برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.46K subscribers
2.73K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
*#اليــوم_الـعـالمــي_للســرطــان#*

👈 ﺍﻟﺴـﺮﻃﺎﻥ ﻫﻮ ﻧﻤـﻮ ﺍﻟﺨـﻼﻳﺎ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻻ ﻳﻤﻜـﻦ التحكم ﻓﻴـﻪ ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﻤـﺮﺽ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻛﻞ ﺃﻋﻀـﺎﺀ ﺍﻟﺠﺴــﻢ ﺗﻘـﺮﻳﺒﺎً ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﺗﻐــﺰﻭ ﺍﻟﺨـﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ النسيــج ﺍﻟﺘــﻲ ﺗﺤﻴــﻂ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﻤﻜﻨـﻬا ﺃﻥ تتسـبب ﻓـﻲ ﻧﻘﺎﺋﻞ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻊ ﺃﺧــﺮﻯ ﺑﻌﻴــﺪﺓ ﻋـﻦ ﺍﻟﻤــــﻮﺿــــﻊ ﺍﻟــﻤﺼــﺎﺏ.

👈 ﻳﻤﻜــﻦ ﻋــــﻼﺝ ﻧﺴـﺒﺔ ﻛﺒﻴــــرﺓ ﻣــﻦ ﺍﻟﺴـــﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﻋــﻦ ﻃــﺮﻳـﻖ ﺍﻟﺠــــﺮﺍﺣـﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺧﺼـﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﺗـﻢ ﺍﻟﻜﺸـﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣـﻞ مبكــــرة.

بـرنامـــج تطـــويـر مهنــة الصيــدلة
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram

مجــال التثقيـف الــدوائـي والصيـدلاني
https://news.1rj.ru/str/joinchat/B56piwzD3oV5A-Ne1Uo6JA
كانت في الثامنة و الستين من عمرها ،،
تعيش بمفردها بلا أحد يقاسمها ما تبقى من العمر ،،

تعاني من إرتفاع في ضغط الدم يرافقه ال *osteoarthritis* حيث لا غرابة أن تعاني منه سيدة في العمر ،،
حيلتها الوحيدة كانت *hydrochlorothiazide* إلى جانب ال *piroxicam* لتخفيف آلام ال Osteoarthritis ،،

يراودها كثيراً ال *heartburn* الذي لا تفعل شيئا حيالة غير تناول ال *antacids* كلما راودها ،،
______________
س / ماهي الآلية التي من خلالها تسبب ال *NSAIDs* أعراض ال *heartburn* ؟

ج/ يحدث ذلك عن طريق ال systemic inhibition of mucosal *prostaglandin* production.،،
حيث و أن ال NSAIDs على تثبيط ال *COX 1* و هو الانزيم المسؤول عن انتاج ال prostaglandins التي تعمل على إفراز السائل المخاطي الذي يشكل طبقة تحمي جدار المعدة ،،
" هكذا قد يضرك من تظن أنه يحميك" !
________________
س/ ما الذي يمكن أن تتبعه هذه السيدة للتقليل من أعراض ال heartburn التي تنتابها ؟

ج/ لدينا جملة من النصائح التي يمكن لها أن تقلل حدة الأمر ،،
* أولها الابتعاد عن الأطعمة الدسمة التي تفاقم المشكلة ،،
* و الاهم من ذلك هو التقليل من تناول ال NSAIDs قدر الامكان إذا كان الألم محتملا فيما يخص ال Osteoarthritis

* هنالك أيضا ال Selective COXs 2 inhibitors حيث مضارها على المعدة أقل من تلك التي تسببها الأدوية ال Non- selective

و لكن لا توجد في الحياة خيارات مثالية حيث و أن السيدة تعاني من ضغط الدم و حيث ان ال Selective COXs 2 inhibitors ممنوعة على المرضى الذين يعانون من Cardiovascular diseases نظرا إلى انها تزيد من خطر الإصابة بالجلطات ،،
اذا لا مجال أمامنا لهذا الخيار ،،

* بقي لدينا حل آخر ممكن و هو إضافة اي دواء من عائلة ال *PPI* لهذه السيدة لمنع حدوث ال heartburn الذي يسببه ال Piroxicam

*ص/ حنان القباطي
_______________

قناة_الصيدلة_السريرية
https://news.1rj.ru/str/joinchat/AAAAAFJLMrpbqGhRgvlQeg

#مجال_الصيدلة_السريرية
https://news.1rj.ru/str/joinchat/B56piw6Ku2s--H4ZKGqWjQ

#برنامج_تطوير_مهنة_الصيدلة
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
الصداع :
يعرف بانه اوجاع تصيب الرأس قد تكون هذه الاوجاع بسيطه او حاده
ولصداع العديد من الانواع فمنه الصداع الخلفي والصداع الابتدائي والصداع العنقودي والصداع النصفي
🛑 وسنتعرف اليوم على التالي:

1 الصداع النصفي Migraine
2 أسباب الصداع النصفي
3 أعراض الصداع النصفي
4 علاج الصداع النصفي
الصداع النصفي Migraine
الصداع النصفي أو الشقيقة أحد أشكال الصداع وهو الألم الحاد الذي يصيب نصف الرأس الأيمن أو الأيسر أو يتنقل فيما بينهما خلال نوبة الصداع والتي تستمر ما بين عدة دقائق إلى 72 ساعة متواصلة من الألم الذي يُشبهه الأطباء بآلة تثقب الدماغ أو النبضات المتتالية، وعادةً ما ينجم عن اضطرابٍ في الأوعية الدموية والأعصاب والمواد الكيميائية الموجودة في الدماغ، وينتشر بين النساء بنسبةٍ أكبر من الرجال



