This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
☝️ من أمثلة عبط المكورين و غبائهم و تناقضهم .
فهم يزعمون أن الغلاف الجوّي يدور مع دوران كرتهم الأرضية حول محورها ، و لذلك تصل الطائرات إلى وجهاتها بلا أي إشكال .
و لكنهم من جهة أخرى يزعمون أن سبب تكوّن الزوابع و الأعاصير هو دوران الأرض حول محورها ( تأثير "كوريوليس" ) ، أي أنهم يعترفون ضمنياً بأن الغلاف الجوي لا يدور مع كرتهم الأرضية حول محورها و لذلك خالفها و تكوّنت بسبب ذلك الأعاصير و الزوابع !
بل المصيبة الأخرى هي أنهم يزعمون أن الرماة في الجيش عندما يطلقون الرصاصة أو القذيفة على الهدف البعيد يأخذون دوران الأرض في الحسبان ، و ذلك مع أن القذيفة تنطلق بسرعة كبيرة ، بينما من جهة أخرى لا نرى الطيارين يأخذون دوران الأرض في الحسبان ، مع أن سرعة الطائرة أبطأ من سرعة الرصاصة أو القذيفة و المسافة التي تقطعها أبعد في الغالب .
#كوريوليس ، #القذائف ، #دوران_الأرض
فهم يزعمون أن الغلاف الجوّي يدور مع دوران كرتهم الأرضية حول محورها ، و لذلك تصل الطائرات إلى وجهاتها بلا أي إشكال .
و لكنهم من جهة أخرى يزعمون أن سبب تكوّن الزوابع و الأعاصير هو دوران الأرض حول محورها ( تأثير "كوريوليس" ) ، أي أنهم يعترفون ضمنياً بأن الغلاف الجوي لا يدور مع كرتهم الأرضية حول محورها و لذلك خالفها و تكوّنت بسبب ذلك الأعاصير و الزوابع !
بل المصيبة الأخرى هي أنهم يزعمون أن الرماة في الجيش عندما يطلقون الرصاصة أو القذيفة على الهدف البعيد يأخذون دوران الأرض في الحسبان ، و ذلك مع أن القذيفة تنطلق بسرعة كبيرة ، بينما من جهة أخرى لا نرى الطيارين يأخذون دوران الأرض في الحسبان ، مع أن سرعة الطائرة أبطأ من سرعة الرصاصة أو القذيفة و المسافة التي تقطعها أبعد في الغالب .
#كوريوليس ، #القذائف ، #دوران_الأرض
طالما لا تستطيع أن تتغلب على الهرم و الموت و تنجو منهما فأنت صغير و عبد ، حتى لو كنت ملكاً لكل العالم .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"و الله لو أننا سِرنا على هدي هذا الحديث لاسترحنا كثيراً | محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -" .
إذا رأيت الشيخ أو الداعية يحتج بكلام العلماء المجرّد في تقرير حكم شرعي فاعلم أنه على زيغ في القلب و المنهج - و مع الأسف أن هذا الزيغ قد سار عليه كثير من السلفيين المعاصرين - .
فلا قيمة لكلام العلماء المجرّد في مسائل الشرع ، حتى لو كان العالم هو مالك أو الشافعي أو أحمد بن حنبل أو ابن تيمية أو أحدٌ آخر مثلهم في العلم .
فأنا لست مُلزم بتقليد هؤلاء العلماء و لا اتّباع كلامهم المجرّد حتى يأتيني زائغ القلب و المنهج من دعاة العصر و شيوخه و يحتج بكلامهم المجرّد في الدين .
فقبل أن يأتيني الشيخ أو الداعية بكلام العلماء عليه أن يأتي أولاً و قبل ذلك بكلام الله رسوله .
فعلماء السنّة الذين ذكرتهم و غيرهم لم يصلوا إلى مكانتهم التي كانوا عليها إلا لأن المسلمين عندما جرّبوهم و خبروهم وجدوا أنهم يتمسّكون بالكتاب و السنّة و منهج الاستدلال الصحيح .
