Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"شمنصير هو جبل الجودي لكن كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بالأدلة" .
- يقدّم وجهة نظر عليها أدلة معتبرة ، و الله أعلم .
- يقدّم وجهة نظر عليها أدلة معتبرة ، و الله أعلم .
اللهم انصر المسلمين في غزة و انتقم لهم من الصهاينة و الرافضة و أعوانهم .
❤1
المسألة الأعظم لكل إنسان هي مآله و مصيره بعد الموت ، لا قبل الموت .
و لكن أكثر الناس في غفلة عن ذلك .
و لكن أكثر الناس في غفلة عن ذلك .
❤3
الإنسان في هذه الدنيا بين عدوّين ، عدوٌّ محبوب و عدوٌّ مكروه .
فالعدوّ المحبوب هي النفس .
و العدوّ المكروه هو الشيطان .
فالعدوّ المحبوب هي النفس .
و العدوّ المكروه هو الشيطان .
ما لا يدركه أكثر الناس هو أن هناك شيطان عدوّ لدود لأبيهم آدم - عليه السلام - و عدوٌّ لهم لأنهم أبناء آدم .
و لا همّ و لا عمل لذلك الشيطان إلا أن يصدّ الناس عن سبيل الله خالقهم ، و يدعوهم إلى السوء و الفحشاء و أن يقولوا على الله ما لا يعلمون .
و هذا الشيطان من الجنّ .
و له جنود و سرايا من ذرّيته - من الجنّ - و من أولياءهم من الإنس .
و هم يعملون ليل نهار بدأب و نشاط على إضلال الناس و استعبادهم .
و لا همّ و لا عمل لذلك الشيطان إلا أن يصدّ الناس عن سبيل الله خالقهم ، و يدعوهم إلى السوء و الفحشاء و أن يقولوا على الله ما لا يعلمون .
و هذا الشيطان من الجنّ .
و له جنود و سرايا من ذرّيته - من الجنّ - و من أولياءهم من الإنس .
و هم يعملون ليل نهار بدأب و نشاط على إضلال الناس و استعبادهم .
الشيطان لكي يصل إلى إضلال أكبر عدد من الناس يركّز على قلب الأصول و المفاهيم و السنّن الكونية و الشرعية التي خلقها و قدّرها الله تعالى أو أمر بها .
و مما يساعده في ذلك على أفضل وجه هو أن يغوي الناس و يُضلّهم حتى يغيّروا خلق الله .
و تغيير خلق الله تعالى على نوعين :
1 - تغيير حسّي ، مثل تغييرهم في أجسادهم - كعمليات التجميل - ، أو التغيير في أجساد الحيونات - كقطع الآذان أو الخصي و نحو ذلك - .
2 - تغيير معنوي ، مثل تضليل الناس في أصل و هيئة خلق أنفسهم أو خلق السماوات و الأرض ، و إيهامهم بأنهم أتوا عن طريق التطوّر ، لا عن طريق آدم - عليه السلام - الذي خلقه الله تعالى بيده كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن السماء فضاء مفتوح ، لا أنها بناء و سقف محفوظ كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن الأرض كرة و كوكب مرفوع في السماء و يجري بداخلها كالكواكب و الشمس و القمر ، لا أنها قرار و موضوعة و فراش و بساط ممدود و مسطّح كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
فكل ذلك التغيير من خلق الله لم يقع فيه أكثر الناس إلا عن طريق مكر و دجل الشيطان و جنوده - من ذريته و أوليائهم من شياطين الإنس - .
و عندما ننظر في السورة القرآنية التي يعصمنا الله بها من الدجال الأكبر و جنوده - و هي سورة "الكهف" - سنجد فيها إشارة إلى المكر و الدجل الذي يمارسه الشيطان و جنده ، حيث قال تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } .
و لكن للأسف أن كثيراً من المسلمين غافلون .
و مما يساعده في ذلك على أفضل وجه هو أن يغوي الناس و يُضلّهم حتى يغيّروا خلق الله .
