Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
خطبة تزلز قلوب المؤمنين لإمام المسجد النبوي أحمد بن طالب - جزاه الله خير - .
خطبة ليست طويلة و لكن كم نحتاج لمثلها من حينٍ لآخر .
خطبة ليست طويلة و لكن كم نحتاج لمثلها من حينٍ لآخر .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أولاً / أعتذر عن الموسيقى و لا أُبيحها .
ثانياً / بالرغم من أن الطريقة التي صعد بها هذا الشخص طريقة مضحكة إلا أن الذي شدّني للمقطع هو أنه لا يريد أن يُدنّس حتى حذاءه بالسير على علم "الشواذّ" الأنجاس .
ثانياً / بالرغم من أن الطريقة التي صعد بها هذا الشخص طريقة مضحكة إلا أن الذي شدّني للمقطع هو أنه لا يريد أن يُدنّس حتى حذاءه بالسير على علم "الشواذّ" الأنجاس .
طواغيت الفتنة و الثورات يكتمون الحق المُنزل من عند الله و يُحرّفونه لكي يستبيحوا الثورات و الخروج على الحكام المسلمين و إشعال الفتن و القلاقل .
فهم لا يستدلّون لباطلهم و ضلالهم من القرآن و السنّة مباشرة ، لأنهم يدركون أن القرآن و السنّة سيكشفان باطلهم و ضلالهم ، و لكنهم يستدلّون بكلام أو اجتهادات خاطئة و باطلة لقليلٍ من السلف الصالح و ينصبونها كحجة و ندّ لكلام الله و رسوله و يلبّسون بها على عقول الجهال و المغفّلين .
و إلا فمنهج الحق و الدين الصحيح عند الله هو أن لا يُخرج على الحاكم حتى لو كان كافر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان إلا فقط إذا كان أهل الإيمان على قوة و قدرة على ذلك الخروج و يغلب على ظنهم أنهم سيهزمون الحاكم الكافر و يزيحونه .
و أما إذا غلب على ظنهم - بحسب القرائن و الأحوال - بأنهم عاجزون عن إزاحته و التخلص منه فلا يجوز لهم الخروج عليه و إغرائه لكي يبطش بالمسلمين و يزيد عليهم البلاء و الظلم ، بل يجب عليهم الهجرة و الخروج من سلطانه ، و إن لم تتيسّر لهم الهجرة فلا عليهم إلا الصبر و السكوت عن ذلك الحاكم الكافر و التوكل على الله حتى يزيحه عنهم بما شاء و كيفما شاء و متى شاء .
و ذلك كله مع الحاكم الكافر ، فكيف إذا كان الحاكم في الأصل مسلم و لم يثبت كفره البواح بدليل قطعي و يقيني لا ريب فيه ؟!!
فالخروج على الحاكم المسلم محرّم بالنصوص الصريحة الصحيحة ، حتى لو كان ذلك الحاكم جائر و ظالم و فاسق و نلعنه و يلعننا و نبغضه و يبغضنا ، فالخروج عليه حرام ، و طاعته في المعروف واجبة ، طالما أقام الصلاة و لم يأت بكفرٍ بواحٍ عندنا من الله فيه برهان - أي كفرٌ يقيني و لا يقبل الاحتمال و هو بكامل صفته المعتبرة شرعاً - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن الإنكار على الحاكم المسلم بعينه و اسمه بين العوام و الدهماء من الناس لا يجوز ، بل إن ذلك منهج ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي سعى بين عوام الناس و جهالهم باسم "إنكار المنكر" فحرّضهم على الخليفة الراشد و أحد المبشرين بالجنة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حتى كانت النتيجة أن خرج العوام و الجهال - الذين غسل أدمغتهم ابن السوداء - على الخليفة عثمان بن عفان و قتلوه و انفتحت بعد ذلك الفتنة بين الصحابة - فكيف بمن هم أدنى من الصحابة في التقوى و الإيمان ؟!! - .
فلا يمكن أن يكون صادقاً من يزعم أنه يريد إنكار المنكر و هو يقوم بذلك الإنكار بين عوام الناس و جهالهم و دهمائهم ، بل ذلك جاهل سفيه أو مغرض خبيث يريد التحريض و التهييج للفتنة ، و لا يريد وجه الله ، حتى لو تظاهر بالتديّن و الصلاح و رفع شعارات الإسلام .
