This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أهل الأذية ليسوا من البشر فقط 😄
Forwarded from قناة الجزيرة
عاجل | الخارجية #السعودية: موقفنا ثابت تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة
Forwarded from قناة الجزيرة
عاجل | الخارجية #السعودية: أبلغنا واشنطن إنه لا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ما لم يتم الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة
☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️
هذا هو موقف السعودية المعلن و المتكرر من التطبيع مع "إسرائيل" .
فلا يكذب عليك الإخونجي المجرم و المعارض العميل و أمثالهم من المغرضين الخبثاء عندما يقولون السعودية طبّعت العلاقات مع "إسرائيل" ، فهم أول من يطبّع مع اليهود و الكفرة و حتى مع الشيطان من أجل مصالحهم أو مصالح أحزابهم و فرقهم ، و ليس همّهم فلسطين و لا وجه الله ، و إنما همّهم إشعال الفتنة في السعودية بأي طريقة و خلاص .
هذا هو موقف السعودية المعلن و المتكرر من التطبيع مع "إسرائيل" .
فلا يكذب عليك الإخونجي المجرم و المعارض العميل و أمثالهم من المغرضين الخبثاء عندما يقولون السعودية طبّعت العلاقات مع "إسرائيل" ، فهم أول من يطبّع مع اليهود و الكفرة و حتى مع الشيطان من أجل مصالحهم أو مصالح أحزابهم و فرقهم ، و ليس همّهم فلسطين و لا وجه الله ، و إنما همّهم إشعال الفتنة في السعودية بأي طريقة و خلاص .
- : لا تذْعَرْهم عليَّ : -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سؤال : من هو القائل للجملة التي في العنوان - جملة " لا تذْعَرْهم عليَّ" ؟
الجواب : القائل هو رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
- سؤال : قالها لمن ؟
الجواب : قالها لحذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - .
- سؤال : متى قالها له ؟
الجواب : قالها له يوم وقعة الأحزاب - الخندق - ، عندما أرسله لكي يتسلّل إلى جيش المشركين المحاصرين للمدينة المنورة و يأتيه بخبرهم .
- سؤال : ماذا فعل حذيفة بن اليمان بعدها ؟
الجواب : نجح في أن يتسلّل إلى جيش المشركين دون أن ينتبه له أحدٌ منهم ، حتى وصل إلى قائدهم أبا سفيان و كان قريباً منه جداً ، و كاد أن يرميه بسهمٍ فيقتله لولا أنه تذكّر تحذير النبي - صلى الله عليه و سلم - عندما قال له : "لا تذْعَرْهم عليَّ" .
- سؤال : ما معنى "لا تذْعَرْهم عليَّ" ؟
الجواب : أي لا يجعلهم يستنفرون في الهجوم على جيش المسلمين و على المدينة أو يأسروا حذيفة فيرتد الضرر على النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه و المسلمين في المدينة .
سؤال : ما صحّة رواية هذه الحادثة ؟
الجواب : الرواية صحيحة و ثابتة و أخرجها مسلم و ابن حبّان في صحيحهما .
- سؤال : ماذا نستفيد من هذه الواقعة ؟
الجواب : نعرف بها شرع الله و هدي رسوله - صلى الله عليه و سلم - و سنته عندما يكون المسلمون تحت حصار جيش أكثر منهم عدداً و قوة .
فالذي فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم في تلك الواقعة هو أنه لم يخرج لملاقاة جيوش المشركين خارج المدينة - كما فعل في غزوتي بدر و أحد - ، بل بقي في المدينة و حفر دونها خندق .
و لم يكتف بذلك ، بل قام بحماية النساء و الذراري بأن نقلهم إلى حصن بني الحارثة ، و لم يتركهم في حالٍ يكونون معه معرضّين للقتل أو الأسر لو أن الأمور سارت في غير صالح المسلمين .
كما أنه حذّر حذيفة بن اليمان عندما أرسله ليستطلع له أمر المشركين و قال له : " لا تذْعَرْهم عليَّ" .