و تغيير خلق الله تعالى على نوعين :
1 - تغيير حسّي ، مثل تغييرهم في أجسادهم - كعمليات التجميل - ، أو التغيير في أجساد الحيونات - كقطع الآذان أو الخصي و نحو ذلك - .
2 - تغيير معنوي ، مثل تضليل الناس في أصل و هيئة خلق أنفسهم أو خلق السماوات و الأرض ، و إيهامهم بأنهم أتوا عن طريق التطوّر ، لا عن طريق آدم - عليه السلام - الذي خلقه الله تعالى بيده كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن السماء فضاء مفتوح ، لا أنها بناء و سقف محفوظ كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
و إيهامهم أن الأرض كرة و كوكب مرفوع في السماء و يجري بداخلها كالكواكب و الشمس و القمر ، لا أنها قرار و موضوعة و فراش و بساط ممدود و مسطّح كما أخبرنا الله تعالى في القرآن .
فكل ذلك التغيير من خلق الله لم يقع فيه أكثر الناس إلا عن طريق مكر و دجل الشيطان و جنوده - من ذريته و أوليائهم من شياطين الإنس - .
و عندما ننظر في السورة القرآنية التي يعصمنا الله بها من الدجال الأكبر و جنوده - و هي سورة "الكهف" - سنجد فيها إشارة إلى المكر و الدجل الذي يمارسه الشيطان و جنده ، حيث قال تعالى : { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (50) ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا } .
و لكن للأسف أن كثيراً من المسلمين غافلون .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطبة تزلز قلوب المؤمنين لإمام المسجد النبوي أحمد بن طالب - جزاه الله خير - .
خطبة ليست طويلة و لكن كم نحتاج لمثلها من حينٍ لآخر .
خطبة ليست طويلة و لكن كم نحتاج لمثلها من حينٍ لآخر .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أولاً / أعتذر عن الموسيقى و لا أُبيحها .
ثانياً / بالرغم من أن الطريقة التي صعد بها هذا الشخص طريقة مضحكة إلا أن الذي شدّني للمقطع هو أنه لا يريد أن يُدنّس حتى حذاءه بالسير على علم "الشواذّ" الأنجاس .
ثانياً / بالرغم من أن الطريقة التي صعد بها هذا الشخص طريقة مضحكة إلا أن الذي شدّني للمقطع هو أنه لا يريد أن يُدنّس حتى حذاءه بالسير على علم "الشواذّ" الأنجاس .
طواغيت الفتنة و الثورات يكتمون الحق المُنزل من عند الله و يُحرّفونه لكي يستبيحوا الثورات و الخروج على الحكام المسلمين و إشعال الفتن و القلاقل .
فهم لا يستدلّون لباطلهم و ضلالهم من القرآن و السنّة مباشرة ، لأنهم يدركون أن القرآن و السنّة سيكشفان باطلهم و ضلالهم ، و لكنهم يستدلّون بكلام أو اجتهادات خاطئة و باطلة لقليلٍ من السلف الصالح و ينصبونها كحجة و ندّ لكلام الله و رسوله و يلبّسون بها على عقول الجهال و المغفّلين .
و إلا فمنهج الحق و الدين الصحيح عند الله هو أن لا يُخرج على الحاكم حتى لو كان كافر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان إلا فقط إذا كان أهل الإيمان على قوة و قدرة على ذلك الخروج و يغلب على ظنهم أنهم سيهزمون الحاكم الكافر و يزيحونه .
و أما إذا غلب على ظنهم - بحسب القرائن و الأحوال - بأنهم عاجزون عن إزاحته و التخلص منه فلا يجوز لهم الخروج عليه و إغرائه لكي يبطش بالمسلمين و يزيد عليهم البلاء و الظلم ، بل يجب عليهم الهجرة و الخروج من سلطانه ، و إن لم تتيسّر لهم الهجرة فلا عليهم إلا الصبر و السكوت عن ذلك الحاكم الكافر و التوكل على الله حتى يزيحه عنهم بما شاء و كيفما شاء و متى شاء .