فالعالم يُستدلّ له ، لا يُستدلّ به .
فلا قيمة لكلام العلماء المجرّد في مسائل الشرع ، حتى لو كان العالم هو مالك أو الشافعي أو أحمد بن حنبل أو ابن تيمية أو أحدٌ آخر مثلهم في العلم .
فأنا لست مُلزم بتقليد هؤلاء العلماء و لا اتّباع كلامهم المجرّد حتى يأتيني زائغ القلب و المنهج من دعاة العصر و شيوخه و يحتج بكلامهم المجرّد في الدين .
فقبل أن يأتيني الشيخ أو الداعية بكلام العلماء عليه أن يأتي أولاً و قبل ذلك بكلام الله رسوله .
فعلماء السنّة الذين ذكرتهم و غيرهم لم يصلوا إلى مكانتهم التي كانوا عليها إلا لأن المسلمين عندما جرّبوهم و خبروهم وجدوا أنهم يتمسّكون بالكتاب و السنّة و منهج الاستدلال الصحيح .
فالعالم يُستدلّ له ، لا يُستدلّ به .
❤3
هل يجوز أن أقول أنا رب البيت؟
الجواب : نعم يجوز .
طيب...هل يجوز أن أقول أنا إله البيت ؟
الجواب : لا ، لا يجوز .
فهذا رد يكشف الأفّاكين و المغرضين الذين يعتبرون الإلوهية و الربوبية شيء واحد و يعتبرون أن من فرّق بينهما مبتدع - كما اتهموا ابن تيمية و ابن عبدالوهاب بالبدعة إفكاً و بهتاناً لأنهما فرّقا بين توحيد الربوبية و الألوهية من أجل التعليم و الإيضاح - .
الجواب : نعم يجوز .
طيب...هل يجوز أن أقول أنا إله البيت ؟
الجواب : لا ، لا يجوز .
فهذا رد يكشف الأفّاكين و المغرضين الذين يعتبرون الإلوهية و الربوبية شيء واحد و يعتبرون أن من فرّق بينهما مبتدع - كما اتهموا ابن تيمية و ابن عبدالوهاب بالبدعة إفكاً و بهتاناً لأنهما فرّقا بين توحيد الربوبية و الألوهية من أجل التعليم و الإيضاح - .
بعد عهد الصحابة و التابعين بدأ تحريف القرآن بالمعنى ، و يسمّون ذلك التحريف "تأويل" ، مع أن تأويل القرآن لا يعلمه إلا الله ، و إنما الكلام نفسه فمعناه واضح و لا يحتاج تأويل ، و إنما يُفهم وفق سياقه أو وفق سياق القرآن و السنّة الصحيحة بشكلٍ عام .
و لكن الذين استباحوا صرف المعنى الظاهر من كلام الله في القرآن باسم "التأويل" هم في حقيقتهم لم يعجبهم كلام الله لأنه لم يوافق أهواءهم و عقائدهم التي ورثوها من آبائهم و سادتهم و كبرائهم ، و لذلك لجأوا إلى حيلة "التأويل" و هم يظنون أنهم بذلك الشكل قد أسقطوا حجة القرآن عليهم .
فأولئك في حقيقتهم مكذبون لآيات الله و شابهوا اليهود .
و لا عذر بالاجتهاد في تفسير القرآن ، لأن الصحابة لم يجتهدوا في تفسير القرآن و صرف معناه عن ظاهره الموافق للسياق كما يفعل الضالون ، فما لم يفهم معناه الصحابة كانوا يقولون : "الله أعلم" .
فمجال الاجتهاد ليس في تفسير كلام الله ، و إنما في النوازل و الأمور التي تقع في حياة الناس ، فحينها يجتهد العالم في تنزيل الحكم الشرعي المناسب لتلك النوازل ، لا أن يجتهد في معنى الحكم الشرعي نفسه .