أسباب الصداع النصفي:
1_التغيرات الهرمونية عند المرأة المصاحبة لسن اليأس أو فترتي الحمل والولادة أو خلال الدورة الشهرية.
2_اتباع نظام غذائي قاسي مفاجئ.
3_الإفراط في التدخين أو التدخين السلبي.
4_التعرض للروائح الشديدة خاصة انبعاثات الغازات الكيميائية والمنظفات والمواد السامة.
5_تغيير نمط النوم اليومي.
الأثر الجانبي لبعض العقاقير الدوائية.
6_الوراثة.
7_الإجهاد الحاد.
8_التعرض للمنبهات الحسية القوية كالضوء الساطع والأصوات المرتفعة لفترةٍ طويلةٍ.
9_تناول الكحول.
10- بعض الاسباب النفسية والعصبية

أعراض الصداع النصفي:
1- اضطراب الرؤية وتشويشها أثناء وقبل نوبة الصداع وتستمر 60 دقيقةً.
2- تقلبات المزاج والشعور بالاكتئاب والحزن دون سببٍ.
الأرق أو الاستيقاظ من النوم مُتعبًا.
3-انسداد في الأنف.
4_ زيادة الرغبة في تناول الطعام خاصةً الشوكولاتة قبل نوبة الصداع.
5-الشعور بألمٍ أشبه بالنبض في أحد جانبي الرأس.
6- ألم في الرقبة مع تصلبها.
7- الرغبة الملحة في التبول.
8-شم روائح غريبة.
9- خدر في الذراع أو الساق.
فقدان مؤقت للبصر.
10-الغثيان والقيء.
11- الدوخة والدوار ثم الإغماء.

علاج الصداع النصفي:
1- الاسترخاء وتهدئة الأعصاب والبُعد عن المثيرات النفسية والعصبية وممارسة رياضة التأمل واليوغا.
2- تدليك جانبي الرأس أي الصدغين بزيتٍ عطريٍّ كاللافندر أو النعناع وحركاتٍ دائريةٍ فذلك يخفف الألم.
3- الاستحمام بالماء البارد.
4- الابتعاد عن المنبهات الضوئية والجلوس في غرفةٍ مظلمةٍ خلال النوبة.
5- ممارسة الرياضة واستنشاق الهواء النقي.
6- تناول ملعقة من العسل يوميًّا مع كل وجبة طعامٍ لتهدئة الأعصاب.
7- تناول مغلي النعناع الطازج.
تناول مغلي مزيجٍ من حبة البركة واليانسون والبابونج لتخفيف الصداع.
8- تناول كوبٍ من الماء أو أكثر على الريق.
9- الابتعاد قدر المستطاع عن محفزات نوبة الشقيقة كالروائح والكحول وتغير الرطوبة والأدوية المعتمدة على هرمون الأستروجين.
10- تناول جرعة مركزة من فيتامين ب2.
11- المكملات الغذائية المحتوية على المغنيسيوم.
12- الأدوية المضادة للقيء.
13- الأدوية المسكنة للألم مثل الأسبرين او الباراسيتامول او الأيبوبروفين وغيرها .
14- التنبيه المغناطيسي للدماغ من أجل تحفيز عمل الأعصاب عن طريق القحف.
15- تطبيق عجينة الزنجبيل المكونة من ملعقتين مطحونين من الزنجبيل مع ملعقتين من الماء على جانبي الرأس لعدة دقائق، كما يمكن استبدال الزنجبيل بالقرفة المطحونة.
17- استنشاق القرنفل المطحون عدة مراتٍ.
18- مراجعة الطبيب في حالة تكرار الاعراض بشكل مستمر

د.ص / سهير الصوفي
********

قناة_الصيدلة_السريرية
https://news.1rj.ru/str/joinchat/AAAAAFJLMrpbqGhRgvlQeg

#مجال_الصيدلة_السريرية
https://news.1rj.ru/str/joinchat/B56piw6Ku2s--H4ZKGqWjQ

#برنامج_تطوير_مهنة_الصيدلة
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
أ.د/ محمود البريهي:
(صناعة الدواء الجيد أساسي في ممارسة صيدلة جيدة في تفعيل الرعاية الصيدلانية وتحسين الرعاية الصحية للمجتمع ):
▶️Faculty of Pharmacy:
(كلية الصيدلة):
كلية الصيدلة لديها رؤية ورسالة تأهيل طلبة صيادلة المستقبل جوهر أهداف كلية الصيدلة كمؤسسة أكاديمية تعمل ضمن متطلبات الإعتماد الأكاديمي وضمان الجودة في التعليم العالي والبحث العلمي تسعى إلى ( تأهيل وتدريب صيدلي يصنع و يوصف ويصرف الدواء ).
كليات الصيدلة مؤسسات أكاديمية ضمن كليات الجامعات ترفد المجتمع بصيادلة من خلال تدريسهم وتعليمهم العلوم الصيدلية التخصصية ابتداء من المصادر الأولية المواد الخام للدواء من المصادر الطبيعية والمصادر الصناعية واعتماد على تلك المصادر يتم تقسيم المواد الخام(للمواد الفعالة ) التي تصنف ضمن المصادر الصناعية يعتمد أساسا على التركيب الكيميائي للدواء تختص به مقررات الكيمياء الصيدلية Pharmaceutical Chemistry و الدواء الذي مواده الخام من المصادر الطبيعية تختص به مقررات علم العقاقير والأعشاب الطبية Pharmacognosyوكيمياء العقاقير.
لضمان جودة وأمان وفعالية الدواء دراسة تحليل الدواء من مواده الاوليةوتحليل الدواء بعد انتاجه بالصياغة النهائية تختص به مقررات التحليلية الصيدلانية Pharmaceutical Analytical Chemistry و مقررات الرقابة الدوائية والتحليل الآلي الصيدلاني.
يستمر التأهيل في العلوم الصيدلية بتطبيق المعلومات التي بالعلوم الأساسية تمهيدًا ل دراسة تفصيلية للعلوم الصيدلية المتخصصة بالمصادر الأولية وربط المعلومات مع أساسيات الصيدلة الفيزيائية
Physical Pharmacy
التي تعتبر أساس
ل علم الصيدلانياتPharmaceutics (الأشكال الدوائية Dosage Forms ) في صياغة الأشكال الدوائية التقليدية وأنظمة توصيل الأدوية الحديثة ( DDS) وتعليم الطرق العلمية الصيدلية التخصصية تخصص صيدلاني دقيق في تصنيع وتركيب وتحضير وصياغة وتحليل الدواء . دراسة مقررات الصيدلة الحيوية و حركية الدواء Pharmacokinetics لمعرفة ما يخص حركية الدواء داخل الجسم(امتصاص الدواء- توزيع الدواء - الاستقلاب - الإخراج أو الطرد للدواء,) ويستمر التأهيل بالتزمن مع دراسة التصنيع الدوائي كذلك تدريس مقررات يختص بها علم الدواء
Pharmacology ابتداء بدراسة الدواء من الفعالية وديناميكية الدواء و وأثاره الجانبية و استخدام الدواء وموانع استخدام الدواء والجرعات المحددة للدواء ومحاذير الاستخدام و فوائد الدواء و يتزامن مع دراسة علم السموم للادويةToxicology.