و ذلك كله مع الحاكم الكافر ، فكيف إذا كان الحاكم في الأصل مسلم و لم يثبت كفره البواح بدليل قطعي و يقيني لا ريب فيه ؟!!
فالخروج على الحاكم المسلم محرّم بالنصوص الصريحة الصحيحة ، حتى لو كان ذلك الحاكم جائر و ظالم و فاسق و نلعنه و يلعننا و نبغضه و يبغضنا ، فالخروج عليه حرام ، و طاعته في المعروف واجبة ، طالما أقام الصلاة و لم يأت بكفرٍ بواحٍ عندنا من الله فيه برهان - أي كفرٌ يقيني و لا يقبل الاحتمال و هو بكامل صفته المعتبرة شرعاً - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن الإنكار على الحاكم المسلم بعينه و اسمه بين العوام و الدهماء من الناس لا يجوز ، بل إن ذلك منهج ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي سعى بين عوام الناس و جهالهم باسم "إنكار المنكر" فحرّضهم على الخليفة الراشد و أحد المبشرين بالجنة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حتى كانت النتيجة أن خرج العوام و الجهال - الذين غسل أدمغتهم ابن السوداء - على الخليفة عثمان بن عفان و قتلوه و انفتحت بعد ذلك الفتنة بين الصحابة - فكيف بمن هم أدنى من الصحابة في التقوى و الإيمان ؟!! - .
فلا يمكن أن يكون صادقاً من يزعم أنه يريد إنكار المنكر و هو يقوم بذلك الإنكار بين عوام الناس و جهالهم و دهمائهم ، بل ذلك جاهل سفيه أو مغرض خبيث يريد التحريض و التهييج للفتنة ، و لا يريد وجه الله ، حتى لو تظاهر بالتديّن و الصلاح و رفع شعارات الإسلام .
فالمنهج الصحيح في إنكار المنكر على الحاكم بعينه و اسمه هو الذي جاء بيانه في القرآن و السنّة ، و هو أن يذهب إلى الحاكم بنفسه - أو يراسله أو يتصل به - و ينكر عليه مباشرة و هو حاضر أمامه ، و يخاطبه بلين و بإسلوب بالنصيحة لا الزجر و التسفيه ، و من يلتزم بذلك فقد جاء بأعظم الجهاد - لمن كان صادقاً في طلب الجهاد - ، و لو قتله الحاكم فهو مع سادة الشهداء ، و أما إن لم يقبل منه الحاكم فقد أدّى الذي عليه ، و لا يجوز له بعدها أن يخرج على الحاكم أو يهيّج الناس ضدّه على المنابر أو القنوات أو المنشورات ، فإن ذلك كله يعتبر تحريض و تهييج للفتنة ، و لا يُقبل فيه تبرير "إنكار المنكر" ، بل ذلك بحد ذاته منكر و من أعظم المنكرات ، فكيف يُزال المنكر بمنكرٍ أكبر منه ؟!!!
و من الأدلة على ذلك المنهج الرباني هو ما أمر الله به موسى و هارون - عليهما السلام - مع فرعون ، و معلوم أن فرعون كان من أكبر طواغيت الأرض ، و مع ذلك قال الله تعالى لموسى و هارون - عليهما السلام - : { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ } .
فنلاحظ في الآيات أن الله تعالى لم يقل لموسى و هارون : "اذهبا إلى الناس" ، بل قال : "اذهبا إلى فرعون" ، أي واجهاه و احضرا أمامه ، فذلك هو الشرط الأول في الإنكار على الحاكم المعيّن باسمه .
و الشرط الثاني هو ما جاء في الآية الثانية ، و هو أن يخاطبا فرعون بلين ، أي بكلام ليّن ، و ليس قاسي .
ثم عندما لم يستجب لهما فرعون ، لم نجد في الآيات الأُخر أن الله تعالى أمر موسى و هارون - عليهما السلام - بأن يخرجا على فرعون مع بني إسرائيل و يقاتلاه ، بل أمرهم بالهجرة و ترك بلاده و التوكل على حول الله و قوته ، لا على حولهم و قوتهم هم ، لأن فرعون كان أقوى منهم بجيشه و عتاده .