فعندما قال صلى الله عليه و سلم للصحابة : (( لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصْرَ إلَّا في بَنِي قُرَيْظَةَ )) ، لم يجتهد الصحابة في تأويل معنى كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و يصرفوه عن ظاهره و سياقه كما يفعل الضالون و المغرضون من المتأخرين و المعاصرين ( فلم يقولوا - مثلاً - قد نُسخت صلاة العصر في أي مكان على الأرض إلا فقط في المنطقة التي كان يسكن بها بنو قريظة ) ، و إنما فهموا الكلام وفق سياقه و كان اجتهادهم في تنزيل معناه على الواقع الذي هم كانوا فيه ، فمنهم من فهم المعنى حرفياً و أخّر صلاة العصر حتى بلغوا بني قريظة ، و منهم من صلّى دون بني قريظة لأنه فهم أن المقصود هو الاستعجال و حثّ السير ، لا تأخير صلاة العصر عن وقتها ، و لم ينكر الرسول - صلى الله عليه و سلم - على أيٍ من الفريقين لأن كلاهما مأجور ، و لأن معنى كلامه وفق سياقه يحتمل المعنيين جميعاً .
و لكن أكثر كلام الله و رسوله محكم و لا يحتمل معنيين ، بل معنى واحد ، و خصوصاً المتعلق بالأخبار ، لا بالأمر و النهي الذي فيه مجال للاجتهاد .
فالضالون و المغرضون من المتأخرين و المعاصرين استباحوا تحريف المعنى الظاهر و المحكم و اجتزائه من سياقه و تركيبه على معنى باطل يوافق أهواءهم و ضلالهم ، ثم يكذبون على الله و رسوله و يزعمون أن ذلك هو المعنى المقصود أو أن الكلام يحتمل ذلك المعنى .
و هم بذلك الإفك قد فتحوا باباً للضلال لن يُقفل ، حيث رأينا كل ضال و زنديق بعدها يحرّف معنى كلام الله و يزعم أن ذلك فهمه و اجتهاده و يقول لك و بعين قوية : "لا تلزمني بفهمك" ، و هكذا حتى تعطلت وظيفة القرآن و السنّة و صار كل من هبّ و دبّ يُحرّف القرآن و السنّة بحسب رأيه و هواه ، و لا تبقى هناك حجة عليه ما دام العلماء المتأخرون و المعاصرون قد فتحوا ذلك الباب و استباحوه ، حتى رأينا شحرور و الكيالي و أمين صبري و أمثالهم من الزنادقة و المُضلين يفسرون كلام الله و رسوله بالباطل و يُضلّون الجهال و الغافلين .
و لكن الذين استباحوا صرف المعنى الظاهر من كلام الله في القرآن باسم "التأويل" هم في حقيقتهم لم يعجبهم كلام الله لأنه لم يوافق أهواءهم و عقائدهم التي ورثوها من آبائهم و سادتهم و كبرائهم ، و لذلك لجأوا إلى حيلة "التأويل" و هم يظنون أنهم بذلك الشكل قد أسقطوا حجة القرآن عليهم .
فأولئك في حقيقتهم مكذبون لآيات الله و شابهوا اليهود .
و لا عذر بالاجتهاد في تفسير القرآن ، لأن الصحابة لم يجتهدوا في تفسير القرآن و صرف معناه عن ظاهره الموافق للسياق كما يفعل الضالون ، فما لم يفهم معناه الصحابة كانوا يقولون : "الله أعلم" .
فمجال الاجتهاد ليس في تفسير كلام الله ، و إنما في النوازل و الأمور التي تقع في حياة الناس ، فحينها يجتهد العالم في تنزيل الحكم الشرعي المناسب لتلك النوازل ، لا أن يجتهد في معنى الحكم الشرعي نفسه .