وكذلك تدريس مقررات تخصصية ب تصميم وتطوير الدواء وكل مايتعلق بالدواء.
وفي المراحل النهائية لتاهيل والتدريب الصيادلة يتطلب ربط كل ماسبق ليتلخص في علم الصيدلة الصناعية
Industrial Pharmacy (GMP)
تختص بالتصنيع الدوائي الجيد
و تطبيقها في مصانع الادوية.
(GPP)الممارسة الصيدلة الجيدة
ترتبط الممارسة الجيدة بالتصنيع الدوائي الجيد وتوفير معايير دوائية في السوق الدوائية ثم الممارسة الصيدلة الجيدة بمجالاتها مثل : علم الصيدلة السريرية
Clinical Pharmacy
الصيدلة السريرية
ارتباطها وبعلم العلاجيات و علم حركية الدواء السريرية
Clinical Pharmacokinetics
التي تعتبر أساس تطبيقات الصيدلة السريرية في متابعة المريض تختص بوصف ومتابعة الأدوية وعلم صيدلة المجتمع
Community Pharmacy
وعلم صيدلة المستشفيات
Hospital Pharmacy
وعلم التسويق الدوائي
Drug Marketing
والإدارة الصيدلية والإدارة العلاجية و كلها في المرحلة النهائية لربط مجالات عمل الصيدلي وهي مجالات ضرورية لخدمة المجتمع وأساسيات الرعاية الصحية. ممارسة مهنة الصيدلة وفقا ل اخلاقيات ممارسة مهنة الصيدلة وعليه فأن مخرجات كليات الصيدلة من الطلبة صيادلة المستقبل هم الثروة البشرية أهم كوادر فريق الرعاية الصحية كونهم صناع الدواء الذي تعتمد عليهم المنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للصيادلة و إدارة الغذاء والدواء و المؤسسات والهيئات المحلية والعالمية و جميع مصانع الأدوية وشركات الأدوية والصيدليات العامة والخاصة والمستشفيات والمراكز الطبية ومراكز الأبحاث الدوائية والعلمية. مخرجات كليات الصيدلة لها ارتباط في الرعاية الصحية مع مخرجات كليات الطب وكليات طب الأسنان ومخرجات المختبرات الطبية والعلوم الطبية الأخرى كون المهن الطبية هدفها الرئيسي تحسين الرعاية الصحية ل الإنسان و المجتمع. الرعاية الصحية للمجتمع هدف عالمي للصيادلة تم تخصيص الإحتفال به بالعالم كل عام يوم 25 سبتمبر اليوم العالمي للصيادلة حيث يتم فيه تفعيل دور الصيدلي في خدمة المجتمع منها صناعة الدواء(GMP)و وصف وصرف الدواء(GPP) وتقديم دواء أمن وفعال وبسعر مناسب تعتبر أهداف مهنية علمية راقية. تطوير التعليم في كليات الصيدلة و تأهيل وتدريب طلاب وطالبات الصيدلة صيادلة المستقبل و مخرجات الصيدلة واجب على جميع الصيادلة الأكاديميين المتخصص
ين بذل كل الجهود في مواكبة تطوير مفردات المناهج ل كليات الصيدلة لتحقيق الهدف العالمي (صناعة الدواء الجيد أساسي في ممارسة صيدلة جيدة في تغعيل الرعاية الصيدلانية وتحسين الرعاية الصحية للمجتمع ).

مدير برنامج تطوير مهنة الصيدلة:
أ.د/ محمود مهيوب البريهي
أستاذ مشارك صيدلانيات
كلية الصيدلة جامعة صنعاء
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
الهيئة العليا للأدوية
البلسم العدد العاشر ⬇️⬇️⬇️
💊 Carbapenems:
Carbapenems are often considered to have the broadest spectrum of activity among all antibiotic classes.

Closely related to penicillins, carbapenems are bactericidal beta-lactam antibiotics that bind to penicillin-binding proteins (PBPs). By binding and inactivating these proteins, carbapenems inhibit the synthesis of the bacterial cell wall, which leads to cell death.