و كل ذلك في زمنٍ لم يكن مع الكفار أسلحة فتاكة كالصواريخ و القنابل كالأسلحة الحديثة .
فمن خالف سنة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و رغب عنها إلى غيرها فهو ليس منه في شيء و لو صلّى و صام و جاهد ، كما قال عليه الصلاة و السلام للثلاثة الذين اجتهدوا في التقرّب إلى الله بالعبادة حتى غلوا و تجاوزوا الحدّ الشرعي ، حيث أنكر عليهم فعلهم و قال لهم : (( فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) ، رواه البخاري ، فدين الله ليس بالحماس و العاطفة الغير منضبطة ، بل يجب وجوباً أن يكون وفق السنّة و الهدي الذي جاء به رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من عند الله ، و إلا فلن يقبل الله العمل حتى لو كان فاعله صادق النيّة و الإخلاص لله ، فشرطا قبول الأعمال عند الله هما أن تكون على إخلاص و متابعة للسنّة ، لا متابعة للهوى أو العقل أو الحميّة التي لغير وجه الله .
- الخلاصة : فيما سبق بيان و دليل يثبت أن ما قامت به "حماس" في يوم 7 أكتوبر كان عملاً مخالفاً للسنّة و للشرع و جرّت به الضرر الكبير على المسلمين ، و كل نفسٍ مسلمة قُتلت في غزة على أيدي الصهاينة بعد يوم 7 أكتوبر فإن لـ "حماس" وزرٌ فيها ، و كذلك كل من وقف مع "حماس" و ساندها و أيّدها حتى لو بقلبه ، لأن الله تعالى قال : { وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ } .
فكيف و قد اعترفت "حماس" بأنها ليست حركة مقاومة للدفاع عن دماء المسلمين في غزة ، و إنما تدافع فقط عن مقاتليها و أعضاء حزبها ؟!!!
فهل أمثال هؤلاء مجاهدون ؟!!!
كل من يزعم أنهم مجاهدون فهو خائن للإسلام و يغشّ المسلمين ، و إلا فـ "حماس" تقاتل فقط دفاعاً عن نفسها كما يقاتل الأوكرانيون اليوم ضد الروس أو كما قاتل الفيتناميون في الماضي ضد الأمريكيين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- سؤال : من هو القائل للجملة التي في العنوان - جملة " لا تذْعَرْهم عليَّ" ؟
الجواب : القائل هو رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
- سؤال : قالها لمن ؟
الجواب : قالها لحذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - .
- سؤال : متى قالها له ؟
الجواب : قالها له يوم وقعة الأحزاب - الخندق - ، عندما أرسله لكي يتسلّل إلى جيش المشركين المحاصرين للمدينة المنورة و يأتيه بخبرهم .
- سؤال : ماذا فعل حذيفة بن اليمان بعدها ؟
الجواب : نجح في أن يتسلّل إلى جيش المشركين دون أن ينتبه له أحدٌ منهم ، حتى وصل إلى قائدهم أبا سفيان و كان قريباً منه جداً ، و كاد أن يرميه بسهمٍ فيقتله لولا أنه تذكّر تحذير النبي - صلى الله عليه و سلم - عندما قال له : "لا تذْعَرْهم عليَّ" .
- سؤال : ما معنى "لا تذْعَرْهم عليَّ" ؟
الجواب : أي لا يجعلهم يستنفرون في الهجوم على جيش المسلمين و على المدينة أو يأسروا حذيفة فيرتد الضرر على النبي - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه و المسلمين في المدينة .
سؤال : ما صحّة رواية هذه الحادثة ؟
الجواب : الرواية صحيحة و ثابتة و أخرجها مسلم و ابن حبّان في صحيحهما .
- سؤال : ماذا نستفيد من هذه الواقعة ؟
الجواب : نعرف بها شرع الله و هدي رسوله - صلى الله عليه و سلم - و سنته عندما يكون المسلمون تحت حصار جيش أكثر منهم عدداً و قوة .
فالذي فعله الرسول - صلى الله عليه و سلم في تلك الواقعة هو أنه لم يخرج لملاقاة جيوش المشركين خارج المدينة - كما فعل في غزوتي بدر و أحد - ، بل بقي في المدينة و حفر دونها خندق .