فعندما قال صلى الله عليه و سلم للصحابة : (( لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصْرَ إلَّا في بَنِي قُرَيْظَةَ )) ، لم يجتهد الصحابة في تأويل معنى كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و يصرفوه عن ظاهره و سياقه كما يفعل الضالون و المغرضون من المتأخرين و المعاصرين ( فلم يقولوا - مثلاً - قد نُسخت صلاة العصر في أي مكان على الأرض إلا فقط في المنطقة التي كان يسكن بها بنو قريظة ) ، و إنما فهموا الكلام وفق سياقه و كان اجتهادهم في تنزيل معناه على الواقع الذي هم كانوا فيه ، فمنهم من فهم المعنى حرفياً و أخّر صلاة العصر حتى بلغوا بني قريظة ، و منهم من صلّى دون بني قريظة لأنه فهم أن المقصود هو الاستعجال و حثّ السير ، لا تأخير صلاة العصر عن وقتها ، و لم ينكر الرسول - صلى الله عليه و سلم - على أيٍ من الفريقين لأن كلاهما مأجور ، و لأن معنى كلامه وفق سياقه يحتمل المعنيين جميعاً .
و لكن أكثر كلام الله و رسوله محكم و لا يحتمل معنيين ، بل معنى واحد ، و خصوصاً المتعلق بالأخبار ، لا بالأمر و النهي الذي فيه مجال للاجتهاد .
فالضالون و المغرضون من المتأخرين و المعاصرين استباحوا تحريف المعنى الظاهر و المحكم و اجتزائه من سياقه و تركيبه على معنى باطل يوافق أهواءهم و ضلالهم ، ثم يكذبون على الله و رسوله و يزعمون أن ذلك هو المعنى المقصود أو أن الكلام يحتمل ذلك المعنى .
و هم بذلك الإفك قد فتحوا باباً للضلال لن يُقفل ، حيث رأينا كل ضال و زنديق بعدها يحرّف معنى كلام الله و يزعم أن ذلك فهمه و اجتهاده و يقول لك و بعين قوية : "لا تلزمني بفهمك" ، و هكذا حتى تعطلت وظيفة القرآن و السنّة و صار كل من هبّ و دبّ يُحرّف القرآن و السنّة بحسب رأيه و هواه ، و لا تبقى هناك حجة عليه ما دام العلماء المتأخرون و المعاصرون قد فتحوا ذلك الباب و استباحوه ، حتى رأينا شحرور و الكيالي و أمين صبري و أمثالهم من الزنادقة و المُضلين يفسرون كلام الله و رسوله بالباطل و يُضلّون الجهال و الغافلين .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أهل الأذية ليسوا من البشر فقط 😄
Forwarded from قناة الجزيرة
عاجل | الخارجية #السعودية: موقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة
Forwarded from قناة الجزيرة
عاجل | الخارجية #السعودية: أبلغنا واشنطن إنه لا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة
☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️
هذا هو موقف السعودية المعلن و المتكرر من التطبيع مع "إسرائيل" .
فلا يكذب عليك الإخونجي المجرم و المعارض العميل و أمثالهم من المغرضين الخبثاء عندما يقولون السعودية طبّعت العلاقات مع "إسرائيل" ، فهم أول من يطبّع مع اليهود و الكفرة و حتى مع الشيطان من أجل مصالحهم أو مصالح أحزابهم و فرقهم ، و ليس همّهم فلسطين و لا وجه الله ، و إنما همّهم إشعال الفتنة في السعودية بأي طريقة و خلاص .
هذا هو موقف السعودية المعلن و المتكرر من التطبيع مع "إسرائيل" .
فلا يكذب عليك الإخونجي المجرم و المعارض العميل و أمثالهم من المغرضين الخبثاء عندما يقولون السعودية طبّعت العلاقات مع "إسرائيل" ، فهم أول من يطبّع مع اليهود و الكفرة و حتى مع الشيطان من أجل مصالحهم أو مصالح أحزابهم و فرقهم ، و ليس همّهم فلسطين و لا وجه الله ، و إنما همّهم إشعال الفتنة في السعودية بأي طريقة و خلاص .