Each carbapenem has its own affinity to specific subtypes of PBPs. Some bacteria demonstrate intrinsic resistance to the carbapenems.

For example, methicillin-resistant Staphylococcus aureus (MRSA) has resistance via PBP2a, while Enterococcus faecium has resistance via PBP5. Resistance can also occur through the loss of porin activity (eg, OprD), which is common to Pseudomonas aeruginosa.

Gram-Positive Coverage:
Generally, carbapenems work against various Gram-positive bacteria. They exhibit low minimum inhibitory concentrations on organisms like methicillin-susceptible S. aureus, S. pyogenes, and S. pneumoniae. They have poor coverage of MRSA and enterococcal infections because of their aforementioned intrinsic resistance.

Gram-Negative Coverage:
Carbapenems also have good activity against most Gram-negative bacteria, including Enterobacter, E. coli, Morganella morganii, and Klebsiella. For the very resistant P. aeruginosa, doripenem and meropenem are highly potent because they require multiple drug resistance pathways. Imipenem is slightly less potent for P. aeruginosa, and ertapenem should not be used for P. aeruginosa because of poor activity.

Anaerobic Coverage:
All carbapenems have fairly good coverage against anaerobes. Although they can be used for intra-abdominal infections, they are not always first-line therapy for this indication.

Atypical Coverage:
Carbapenems do not cover atypical bacteria because these bacteria lack a cell wall that carbapenems attack.

Clinical Pearls:
Imipenem has the highest risk for seizure across the carbapenems.
Imipenem is broken down in the kidneys to a toxic metabolite by the DHP-1 enzyme. Cilastatin is used to sustain the body’s levels of imipenem and prevent nephrotoxicity.
Meropenem is the only carbapenem approved for meningitis, for which it can be used as alternative therapy.
Monitoring the renal function is vital because carbapenems should be dose adjusted.
A 2014 study looked at cross-reaction between carbapenems and penicillins by use of immunoglobulin E skin testing. Imipenem and meropenem were tested against the penicillins (mainly amoxicillin) and cross-reactivity was found to be 1%, which is significantly lower than what previous reports found.3
Common Doses For Non-Complicated Cases
Doripenem (Doribax): 500 mg IV every 8 hours
Ertapenem (Invanz): 1 g IV every 24 hours
Imipenem/cilastatin (Primaxin): 250 mg to 500 mg IV every 6 to 8 hours
Meropenem (Merrem): 1 g IV every 8 hours.
——————————
*~Dr.ph /Amal Almogahed.

"مجال التثقيف الدوائي "

https://news.1rj.ru/str/joinchat/B56piwzD3oV5A-Ne1Uo6JA
# برنامج تطوير مهنة الصيدله
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM:
◀️الهيئة العليا للأدوية2019:
( الصناعة المحلية للأوية تغطي
15 ٪ من احتياجات السوق )
رؤية لدى الهيئة العليا للأدوية في تشجيع الصناعة الدوائية المحلية الوطنية و تشجيع تطوير الانتاج المحلي للأدوية كهدف رئيسي يخدم الامن الدوائي و يستوعب مخرجات كليات الصيدلة وفقا ل معايير ضمان الجودة في التعليم والاعتماد الأكاديمي
وعليه يجب التنسيق المتكامل بين الهئية العليا للأدوية ومنتجي الأدوية من مصانع الأدويةوبين كليات الصيدلة والمؤسسات الصيدلانية ل تاهيل وتدريب مخرجات كليات الصيدلة وفقا لمعاييرحتي يتم تلبية متطلبات الصناعات الدوائية المحلية وفقا لمعايير التصنيع الدوائي الجيد(GMP) كذلك تاهيل وتدريب مخرجات كليات الصيدلة ل تلبية احتياجات ممارسة وصف وصرف الدواء وفقا لمعايير ممارسة الصيدلة الجيدة(GPP)
نشرت الهيئة في مجلة البلسم العدد العاشر قرار الهيئة العليا للأدوية يتضمن قائمة ايقاف استقبال طلبات تسجيل جديدة ل عدد من الاصناف وهذا القرار يعتبر تشجيع الصناعات الدوائية المحلية.

◀️مجال التثقيف الدوائي والصيدلاني: https://news.1rj.ru/str/joinchat/B56piwzD3oV5A-Ne1Uo6JA

◀️قناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة:
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram/1637
◀️مستجدات التعليم الصيدلي والبحث العلمي :

د. أحمد ابراهيم نوري و د. فراس علعالي

طرأ على مهنة الصيدلة في العقود الأخيرة العديد من التغييرات، نتجت عنها تعديلات جوهرية على التعليم الصيدلي. فبعد أن كان التعليم الصيدلي متمركزاً حول المنتج الدوائي، تحول نحو الرعاية الصيدلية، وذلك ليتكيف مع الممارسة الصيدلية المتطورة في خدمة المريض والمجتمع.

وتبرز الصيدلة السريرية، كأحد أهم تلك التغييرات، من خلال إدخال تخصص دكتور صيدلة في التعليم الصيدلي، والذي يصب جل خدماته، على تحسين الرعاية الصحية للمريض. حيث يعتبر الصيدلي السريري مصدراً موثوقاً للمعلومات الدوائية للفريق الطبي، والتمريضي، وكذلك لأخصائيي الرعاية الصحية المساندة.

فيقوم بالمشاركة في جولات الفريق الطبي، المتعدد التخصصات، لمتابعة خطط علاج المرضى، وللحد من التفاعلات الدوائية، واختيار الجرعات المناسبة للمريض، وكذلك التأكد من الاستخدام الرشيد للأدوية، وتحقيق مخرجات العلاج. هذا ومن المتوقع أن تواجه مهنة الصيدلة، في العقود المقبلة، تحديات جديدة، تفرضها متطلبات الرعاية الصحية المعقدة والمتنوعة. لذا فإن تحسين التعليم الصيدلي بشكل منهجي ومستمر، يتيح للمهنة مسايرة التغيرات والتطورات والتحديات.