فهذا هو المنهج الحق ، و استعماله و تطبيقه مع الحاكم المسلم الظالم أولى من استعماله و تطبيقه مع الحاكم الكافر الظالم مثل فرعون .
فهم لا يستدلّون لباطلهم و ضلالهم من القرآن و السنّة مباشرة ، لأنهم يدركون أن القرآن و السنّة سيكشفان باطلهم و ضلالهم ، و لكنهم يستدلّون بكلام أو اجتهادات خاطئة و باطلة لقليلٍ من السلف الصالح و ينصبونها كحجة و ندّ لكلام الله و رسوله و يلبّسون بها على عقول الجهال و المغفّلين .
و إلا فمنهج الحق و الدين الصحيح عند الله هو أن لا يُخرج على الحاكم حتى لو كان كافر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان إلا فقط إذا كان أهل الإيمان على قوة و قدرة على ذلك الخروج و يغلب على ظنهم أنهم سيهزمون الحاكم الكافر و يزيحونه .
و أما إذا غلب على ظنهم - بحسب القرائن و الأحوال - بأنهم عاجزون عن إزاحته و التخلص منه فلا يجوز لهم الخروج عليه و إغرائه لكي يبطش بالمسلمين و يزيد عليهم البلاء و الظلم ، بل يجب عليهم الهجرة و الخروج من سلطانه ، و إن لم تتيسّر لهم الهجرة فلا عليهم إلا الصبر و السكوت عن ذلك الحاكم الكافر و التوكل على الله حتى يزيحه عنهم بما شاء و كيفما شاء و متى شاء .
و ذلك كله مع الحاكم الكافر ، فكيف إذا كان الحاكم في الأصل مسلم و لم يثبت كفره البواح بدليل قطعي و يقيني لا ريب فيه ؟!!
فالخروج على الحاكم المسلم محرّم بالنصوص الصريحة الصحيحة ، حتى لو كان ذلك الحاكم جائر و ظالم و فاسق و نلعنه و يلعننا و نبغضه و يبغضنا ، فالخروج عليه حرام ، و طاعته في المعروف واجبة ، طالما أقام الصلاة و لم يأت بكفرٍ بواحٍ عندنا من الله فيه برهان - أي كفرٌ يقيني و لا يقبل الاحتمال و هو بكامل صفته المعتبرة شرعاً - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن الإنكار على الحاكم المسلم بعينه و اسمه بين العوام و الدهماء من الناس لا يجوز ، بل إن ذلك منهج ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي سعى بين عوام الناس و جهالهم باسم "إنكار المنكر" فحرّضهم على الخليفة الراشد و أحد المبشرين بالجنة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حتى كانت النتيجة أن خرج العوام و الجهال - الذين غسل أدمغتهم ابن السوداء - على الخليفة عثمان بن عفان و قتلوه و انفتحت بعد ذلك الفتنة بين الصحابة - فكيف بمن هم أدنى من الصحابة في التقوى و الإيمان ؟!! - .
فلا يمكن أن يكون صادقاً من يزعم أنه يريد إنكار المنكر و هو يقوم بذلك الإنكار بين عوام الناس و جهالهم و دهمائهم ، بل ذلك جاهل سفيه أو مغرض خبيث يريد التحريض و التهييج للفتنة ، و لا يريد وجه الله ، حتى لو تظاهر بالتديّن و الصلاح و رفع شعارات الإسلام .