- : لا تذْعَرْهم عليَّ : -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سؤال : من هو القائل للجملة التي في العنوان - جملة " لا تذْعَرْهم عليَّ" ؟
الجواب : القائل هو رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
- سؤال : قالها لمن ؟
الجواب : قالها لحذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - .
- سؤال : متى قالها له ؟
الجواب : قالها له يوم وقعة الأحزاب - الخندق - ، عندما أرسله لكي يتسلّل إلى جيش المشركين المحاصرين للمدينة المنورة و يأتيه بخبرهم .
- سؤال : ماذا فعل حذيفة بن اليمان بعدها ؟
الجواب : نجح في أن يتسلّل إلى جيش المشركين دون أن ينتبه له أحدٌ منهم ، حتى وصل إلى قائدهم أبا سفيان و كان قريباً منه جداً ، و كاد أن يرميه بسهمٍ فيقتله لولا أنه تذكّر تحذير النبي - صلى الله عليه و سلم - عندما قال له : "لا تذْعَرْهم عليَّ" .
- سؤال : ما معنى "لا تذْعَرْهم عليَّ" ؟
الجواب : أي لا يجعلهم يستنفرون في الهجوم على جيش المسلمين و على المدينة أو يأسروا حذيفة فيرتد الضرر على النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه و المسلمين في المدينة .
سؤال : ما صحّة رواية هذه الحادثة ؟
الجواب : الرواية صحيحة و ثابتة و أخرجها مسلم و ابن حبّان في صحيحهما .
- سؤال : ماذا نستفيد من هذه الواقعة ؟
الجواب : نعرف بها شرع الله و هدي رسوله - صلى الله عليه و سلم - و سنته عندما يكون المسلمون تحت حصار جيش أكثر منهم عدداً و قوة .
فالذي فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم في تلك الواقعة هو أنه لم يخرج لملاقاة جيوش المشركين خارج المدينة - كما فعل في غزوتي بدر و أحد - ، بل بقي في المدينة و حفر دونها خندق .
و لم يكتف بذلك ، بل قام بحماية النساء و الذراري بأن نقلهم إلى حصن بني الحارثة ، و لم يتركهم في حالٍ يكونون معه معرضّين للقتل أو الأسر لو أن الأمور سارت في غير صالح المسلمين .
كما أنه حذّر حذيفة بن اليمان عندما أرسله ليستطلع له أمر المشركين و قال له : " لا تذْعَرْهم عليَّ" .
و كل ذلك في زمنٍ لم يكن مع الكفار أسلحة فتاكة كالصواريخ و القنابل كالأسلحة الحديثة .
فمن خالف سنة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و رغب عنها إلى غيرها فهو ليس منه في شيء و لو صلّى و صام و جاهد ، كما قال عليه الصلاة و السلام للثلاثة الذين اجتهدوا في التقرّب إلى الله بالعبادة حتى غلوا و تجاوزوا الحدّ الشرعي ، حيث أنكر عليهم فعلهم و قال لهم : (( فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) ، رواه البخاري ، فدين الله ليس بالحماس و العاطفة الغير منضبطة ، بل يجب وجوباً أن يكون وفق السنّة و الهدي الذي جاء به رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من عند الله ، و إلا فلن يقبل الله العمل حتى لو كان فاعله صادق النيّة و الإخلاص لله ، فشرطا قبول الأعمال عند الله هما أن تكون على إخلاص و متابعة للسنّة ، لا متابعة للهوى أو العقل أو الحميّة التي لغير وجه الله .
- الخلاصة : فيما سبق بيان و دليل يثبت أن ما قامت به "حماس" في يوم 7 أكتوبر كان عملاً مخالفاً للسنّة و للشرع و جرّت به الضرر الكبير على المسلمين ، و كل نفسٍ مسلمة قُتلت في غزة على أيدي الصهاينة بعد يوم 7 أكتوبر فإن لـ "حماس" وزرٌ فيها ، و كذلك كل من وقف مع "حماس" و ساندها و أيّدها حتى لو بقلبه ، لأن الله تعالى قال : { وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ } .
