قبيلة من قبائل يهود المدينة - بعهدهم مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لم يعامل الرسول - صلى الله عليه و سلم - جميع قبائل اليهود بنفس الحكم الذي حكم به على بني قريظة ، مع أنهم كلهم يهود ، و نفس الشيء فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم - مع المشركين العرب ، حيث كان يقاتل من يقاتله و يتصدى لدعوته و يكفّ عن الذين لا يقاتلونه و يسالمونه .
و حتى عندما جاء أمر الله تعالى بتوحيد جزيرة العرب و جعلها على التوحيد لم يبدأ الرسول - صلى الله عليه و سلم - الكفار بالقتل مباشرة ، بل كان أولاً يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أسلموا كفّ عنهم ، و أما إن رفضوا الإسلام فيطالبهم بالجزية - كما فعل مع يهود خيبر و مجوس هجر - فإن أعطوا الجزية كفّ عنهم و تركهم على كفرهم و ترك لهم معابدهم و لم يهدمها .
و الدليل على ذلك جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و أحمد ، و فيه عن بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا بعث أميراً على سريّة أو جيش أوصاه و قال له : (( اغزوا باسمِ اللَّهِ و في سبيلِ اللَّهِ ، قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ .
اغزوا و لا تغدِروا و لا تغُلُّوا و لا تُمَثِّلوا و لا تقتُلوا وليدًا .
و إذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم :
ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم .
ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ و أخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ و أنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ ، و إن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ و لا يَكونُ لَهم في الفَيءِ و الغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ .
فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَ كفَّ عنهم .
فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم....)) الحديث .
فجعل رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قتل المشركين و الكفار آخر حل معهم إذا رفضوا الإسلام و رفضوا إعطاء الجزية .
و اليوم نرى المارقة الخوارج كـ "الدوعش" و "القاعدة" و "الإخوان" و أمثالهم يغيّرون شرع الله و يحكمون بقتل الكفار و المشركين مباشرة و لا يلتزمون بهدي رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا بمنهجه ، بل و يجحدونه و يحرّفونه و لا يعترفون به ، بل و يكفّرون كل مسلم التزم به و يعتبرونه مرتد حلال الدم و بكل عتوٍّ و طغيان .
و المصيبة أنهم يقتلون مشركين و كفار معاهدين ، و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( مَن قَتَلَ مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ ، و إنَّ رِيحَها تُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ أرْبَعِينَ عامًا )) ، رواه البخاري .
و تكفي ذمّة أدنى فرد من المسلمين في إعطاء العهد للكافر أو المشرك ، و ليس شرطاً أن يكون ولي الأمر أو أمير فصيل مقاتل أو غيره ، و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ ، فمَن أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ و المَلَائِكَةِ و النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ و لَا عَدْلٌ )) ، رواه البخاري .
و المارقة الخوارج اليوم يخفرون ذمم المسلمين و يقتلون المعاهدين و لا يُراعون أي حرمة للدين و لا للدماء المعصومة ، ثم يزعمون أنهم في جهاد و أن الله أمرهم بذلك !
فعليهم لعائن الله و الملائكة و الناس أجمعين .
بل حتى إن شرع الله يُفرّق بين المشركين و الكفار الذين على ملّةٍ واحدة و لا يجعل وزر المحاربين من قبائلهم و طوائفهم على المسالمين من القبائل و الطوائف الأخرى ، و لذلك عندما غدر بنو قريظة - و هم قبيلة من قبائل يهود المدينة - بعهدهم مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - لم يعامل الرسول - صلى الله عليه و سلم - جميع قبائل اليهود بنفس الحكم الذي حكم به على بني قريظة ، مع أنهم كلهم يهود ، و نفس الشيء فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم - مع المشركين العرب ، حيث كان يقاتل من يقاتله و يتصدى لدعوته و يكفّ عن الذين لا يقاتلونه و يسالمونه .