فالمنهج الصحيح في إنكار المنكر على الحاكم بعينه و اسمه هو الذي جاء بيانه في القرآن و السنّة ، و هو أن يذهب إلى الحاكم بنفسه - أو يراسله أو يتصل به - و ينكر عليه مباشرة و هو حاضر أمامه ، و يخاطبه بلين و بإسلوب بالنصيحة لا الزجر و التسفيه ، و من يلتزم بذلك فقد جاء بأعظم الجهاد - لمن كان صادقاً في طلب الجهاد - ، و لو قتله الحاكم فهو مع سادة الشهداء ، و أما إن لم يقبل منه الحاكم فقد أدّى الذي عليه ، و لا يجوز له بعدها أن يخرج على الحاكم أو يهيّج الناس ضدّه على المنابر أو القنوات أو المنشورات ، فإن ذلك كله يعتبر تحريض و تهييج للفتنة ، و لا يُقبل فيه تبرير "إنكار المنكر" ، بل ذلك بحد ذاته منكر و من أعظم المنكرات ، فكيف يُزال المنكر بمنكرٍ أكبر منه ؟!!!
و من الأدلة على ذلك المنهج الرباني هو ما أمر الله به موسى و هارون - عليهما السلام - مع فرعون ، و معلوم أن فرعون كان من أكبر طواغيت الأرض ، و مع ذلك قال الله تعالى لموسى و هارون - عليهما السلام - : { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ } .
فنلاحظ في الآيات أن الله تعالى لم يقل لموسى و هارون : "اذهبا إلى الناس" ، بل قال : "اذهبا إلى فرعون" ، أي واجهاه و احضرا أمامه ، فذلك هو الشرط الأول في الإنكار على الحاكم المعيّن باسمه .
و الشرط الثاني هو ما جاء في الآية الثانية ، و هو أن يخاطبا فرعون بلين ، أي بكلام ليّن ، و ليس قاسي .
ثم عندما لم يستجب لهما فرعون ، لم نجد في الآيات الأُخر أن الله تعالى أمر موسى و هارون - عليهما السلام - بأن يخرجا على فرعون مع بني إسرائيل و يقاتلاه ، بل أمرهم بالهجرة و ترك بلاده و التوكل على حول الله و قوته ، لا على حولهم و قوتهم هم ، لأن فرعون كان أقوى منهم بجيشه و عتاده .
فهذا هو المنهج الحق ، و استعماله و تطبيقه مع الحاكم المسلم الظالم أولى من استعماله و تطبيقه مع الحاكم الكافر الظالم مثل فرعون .
فهم لا يستدلّون لباطلهم و ضلالهم من القرآن و السنّة مباشرة ، لأنهم يدركون أن القرآن و السنّة سيكشفان باطلهم و ضلالهم ، و لكنهم يستدلّون بكلام أو اجتهادات خاطئة و باطلة لقليلٍ من السلف الصالح و ينصبونها كحجة و ندّ لكلام الله و رسوله و يلبّسون بها على عقول الجهال و المغفّلين .
و إلا فمنهج الحق و الدين الصحيح عند الله هو أن لا يُخرج على الحاكم حتى لو كان كافر كفراً بواحاً عندنا من الله فيه برهان إلا فقط إذا كان أهل الإيمان على قوة و قدرة على ذلك الخروج و يغلب على ظنهم أنهم سيهزمون الحاكم الكافر و يزيحونه .
و أما إذا غلب على ظنهم - بحسب القرائن و الأحوال - بأنهم عاجزون عن إزاحته و التخلص منه فلا يجوز لهم الخروج عليه و إغرائه لكي يبطش بالمسلمين و يزيد عليهم البلاء و الظلم ، بل يجب عليهم الهجرة و الخروج من سلطانه ، و إن لم تتيسّر لهم الهجرة فلا عليهم إلا الصبر و السكوت عن ذلك الحاكم الكافر و التوكل على الله حتى يزيحه عنهم بما شاء و كيفما شاء و متى شاء .
و ذلك كله مع الحاكم الكافر ، فكيف إذا كان الحاكم في الأصل مسلم و لم يثبت كفره البواح بدليل قطعي و يقيني لا ريب فيه ؟!!
فالخروج على الحاكم المسلم محرّم بالنصوص الصريحة الصحيحة ، حتى لو كان ذلك الحاكم جائر و ظالم و فاسق و نلعنه و يلعننا و نبغضه و يبغضنا ، فالخروج عليه حرام ، و طاعته في المعروف واجبة ، طالما أقام الصلاة و لم يأت بكفرٍ بواحٍ عندنا من الله فيه برهان - أي كفرٌ يقيني و لا يقبل الاحتمال و هو بكامل صفته المعتبرة شرعاً - .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن الإنكار على الحاكم المسلم بعينه و اسمه بين العوام و الدهماء من الناس لا يجوز ، بل إن ذلك منهج ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي سعى بين عوام الناس و جهالهم باسم "إنكار المنكر" فحرّضهم على الخليفة الراشد و أحد المبشرين بالجنة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - حتى كانت النتيجة أن خرج العوام و الجهال - الذين غسل أدمغتهم ابن السوداء - على الخليفة عثمان بن عفان و قتلوه و انفتحت بعد ذلك الفتنة بين الصحابة - فكيف بمن هم أدنى من الصحابة في التقوى و الإيمان ؟!! - .