تقوم العديد من البلدان حول العالم حالياً،بإدخال إصلاحات كبرى في مجال التعليم الصيدلي، وذلك لمواكبة المشهد المتغير لمفاهيم الخدمات والرعاية الصحية. ولكن لابد أن تواكب هذه الإصلاحات،أنظمة جودة، للتأكد من أن المناهج التعليمية، ستفرز خريجي صيدلة مختصين وعلى درجة عالية من الكفاءة.

ولكي يتم معالجة أوجه القصور في المناهج التعليمية الصيدلية وتطويرها، والمساهمة بشكل مؤثر وخاصة في قطاعي الصناعة الدوائية والبحث والتطوير وفي مجال الرعاية الصحية، من الضروري أن تتعاون المؤسسات الأكاديمية التي تقدم برامج الصيدلة، وبشكل منهجي ووثيق، مع شركاء المصلحة؛ من وحدات تطوير الأدوية، وصناعة المنتجات الصيدلانية، والمستودعات الدوائية، وصيدليات المجتمع، والمستشفيات، والمجلس الصيدلي، ونقابة الصيادلة.

التعليم الصيدلي والخيارات الوظيفية

ينصب في الوقت الحاضر التعليم الأولي والتدريب للصيادلة على اكساب الخريجين المعرفة الكافية في مجال العلوم الصيدلانية، التي تمكنهم من فهم العلوم الصحية والأمراض، لممارسة دورهم الصحي الفاعل في المجتمع.

لخريجي الصيدلة فرص للعمل في مجالات عديدة منها: صيدليات المجتمع، وصيدليات المستشفيات، والمراكز الصحية الأولية، ومراكز المعلومات الدوائية، والجهات الرقابية، وإدارة تزويد الدواء، وشركات التأمين، ومراكز البحوث والدراسات الدوائية، والصناعة الدوائية. من ناحية أخرى، لدى خريجي دكتور صيدلة ميزة العمل بقطاع الصيدلة السريرية، إضافة إلى جميع الخيارات المهنية السابقة.

يعمل معظم خريجي الصيدلة في صيدليات المجتمع، او كمندوبي دعاية وتسويق، كخيار اول لحياتهم المهنية، تليها المستشفيات والصناعة الدوائية، وبدرجة أقل الأكاديمية.

في دراسة أجريت في المملكة المتحدة،ونشرت عام 2006، قام باحثون باجراء مسح للطلاب في السنة التحضيرية، والتي تسبق دخولهم كلية الصيدلة،لتقصي رأيهم فيما يتعلق بطموحاتهم المهنية المستقبلية.

طلب الباحثون من الطلاب اختيار خيار واحد من قائمة معينة من المهن التي تعكس خططهم المتوقعة. وقد كانت الصناعة الدوائية من أدنى اختياراتهم. ولكن من المثير للاهتمام، أنه عندما تم اعادة السؤال على نفس عينة الطلبة في السنة الدراسية الأخيرة، فإن أكثر من نصف الذين أرادوا العمل سابقاً في الصناعة الدوائية، قرروا اختيار العمل في مجالات أخرى.

وهذا يفتح باب التساؤل، هل محتويات الخطة التدريسية تعمل على تحويل نوايا الطلبة وطموحاتهم المهنية لابعادهم عن الصناعة الدوائية؟ أم تبين للطلبة أن العمل في الصناعة الدوائية يحتاج إلى مهارات معينة،والخطة التدريسية كانت غير كافية لإكسابهم هذه المهارات؟ ومع ذلك، فإن انخفاض نسبة الصيادلة في مجال الصناعة، يمكن أن يعزى ليس الى التعليم الصيدلاني فقط، بل إلى أسباب أخرى، مثل: الدخل، وبيئة العمل، وغياب التقدم في السلم الوظيفي.

وعليه فقد أصبح من المسلمات، أهمية اكساب الصيادلة مهارات البحث العلمي، ومهارات تقييم الدراسات الدوائية، ككفايات أساسية لعمل الصيدلي في الصناعات الدوائية والرعاية الصحية.

البحث والتطوير الدوائي

البحث والتطوير هو مصطلح واسع، تستخدمه المؤسسات لاكتشاف الحلول، التي تهدف إلى تحسين وتطوير الموارد الحالية، وإيجاد معارف جديدة، والتحقق من صحة المعارف الموجودة، أوخلق منتجات وتقنيات جديدة.

يعدّ خريجو الصيدلة من أكثر المرشحين لشغل وظائف في مجال صناعة المنتجات الدوائية كفاءة، حيث يتم تدريبهم في مجالات علوم التصنيع الصيدلانية (التكنولوجيا الصيدلية، والتطوير الصيدلي، والصيدلة الصناعية)، والشؤون التنظيمية للأدوية، وضمان ومراقبة الجودة. ويمكن للصيدلي أن يقوم بأدوار مختلفة؛ كالبحث والتطوي
ر، وضمان الجودة، وإدارة المشاريع والشؤون التنظيمية، والحركية الدوائية، والمعلوماتية الدوائية، والتسويق والمبيعات.

من الضروري أن تعمل كليات الصيدلة بالتشارك مع الصناعة الدوائية، والمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة، والنقابات المهنية، على تحسين جودة التعليم الصيدلي والبحوث، لتعزيز الرعاية الصيدلية في المستقبل.