و حتى عندما جاء أمر الله تعالى بتوحيد جزيرة العرب و جعلها على التوحيد لم يبدأ الرسول - صلى الله عليه و سلم - الكفار بالقتل مباشرة ، بل كان أولاً يدعوهم إلى الإسلام ، فإن أسلموا كفّ عنهم ، و أما إن رفضوا الإسلام فيطالبهم بالجزية - كما فعل مع يهود خيبر و مجوس هجر - فإن أعطوا الجزية كفّ عنهم و تركهم على كفرهم و ترك لهم معابدهم و لم يهدمها .
و الدليل على ذلك جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و أحمد ، و فيه عن بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - إذا بعث أميراً على سريّة أو جيش أوصاه و قال له : (( اغزوا باسمِ اللَّهِ و في سبيلِ اللَّهِ ، قاتِلوا من كفرَ باللَّهِ .
اغزوا و لا تغدِروا و لا تغُلُّوا و لا تُمَثِّلوا و لا تقتُلوا وليدًا .
و إذا أنتَ لقيتَ عدوَّكَ منَ المشرِكينَ فادعُهم إلى إحدى ثلاثِ خلالٍ أو خصالٍ فأيَّتُهنَّ أجابوكَ إليها فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم :
ادعُهم إلى الإسلامِ فإن أجابوكَ فاقبل منهم وَ كفَّ عنهُم .
ثمَّ ادعُهُم إلى التَّحوُّلِ من دارِهم إلى دارِ المُهاجرينَ و أخبِرهُم إن فعلوا ذلِكَ أنَّ لَهم ما للمُهاجرينَ و أنَّ عليهِم ما على المُهاجرينَ ، و إن أبوا فأخبِرهم أنَّهم يَكونونَ كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حُكمُ اللَّهِ الَّذي يجري على المؤمنينَ و لا يَكونُ لَهم في الفَيءِ و الغنيمةِ شيءٌ إلَّا أن يجاهدوا معَ المسلمينَ .
فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فسَلهُم إعطاءَ الجزيةِ فإن فعلوا فاقبَل منهم وَ كفَّ عنهم .
فإن هم أبوا فاستعِن باللَّهِ عليهم وقاتِلهم....)) الحديث .
فجعل رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قتل المشركين و الكفار آخر حل معهم إذا رفضوا الإسلام و رفضوا إعطاء الجزية .
و اليوم نرى المارقة الخوارج كـ "الدوعش" و "القاعدة" و "الإخوان" و أمثالهم يغيّرون شرع الله و يحكمون بقتل الكفار و المشركين مباشرة و لا يلتزمون بهدي رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و لا بمنهجه ، بل و يجحدونه و يحرّفونه و لا يعترفون به ، بل و يكفّرون كل مسلم التزم به و يعتبرونه مرتد حلال الدم و بكل عتوٍّ و طغيان .
و المصيبة أنهم يقتلون مشركين و كفار معاهدين ، و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( مَن قَتَلَ مُعاهَدًا لَمْ يَرِحْ رائِحَةَ الجَنَّةِ ، و إنَّ رِيحَها تُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ أرْبَعِينَ عامًا )) ، رواه البخاري .
و تكفي ذمّة أدنى فرد من المسلمين في إعطاء العهد للكافر أو المشرك ، و ليس شرطاً أن يكون ولي الأمر أو أمير فصيل مقاتل أو غيره ، و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ واحِدَةٌ ، فمَن أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ و المَلَائِكَةِ و النَّاسِ أجْمَعِينَ ، لا يُقْبَلُ منه صَرْفٌ و لَا عَدْلٌ )) ، رواه البخاري .
و المارقة الخوارج اليوم يخفرون ذمم المسلمين و يقتلون المعاهدين و لا يُراعون أي حرمة للدين و لا للدماء المعصومة ، ثم يزعمون أنهم في جهاد و أن الله أمرهم بذلك !