فلا يمكن أن يكون صادقاً من يزعم أنه يريد إنكار المنكر و هو يقوم بذلك الإنكار بين عوام الناس و جهالهم و دهمائهم ، بل ذلك جاهل سفيه أو مغرض خبيث يريد التحريض و التهييج للفتنة ، و لا يريد وجه الله ، حتى لو تظاهر بالتديّن و الصلاح و رفع شعارات الإسلام .
فالمنهج الصحيح في إنكار المنكر على الحاكم بعينه و اسمه هو الذي جاء بيانه في القرآن و السنّة ، و هو أن يذهب إلى الحاكم بنفسه - أو يراسله أو يتصل به - و ينكر عليه مباشرة و هو حاضر أمامه ، و يخاطبه بلين و بإسلوب بالنصيحة لا الزجر و التسفيه ، و من يلتزم بذلك فقد جاء بأعظم الجهاد - لمن كان صادقاً في طلب الجهاد - ، و لو قتله الحاكم فهو مع سادة الشهداء ، و أما إن لم يقبل منه الحاكم فقد أدّى الذي عليه ، و لا يجوز له بعدها أن يخرج على الحاكم أو يهيّج الناس ضدّه على المنابر أو القنوات أو المنشورات ، فإن ذلك كله يعتبر تحريض و تهييج للفتنة ، و لا يُقبل فيه تبرير "إنكار المنكر" ، بل ذلك بحد ذاته منكر و من أعظم المنكرات ، فكيف يُزال المنكر بمنكرٍ أكبر منه ؟!!!
و من الأدلة على ذلك المنهج الرباني هو ما أمر الله به موسى و هارون - عليهما السلام - مع فرعون ، و معلوم أن فرعون كان من أكبر طواغيت الأرض ، و مع ذلك قال الله تعالى لموسى و هارون - عليهما السلام - : { اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ } .
فنلاحظ في الآيات أن الله تعالى لم يقل لموسى و هارون : "اذهبا إلى الناس" ، بل قال : "اذهبا إلى فرعون" ، أي واجهاه و احضرا أمامه ، فذلك هو الشرط الأول في الإنكار على الحاكم المعيّن باسمه .
و الشرط الثاني هو ما جاء في الآية الثانية ، و هو أن يخاطبا فرعون بلين ، أي بكلام ليّن ، و ليس قاسي .
ثم عندما لم يستجب لهما فرعون ، لم نجد في الآيات الأُخر أن الله تعالى أمر موسى و هارون - عليهما السلام - بأن يخرجا على فرعون مع بني إسرائيل و يقاتلاه ، بل أمرهم بالهجرة و ترك بلاده و التوكل على حول الله و قوته ، لا على حولهم و قوتهم هم ، لأن فرعون كان أقوى منهم بجيشه و عتاده .
فهذا هو المنهج الحق ، و استعماله و تطبيقه مع الحاكم المسلم الظالم أولى من استعماله و تطبيقه مع الحاكم الكافر الظالم مثل فرعون .
❤1
و لكن طواغيت الفتنة و الخروج يكرهون ذلك المنهج الشرعي الرباني و يرفضونه و يحتالون عليه بالتحريف و الكتمان و التلبيس كما فعلت اليهود من قبل مع شرع الله و دينه الذي لا يعجبهم و يوافق أهواءهم .
العلم الشرعي لغير الأنبياء ليس وحي ، و إنما اكتساب و تحصيل من العبد .
لذلك عندما يقول لك قائل : "هل أنت عالم لكي تخطّئ العلماء" فكلامه ليس حق على إطلاقه .
فعلم العلماء ليس وحي أنزله الله إليهم ، بل هو اكتساب و تحصيل منهم ، و منهم المُقلّ و منهم المُكثر .
عدا أن هناك شيء آخر غير كثرة التحصيل ، و هو الفهم و ملكة الفقه التي هي موهبة من الله .
كما أن هناك ما هو أكبر من التحصيل و الفقه ، و هي الهداية من الله و يتفاضل فيها الناس .
فهناك فرق كبير بين التحصيل العلمي و الفقه و الهداية .