وينبغي صياغة أهداف التعليم الصيدلي من أجل الاستفادة من مستجدات واقع المهنة وحاجة المجتمع، والاستعداد للمستقبل، وليس التقوقع خلف ممارسات وأدوار محدودة وتقليدية، بل أن تكون عاملاً مؤثراً في تحفيز الابتكار والتطوير، ضمن رؤية واسعة للممارسة والتعليم.

البحث والرعاية الصحية

إن مهارات البحث العلمي لا تقتصر على الصناعة الدوائية فحسب. فمع التغييرالمستمر في المعلومات الدوائية، وظهور دراسات جديدة،تنقض بعضها الآخر، في كثير من الأحيان، على الصيدلي أن يكون على معرفة بمهارات تقييم الدراسات السريرية، وفهم الدراسات، وتصميمها، وأنواعها، كجزء من مهارات البحث العلمي، حيث توفر هذه المهارات القدرات اللازمة للمساهمة مع الفريق الصحي، لاتخاذ قرارات مبنية على الأدلة العلمية الصحيحة والدقيقة.

لذا، على كليات الصيدلة أن تدرك أهمية اكتساب مهارات تقييم الدراسات الدوائية، والدراسات السريرية لخريجي الصيدلة، وتعمل على وضع مناهج دراسية لتهيئتهم لفهم البحوث وتطبيقاتها على الممارسة الصيدلية. إن احتواء الخطط التدريسية للصيدلة، على مساقات تهدف للتدريب على أدبيات ومنهجية البحث العلمي،يفيد طالب الصيدلة إلى أبعد من ذلك أيضاً. حيث لا تقتصر فائدة الخبرة البحثية على الراغبين بالاستمرار بالعمل في التصنيع الدوائي أو السريري فحسب، بل سيوفر أيضاً لجميع الخريجين مهارات التفكير النقدي والتحليلي ومهارات التعلم المستمر، والتي تمكنهم من التعامل مع التحديات والمواقف التي تواجههم مستقبلاً.

خارطة طريق لتطوير التعليم الصيدلي:

لقد بذلت جهود جديرة بالثناء، في كثير من البلدان النامية، لمعالجة بعض أوجه القصور في نظام التعليم الصيدلي الحالي. وهنا نقترح نهج من 6 خطوات، للتغلب على أوجه القصور في التعليم الصيدلي وعلى النحو التالي:

أولاً: تحديد الجهات التي تلعب دورا محوريا وكمظلة للتعليم الصيدلي.

ثانياً: الإقرار بقصور تعليم الصيدلة عن مواكبة التطورات وتلبية احتياجات جميع الشركاء وتطويرالمناهج الصيدلية الحالية وفقاً لذلك.

ثالثاً: إعادة صياغة الأدوار المهنية الواجب دعمها من قبل التعليم الصيدلي.

رابعاً: جمع أصحاب المصلحة والعمل معهم بشكل منهجي وكشركاء ومستفيدين نهائيين من مخرجات تعليم الصيدلة.

خامساً: ايجاد فرص تطوير مهني وأكاديمي لخريجي الصيدلة.

سادساً: معالجة التحديات الصحية الجديدة التي تنشأ كأعضاء مسؤولين في فريق الرعاية الصحية.

ختاماً

بادر التعليم الصيدلي، مع ظهور علم الصيدلة السريرية، لمواكبة عجلة التنمية في دول عديدة.حيث أعدت خططاً دراسية ثرية بعلوم صيدلانية واسعة تتعلق بالعلاج الدوائي،والصيدلة السريرية، وتقديم المشورة للمرضى، والصيدلة الاجتماعية والإدارية، والاقتصاد الصيدلاني والصناعة الدوائية. بالإضافة لذلك، تم استحداث برامج تعليم صيدلي تقوم بتطوير المهارات والقدرات والسلوكيات لتطبيق العلوم الاساسية (الصحية، والطبية، والحيوية، والصيدلانية، والإدارية، والسريرية).

من المتوقع أن يكون لدى خريجي الصيدلة ايضاً المعرفة الكافية في مجال العلوم الصيدلانية، ومنهجيات وطرق البحث العلمي، وتطوير الأدوية، والتقنيات التحليلية، وتصنيع الأدوية، والحسابات الدوائية والحركية الدوائية بحيث تصب في فهم أوسع لدوره في الرعاية الصحية.

والسؤال هنا، هل تُعِد الخطط الأكاديمية في كليات الصيدلة خريجيها لهذا الدور من حيث المعارف اللازمة والكفايات والمهارات والتدريب؟ يمكن القول بأن الصيادلة حديثي التخرج يفتقرون الى العمق المعرفي والمهاراتي والتخصصي. وكما هو الحال في جميع المهن، فإن التطوير الذاتي بعد التخرج، والمشاركة في برامج التعليم المستمروالتدريب، والتطوير المهني الذي توفره المؤسسات الصيدلانية والجهات الاخرى،يسهم في زيادة كفاءة الصيدلي ولكن تبقى المسؤولية الأساس على عاتق كليات الصيدلة.

