على المؤمن أن يتذكّر أن كل تكاليف الشريع التي أمر بها الله تعالى في كتابه أو عن طريق رسوله - صلى الله عليه و سلم - متعلّقة بالاستطاعة و القدرة ، و من لم يستطع عليها لوجود رخصة أو عذرٍ صحيح و مُعتبر في الشرع فإنها تُخفّف عنه أو قد تسقط بالكليّة .
قال تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ...} الآية .
و قال سبحانه : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...} الآية .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ )) ، رواه البخاري .
و لكن ليس لأي أحد أن يُفرّط في شيءٍ من تكاليف الشرع بحجة أنه لا يستطيعها بحسب رأيه و هواه ، بل إن تقدير الاستطاعة يرجع إلى الشرع أيضاً ، فلا رخصة و لا عذر يُخفّف تكاليف الشرع و أوامره أو يُسقطها إلا ما كان له اعتبار في الشرع - كما ذكرت آنفاً - .
و إلا فأوامر الشرع تُسمّى "تكاليف" لأن فيها كُلفة و التزام ، و لكن ذلك ليس عذر لتخفيفها أو إسقاطها ، و إنما العذر هو ما ذكره الشرع أو أقرّه بعينه أو بعلّته و ما يُقاس عليها قياس صحيح مكتمل الأركان .
فمثلاً قتال العدوّ الكافر من الجهاد ، بل هو ذروة سنام الإسلام ، و لكن إذا اتضح أن ذلك العدو أقوى منك فلا يجوز لك قتاله ، و إنما التحرّز منه و الابتعاد عنه ما أمكن هو الواجب عليك في تلك الحالة ، و الأدلة على ذلك من الشرع كثيرة مثل :
- قوله تعالى : { وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } ، و في الآية إقرار لكلام الناصح لموسى - عليه السلام - ، لأن موسى - عليه السلام - لن يقدر على قتال ملأ فرعون ، لا لوحده و لا حتى بمساعدة بني إسرائيل في ذلك الوقت ، لأنه بعد ذلك أمر الله موسى - عليه السلام - بأن يخرج ببني إسرائيل من مصر ، و لم يأمرهم بقتال فرعون و جنوده ، لأنهم كانوا لا يقدرون عليهم .
- و قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الطويل عند مسلم و غيره : (( فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى : إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ ، وَ يَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ ، وَ هُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )) ، فلم يأمر الله عيسى - عليه السلام - و من معه من جيوش المسلمين بمواجهة يأجوج و مأجوج ، و بيّن العلّة في نفس الحديث ، و هي أنه "لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ" .
فالجهاد ذروة سنام الإسلام ، و فيه فوزٌ بإحدى الحُسنيين ، إما النصر أو الشهادة ، و لكنه و مع ذلك لا يجوز في بعض الأحوال ، و خصوصاً التي يغلب على الظن فيها تفوق العدو ، لأن ذلك سيؤدي إلى هلاك المسلمين و ذهاب الإسلام بهلاكهم ، و الجهاد إنما شُرع للحفاظ على الإسلام ، لا لذهابه ، فإن غلب على الظن أن الجهاد سيكون سبب في ذهاب الإسلام و أهله فحينها لا يُشرع الجهاد و يُستبدل بما فيه حفظ للإسلام و أهله ، فدين الله تعالى قائم على الحكمة و العمل بالأسباب مع التوكل على الله ، و ليس قائم على الجهل أو الحماقة التي يُسمّيها الجهّال "جهاد" بلا علمٍ و لا فقه - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
فذلك مثال على الأعذار و الأسباب الشرعية التي تُخفّف معها تكاليف الشرع أو تسقط .
فمن أسقط التكاليف بلا عذر أو رخصة صحيحة فهو فاسق .