ثم إنك قد تكون عالم في المسألة التي خطّأت فيها العلماء المخالفين فيها ، لأنك تعمّقت فيها و بحثتها من عدة جوانب و نظرت فيها أكثر من أولئك العلماء المخطئين ، و لذلك يكون الحق معك و ليس مع العلماء المخطئين ، و لا يشفع لهم أنهم علماء أفضل منك في مسائل أخرى لكي نعتبر الحق معهم في المسألة التي أخطأوا فيها .
لذلك عندما يقول لك قائل : "هل أنت عالم لكي تخطّئ العلماء" فكلامه ليس حق على إطلاقه .
فعلم العلماء ليس وحي أنزله الله إليهم ، بل هو اكتساب و تحصيل منهم ، و منهم المُقلّ و منهم المُكثر .
عدا أن هناك شيء آخر غير كثرة التحصيل ، و هو الفهم و ملكة الفقه التي هي موهبة من الله .
كما أن هناك ما هو أكبر من التحصيل و الفقه ، و هي الهداية من الله و يتفاضل فيها الناس .
فهناك فرق كبير بين التحصيل العلمي و الفقه و الهداية .
ثم إنك قد تكون عالم في المسألة التي خطّأت فيها العلماء المخالفين فيها ، لأنك تعمّقت فيها و بحثتها من عدة جوانب و نظرت فيها أكثر من أولئك العلماء المخطئين ، و لذلك يكون الحق معك و ليس مع العلماء المخطئين ، و لا يشفع لهم أنهم علماء أفضل منك في مسائل أخرى لكي نعتبر الحق معهم في المسألة التي أخطأوا فيها .
❤1💯1
لا تقل لي : "قال مالك - أو قال الشافعي ، أو قال أحمد بن حنبل ، أو قال ابن تيمية ، أو قال محمد عبدالوهاب ، أو قال غيرهم" .
بل قل لي ما هو دليلهم من القرآن و السنّة .
و إن عجزت فلا تحتج عليّ بكلامهم أو بأسمائهم ، لأن الله تعالى لم يأمرني باتّباعهم إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً قطعياً .
بل قل لي ما هو دليلهم من القرآن و السنّة .
و إن عجزت فلا تحتج عليّ بكلامهم أو بأسمائهم ، لأن الله تعالى لم يأمرني باتّباعهم إلا فقط فيما أجمعوا عليه إجماعاً قطعياً .
💯1
الأصل في القضاء في الإسلام أن يكون لقطع الخصومة ، و ليش شرطاً في الحكم النهائي أن يكون حكماً عادلاً ، و إنما تطبيق القضاء و التحاكم يجب أن يكون عادلاً و قائماً على البيّنات ، لا على الدعاوي الفارغة أو الشبهات و المحتملات .
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّما أنَا بَشَرٌ ، و إنَّه يَأْتِينِي الخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضًا أنْ يَكونَ أبْلَغَ مِن بَعْضٍ ، أقْضِي له بذلكَ و أَحْسِبُ أنَّه صَادِقٌ ، فمَن قَضَيْتُ له بحَقِّ مُسْلِمٍ فإنَّما هي قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أوْ لِيَدَعْهَا )) ، رواه البخاري .
فالرسول - صلى الله عليه و سلم - في هذا الحديث بيّن لنا المنهج و المقصد من القضاء ، و هو أنه يحكم بحسب ما يسمع من الخصوم و قوة بيّنة كل واحدٍ منهم ، و مع ذلك ذكر أن حكمه النهائي قد يكون غير موافق للحق - لأنه حكم بناءً على ما سمعه من بيّنات فقط - ، و لذلك بشّر الظالم و الكاذب من الخصوم بالنار .
فالأساس من القضاء هو قطع الخصومة ، و أما المظلوم الذي لم ينصفه القضاء فلا يبقى له إلا التظلّم إلى الله و أخذ حقه من خصمه في الآخرة ، لا أن يذهب و يأخذ حقه بيده بعد الحكم القضائي النهائي ، لأنه لو فعل ذلك فهو آثم لمخالفته لمنهج الشرع ، كما أن من واجب ولي الأمر أن يعاقبه بسبب افتئاته على السلطان و فتحه لباب الفتنة ، عدا أنه بذلك فوّت على نفسه أخذ حقه في الآخرة ، و ربما أنقذ خصمه من النار أيضاً .
فلا مجال للمظلوم الذي استنفذ كل وسائل التقاضي المشروعة و لم ينل حقّه من خصمه إلا الصبر و الاحتساب ، و لا يُلقاها إلا المتقون .