برنامج تطوير مهنة الصيدلة:
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
الحملة الوطنية ضد العبث بالتعليم الدوائي والتهريب الاكاديمي :

ما دور وزارة التعليم العالي في إدارة التعليم الدوائي




ماهو دور وزارة الصحة والهيئة العليا للادوية في مكافحة التهريب الاكاديمي في الجامعات الحكومية والاهلية من اجل المحافظة على معايير المخرجات من كليات الصيدلة



كم عدد الاكاديمين الصيادلة الذين يديرون برامج كليات الصيدلة في الجامعات الحكومية والاهلية


وهل السكوت عن جريمة تهريب مهندس تهريب في كلية الصيدلة جامعة صنعاء لها علاقة بمن يديرون كليات الصيدلة بطريقة التهريب نفسها في كليات الصيدلة في الجامعات الاهلية


من يدير كليات الصيدلة في الجامعات الاهلية ما هي التخصصات المطلوبة لمن يدير كليات الصيدلة مواضيع في حلقات قادمة للنقاش
عن التهريب الاكاديمي في التعليم الدوائي والصيدلاني
التهريب في التعليم الدوائي في ام الجامعات اليمنية
فهل كليات الصيدلة في الجامعات الاهلية تعتبر تهريب مهندس تهريب مبرر ل العبث بالتعليم الدوائي في الجامعات الاهلية

يتبع..........
◀️الجزائر : إجراءات جديدة لتنظيم مهنة الصيادلة:
(قانون الصحة الجديد رخص بإنشاء مجالس وطنية لأخلاقيات مهنة الصيدلة)

دعا السيد مختار حسبلاوي، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، سلك الصيادلة إلى المشاركة في إثراء محتوى النصوص التطبيقية والتنظيمية المتعلقة بقانون الصحة الجديد المطروحة حاليا على طاولة الوزارة، وذلك للتمكين من الشروع في تطبيق هذا القانون الذي صادق عليه البرلمان في الأشهر الأخيرة.
ذكر السيد حسبلاوي، في كلمة ألقاها خلال الملتقى الدولي الثامن لمجلس عمادة الصيادلة الذي نظم بمركز المؤتمرات بالجزائر، بأن دائرته الوزارية تعمل حاليا على إعداد النصوص التطبيقية المتعلقة بقانون الصحة الجديد، مؤكدا بأنها ستقوم بدعوة ممثلين عن الصيادلة كغيرهم من باقي الفاعلين في القطاع للمشاركة في إعداد هذه النصوص وإثرائها باقتراحات أصحاب المهنة والميدان وذلك قصد الانطلاق الفعلي في تطبيق قانون الصحة الجديد.
وأفاد الوزير، أن قانون الصحة الجديد "عكف على إيجاد حلول لمختلف النقائص والثغرات التي ظل يسجلها سلك الصيدلة"، حيث تم اتخاذ إجراءات تهدف إلى "تطوير القطاع الصيدلاني وضمان وفرة الأدوية وجعله في متناول المريض بالكمية والنوعية اللازمة ووفقا لمقتضيات الفعالية والأمن المعمول بهما".
وأضاف الوزير، أن مهنة الصيدلة تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تنظيم سواء على مستوى المستشفى العام والخاص أو على مستوى الصيدليات الخاصة، موضحا أن العقلانية في تسيير هذا العنصر الحيوي في المنظومة الصحية تقتضي إبراز الدور المحوري والمفصلي الذي يجب أن يقوم به الصيدلي بصفته المؤهل الوحيد لتسيير المواد الصيدلانية.
وفي هذا السياق توقف المسؤول عند أهم القرارات الجديدة التي اتخذتها وزارته في هذا المجال، والمتمثلة أساسا في إجبار كل مؤسسة صحية عمومية كانت أو خاصة على توظيف صيدلي أو عدة صيادلة يتولون تسيير المواد الصيدلانية، وكذا الترخيص للصيادلة الخواص بتوظيف صيدلي مساعد أو عدة صيادلة مساعدين يتولون تحت مسؤوليته الشخصية ممارسة نشاطهم الصيدلي، مع إسناد الإدارة التقنية لكل مؤسسة تنشط في مجال الصناعة الدوائية إلى صيدلي مدير تقني تستوفي شروط الكفاءة والتأهيل. ولتنظيم مهنة الصيدلة لما لها من أهمية كبيرة في المنظومة الصحية، ذكر السيد حسبلاوي، بأن قانون الصحة الجديد رخص بإنشاء مجالس وطنية لأخلاقيات مهنة الصيدلة، الأمر الذي سيسمح باعتماد تنظيم أكبر للمهنة وفق ممارسات مطابقة سليمة وحسنة لنشاط الصيدلي ـ كما قال ـ.
كما أشار الوزير الى أن تنظيم المهنة وتطويرها أيضا يقتضي إعادة النظر في التكوين، حيث قررت الوزارة فتح تخصصات جديدة في مجال الصيدلة منها الصيدلة الصناعية، الصيدلة الاستشفائية، الصيدلة الخاصة بالسرطان، والصيدلة الاقتصادية.
وصرح الوزير، أن الجزائر لابد أن تجعل من اقتصاد الصحة أولوية من خلال التفكير في إيجاد توازن بين التكلفة والفعالية العلاجية للوصول إلى مستوى القيام بتقييم اقتصادي لكل منتوج صحي ومعرفة كيفية التعامل يوميا مع كل هذه الابتكارات والاكتشافات العلاجية التي تتطلب تمويلا ضخما وتعرض بأساليب مختلفة من دون القيام بتقييمها حاليا. موضحا بأن أكثر من 25 بالمائة من نفقات الصحة في الجزائر تخص الأدوية فقط، الأمر الذي يتطلب تسطير خطة عمل للتحكم في هذه النفقات.
من جهتهم طالبوا الصيادلة المشاركون في اللقاء الوزارة الوصية بالإسراع في إعداد النصوص التطبيقية المتعلقة بقانون الصحة الجديد للشروع في تطبيقه في أقرب وقت ممكن قصد استدراك بعض النقائص المسجلة في الميدان وتحسين الخدمات المقدمة للمريض في مجال تزويده بالأدوية.
للإشارة فقد شاركت في هذا الملتقى الدولي 10 بلدان وناقش من خلالها المشاركون عدة مواضيع تتعلق بمهنة الصيدلة خاصة ما تعلق بقانون الصحة، المسؤولية الصيدلانية ومشكل ندرة الأدوية، تعويض الأدوية، وكيفية تنظيم الحياة المهنية، حيث خرجوا بتوصيات سترفع للجهات الوصية لصياغة ورقة طريق تهدف إلى تطوير قطاع ومهنة الصيدلة.