فالمنهج الصحيح في إنكار المنكر على الحاكم بعينه و اسمه هو الذي جاء بيانه في القرآن و السنّة ، و هو أن يذهب إلى الحاكم بنفسه - أو يراسله أو يتصل به - و ينكر عليه مباشرة و هو حاضر أمامه ، و يخاطبه بلين و بإسلوب بالنصيحة لا الزجر و التسفيه ، و من يلتزم بذلك فقد جاء بأعظم الجهاد - لمن كان صادقاً في طلب الجهاد - ، و لو قتله الحاكم فهو مع سادة الشهداء ، و أما إن لم يقبل منه الحاكم فقد أدّى الذي عليه ، و لا يجوز له بعدها أن يخرج على الحاكم أو يهيّج الناس ضدّه على المنابر أو القنوات أو المنشورات ، فإن ذلك كله يعتبر تحريض و تهييج للفتنة ، و لا يُقبل فيه تبرير "إنكار المنكر" ، بل ذلك بحد ذاته منكر و من أعظم المنكرات ، فكيف يُزال المنكر بمنكرٍ أكبر منه ؟!!!
و من الأدلة على ذلك المنهج الرباني هو ما أمر الله به موسى و هارون - عليهما السلام - مع فرعون ، و معلوم أن فرعون كان من أكبر طواغيت الأرض ، و مع ذلك قال الله تعالى لموسى و هارون - عليهما السلام - : { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ } .
فنلاحظ في الآيات أن الله تعالى لم يقل لموسى و هارون : "اذهبا إلى الناس" ، بل قال : "اذهبا إلى فرعون" ، أي واجهاه و احضرا أمامه ، فذلك هو الشرط الأول في الإنكار على الحاكم المعيّن باسمه .
و الشرط الثاني هو ما جاء في الآية الثانية ، و هو أن يخاطبا فرعون بلين ، أي بكلام ليّن ، و ليس قاسي .
ثم عندما لم يستجب لهما فرعون ، لم نجد في الآيات الأُخر أن الله تعالى أمر موسى و هارون - عليهما السلام - بأن يخرجا على فرعون مع بني إسرائيل و يقاتلاه ، بل أمرهم بالهجرة و ترك بلاده و التوكل على حول الله و قوته ، لا على حولهم و قوتهم هم ، لأن فرعون كان أقوى منهم بجيشه و عتاده .
فهذا هو المنهج الحق ، و استعماله و تطبيقه مع الحاكم المسلم الظالم أولى من استعماله و تطبيقه مع الحاكم الكافر الظالم مثل فرعون .
❤1
و لكن طواغيت الفتنة و الخروج يكرهون ذلك المنهج الشرعي الرباني و يرفضونه و يحتالون عليه بالتحريف و الكتمان و التلبيس كما فعلت اليهود من قبل مع شرع الله و دينه الذي لا يعجبهم و يوافق أهواءهم .
العلم الشرعي لغير الأنبياء ليس وحي ، و إنما اكتساب و تحصيل من العبد .
لذلك عندما يقول لك قائل : "هل أنت عالم لكي تخطّئ العلماء" فكلامه ليس حق على إطلاقه .
فعلم العلماء ليس وحي أنزله الله إليهم ، بل هو اكتساب و تحصيل منهم ، و منهم المُقلّ و منهم المُكثر .
عدا أن هناك شيء آخر غير كثرة التحصيل ، و هو الفهم و ملكة الفقه التي هي موهبة من الله .
كما أن هناك ما هو أكبر من التحصيل و الفقه ، و هي الهداية من الله و يتفاضل فيها الناس .
فهناك فرق كبير بين التحصيل العلمي و الفقه و الهداية .
ثم إنك قد تكون عالم في المسألة التي خطّأت فيها العلماء المخالفين فيها ، لأنك تعمّقت فيها و بحثتها من عدة جوانب و نظرت فيها أكثر من أولئك العلماء المخطئين ، و لذلك يكون الحق معك و ليس مع العلماء المخطئين ، و لا يشفع لهم أنهم علماء أفضل منك في مسائل أخرى لكي نعتبر الحق معهم في المسألة التي أخطأوا فيها .
لذلك عندما يقول لك قائل : "هل أنت عالم لكي تخطّئ العلماء" فكلامه ليس حق على إطلاقه .
فعلم العلماء ليس وحي أنزله الله إليهم ، بل هو اكتساب و تحصيل منهم ، و منهم المُقلّ و منهم المُكثر .