و الدليل قوله صلى الله عليه و سلم : (( إنَّما أنَا بَشَرٌ ، و إنَّه يَأْتِينِي الخَصْمُ ، فَلَعَلَّ بَعْضًا أنْ يَكونَ أبْلَغَ مِن بَعْضٍ ، أقْضِي له بذلكَ و أَحْسِبُ أنَّه صَادِقٌ ، فمَن قَضَيْتُ له بحَقِّ مُسْلِمٍ فإنَّما هي قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أوْ لِيَدَعْهَا )) ، رواه البخاري .
فالرسول - صلى الله عليه و سلم - في هذا الحديث بيّن لنا المنهج و المقصد من القضاء ، و هو أنه يحكم بحسب ما يسمع من الخصوم و قوة بيّنة كل واحدٍ منهم ، و مع ذلك ذكر أن حكمه النهائي قد يكون غير موافق للحق - لأنه حكم بناءً على ما سمعه من بيّنات فقط - ، و لذلك بشّر الظالم و الكاذب من الخصوم بالنار .
فالأساس من القضاء هو قطع الخصومة ، و أما المظلوم الذي لم ينصفه القضاء فلا يبقى له إلا التظلّم إلى الله و أخذ حقه من خصمه في الآخرة ، لا أن يذهب و يأخذ حقه بيده بعد الحكم القضائي النهائي ، لأنه لو فعل ذلك فهو آثم لمخالفته لمنهج الشرع ، كما أن من واجب ولي الأمر أن يعاقبه بسبب افتئاته على السلطان و فتحه لباب الفتنة ، عدا أنه بذلك فوّت على نفسه أخذ حقه في الآخرة ، و ربما أنقذ خصمه من النار أيضاً .
فلا مجال للمظلوم الذي استنفذ كل وسائل التقاضي المشروعة و لم ينل حقّه من خصمه إلا الصبر و الاحتساب ، و لا يُلقاها إلا المتقون .
💯1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"بيان تدليس المصباح العلمي و تفسير الظواهر ( الليل والنهار/اختفاء الأشياء/الفصول الأربعة/خسوف القمر)" .
- القناة : "اختلاف" .
- القناة : "اختلاف" .
علماء الشرع المتأخرين و المعاصرين حصروا علم العقيدة في مسائل معيّنة و درجوا على شرحها و الذبّ عنها من شبهات المبطلين ، و لكنهم أهملوا أو قصّروا في التنبيه على أن تكذيب آيات الله المنزلة في كتابه أو رفضها هو من أعظم القوادح في العقيدة و باب إلى الكفر و الزندقة .
و تكذيب آيات الله تعالى لا يشمل فقط الإعراض و الرفض الصريح كالذي يفعله الكفار الأصليين من يهود و نصارى و مجوس و غيرهم ، بل إن تكذيب آيات الله يشمل أيضاً تحريف معناها الواضح المحكم أو تعطيله بغير دليل صحيح .
لأن الآية القرآنية إذا كانت واضحة و محكمة - مثل قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } - لا يوجد سبب لكي نغيّر معناها عن ظاهرها ، إلا فقط عند من لم يعجبه معناها الظاهر ، و ذلك يعني أنه يكذّب معناها الظاهر أو يرفضه ، و لذلك لكي لا ينكشف تكذيبه أو رفضه لها يلجأ إلى اختراع معنى آخر لها اعتباطاً و يحرّف به معناها الظاهر و المحكم ، أو أنه يعطّل معناها و يزعم أنه مجهول و غير معروف ، و كل ذلك من المكر و التحايل الذي يخادع به الله و الذين آمنوا و يظن أنه به قد خرج من حجية الآية أو أسقط معناها الصحيح ، و إلا فهو قد أهلك نفسه و أحبط عمله - نسأل الله العافية - .
فالشاهد أن آيات الله تعالى المحكمة و الواضحة ليس لها أي معنى أو مفهوم آخر ، بل معناها و مفهومها واحد لا غير ، و هي حجة على من بلغته ، و لا يبقى له بعد ذلك عند الله عذر بجهلها أو بعدم بلوغها إياه ، و كل ذلك من صميم العقيدة و من موجبات التوحيد و الإيمان .
و كل ما جاء في القرآن الكريم من أخبار و وعظ و أمر و نهي هو كله داخل في العقيدة ، لأنه من القرآن ، و القرآن من كتب الله ، و من أركان الإيمان و العقيدة الإيمان بكتب الله .
و تكذيب آيات الله تعالى لا يشمل فقط الإعراض و الرفض الصريح كالذي يفعله الكفار الأصليين من يهود و نصارى و مجوس و غيرهم ، بل إن تكذيب آيات الله يشمل أيضاً تحريف معناها الواضح المحكم أو تعطيله بغير دليل صحيح .