و لم يكتف بذلك ، بل قام بحماية النساء و الذراري بأن نقلهم إلى حصن بني الحارثة ، و لم يتركهم في حالٍ يكونون معه معرضّين للقتل أو الأسر لو أن الأمور سارت في غير صالح المسلمين .
كما أنه حذّر حذيفة بن اليمان عندما أرسله ليستطلع له أمر المشركين و قال له : " لا تذْعَرْهم عليَّ" .
و كل ذلك في زمنٍ لم يكن مع الكفار أسلحة فتاكة كالصواريخ و القنابل كالأسلحة الحديثة .
فمن خالف سنة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و رغب عنها إلى غيرها فهو ليس منه في شيء و لو صلّى و صام و جاهد ، كما قال عليه الصلاة و السلام للثلاثة الذين اجتهدوا في التقرّب إلى الله بالعبادة حتى غلوا و تجاوزوا الحدّ الشرعي ، حيث أنكر عليهم فعلهم و قال لهم : (( فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) ، رواه البخاري ، فدين الله ليس بالحماس و العاطفة الغير منضبطة ، بل يجب وجوباً أن يكون وفق السنّة و الهدي الذي جاء به رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من عند الله ، و إلا فلن يقبل الله العمل حتى لو كان فاعله صادق النيّة و الإخلاص لله ، فشرطا قبول الأعمال عند الله هما أن تكون على إخلاص و متابعة للسنّة ، لا متابعة للهوى أو العقل أو الحميّة التي لغير وجه الله .
- الخلاصة : فيما سبق بيان و دليل يثبت أن ما قامت به "حماس" في يوم 7 أكتوبر كان عملاً مخالفاً للسنّة و للشرع و جرّت به الضرر الكبير على المسلمين ، و كل نفسٍ مسلمة قُتلت في غزة على أيدي الصهاينة بعد يوم 7 أكتوبر فإن لـ "حماس" وزرٌ فيها ، و كذلك كل من وقف مع "حماس" و ساندها و أيّدها حتى لو بقلبه ، لأن الله تعالى قال : { وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ } .
فكيف و قد اعترفت "حماس" بأنها ليست حركة مقاومة للدفاع عن دماء المسلمين في غزة ، و إنما تدافع فقط عن مقاتليها و أعضاء حزبها ؟!!!
فهل أمثال هؤلاء مجاهدون ؟!!!
كل من يزعم أنهم مجاهدون فهو خائن للإسلام و يغشّ المسلمين ، و إلا فـ "حماس" تقاتل فقط دفاعاً عن نفسها كما يقاتل الأوكرانيون اليوم ضد الروس أو كما قاتل الفيتناميون في الماضي ضد الأمريكيين .
🆒2👍1
صور لما بقي من سور القسطنطينية .
قال صلى الله عليه و سلم : (( سَمِعْتُمْ بمَدِينَةٍ جانِبٌ مِنْها في البَرِّ و جانِبٌ مِنْها في البَحْرِ ؟ قالوا : نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ ، قالَ : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَغْزُوَها سَبْعُونَ ألْفًا مِن بَنِي إسْحاقَ ، فإذا جاؤُوها نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقاتِلُوا بسِلاحٍ و لَمْ يَرْمُوا بسَهْمٍ ، قالوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أحَدُ جانِبَيْها - قالَ ثَوْرٌ : لا أعْلَمُهُ إلَّا قالَ : الذي في البَحْرِ - ثُمَّ يَقولوا الثَّانِيَةَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ جانِبُها الآخَرُ ، ثُمَّ يَقولوا الثَّالِثَةَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فيُفَرَّجُ لهمْ ، فَيَدْخُلُوها فَيَغْنَمُوا ، فَبيْنَما هُمْ يَقْتَسِمُونَ المَغانِمَ ، إذْ جاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فقالَ : إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيءٍ و يَرْجِعُونَ )) ، رواه مسلم .
و جاء في حديث آخر رواه مسلم التصريح باسم تلك المدينة و هي القسطنطينية .