عدا أن هناك شيء آخر غير كثرة التحصيل ، و هو الفهم و ملكة الفقه التي هي موهبة من الله .
كما أن هناك ما هو أكبر من التحصيل و الفقه ، و هي الهداية من الله و يتفاضل فيها الناس .
فهناك فرق كبير بين التحصيل العلمي و الفقه و الهداية .
ثم إنك قد تكون عالم في المسألة التي خطّأت فيها العلماء المخالفين فيها ، لأنك تعمّقت فيها و بحثتها من عدة جوانب و نظرت فيها أكثر من أولئك العلماء المخطئين ، و لذلك يكون الحق معك و ليس مع العلماء المخطئين ، و لا يشفع لهم أنهم علماء أفضل منك في مسائل أخرى لكي نعتبر الحق معهم في المسألة التي أخطأوا فيها .
❤1💯1
لا تقل لي : "قال مالك - أو قال الشافعي ، أو قال أحمد بن حنبل ، أو قال ابن تيمية ، أو قال محمد عبدالوهاب ، أو قال غيرهم" .
بل قل لي ما هو دليلهم من القرآن و السنّة .
و إن عجزت فلا تحتج عليّ بكلامهم أو بأسمائهم ، لأن الله تعالى لم يأمرني باتّباعهم إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً قطعياً .
بل قل لي ما هو دليلهم من القرآن و السنّة .
و إن عجزت فلا تحتج عليّ بكلامهم أو بأسمائهم ، لأن الله تعالى لم يأمرني باتّباعهم إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً قطعياً .
💯1
الأصل في القضاء في الإسلام أن يكون لقطع الخصومة ، و ليش شرطاً في الحكم النهائي أن يكون حكماً عادلاً ، و إنما تطبيق القضاء و التحاكم يجب أن يكون عادلاً و قائماً على البيّنات ، لا على الدعاوي الفارغة أو الشبهات و المحتملات .
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّما أنَا بَشَرٌ ، و إنَّه يَأْتِينِي الخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضًا أنْ يَكونَ أبْلَغَ مِن بَعْضٍ ، أقْضِي له بذلكَ و أَحْسِبُ أنَّه صَادِقٌ ، فمَن قَضَيْتُ له بحَقِّ مُسْلِمٍ فإنَّما هي قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أوْ لِيَدَعْهَا )) ، رواه البخاري .
فالرسول - صلى الله عليه و سلم - في هذا الحديث بيّن لنا المنهج و المقصد من القضاء ، و هو أنه يحكم بحسب ما يسمع من الخصوم و قوة بيّنة كل واحدٍ منهم ، و مع ذلك ذكر أن حكمه النهائي قد يكون غير موافق للحق - لأنه حكم بناءً على ما سمعه من بيّنات فقط - ، و لذلك بشّر الظالم و الكاذب من الخصوم بالنار .
فالأساس من القضاء هو قطع الخصومة ، و أما المظلوم الذي لم ينصفه القضاء فلا يبقى له إلا التظلّم إلى الله و أخذ حقه من خصمه في الآخرة ، لا أن يذهب و يأخذ حقه بيده بعد الحكم القضائي النهائي ، لأنه لو فعل ذلك فهو آثم لمخالفته لمنهج الشرع ، كما أن من واجب ولي الأمر أن يعاقبه بسبب افتئاته على السلطان و فتحه لباب الفتنة ، عدا أنه بذلك فوّت على نفسه أخذ حقه في الآخرة ، و ربما أنقذ خصمه من النار أيضاً .
فلا مجال للمظلوم الذي استنفذ كل وسائل التقاضي المشروعة و لم ينل حقّه من خصمه إلا الصبر و الاحتساب ، و لا يُلقاها إلا المتقون .
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّما أنَا بَشَرٌ ، و إنَّه يَأْتِينِي الخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضًا أنْ يَكونَ أبْلَغَ مِن بَعْضٍ ، أقْضِي له بذلكَ و أَحْسِبُ أنَّه صَادِقٌ ، فمَن قَضَيْتُ له بحَقِّ مُسْلِمٍ فإنَّما هي قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أوْ لِيَدَعْهَا )) ، رواه البخاري .