فكيف و قد اعترفت "حماس" بأنها ليست حركة مقاومة للدفاع عن دماء المسلمين في غزة ، و إنما تدافع فقط عن مقاتليها و أعضاء حزبها ؟!!!
فهل أمثال هؤلاء مجاهدون ؟!!!
كل من يزعم أنهم مجاهدون فهو خائن للإسلام و يغشّ المسلمين ، و إلا فـ "حماس" تقاتل فقط دفاعاً عن نفسها كما يقاتل الأوكرانيون اليوم ضد الروس أو كما قاتل الفيتناميون في الماضي ضد الأمريكيين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سؤال : من هو القائل للجملة التي في العنوان - جملة " لا تذْعَرْهم عليَّ" ؟
الجواب : القائل هو رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
- سؤال : قالها لمن ؟
الجواب : قالها لحذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - .
- سؤال : متى قالها له ؟
الجواب : قالها له يوم وقعة الأحزاب - الخندق - ، عندما أرسله لكي يتسلّل إلى جيش المشركين المحاصرين للمدينة المنورة و يأتيه بخبرهم .
- سؤال : ماذا فعل حذيفة بن اليمان بعدها ؟
الجواب : نجح في أن يتسلّل إلى جيش المشركين دون أن ينتبه له أحدٌ منهم ، حتى وصل إلى قائدهم أبا سفيان و كان قريباً منه جداً ، و كاد أن يرميه بسهمٍ فيقتله لولا أنه تذكّر تحذير النبي - صلى الله عليه و سلم - عندما قال له : "لا تذْعَرْهم عليَّ" .
- سؤال : ما معنى "لا تذْعَرْهم عليَّ" ؟
الجواب : أي لا يجعلهم يستنفرون في الهجوم على جيش المسلمين و على المدينة أو يأسروا حذيفة فيرتد الضرر على النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه و المسلمين في المدينة .
سؤال : ما صحّة رواية هذه الحادثة ؟
الجواب : الرواية صحيحة و ثابتة و أخرجها مسلم و ابن حبّان في صحيحهما .
- سؤال : ماذا نستفيد من هذه الواقعة ؟
الجواب : نعرف بها شرع الله و هدي رسوله - صلى الله عليه و سلم - و سنته عندما يكون المسلمون تحت حصار جيش أكثر منهم عدداً و قوة .
فالذي فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم في تلك الواقعة هو أنه لم يخرج لملاقاة جيوش المشركين خارج المدينة - كما فعل في غزوتي بدر و أحد - ، بل بقي في المدينة و حفر دونها خندق .
و لم يكتف بذلك ، بل قام بحماية النساء و الذراري بأن نقلهم إلى حصن بني الحارثة ، و لم يتركهم في حالٍ يكونون معه معرضّين للقتل أو الأسر لو أن الأمور سارت في غير صالح المسلمين .
كما أنه حذّر حذيفة بن اليمان عندما أرسله ليستطلع له أمر المشركين و قال له : " لا تذْعَرْهم عليَّ" .
و كل ذلك في زمنٍ لم يكن مع الكفار أسلحة فتاكة كالصواريخ و القنابل كالأسلحة الحديثة .
فمن خالف سنة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و رغب عنها إلى غيرها فهو ليس منه في شيء و لو صلّى و صام و جاهد ، كما قال عليه الصلاة و السلام للثلاثة الذين اجتهدوا في التقرّب إلى الله بالعبادة حتى غلوا و تجاوزوا الحدّ الشرعي ، حيث أنكر عليهم فعلهم و قال لهم : (( فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) ، رواه البخاري ، فدين الله ليس بالحماس و العاطفة الغير منضبطة ، بل يجب وجوباً أن يكون وفق السنّة و الهدي الذي جاء به رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من عند الله ، و إلا فلن يقبل الله العمل حتى لو كان فاعله صادق النيّة و الإخلاص لله ، فشرطا قبول الأعمال عند الله هما أن تكون على إخلاص و متابعة للسنّة ، لا متابعة للهوى أو العقل أو الحميّة التي لغير وجه الله .