قال صلى الله عليه و سلم : (( سَمِعْتُمْ بمَدِينَةٍ جانِبٌ مِنْها في البَرِّ و جانِبٌ مِنْها في البَحْرِ ؟ قالوا : نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ ، قالَ : لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَغْزُوَها سَبْعُونَ ألْفًا مِن بَنِي إسْحاقَ ، فإذا جاؤُوها نَزَلُوا ، فَلَمْ يُقاتِلُوا بسِلاحٍ و لَمْ يَرْمُوا بسَهْمٍ ، قالوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ أحَدُ جانِبَيْها - قالَ ثَوْرٌ : لا أعْلَمُهُ إلَّا قالَ : الذي في البَحْرِ - ثُمَّ يَقولوا الثَّانِيَةَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فَيَسْقُطُ جانِبُها الآخَرُ ، ثُمَّ يَقولوا الثَّالِثَةَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ و اللَّهُ أكْبَرُ ، فيُفَرَّجُ لهمْ ، فَيَدْخُلُوها فَيَغْنَمُوا ، فَبيْنَما هُمْ يَقْتَسِمُونَ المَغانِمَ ، إذْ جاءَهُمُ الصَّرِيخُ ، فقالَ : إنَّ الدَّجَّالَ قدْ خَرَجَ ، فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيءٍ و يَرْجِعُونَ )) ، رواه مسلم .
و جاء في حديث آخر رواه مسلم التصريح باسم تلك المدينة و هي القسطنطينية .
👍2🆒1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"نظرية الأوتار الفائقة نظرية كل شيء" .
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
- القناة : "عالم الادراك والفهم" .
من صفات الطواغيت هو أنهم يعتبرون باطلهم هو الحق ، و يتهمون أهل الحق بالباطل .
فهم يقلبون الأمور طغياناً و عناداً ، و لا يعترفون بأدلة الحق و آياته .
ففرعون - مثلاً - اعتبر رؤيته و ضلاله هو طريق الحق و الرشاد ، و قال لقومه : {...مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ } الآية .
و كذلك اتهم موسى - عليه السلام - بالباطل و صوّره لأتباعه بأنه ضال و فاسد ، فقال لقومه عن موسى - عليه السلام - : {... إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ } الآية .
و نفس الشيء قاله الطاغوت الآخر أبو جهل ، فهو قد استخفّ قومه حتى أخرجهم إلى بدر و هو يوهمهم بأن الحق معه ، بل و كان يستفتح و يدعو الله على النبي محمد - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، حيث قال - و هو يُسمع قومه و يغرّهم - : "اللهم أقطعنا للرحم و أتانا بما لا نعرفه ، فأحنه الغداة" .
و طواغيت اليوم على نفس المنهج ، فهم يرون الآيات و الأدلة و البيّنات التي تنسف الباطل الذي هم عليه ، و مع ذلك لا يعترفون بها و لا يُقرّون بضلال طريقهم و يستغفرون الله و يتوبون إليه ، بل يتجاهلونها و يتعامون عنها و يزدادون طغيانا و يحتالون على الحق بأساليبٍ قذرة و ملتوية و كلها تلبيس و مغالطات لعلهم ينجحون في قلب الأمور و خداع الجهال و السُّذّج لكي يستكثروا بهم و يوهموا الغافلين بأنهم أهل حق ، و هم في الحقيقة طواغيت و أهل ضلال و باطل ، و إنما تستّرون بشعارات الحق و الإصلاح و الدين لاستخفاف البسطاء و الجهال الذين يطيرون بسرعة مع تلك الشعارات دون تحقق و نظر من حال قائلها و منهجه و عقيدته .
فهم يقلبون الأمور طغياناً و عناداً ، و لا يعترفون بأدلة الحق و آياته .
ففرعون - مثلاً - اعتبر رؤيته و ضلاله هو طريق الحق و الرشاد ، و قال لقومه : {...مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ } الآية .
و كذلك اتهم موسى - عليه السلام - بالباطل و صوّره لأتباعه بأنه ضال و فاسد ، فقال لقومه عن موسى - عليه السلام - : {... إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ } الآية .