لأن الآية القرآنية إذا كانت واضحة و محكمة - مثل قوله تعالى : { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } - لا يوجد سبب لكي نغيّر معناها عن ظاهرها ، إلا فقط عند من لم يعجبه معناها الظاهر ، و ذلك يعني أنه يكذّب معناها الظاهر أو يرفضه ، و لذلك لكي لا ينكشف تكذيبه أو رفضه لها يلجأ إلى اختراع معنى آخر لها اعتباطاً و يحرّف به معناها الظاهر و المحكم ، أو أنه يعطّل معناها و يزعم أنه مجهول و غير معروف ، و كل ذلك من المكر و التحايل الذي يخادع به الله و الذين آمنوا و يظن أنه به قد خرج من حجية الآية أو أسقط معناها الصحيح ، و إلا فهو قد أهلك نفسه و أحبط عمله - نسأل الله العافية - .
فالشاهد أن آيات الله تعالى المحكمة و الواضحة ليس لها أي معنى أو مفهوم آخر ، بل معناها و مفهومها واحد لا غير ، و هي حجة على من بلغته ، و لا يبقى له بعد ذلك عند الله عذر بجهلها أو بعدم بلوغها إياه ، و كل ذلك من صميم العقيدة و من موجبات التوحيد و الإيمان .
و كل ما جاء في القرآن الكريم من أخبار و وعظ و أمر و نهي هو كله داخل في العقيدة ، لأنه من القرآن ، و القرآن من كتب الله ، و من أركان الإيمان و العقيدة الإيمان بكتب الله .
Forwarded from Nasser Al Bogami
اليوم هناك كثير من المسلمين مؤمنون ، و لكن لا أثر لإيمانهم على أعمالهم ، فهم لم يكسبوا في إيمانهم خيراً ، و أولئك داخلون في الوعيد ، قال تعالى : {...يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا...} ، الآية .
نسأل الله أن نكون من المؤمنين العاملين .
نسأل الله أن نكون من المؤمنين العاملين .
أدناه رابط مجموعة النقاشات و الدردشة التابعة لهذه القناة :
https://news.1rj.ru/str/flatearthdiscussionandchat
https://news.1rj.ru/str/flatearthdiscussionandchat
Telegram
الأرض المسطحة نقاشات و دردشة
مجموعة هدفها بيان الحق بالدليل الصحيح فيما يتعلق بشكل الأرض أو غيره من المواضيع
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"سبب سقوط الأشياء .. رصد النجوم .. تأثير كوريوليس" .
القناة : "اختلاف" .
القناة : "اختلاف" .
قال صلى الله عليه و سلم : (( حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ ، وحُجِبَتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ )) ، رواه البخاري .
و ذلك من مقتضى الامتحان الذي خلق الله الحياة الدنيا له .
و لذلك من يعتبر نواهي الشرع من التشدّد و يقول : "عقّدتمونا في حياتنا" فهو يسخط على أن الله تعالى قد جعل الدنيا دار امتحان و يريد الدنيا دار جزاء و شهوات .
و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، و إنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، و مَن سخِط فله السَّخطُ )) ، رواه الترمذي ، و ابن ماجه .
و ذلك من مقتضى الامتحان الذي خلق الله الحياة الدنيا له .
و لذلك من يعتبر نواهي الشرع من التشدّد و يقول : "عقّدتمونا في حياتنا" فهو يسخط على أن الله تعالى قد جعل الدنيا دار امتحان و يريد الدنيا دار جزاء و شهوات .
و قد قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، و إنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، و مَن سخِط فله السَّخطُ )) ، رواه الترمذي ، و ابن ماجه .
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ما من بدعة إلا ولها ظاهر وباطن ، و باطنها أقبح من ظاهرها I أ.د. صالح سندي" .
❤1
الأصل في معنى كلمة "مِلِّة" في اللغة العربية لا تعني الدين كما يظن أكثر الناس ، بل تعني الطريقة و المسلك و المنهاج .
و لذلك في قوله تعالى : { وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ..} الآية ، ليس شرطاً عند اليهود و النصارى أن تكون يهودياً أو نصرانياً لكي يرضوا عنك ، و لكن يكفيهم لكي يرضوا عنك بأن تتبع الطريقة و المسلك الذي رسموه هم لك ، فحتى لو بقيت على إسلامك هم يرضون عنك بشرط أن تكون على إسلام مُحرّف - كإسلام الرافضة أو المارقة الخوارج أو الصوفية و الأشاعرة أو العلمانية و أمثالهم - ، و لكن لن يرضوا عنك إذا كان إسلامك على التوحيد و السنّة .