- الخلاصة : فيما سبق بيان و دليل يثبت أن ما قامت به "حماس" في يوم 7 أكتوبر كان عملاً مخالفاً للسنّة و للشرع و جرّت به الضرر الكبير على المسلمين ، و كل نفسٍ مسلمة قُتلت في غزة على أيدي الصهاينة بعد يوم 7 أكتوبر فإن لـ "حماس" وزرٌ فيها ، و كذلك كل من وقف مع "حماس" و ساندها و أيّدها حتى لو بقلبه ، لأن الله تعالى قال : { وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ } .
فكيف و قد اعترفت "حماس" بأنها ليست حركة مقاومة للدفاع عن دماء المسلمين في غزة ، و إنما تدافع فقط عن مقاتليها و أعضاء حزبها ؟!!!
فهل أمثال هؤلاء مجاهدون ؟!!!
كل من يزعم أنهم مجاهدون فهو خائن للإسلام و يغشّ المسلمين ، و إلا فـ "حماس" تقاتل فقط دفاعاً عن نفسها كما يقاتل الأوكرانيون اليوم ضد الروس أو كما قاتل الفيتناميون في الماضي ضد الأمريكيين .
🆒2👍1
صور لما بقي من سور القسطنطينية .
قال صلى الله عليه و سلم : (( سَمِعْتُمْ بمَدِينَةٍ جانِبٌ مِنْها في البَرِّ و جانِبٌ مِنْها في البَحْرِ ؟ قالوا : نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ ، قالَ : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَغْزُوَها سَبْعُونَ ألْفًا مِن بَنِي إسْحاقَ ، فإذا جاؤُوها نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقاتِلُوا بسِلاحٍ و لَمْ يَرْمُوا بسَهْمٍ ، قالوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أحَدُ جانِبَيْها - قالَ ثَوْرٌ : لا أعْلَمُهُ إلَّا قالَ : الذي في البَحْرِ - ثُمَّ يَقولوا الثَّانِيَةَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ جانِبُها الآخَرُ ، ثُمَّ يَقولوا الثَّالِثَةَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فيُفَرَّجُ لهمْ ، فَيَدْخُلُوها فَيَغْنَمُوا ، فَبيْنَما هُمْ يَقْتَسِمُونَ المَغانِمَ ، إذْ جاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فقالَ : إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيءٍ و يَرْجِعُونَ )) ، رواه مسلم .
و جاء في حديث آخر رواه مسلم التصريح باسم تلك المدينة و هي القسطنطينية .
قال صلى الله عليه و سلم : (( سَمِعْتُمْ بمَدِينَةٍ جانِبٌ مِنْها في البَرِّ و جانِبٌ مِنْها في البَحْرِ ؟ قالوا : نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ ، قالَ : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَغْزُوَها سَبْعُونَ ألْفًا مِن بَنِي إسْحاقَ ، فإذا جاؤُوها نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقاتِلُوا بسِلاحٍ و لَمْ يَرْمُوا بسَهْمٍ ، قالوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أحَدُ جانِبَيْها - قالَ ثَوْرٌ : لا أعْلَمُهُ إلَّا قالَ : الذي في البَحْرِ - ثُمَّ يَقولوا الثَّانِيَةَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ جانِبُها الآخَرُ ، ثُمَّ يَقولوا الثَّالِثَةَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فيُفَرَّجُ لهمْ ، فَيَدْخُلُوها فَيَغْنَمُوا ، فَبيْنَما هُمْ يَقْتَسِمُونَ المَغانِمَ ، إذْ جاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فقالَ : إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيءٍ و يَرْجِعُونَ )) ، رواه مسلم .
و جاء في حديث آخر رواه مسلم التصريح باسم تلك المدينة و هي القسطنطينية .