و نفس الشيء قاله الطاغوت الآخر أبو جهل ، فهو قد استخفّ قومه حتى أخرجهم إلى بدر و هو يوهمهم بأن الحق معه ، بل و كان يستفتح و يدعو الله على النبي محمد - صلى الله عليه و سلم - و أصحابه ، حيث قال - و هو يُسمع قومه و يغرّهم - : "اللهم أقطعنا للرحم و أتانا بما لا نعرفه ، فأحنه الغداة" .
و طواغيت اليوم على نفس المنهج ، فهم يرون الآيات و الأدلة و البيّنات التي تنسف الباطل الذي هم عليه ، و مع ذلك لا يعترفون بها و لا يُقرّون بضلال طريقهم و يستغفرون الله و يتوبون إليه ، بل يتجاهلونها و يتعامون عنها و يزدادون طغيانا و يحتالون على الحق بأساليبٍ قذرة و ملتوية و كلها تلبيس و مغالطات لعلهم ينجحون في قلب الأمور و خداع الجهال و السُّذّج لكي يستكثروا بهم و يوهموا الغافلين بأنهم أهل حق ، و هم في الحقيقة طواغيت و أهل ضلال و باطل ، و إنما تستّرون بشعارات الحق و الإصلاح و الدين لاستخفاف البسطاء و الجهال الذين يطيرون بسرعة مع تلك الشعارات دون تحقق و نظر من حال قائلها و منهجه و عقيدته .
💯1
أضل الناس و أجهلهم هو من فهم معنى : "لا تأخذه في الله لومة لائم" بأن يُحرّض الناس للخروج على الحكام بغير موجبٍ شرعي صحيح ، أو يرتكب الحماقات المخالفة للشرع بزعمه أنه مؤمن قوي و لا يخشى إلا الله ، مع أنه في الحقيقة لا يخشى الله أيضاً و إلا لما خالف شرعه و احتال عليه .
من الطبيعي أن يكون الحق شيء غريب و عجيب عند أهل الضلال و انتكاس الفطرة ، كما قال أهل الضلال و الشرك من قبل عن الرسول الذي أرسله الله إليهم بالتوحيد : { أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } .
🏆1
إذا وقف رجل طوله 180 سم بجانب رجل طوله 170 سم ستراه عملاق ، و لكنه لو وقف بجانب رجل طوله 190 سم ستراه قزم .
و إذا سارت الدرّاجة الهوائية بجانب رجل يمشي على قدمية ستراها سريعة ، و لكن لو سارت بجانبها سيارة ستراها بطيئة .
و قس على ذلك .
فالحكم على الشيء دائماً يختلف بحسب المرجع الذي نقارنه به ، أي أنه نسبي .
فأنت لو نظرت - مثلاً - إلى كتاب يبعد عنك مسافة 1 م ستراه بحجم عمارة ثلاثة أدوار تبعد عنك مسافة 1 كم .
كما يمكنك الضحك على أي جاهل بأن تحدد له مسافة شيء بعيد باستعمال "عملة معدنية" ، فبإمكانك أن توهمه بأن العمارة التي تبعد 1 كم - كما في المثال السابق - أنها تبعد عنه مسافة 100 كم ، ثم توهمه بأن حجمها كحجم جبال الهمالايا ، و لذلك هو يراها بذلك المقدار ، مع أن الحقيقة أنها أصغر مما تقوله للجاهل بكثير و لا تبعد سوى 1 كم ، لا 100 كم .