و من تكلّف ما كان له فيه عذر و رخصة من الله فهو متنطّع أو غالٍ في الدين .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رُخصُهُ كما يحبُّ أنْ تُجتنبَ عزائمُهُ - أو تؤتَى عزائمُهُ - )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : (( ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - بيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا ، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا ، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه )) .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ )) ، قالها ثلاثاً .
قال تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ...} الآية .
و قال سبحانه : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...} الآية .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( إذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ )) ، رواه البخاري .
و لكن ليس لأي أحد أن يُفرّط في شيءٍ من تكاليف الشرع بحجة أنه لا يستطيعها بحسب رأيه و هواه ، بل إن تقدير الاستطاعة يرجع إلى الشرع أيضاً ، فلا رخصة و لا عذر يُخفّف تكاليف الشرع و أوامره أو يُسقطها إلا ما كان له اعتبار في الشرع - كما ذكرت آنفاً - .
و إلا فأوامر الشرع تُسمّى "تكاليف" لأن فيها كُلفة و التزام ، و لكن ذلك ليس عذر لتخفيفها أو إسقاطها ، و إنما العذر هو ما ذكره الشرع أو أقرّه بعينه أو بعلّته و ما يُقاس عليها قياس صحيح مكتمل الأركان .
فمثلاً قتال العدوّ الكافر من الجهاد ، بل هو ذروة سنام الإسلام ، و لكن إذا اتضح أن ذلك العدو أقوى منك فلا يجوز لك قتاله ، و إنما التحرّز منه و الابتعاد عنه ما أمكن هو الواجب عليك في تلك الحالة ، و الأدلة على ذلك من الشرع كثيرة مثل :
- قوله تعالى : { وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } ، و في الآية إقرار لكلام الناصح لموسى - عليه السلام - ، لأن موسى - عليه السلام - لن يقدر على قتال ملأ فرعون ، لا لوحده و لا حتى بمساعدة بني إسرائيل في ذلك الوقت ، لأنه بعد ذلك أمر الله موسى - عليه السلام - بأن يخرج ببني إسرائيل من مصر ، و لم يأمرهم بقتال فرعون و جنوده ، لأنهم كانوا لا يقدرون عليهم .
- و قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الطويل عند مسلم و غيره : (( فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى : إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ ، وَ يَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ ، وَ هُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )) ، فلم يأمر الله عيسى - عليه السلام - و من معه من جيوش المسلمين بمواجهة يأجوج و مأجوج ، و بيّن العلّة في نفس الحديث ، و هي أنه "لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ" .
فالجهاد ذروة سنام الإسلام ، و فيه فوزٌ بإحدى الحُسنيين ، إما النصر أو الشهادة ، و لكنه و مع ذلك لا يجوز في بعض الأحوال ، و خصوصاً التي يغلب على الظن فيها تفوق العدو ، لأن ذلك سيؤدي إلى هلاك المسلمين و ذهاب الإسلام بهلاكهم ، و الجهاد إنما شُرع للحفاظ على الإسلام ، لا لذهابه ، فإن غلب على الظن أن الجهاد سيكون سبب في ذهاب الإسلام و أهله فحينها لا يُشرع الجهاد و يُستبدل بما فيه حفظ للإسلام و أهله ، فدين الله تعالى قائم على الحكمة و العمل بالأسباب مع التوكل على الله ، و ليس قائم على الجهل أو الحماقة التي يُسمّيها الجهّال "جهاد" بلا علمٍ و لا فقه - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
فذلك مثال على الأعذار و الأسباب الشرعية التي تُخفّف معها تكاليف الشرع أو تسقط .
فمن أسقط التكاليف بلا عذر أو رخصة صحيحة فهو فاسق .
و من تكلّف ما كان له فيه عذر و رخصة من الله فهو متنطّع أو غالٍ في الدين .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رُخصُهُ كما يحبُّ أنْ تُجتنبَ عزائمُهُ - أو تؤتَى عزائمُهُ - )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : (( ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - بيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا ، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا ، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه )) .
و قال صلى الله عليه و سلم : (( هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ )) ، قالها ثلاثاً .