فالرسول - صلى الله عليه و سلم - في هذا الحديث بيّن لنا المنهج و المقصد من القضاء ، و هو أنه يحكم بحسب ما يسمع من الخصوم و قوة بيّنة كل واحدٍ منهم ، و مع ذلك ذكر أن حكمه النهائي قد يكون غير موافق للحق - لأنه حكم بناءً على ما سمعه من بيّنات فقط - ، و لذلك بشّر الظالم و الكاذب من الخصوم بالنار .
فالأساس من القضاء هو قطع الخصومة ، و أما المظلوم الذي لم ينصفه القضاء فلا يبقى له إلا التظلّم إلى الله و أخذ حقه من خصمه في الآخرة ، لا أن يذهب و يأخذ حقه بيده بعد الحكم القضائي النهائي ، لأنه لو فعل ذلك فهو آثم لمخالفته لمنهج الشرع ، كما أن من واجب ولي الأمر أن يعاقبه بسبب افتئاته على السلطان و فتحه لباب الفتنة ، عدا أنه بذلك فوّت على نفسه أخذ حقه في الآخرة ، و ربما أنقذ خصمه من النار أيضاً .
فلا مجال للمظلوم الذي استنفذ كل وسائل التقاضي المشروعة و لم ينل حقّه من خصمه إلا الصبر و الاحتساب ، و لا يُلقاها إلا المتقون .
💯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"بيان تدليس المصباح العلمي و تفسير الظواهر ( الليل والنهار/اختفاء الأشياء/الفصول الأربعة/خسوف القمر)" .
- القناة : "اختلاف" .
- القناة : "اختلاف" .
علماء الشرع المتأخرين و المعاصرين حصروا علم العقيدة في مسائل معيّنة و درجوا على شرحها و الذبّ عنها من شبهات المبطلين ، و لكنهم أهملوا أو قصّروا في التنبيه على أن تكذيب آيات الله المنزلة في كتابه أو رفضها هو من أعظم القوادح في العقيدة و باب إلى الكفر و الزندقة .
و تكذيب آيات الله تعالى لا يشمل فقط الإعراض و الرفض الصريح كالذي يفعله الكفار الأصليين من يهود و نصارى و مجوس و غيرهم ، بل إن تكذيب آيات الله يشمل أيضاً تحريف معناها الواضح المحكم أو تعطيله بغير دليل صحيح .
لأن الآية القرآنية إذا كانت واضحة و محكمة - مثل قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } - لا يوجد سبب لكي نغيّر معناها عن ظاهرها ، إلا فقط عند من لم يعجبه معناها الظاهر ، و ذلك يعني أنه يكذّب معناها الظاهر أو يرفضه ، و لذلك لكي لا ينكشف تكذيبه أو رفضه لها يلجأ إلى اختراع معنى آخر لها اعتباطاً و يحرّف به معناها الظاهر و المحكم ، أو أنه يعطّل معناها و يزعم أنه مجهول و غير معروف ، و كل ذلك من المكر و التحايل الذي يخادع به الله و الذين آمنوا و يظن أنه به قد خرج من حجية الآية أو أسقط معناها الصحيح ، و إلا فهو قد أهلك نفسه و أحبط عمله - نسأل الله العافية - .
فالشاهد أن آيات الله تعالى المحكمة و الواضحة ليس لها أي معنى أو مفهوم آخر ، بل معناها و مفهومها واحد لا غير ، و هي حجة على من بلغته ، و لا يبقى له بعد ذلك عند الله عذر بجهلها أو بعدم بلوغها إياه ، و كل ذلك من صميم العقيدة و من موجبات التوحيد و الإيمان .
و كل ما جاء في القرآن الكريم من أخبار و وعظ و أمر و نهي هو كله داخل في العقيدة ، لأنه من القرآن ، و القرآن من كتب الله ، و من أركان الإيمان و العقيدة الإيمان بكتب الله .