فعليهم لعائن الله و الملائكة و الناس أجمعين .
👍2
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، و إنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا ، فَيَنْظُرُ كيفَ تَعْمَلُونَ ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَ اتَّقُوا النِّسَاءَ ؛ فإنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ في النِّسَاءِ )) ، رواه مسلم .
و للأسف مع اشتداد فتن الدنيا و النساء غوى أكثر المسلمين إلا من رحم الله - نعوذ بالله من جميع الفتن ما ظهر منها و ما بطن - .
و للأسف مع اشتداد فتن الدنيا و النساء غوى أكثر المسلمين إلا من رحم الله - نعوذ بالله من جميع الفتن ما ظهر منها و ما بطن - .
خلال احتفالات سكّان "محطة الفضاء" بأعياد الميلاد النصرانية نلاحظ ما يلي :
في عام 1999 م كانت "الجاذبيّة" تعمل .
و لكن في عام 2023 م كانت "الجاذبيّة" لا تعمل .
و حبّة فوق و حبّة تحت...🤦♂️
#محطة_الفضاء
في عام 1999 م كانت "الجاذبيّة" تعمل .
و لكن في عام 2023 م كانت "الجاذبيّة" لا تعمل .
و حبّة فوق و حبّة تحت...🤦♂️
#محطة_الفضاء
مما يثير الضحك حقاً تلك العبارة التي تتكرر كثيراً في مباريات كرة القدم للتعبير عن الوقت الذي يحتسبه الحكم بعد انتهاء الوقت الأصلي من المباراة ، فيعبرونه عنه بـ "الوقت بدل الضائع" ، و كأن زمن المباراة بكاملها ليس وقت ضائع من أعمار اللاعبين و المشاهدين !
🔥3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيارات لموظفي "ناسا" قديمة الطراز و لا تعتمد على الكمبيوتر كالسيارات الحديثة و لا يوجد فيها سيارة "كهربائية" و لو واحدة .
لا أعلم ، و لكن لو كان هذا أمر شائع بين موظفي "ناسا" فكأنهم يتوقعون تغيّر كوني كهرومغناطيسي يؤثر على الأجهزة الإليكترونية و الدوائر الكهربائية في السيارات و الأجهزة !
#ناسا
لا أعلم ، و لكن لو كان هذا أمر شائع بين موظفي "ناسا" فكأنهم يتوقعون تغيّر كوني كهرومغناطيسي يؤثر على الأجهزة الإليكترونية و الدوائر الكهربائية في السيارات و الأجهزة !
#ناسا
❤1
العالم الحقيقي هو الذي كلما ازداد علماً ازداد تواضعاً و علم بحقارة قدره و علمه مقارنةً بمقام الله و علمه و صُنعه .
و لكن الطاغوت المتفرعن هو الذي لم يعلم إلا فقط قشور العلم أو التفاهات و مع ذلك يتحذلق و يتفلسلف و "يعمل نفسه أبو العُرّيف" و يضع نفسه ندّ لله .
قال تعالى : {...إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ...} الآية .
و لكن الطاغوت المتفرعن هو الذي لم يعلم إلا فقط قشور العلم أو التفاهات و مع ذلك يتحذلق و يتفلسلف و "يعمل نفسه أبو العُرّيف" و يضع نفسه ندّ لله .
قال تعالى : {...إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ...} الآية .
عندما تشاهد عظمة الجبال فتذكّر عظمة من أرساها على الأرض - سبحانه - .
قال صلى الله عليه و سلم : (( لُعِنتِ الخمرُ على عشرةِ أوجُهٍ : بعينِها ، و عاصرِها ، و معتَصرِها ، و بائعِها ، و مُبتاعِها ، و حاملِها ، و المحمولةِ إليهِ ، و آكِلِ ثمنِها ، و شاربِها ، و ساقيها )) ، رواه أوبو داود و ابن ماجه و أحمد .