👍2❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أحكام موالاة الكفار I أ.د. صالح سندي ."
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"حقيقة أقمار الملاحة العالمي ال gps / كيف يعمل نظام تحديد المواقع؟ لا علاقة له بأرض كروية ولا مسطحة" .
- القناة : "كشف الغمام" .
- القناة : "كشف الغمام" .
Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"قصة الادميرال ريتشارد بيرد وماذا حدث له بعد ان باح بكل الاسرار التى شاهدها عن الارض والقطب الجنوبى؟!" .
Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"صراعات وتصفيات حماس وكوارث يحيى السنوار" .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الحرب الإسرائيلية الإيرانية .مسرحية ام مواجهة حقيقية ( وقفات مهمة )" .
مسيلمة الكذاب كان يشهد أنه لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، فهو لم يُنكر وجود الله و لم يُنكر وحدانيته ، و كذلك لم يُنكر صدق نبوّة محمد - صلى الله عليه و سلم - و لم يُنكر الدين الذي جاء به ، و لكن الذي فعله مسليمة الكذاب فقط هو أنه زعم أنه نبيّ يوحى إليه من الله ، و كان ذلك كافي لنقض إسلامه و إحباط عمله و الحكم عليه بالكفر و الردّة .
و كذلك بعض قبائل العرب التي ارتدت بعد موت النبي - صلى الله عليه و سلم - لم تكن ردّتهم تكذيباً لله و لرسوله ، بل كانوا يشهدون أنه لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، و لكنهم فقط منعوا إرسال الزكاة إلى الخليفة أبي بكرٍ الصديق - رضي الله عنه - ، و كان ذلك سبباً في الحكم عليهم بالردّة و قتالهم و استباحة دماءهم .
فالشاهد أن مجرد إعلان الإسلام و نطق الشهادتين أو حتى أداء أركان الإسلام ليس مانعاً من الكفر و الردّة إذا خالطه ناقض من نواقض الإسلام .
و كذلك بعض قبائل العرب التي ارتدت بعد موت النبي - صلى الله عليه و سلم - لم تكن ردّتهم تكذيباً لله و لرسوله ، بل كانوا يشهدون أنه لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله ، و لكنهم فقط منعوا إرسال الزكاة إلى الخليفة أبي بكرٍ الصديق - رضي الله عنه - ، و كان ذلك سبباً في الحكم عليهم بالردّة و قتالهم و استباحة دماءهم .
فالشاهد أن مجرد إعلان الإسلام و نطق الشهادتين أو حتى أداء أركان الإسلام ليس مانعاً من الكفر و الردّة إذا خالطه ناقض من نواقض الإسلام .
Forwarded from الأرض المسطحة نقاشات و دردشة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"تحديد مسافات الارتفاع او الانخفاض أقدم من الاقمار الصناعية رد على بعض تعليقات هوندا و اقمار الملاحة" .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"وقفة مع قوله تعالى: (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل) I أ.د. صالح سندي."
Forwarded from الأرض المسطحة (Nasser Al Bogami)
إن من الفجور أن تبطر الحق و تجحده لأن قائله خصم لك و أنت تعاديه .
و إن من النفاق أن ترضى عن الكافر و تواليه في الدين لأنه قال بشيء من الحق و نصره .
و إن من النفاق أن ترضى عن الكافر و تواليه في الدين لأنه قال بشيء من الحق و نصره .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"علم الله سبحانه وتعالى نوعان I أ.د. صالح سندي" .
عادة أهل الضلال قديماً و حديثاً أنهم يتعمّدون الكذب و الافتراء و البهتان على أهل الحق لكي ينفّروا الناس عنهم حتى لا يسمع الناس الحق و بذلك الشكل يسهل تضليلهم و صدّهم عن سبيل الله .
و أول من رماه أهل الباطل بالزور و البهتان هم أنبياء الله و رسله ، حيث وصفهم أهل الضلال بأنهم كذّابون أو سحرة أو مجانين .