و لذلك في قوله تعالى : { وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ..} الآية ، ليس شرطاً عند اليهود و النصارى أن تكون يهودياً أو نصرانياً لكي يرضوا عنك ، و لكن يكفيهم لكي يرضوا عنك بأن تتبع الطريقة و المسلك الذي رسموه هم لك ، فحتى لو بقيت على إسلامك هم يرضون عنك بشرط أن تكون على إسلام مُحرّف - كإسلام الرافضة أو المارقة الخوارج أو الصوفية و الأشاعرة أو العلمانية و أمثالهم - ، و لكن لن يرضوا عنك إذا كان إسلامك على التوحيد و السنّة .
❤2👍2
كل من تشرّب قلبه الضلال و ابتُلي باتّباع الهوى فإنه من أجل الانتصار لضلاله و هواه يحتال حتى على كلام الله و رسوله و يُخادع الله و المؤمنين و يغش الجهال و السًّذّج و يُضلّهم عن السبيل ، و لو كان من أهل العلم .
و الدليل قوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
و صدق الله العظيم .
فقد رأينا علماء الرافضة كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء المارقة الخوارج كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء الصوفية كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء الأشاعرة و الماتريدية كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء المدجّنة و العلمانيين كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و كذلك رأينا علماء المكورين كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و يوم القيامة لن يعذر الله الذين تركوا آياته و أطاعوا علمائهم و سادتهم و كبرائهم ، و الدليل قوله تعالى : { وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا } .
و الدليل قوله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } .
و صدق الله العظيم .
فقد رأينا علماء الرافضة كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء المارقة الخوارج كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء الصوفية كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء الأشاعرة و الماتريدية كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و رأينا علماء المدجّنة و العلمانيين كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و كذلك رأينا علماء المكورين كيف يكذبون على الله و يُحرّفون كلامه بكل عبط لكي ينتصروا لضلالهم .
و يوم القيامة لن يعذر الله الذين تركوا آياته و أطاعوا علمائهم و سادتهم و كبرائهم ، و الدليل قوله تعالى : { وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا } .
👍3
بحسب المعلوم بالضرورة من الحسّ و المشاهدة نعلم يقيناً بأن مكة المكرمة ليست مركزاً لفلك السماء ، و كل من زعم أن مكة المكرمة تقع في مركز قطب السماء فهو كذّاب أشر .
و بحسب المعلوم من الأثر و النقل نعلم أن الله تعالى دحى الأرض على وجه الماء من تحت البيت في مكة المكرمة ، و دلالة المفهوم من ذلك ترجّح أن الأرض كانت كلها قطعة واحدة ، و على استواء تام بلا عوج و لا أمت ، و أن مركز الأرض هي مكة المكرمة .
و لكن بعد ذلك مادت الأرض و اضطربت فأرساها الله تعالى و ثبّتها بالجبال التي ألقاها عليها ، و دلالة المفهوم من ذلك تفسّر لنا كيف ظهرت التضاريس المختلفة على وجه الأرض و كيف تقطّعت الأرض إلى جزر و قارّات - و ربما أن طوفان قوم نوح زاد في نسبة المياه - ، و لذلك و بعد تلك التغيّرات التي طرأت على الأرض فإن الراجح أن مكة المكرمة لم تعد مركزاً للأرض ، و كل من زعم اليوم بأن مكة المكرمة هي مركز الأرض فهو خرّاص من الخرّاصين و لا يملك و لو شطر دليل معتبر يثبت مركزية مكة المكرمة للأرض ، مهما زاد و عاد .
و بحسب المعلوم من الأثر و النقل نعلم أن الله تعالى دحى الأرض على وجه الماء من تحت البيت في مكة المكرمة ، و دلالة المفهوم من ذلك ترجّح أن الأرض كانت كلها قطعة واحدة ، و على استواء تام بلا عوج و لا أمت ، و أن مركز الأرض هي مكة المكرمة .
و لكن بعد ذلك مادت الأرض و اضطربت فأرساها الله تعالى و ثبّتها بالجبال التي ألقاها عليها ، و دلالة المفهوم من ذلك تفسّر لنا كيف ظهرت التضاريس المختلفة على وجه الأرض و كيف تقطّعت الأرض إلى جزر و قارّات - و ربما أن طوفان قوم نوح زاد في نسبة المياه - ، و لذلك و بعد تلك التغيّرات التي طرأت على الأرض فإن الراجح أن مكة المكرمة لم تعد مركزاً للأرض ، و كل من زعم اليوم بأن مكة المكرمة هي مركز الأرض فهو خرّاص من الخرّاصين و لا يملك و لو شطر دليل معتبر يثبت مركزية مكة المكرمة للأرض ، مهما زاد و عاد .