اللهم إني أبرأ إليك من كل من استباح الخمر و أجازها و سمح بها .
اللهم إني أبرأ إليك من كل من استباح الخمر و أجازها و سمح بها .
💯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
للتذكير...
كان هذا اللقاء كان في 2017 م ، أي قبل مسرحية جائحة "كورونا" و لقاحات "كوفيد-19" بسنتين .
و بيل غيتس كان يعرض لصناع القرار و الحكومات العالمية خارطة الطريق للنظام العالمي خلال السنوات القليلة القادمة ، و أما الشعوب فهم القطيع الذي يطبقون عليه التجارب و المخططات .
كان هذا اللقاء كان في 2017 م ، أي قبل مسرحية جائحة "كورونا" و لقاحات "كوفيد-19" بسنتين .
و بيل غيتس كان يعرض لصناع القرار و الحكومات العالمية خارطة الطريق للنظام العالمي خلال السنوات القليلة القادمة ، و أما الشعوب فهم القطيع الذي يطبقون عليه التجارب و المخططات .
عندما نتصدّى لفكر الإخونجية أو الدواعش و أمثالهم من المارقة و دعاة الفتن و نفضح شبهاتهم و نكشف تلبيسهم في تكفير الحكومات العربية لا يعني ذلك أن الحكومات العربية كلها ليست كافرة ، بل قد تكون كافرة في حقيقة الأمر ، و لكننا نلتزم بمنهج الشرع في تنزيل حكم الكفر على شخص أو كيان معيّن .
و كل ما يسوقه الإخونجية و الدواعش و أمثالهم من شبهات يعتبرونها أدلة على كفر الحكومات العربية هي في الحقيقة ليست أدلة على الكفر البواح الذي عندنا من الله فيه برهان ، لأنها أدلة تقبل الاحتمال و عدم الكفر الأكبر الذي يجوز معه الخروج مع القدرة ، فمع مثل تلك الأدلة هناك احتمال قائم في كفر الحكومات العربية أو عدم كفرها ، أي أنها في الحقيقة ليست أدلة و إنما شبهات ، و ذلك لا يكفي في ميزان الشرع لتنزيل حكم الكفر على أي حكومة عربية ، إلا طبعاً عند أهل المروق و الغرض كالإخونجية و الدواعش و أمثالهم .
و لكن لو خرجت حكومة عربية و اعترف علناً - على لسان الحاكم أو المتحدث الرسمي باسمها - بالكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان فحينها يجب تكفيرها ، و يكفر كل من يحاول أن يدافع عنها أو يشرعن كفرها .
و كل ما يسوقه الإخونجية و الدواعش و أمثالهم من شبهات يعتبرونها أدلة على كفر الحكومات العربية هي في الحقيقة ليست أدلة على الكفر البواح الذي عندنا من الله فيه برهان ، لأنها أدلة تقبل الاحتمال و عدم الكفر الأكبر الذي يجوز معه الخروج مع القدرة ، فمع مثل تلك الأدلة هناك احتمال قائم في كفر الحكومات العربية أو عدم كفرها ، أي أنها في الحقيقة ليست أدلة و إنما شبهات ، و ذلك لا يكفي في ميزان الشرع لتنزيل حكم الكفر على أي حكومة عربية ، إلا طبعاً عند أهل المروق و الغرض كالإخونجية و الدواعش و أمثالهم .
و لكن لو خرجت حكومة عربية و اعترف علناً - على لسان الحاكم أو المتحدث الرسمي باسمها - بالكفر البواح الذي عندنا فيه من الله برهان فحينها يجب تكفيرها ، و يكفر كل من يحاول أن يدافع عنها أو يشرعن كفرها .