و استمر إفك أهل الضلال ضد أهل الحق من أتباع الأنبياء و الرسل ، فوصفوهم بأنهم ضالين و أنهم مجرمين و أنهم إرهابيون و غيرها من الاتهامات الباطلة و التي هدفهم منها هو تنفير الناس عن أهل الحق و بالتالي تنفيرهم عن الحق .
و قد وقع مثل ذلك الإفك و الكيد لأهل الحق من أمة محمد - صلى الله عليه و سلم - أيضاً ، حيث افترى عليهم أهل الضلال الافتراءات و الأكاذيب بكل فجور و أطلقوا عليهم التسميات الموهمة مثل "المجسّمة" و "الحشويّة" و "الوهابيّة" و "المداخلة" و غيرها ، و ما ذلك إلا - و كما أسلفت - لكي لا يسمع الناس الحق الذي مع أهل الحق ، و لكي يصفي الجوّ لأهل الضلال في نشر ضلالهم و صدّ الناس عن سبيل الله .
فأهل الضلال و الباطل يحاولون أن يُطفئوا نور الله بأفواههم و لكن الله مُتمّ نوره و لو كره الكافرون .
و أول من رماه أهل الباطل بالزور و البهتان هم أنبياء الله و رسله ، حيث وصفهم أهل الضلال بأنهم كذّابون أو سحرة أو مجانين .
و استمر إفك أهل الضلال ضد أهل الحق من أتباع الأنبياء و الرسل ، فوصفوهم بأنهم ضالين و أنهم مجرمين و أنهم إرهابيون و غيرها من الاتهامات الباطلة و التي هدفهم منها هو تنفير الناس عن أهل الحق و بالتالي تنفيرهم عن الحق .
و قد وقع مثل ذلك الإفك و الكيد لأهل الحق من أمة محمد - صلى الله عليه و سلم - أيضاً ، حيث افترى عليهم أهل الضلال الافتراءات و الأكاذيب بكل فجور و أطلقوا عليهم التسميات الموهمة مثل "المجسّمة" و "الحشويّة" و "الوهابيّة" و "المداخلة" و غيرها ، و ما ذلك إلا - و كما أسلفت - لكي لا يسمع الناس الحق الذي مع أهل الحق ، و لكي يصفي الجوّ لأهل الضلال في نشر ضلالهم و صدّ الناس عن سبيل الله .
فأهل الضلال و الباطل يحاولون أن يُطفئوا نور الله بأفواههم و لكن الله مُتمّ نوره و لو كره الكافرون .
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"كفريات الرازي وتعلقه بعلوم السحر والنجوم في كتابه السر المكتوم ، وهل تراجع آخر عمره ؟ | د.صالح سندي" .
Forwarded from الأرض المسطحة (Nasser Al Bogami)
كلما استمر المسلمون في الابتعاد عن دين الله و تكذيب آياته فسوف يستمر ذلّهم و هوانهم و تسلّط الأعداء عليهم من كل جانب .
فلو رجعنا إلى الأصل سنجد أن العرب في الجاهلية كانوا أذلاء و محتقرين بين الأمم الأخرى كالفرس و الروم و مملكة الحبشة و غيرها .
و لم يحصل للعرب عزّة و مكانة عالية خضعت لها كل الأمم إلا بعد مجيء الإسلام .
فعزة العربي لم يعرفها إلا بالإسلام .
فكيف تكون له عزّة و نصر و هو قد ضيّع الإسلام الصحيح و لم يطبّقه في نفسه و في أهله و في مجتمعه ، بل و يستبيح المحرمات و يُكذّب بآيات الله الصريحة ؟!!!
فالمؤمن الذي يفقه الدين الحق و يفهم سنن النصر و أسبابه الصحيحة التي وضعها الله سيدرك أن الأمر يرجع إلى ما هو لاهٍ عنه و غافل من استباحة محرمات و تكذيب آيات .