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أنا لا أعلم عن دوافع رعد الشلال - المتحدث - من وراء هذا الفيديو و ما إذا كان بالفعل حريص على أمن و استقرار المسلمين أو أنه يدافع عن جهة تقاطعت مصالحها مع مصالح الإسلام و المسلبمين .
و لكن المهم أنه في هذا الفيديو قدّم أدلّة و شواهد واضحة تثبت كثير المؤامرات و الخيانات التي أدّت إلى ثورات ما يُعرف بـ "الربيع العربي" - في حقيقته "ربيع عبري" - ، و التي لا يزال كثير من المسلمين يكتوون بلظاها إلى اليوم .
و أعداء المسلمين و طابورهم الخامس من الخونة و المغرضين لا يزالون إلى اليوم يعملون جاهدين ليل نهار لإشعال الفتنة و يستغلون أي حدث أو خطب لكي يجيّروه لصالحهم بتهييج الشعوب على الحكام و تنفيذ مخططات شياطين "النظام العالمي" لتقسيم المنطقة و إضعافها أكثر ، و كل ذلك باسم "محاربة الطواغيت" أو "رفع الظلم" أو "إنكار المنكر" أو غيرها من الشعارات الخدّاعة التي ظاهرها فيه الرحمة و باطنها فيه العذاب .
فالتاريخ يعيد نفسه و لكن أكثر الناس غافلين .
و لكن المهم أنه في هذا الفيديو قدّم أدلّة و شواهد واضحة تثبت كثير المؤامرات و الخيانات التي أدّت إلى ثورات ما يُعرف بـ "الربيع العربي" - في حقيقته "ربيع عبري" - ، و التي لا يزال كثير من المسلمين يكتوون بلظاها إلى اليوم .
و أعداء المسلمين و طابورهم الخامس من الخونة و المغرضين لا يزالون إلى اليوم يعملون جاهدين ليل نهار لإشعال الفتنة و يستغلون أي حدث أو خطب لكي يجيّروه لصالحهم بتهييج الشعوب على الحكام و تنفيذ مخططات شياطين "النظام العالمي" لتقسيم المنطقة و إضعافها أكثر ، و كل ذلك باسم "محاربة الطواغيت" أو "رفع الظلم" أو "إنكار المنكر" أو غيرها من الشعارات الخدّاعة التي ظاهرها فيه الرحمة و باطنها فيه العذاب .
فالتاريخ يعيد نفسه و لكن أكثر الناس غافلين .
👍1
قال تعالى : { وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ } .
فهذه الآية الكريمة تدل دلالة واضحة على أن ما نراه في السماء من حركة للشمس و القمر و الكواكب و النجوم و غيرها إنما هي صورة ظاهرية لنا لا نستطيع أن نراها إلا و نحن في الأرض أو في الجوّ القريب منها فقط .
و لكن لو فُتح لنا باباً إلى السماء و ولجنا منه إلى جوف السماء فلن نرَ نفس المشهد ، بل سيتغيّر المشهد كليّاً ، أو لربما أصبحنا في عماء لا نرى شيء ( على أيٍ من القولين اللذين ذكرهما المفسّرون في معنى كلمة "سُكّرت" ) .
و ذلك يهدم كل الهرطقات و التخرّصات التي يروجها علماء الكون و الفلك عن شكل الأرض و النظام الشمسي و الكون و يسطّرون بها كتبهم العلمية و التعليمية و تصدح بها وسائل الإعلام .
فهذه الآية الكريمة تدل دلالة واضحة على أن ما نراه في السماء من حركة للشمس و القمر و الكواكب و النجوم و غيرها إنما هي صورة ظاهرية لنا لا نستطيع أن نراها إلا و نحن في الأرض أو في الجوّ القريب منها فقط .
و لكن لو فُتح لنا باباً إلى السماء و ولجنا منه إلى جوف السماء فلن نرَ نفس المشهد ، بل سيتغيّر المشهد كليّاً ، أو لربما أصبحنا في عماء لا نرى شيء ( على أيٍ من القولين اللذين ذكرهما المفسّرون في معنى كلمة "سُكّرت" ) .
و ذلك يهدم كل الهرطقات و التخرّصات التي يروجها علماء الكون و الفلك عن شكل الأرض و النظام الشمسي و الكون و يسطّرون بها كتبهم العلمية و التعليمية و تصدح بها وسائل الإعلام .