و تكذيب آيات الله تعالى لا يشمل فقط الإعراض و الرفض الصريح كالذي يفعله الكفار الأصليين من يهود و نصارى و مجوس و غيرهم ، بل إن تكذيب آيات الله يشمل أيضاً تحريف معناها الواضح المحكم أو تعطيله بغير دليل صحيح .
لأن الآية القرآنية إذا كانت واضحة و محكمة - مثل قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } - لا يوجد سبب لكي نغيّر معناها عن ظاهرها ، إلا فقط عند من لم يعجبه معناها الظاهر ، و ذلك يعني أنه يكذّب معناها الظاهر أو يرفضه ، و لذلك لكي لا ينكشف تكذيبه أو رفضه لها يلجأ إلى اختراع معنى آخر لها اعتباطاً و يحرّف به معناها الظاهر و المحكم ، أو أنه يعطّل معناها و يزعم أنه مجهول و غير معروف ، و كل ذلك من المكر و التحايل الذي يخادع به الله و الذين آمنوا و يظن أنه به قد خرج من حجية الآية أو أسقط معناها الصحيح ، و إلا فهو قد أهلك نفسه و أحبط عمله - نسأل الله العافية - .
فالشاهد أن آيات الله تعالى المحكمة و الواضحة ليس لها أي معنى أو مفهوم آخر ، بل معناها و مفهومها واحد لا غير ، و هي حجة على من بلغته ، و لا يبقى له بعد ذلك عند الله عذر بجهلها أو بعدم بلوغها إياه ، و كل ذلك من صميم العقيدة و من موجبات التوحيد و الإيمان .
و كل ما جاء في القرآن الكريم من أخبار و وعظ و أمر و نهي هو كله داخل في العقيدة ، لأنه من القرآن ، و القرآن من كتب الله ، و من أركان الإيمان و العقيدة الإيمان بكتب الله .
Forwarded from Nasser Al Bogami
اليوم هناك كثير من المسلمين مؤمنون ، و لكن لا أثر لإيمانهم على أعمالهم ، فهم لم يكسبوا في إيمانهم خيراً ، و أولئك داخلون في الوعيد ، قال تعالى : {...يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا...} ، الآية .
نسأل الله أن نكون من المؤمنين العاملين .
نسأل الله أن نكون من المؤمنين العاملين .
أدناه رابط مجموعة النقاشات و الدردشة التابعة لهذه القناة :
https://news.1rj.ru/str/flatearthdiscussionandchat
https://news.1rj.ru/str/flatearthdiscussionandchat
Telegram
الأرض المسطحة نقاشات و دردشة
مجموعة هدفها بيان الحق بالدليل الصحيح فيما يتعلق بشكل الأرض أو غيره من المواضيع
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"سبب سقوط الأشياء .. رصد النجوم .. تأثير كوريوليس" .
القناة : "اختلاف" .
القناة : "اختلاف" .
قال صلى الله عليه و سلم : (( حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ ، وحُجِبَتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ )) ، رواه البخاري .
و ذلك من مقتضى الامتحان الذي خلق الله الحياة الدنيا له .
و لذلك من يعتبر نواهي الشرع من التشدّد و يقول : "عقّدتمونا في حياتنا" فهو يسخط على أن الله تعالى قد جعل الدنيا دار امتحان و يريد الدنيا دار جزاء و شهوات .
و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، و إنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، و مَن سخِط فله السَّخطُ )) ، رواه الترمذي ، و ابن ماجه .
و ذلك من مقتضى الامتحان الذي خلق الله الحياة الدنيا له .
و لذلك من يعتبر نواهي الشرع من التشدّد و يقول : "عقّدتمونا في حياتنا" فهو يسخط على أن الله تعالى قد جعل الدنيا دار امتحان و يريد الدنيا دار جزاء و شهوات .
و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، و إنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، و مَن سخِط فله السَّخطُ )) ، رواه الترمذي ، و ابن ماجه .
❤1