فلو رجعنا إلى الأصل سنجد أن العرب في الجاهلية كانوا أذلاء و محتقرين بين الأمم الأخرى كالفرس و الروم و مملكة الحبشة و غيرها .
و لم يحصل للعرب عزّة و مكانة عالية خضعت لها كل الأمم إلا بعد مجيء الإسلام .
فعزة العربي لم يعرفها إلا بالإسلام .
فكيف تكون له عزّة و نصر و هو قد ضيّع الإسلام الصحيح و لم يطبّقه في نفسه و في أهله و في مجتمعه ، بل و يستبيح المحرمات و يُكذّب بآيات الله الصريحة ؟!!!
فالمؤمن الذي يفقه الدين الحق و يفهم سنن النصر و أسبابه الصحيحة التي وضعها الله سيدرك أن الأمر يرجع إلى ما هو لاهٍ عنه و غافل من استباحة محرمات و تكذيب آيات .
Forwarded from الأرض المسطحة (Nasser Al Bogami)
الصهيونية العالمية ليست فقط مسؤولة عن قتل المسلمين في فلسطين على يد اليهود .
بل هي التي وراء قتل المسلمين في سوريا على يد الروس و الروافض و النصيرية و الدواعش .
و هي التي وراء قتل المسلمين في العراق على يد الأمريكيين ثم الروافض و الدوعش .
و هي التي وراء قتل المسلمين في اليمن على يد الحوثيين و الروافض و القاعدة .
و هي التي وراء قتل المسلمين في أفغانستان على يد الأمريكيين و الأوروبيين .
و هي التي وراء قتل المسلمين الإيغور على يد الحكومة الصينية .
و هي التي وراء قتل المسلمين في الهند على يد الهندوس .
و هي التي وراء قتل المسلمين في مندناو على يد الحكومة الفلبينية .
و هي التي وراء قتل المسلمين في كل مكان .
و هي التي وراء تقسيم بلاد المسلمين إلى دول مستقلة .
و هي التي وراء التحريش بين دول المسلمين و العرب لإشعال النزاعات و الفرقة بينهم .
فالصهاينة هم مسالح الدجال و خُدّام الطاغوت .
و عداءهم الشديد للإسلام و أهله بسبب كلمة التوحيد .
فكلمة التوحيد هي أشد عليهم و على الدجال من الموت نفسه .
و لذلك كان أهل التوحيد من المسلمين هم أشد المسلمين على الصهاينة و طاغوتهم .
و قد شاء الله تعالى أن يتوافق قيام النظام العالمي الصهيوني الحالي - في القرن الثامن عشر الميلادي - مع قيام حملة تجديدية للتوحيد في جزيرة العرب قادها رجلٌ من بني تميم و حملها و نشرها بعده أبناءه و أحفاده و أقاربه ، و ذلك الرجل هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - .
و من يومها و إلى يومنا هذا و النظام العالمي الصهيوني حاول و حاول بكل الأساليب و الوسائل الخبيثة لإيقاف دعوة التوحيد و استئصالها ، و جنّد حتى الصوفية و الأشاعرة و الروافض و الإباضية و غيرهم من فرق الضلال لتشويه صورة أنصار دعوة التوحيد - الذين يسميهم "الوهابية" - و حاول إلصاق الأكاذيب و الإفتراءات بهم لتنفير الناس عنهم ، و لكنه فشل هو جنوده .
و كل ذلك لأن الصهاينة و طاغوتهم الدجال يدركون أن التوحيد هو أقوى سلاح مدمر لهم و هادم لمخططاتهم ، فهو مفتاح الجهاد الحقيقي و النصر و التمكين للمؤمنين .
فلعل الوهابية من بني تميم هم الذين ذكر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أن من فضائلهم شدتهم على الدجال في آخر الزمان ، و الله أعلم .