فالدجاجلة الذين اخترعوا "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" استعملوا نفس القياس باستعمال "عملة معدنية" لكي يفترضوا مسافة لبُعد القمر عن الأرض ، ثم بناءً على تلك النتيجة حسبوا بُعد الشمس عن الأرض ، و استمروا في حساب مسافات الكواكب بناءً عليها ، ثم أتى الدجاجلة الذين استلموا الشعلة من بعدهم و طوّروا أساليب الدجل و أدخلوا أكاذيب و فبركات أخرى بعدما أصبح "النظام العالمي" تابعٌ لهم و أصبح كلامهم عنده كالوحي الإلهي الذي يعلوا و لا يُعلى عليه ، و تم اعتماده في كتب التعليم الأكاديمي و وسائل الإعلام و أقاموا به علم زائف غرق فيه كثير من العلماء قبل العوام و انطلى عليهم الدجل و ظنوا أنه حق مطلق ، حتى أصبحنا نرى من علماء المسلمين من يعتبرونه حق أكبر من صريح القرآن ، و لذلك حرّفوا معنى القرآن لكي يتماشى معه - و إنا لله و إنا إليه راجعون - .
و إذا سارت الدرّاجة الهوائية بجانب رجل يمشي على قدمية ستراها سريعة ، و لكن لو سارت بجانبها سيارة ستراها بطيئة .
و قس على ذلك .
فالحكم على الشيء دائماً يختلف بحسب المرجع الذي نقارنه به ، أي أنه نسبي .
فأنت لو نظرت - مثلاً - إلى كتاب يبعد عنك مسافة 1 م ستراه بحجم عمارة ثلاثة أدوار تبعد عنك مسافة 1 كم .
كما يمكنك الضحك على أي جاهل بأن تحدد له مسافة شيء بعيد باستعمال "عملة معدنية" ، فبإمكانك أن توهمه بأن العمارة التي تبعد 1 كم - كما في المثال السابق - أنها تبعد عنه مسافة 100 كم ، ثم توهمه بأن حجمها كحجم جبال الهمالايا ، و لذلك هو يراها بذلك المقدار ، مع أن الحقيقة أنها أصغر مما تقوله للجاهل بكثير و لا تبعد سوى 1 كم ، لا 100 كم .
فالدجاجلة الذين اخترعوا "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" استعملوا نفس القياس باستعمال "عملة معدنية" لكي يفترضوا مسافة لبُعد القمر عن الأرض ، ثم بناءً على تلك النتيجة حسبوا بُعد الشمس عن الأرض ، و استمروا في حساب مسافات الكواكب بناءً عليها ، ثم أتى الدجاجلة الذين استلموا الشعلة من بعدهم و طوّروا أساليب الدجل و أدخلوا أكاذيب و فبركات أخرى بعدما أصبح "النظام العالمي" تابعٌ لهم و أصبح كلامهم عنده كالوحي الإلهي الذي يعلوا و لا يُعلى عليه ، و تم اعتماده في كتب التعليم الأكاديمي و وسائل الإعلام و أقاموا به علم زائف غرق فيه كثير من العلماء قبل العوام و انطلى عليهم الدجل و ظنوا أنه حق مطلق ، حتى أصبحنا نرى من علماء المسلمين من يعتبرونه حق أكبر من صريح القرآن ، و لذلك حرّفوا معنى القرآن لكي يتماشى معه - و إنا لله و إنا إليه راجعون - .
👍2❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سورة "مريم" | محمد المحيسني .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كل ما تراه في آيات الله الكونية أو القرآنية تؤكد لك بأن الأرض مسطحة و ثابتة لا تتحرك .
و لكن الدجاجلة يحاولون أن يوهموك بأنك لا تفهم و لا تعقل و إنما الفهم و العقل عندهم هم ، و لذلك يغطون دجلهم بشعار "العلم" ، و المطلوب منك أن تكذّب عقلك و قلبك و حواسّك و تتبعهم كالبهيمة و تصدق دجلهم في "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" .
و لكن الدجاجلة يحاولون أن يوهموك بأنك لا تفهم و لا تعقل و إنما الفهم و العقل عندهم هم ، و لذلك يغطون دجلهم بشعار "العلم" ، و المطلوب منك أن تكذّب عقلك و قلبك و حواسّك و تتبعهم كالبهيمة و تصدق دجلهم في "كروية الأرض" و "مركزية الشمس" .
من يعتبر الحاكمية أصل في الدين أكبر من توحيد الله في صفاته و أفعاله فهو بلا شك كلب دنيا و من أهل الضلال و الهوى ، و ليس مؤمناً صادقاً يريد الآخرة .