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
☝️ أمثلة لأساليب غسل الأدمغة عن طريق الإعلام .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مع التحديث المستمر الذي يقوم به "النظام العالمي" في القوانين و أنظمة الرقابة و تشدّده فيها كلما علت سلطته على العالم اختفت كثير من العلوم و المخترعات الماضية التي لا تخدم توجهات "النظام العالمي" الجديدة ، مثل الاختراع الذي في هذا ☝️ المقطع .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
نعم ، القتل بغير حق جريمة كبرى عند الله ، و خصوصاً لو كان ضد مسلم ، و لكن الفتنة في الدين أكبر عند الله من القتل ، و الدليل قوله تعالى : {...وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ...} الآية .
و لكن لأننا في السنوات الخداعات التي قال عنها الرسول - صلى الله عليه و سلم - : (( سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ و يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ و يُؤتَمنُ فيها الخائنُ و يُخوَّنُ فيها الأمينُ و ينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ ، قيلَ : و ما الرُّوَيْبضةُ ؟ قالَ : الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ )) ، أصبحنا نرى انتكاس المفاهيم و الفِطر و أصبح القتل أكبر من الفتنة في الدين عند أكثر المسلمين ، و لذلك نراهم اليوم يناصرون "حماس" التي تفتن المسلمين في الدين عندما تزكّي الرافضة المشركين و تعتبرهم إخوانها في الدين و تُثني على كبار طواغيتهم و مجرميهم و تعتبرهم مجاهدين و شهداء في تحدّي صارخ لله و للدين ، و مع ذلك نرى كثير من الرويبضة يظهرون على القنوات و المنابر و يهوّنون ذلك الفجور و الطغيان من "حماس" و يعتبرونها حركة إسلامية و مجاهدة و يطالبون المؤمنين الذين يفضحون "حماس" و يحذرون المسلمين منها بأن يسكتوا عنها بحجة أن هذا الوقت ليس مناسب ، و من لم يسكت يحكمون عليه بالكفر و النفاق و التصهين ، و يغشّون المسلمين و يُضلّلونهم ، و يظنون أنهم عندما يلبّسون بشعارات الدين و الجهاد أو بحال القتل الذي يقع على أهالي غزة المستضعفين أنهم قد خدعوا الله و القلّة المؤمنة ، و لكنهم في الحقيقة لا يخدعون إلا أنفسهم و المغفلين الذين صدّقوهم و اتّبعوهم .
و لكن لأننا في السنوات الخداعات التي قال عنها الرسول - صلى الله عليه و سلم - : (( سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ و يُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ و يُؤتَمنُ فيها الخائنُ و يُخوَّنُ فيها الأمينُ و ينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ ، قيلَ : و ما الرُّوَيْبضةُ ؟ قالَ : الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ )) ، أصبحنا نرى انتكاس المفاهيم و الفِطر و أصبح القتل أكبر من الفتنة في الدين عند أكثر المسلمين ، و لذلك نراهم اليوم يناصرون "حماس" التي تفتن المسلمين في الدين عندما تزكّي الرافضة المشركين و تعتبرهم إخوانها في الدين و تُثني على كبار طواغيتهم و مجرميهم و تعتبرهم مجاهدين و شهداء في تحدّي صارخ لله و للدين ، و مع ذلك نرى كثير من الرويبضة يظهرون على القنوات و المنابر و يهوّنون ذلك الفجور و الطغيان من "حماس" و يعتبرونها حركة إسلامية و مجاهدة و يطالبون المؤمنين الذين يفضحون "حماس" و يحذرون المسلمين منها بأن يسكتوا عنها بحجة أن هذا الوقت ليس مناسب ، و من لم يسكت يحكمون عليه بالكفر و النفاق و التصهين ، و يغشّون المسلمين و يُضلّلونهم ، و يظنون أنهم عندما يلبّسون بشعارات الدين و الجهاد أو بحال القتل الذي يقع على أهالي غزة المستضعفين أنهم قد خدعوا الله و القلّة المؤمنة ، و لكنهم في الحقيقة لا يخدعون إلا أنفسهم و المغفلين الذين صدّقوهم و اتّبعوهم .
👍1💯1