قال أبو هريرة - رضي الله عنه - : (( ما زِلْتُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - يقولُ فيهم ؛ سَمِعْتُهُ يقولُ : هُمْ أشَدُّ أُمَّتِي علَى الدَّجَّالِ....)) الحديث ، رواه البخاري .
بل هي التي وراء قتل المسلمين في سوريا على يد الروس و الروافض و النصيرية و الدواعش .
و هي التي وراء قتل المسلمين في العراق على يد الأمريكيين ثم الروافض و الدوعش .
و هي التي وراء قتل المسلمين في اليمن على يد الحوثيين و الروافض و القاعدة .
و هي التي وراء قتل المسلمين في أفغانستان على يد الأمريكيين و الأوروبيين .
و هي التي وراء قتل المسلمين الإيغور على يد الحكومة الصينية .
و هي التي وراء قتل المسلمين في الهند على يد الهندوس .
و هي التي وراء قتل المسلمين في مندناو على يد الحكومة الفلبينية .
و هي التي وراء قتل المسلمين في كل مكان .
و هي التي وراء تقسيم بلاد المسلمين إلى دول مستقلة .
و هي التي وراء التحريش بين دول المسلمين و العرب لإشعال النزاعات و الفرقة بينهم .
فالصهاينة هم مسالح الدجال و خُدّام الطاغوت .
و عداءهم الشديد للإسلام و أهله بسبب كلمة التوحيد .
فكلمة التوحيد هي أشد عليهم و على الدجال من الموت نفسه .
و لذلك كان أهل التوحيد من المسلمين هم أشد المسلمين على الصهاينة و طاغوتهم .
و قد شاء الله تعالى أن يتوافق قيام النظام العالمي الصهيوني الحالي - في القرن الثامن عشر الميلادي - مع قيام حملة تجديدية للتوحيد في جزيرة العرب قادها رجلٌ من بني تميم و حملها و نشرها بعده أبناءه و أحفاده و أقاربه ، و ذلك الرجل هو الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - .
و من يومها و إلى يومنا هذا و النظام العالمي الصهيوني حاول و حاول بكل الأساليب و الوسائل الخبيثة لإيقاف دعوة التوحيد و استئصالها ، و جنّد حتى الصوفية و الأشاعرة و الروافض و الإباضية و غيرهم من فرق الضلال لتشويه صورة أنصار دعوة التوحيد - الذين يسميهم "الوهابية" - و حاول إلصاق الأكاذيب و الإفتراءات بهم لتنفير الناس عنهم ، و لكنه فشل هو جنوده .
و كل ذلك لأن الصهاينة و طاغوتهم الدجال يدركون أن التوحيد هو أقوى سلاح مدمر لهم و هادم لمخططاتهم ، فهو مفتاح الجهاد الحقيقي و النصر و التمكين للمؤمنين .
فلعل الوهابية من بني تميم هم الذين ذكر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أن من فضائلهم شدتهم على الدجال في آخر الزمان ، و الله أعلم .
قال أبو هريرة - رضي الله عنه - : (( ما زِلْتُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - يقولُ فيهم ؛ سَمِعْتُهُ يقولُ : هُمْ أشَدُّ أُمَّتِي علَى الدَّجَّالِ....)) الحديث ، رواه البخاري .
👍2
{ اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ } .
❤2
قال الله تعالى في وصف بعض أحداث يوم القيامة : { وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ} .
فنقول للذين يزعمون أن الأرض كوكب : هل كوكب الأرض سوف ينتثر يوم القيامة مع بقية الكواكب ؟!
تعالى الله عن ما يأفك المكورون .
فنقول للذين يزعمون أن الأرض كوكب : هل كوكب الأرض سوف ينتثر يوم القيامة مع بقية الكواكب ؟!
تعالى الله عن ما يأفك المكورون .
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"الإنكار على الحكام الظلمة أو الكفرة و الخروج عليهم _ للشيخ د. صالح سندي" .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"تهوين المتكلمين للوحي | الشيخ أ.د صالح بن عبدالعزيز سندي" .