👍2🆒1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"نظرية الأوتار الفائقة نظرية كل شيء" .
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
من صفات الطواغيت هو أنهم يعتبرون باطلهم هو الحق ، و يتهمون أهل الحق بالباطل .
فهم يقلبون الأمور طغياناً و عناداً ، و لا يعترفون بأدلة الحق و آياته .
ففرعون - مثلاً - اعتبر رؤيته و ضلاله هو طريق الحق و الرشاد ، و قال لقومه : {...مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ } الآية .
و كذلك اتهم موسى - عليه السلام - بالباطل و صوّره لأتباعه بأنه ضال و فاسد ، فقال لقومه عن موسى - عليه السلام - : {... إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ } الآية .
و نفس الشيء قاله الطاغوت الآخر أبو جهل ، فهو قد استخفّ قومه حتى أخرجهم إلى بدر و هو يوهمهم بأن الحق معه ، بل و كان يستفتح و يدعو الله على النبي محمد - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، حيث قال - و هو يُسمع قومه و يغرّهم - : "اللهم أقطعنا للرحم و أتانا بما لا نعرفه ، فأحنه الغداة" .
و طواغيت اليوم على نفس المنهج ، فهم يرون الآيات و الأدلة و البيّنات التي تنسف الباطل الذي هم عليه ، و مع ذلك لا يعترفون بها و لا يُقرّون بضلال طريقهم و يستغفرون الله و يتوبون إليه ، بل يتجاهلونها و يتعامون عنها و يزدادون طغيانا و يحتالون على الحق بأساليبٍ قذرة و ملتوية و كلها تلبيس و مغالطات لعلهم ينجحون في قلب الأمور و خداع الجهال و السُّذّج لكي يستكثروا بهم و يوهموا الغافلين بأنهم أهل حق ، و هم في الحقيقة طواغيت و أهل ضلال و باطل ، و إنما تستّرون بشعارات الحق و الإصلاح و الدين لاستخفاف البسطاء و الجهال الذين يطيرون بسرعة مع تلك الشعارات دون تحقق و نظر من حال قائلها و منهجه و عقيدته .
فهم يقلبون الأمور طغياناً و عناداً ، و لا يعترفون بأدلة الحق و آياته .
ففرعون - مثلاً - اعتبر رؤيته و ضلاله هو طريق الحق و الرشاد ، و قال لقومه : {...مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ } الآية .
و كذلك اتهم موسى - عليه السلام - بالباطل و صوّره لأتباعه بأنه ضال و فاسد ، فقال لقومه عن موسى - عليه السلام - : {... إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ } الآية .
و نفس الشيء قاله الطاغوت الآخر أبو جهل ، فهو قد استخفّ قومه حتى أخرجهم إلى بدر و هو يوهمهم بأن الحق معه ، بل و كان يستفتح و يدعو الله على النبي محمد - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، حيث قال - و هو يُسمع قومه و يغرّهم - : "اللهم أقطعنا للرحم و أتانا بما لا نعرفه ، فأحنه الغداة" .
و طواغيت اليوم على نفس المنهج ، فهم يرون الآيات و الأدلة و البيّنات التي تنسف الباطل الذي هم عليه ، و مع ذلك لا يعترفون بها و لا يُقرّون بضلال طريقهم و يستغفرون الله و يتوبون إليه ، بل يتجاهلونها و يتعامون عنها و يزدادون طغيانا و يحتالون على الحق بأساليبٍ قذرة و ملتوية و كلها تلبيس و مغالطات لعلهم ينجحون في قلب الأمور و خداع الجهال و السُّذّج لكي يستكثروا بهم و يوهموا الغافلين بأنهم أهل حق ، و هم في الحقيقة طواغيت و أهل ضلال و باطل ، و إنما تستّرون بشعارات الحق و الإصلاح و الدين لاستخفاف البسطاء و الجهال الذين يطيرون بسرعة مع تلك الشعارات دون تحقق و نظر من حال قائلها و منهجه و عقيدته .
💯1