https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
◀️الصيدلة: تُعرفُ الصيدلة في اللغةِ الإنجليزيّة بِمُصطلحِ (Pharmacy)؛ وهِي عبارةٌ عن نوعٍ من العلوم التي تبحثُ في صناعة الادوية من المصادر الطبيعية والصناعية و تحضير وتحليل الادوية و في الخصائص الطبيّة، والعلاجيّة للأدوية والعقاقير؛ عن طريق التعرّف على التراكيب الدوائيّة الخاصّة في كلٍ منها، حتى يتمَّ استخدامها في علاجِ أنواعٍ مُحددة من الأمراض

◀️تُعرفُ الصّيدلة أيضاً بأنّها من المِهنِ التي تقدّمُ المُساعدة للمرضى والمُصابين، والأفراد الذين يحتاجون إلى تدخّلٍ دوائي بعد العمليات الجراحيّة؛ من خلال تزويدهم بمجموعةٍ من الأدوية، حتى يتمكّنوا من التماثل إلى الشفاء خلال فترة العلاج، والتي قد تحتاجُ إلى أيّامٍ معدودة، أو أسابيع، أو شهورٍ في الحالات المرضية المُستَعصِية، مثل: الأمراض المزمنة.

◀️ تاريخ الصيدلة: يعودُ التاريخ الأوّل لعلمِ الصيدلة إلى اليونان القديمة؛ إذ اهتمّ العلماء اليونانيّون باستخلاصِ عُصارة النباتات، والأعشاب من أجل استخدامها في العلاجات الدوائيّة للأمراض، واستمرّ علم الصيدلة يُركّزُ على هذه الوسائل؛ حتى ظهور التأثير العلميّ العربيّ على الصيدلة العالميّة، فقدم العلماء العرب العديدَ من أنواع الأدوية، والعلاجات التي ساهمتْ في تطوّر الطب وعلم الصيدلة، وهكذا انتقلتْ الصّيدلة العربيّة إلى أوروبا، والتي استفادتْ كثيراً منها في اختراعِ العديد من أنواع العقاقير الطبية، والمُستخدمة حتى هذا الوقت في علاج الكثير من الأمراض. بعد النهضة التي شهدتها أوروبا مع التطوّر الصناعيّ والحضاري؛ بدأت الصيدليّات في الانتشارِ ضمن المستشفيات؛ قبل أن تتحوّلَ إلى صيدلياتٍ منفصلة من أجل تعزيز الفصل بين مهنة الطب، والصيدلة بصفتهما مهنتين مُنفصلين عن بعضهما البعض، ولكنّهما تتكاملانِ في دورهما في تقديمِ العلاج المناسب للمرضى، وعند انتهاء الحرب العالميّة الثانية انتشر الاعتِمادُ على العلاجاتِ المُخدرة بصِفتها من الوَسائل الناجحة في تَخفيفِ الألم الناتج عن الأمراض أو الإصابات.

◀️أهداف الصيدلة: تسعى الصيدلة والأفراد الذين يعملون في المجالِ الخاص بها إلى تحقيقِ مجموعةٍ من الأهداف، وهي:

◀️متابعة الأدوية التي يتمُّ طرحها ضمن قطاع الصيدلة، والتأكّد من مدى توافقها مع الحالات المرضيّة، وبأنّها خاليةٌ من أيّ مكوناتٍ تلحقُ الضرر بالمرضى. تقديمُ المساعدة والنصيحة للمرضى؛ عن طريق وصف العقاقير العلاجيّة التي تساعدُ على تقليلِ الألم الذي يُعانون منه؛ بسبب الحالة المرضيّة، أو الإصابة المؤثّرة عليهم. المُساهمة في تَعزيزِ دور الخدمات الطبيّة المُساندة، والتي تشملُ مَجموعةً من النصائح التي تساهمُ في توجيه سلوك المرضى، كالتوقف الفوري عن التدخين، وتنظيم جدول غذائي للذين يعانون من أمراض الضغط والسكري. الإشرافُ التامُ على عملياتِ تصنيع الأدوية، والتأكّد من مطابقتها للمواصفاتِ الطبيّة والعلاجيّة العالميّة، واختبار سلامتها على جسمِ الإنسان. ضمان توفير الأدوية بشكلٍ دائم، وخصوصاً التي تُساهمُ في تقديمِ العلاجات للأمراض العامِة، والموسمية، مثل: الزكام.

◀️مجالات عمل الصيدلي: إنّ علم الصيدلة بصفتهِ من العلوم الطبية؛ يساهمُ في توفير مجموعةٍ من المَجالات المهنيّة والوظيفيّة للصيادلة؛ لذلك من الواجب على الأفراد الذين يُريدون دراسةَ مهنة الصيدلة أن يَتعرّفوا على مجالاتِ العمل المُتاحة لهذا التخصص الدراسيّ، ومدى إمكانيّة حصولهم على الفرصة الوظيفيّة المُناسبة لهم، ومن إحدى المميّزات التي تتميّزُ بها مهنةُ الصيدلة تنوّعُ أماكنِ العمل؛ حيث يستطيع الصيدليُّ العملَ في الكثير مِنَ القطاعات والمؤسسات؛ لذلك لا يقتصرُ مكانُ عمله على مجالٍ مُعين، فيمكنُ له العمل في مصانع الادوية و في المستشفيات، أو العيادات العامة أو الخاصة، أو المراكز الطبية المتنوعة والمتعدّدة في تخصصاتها، وغيرها الكثير من الأماكن الأخرى. هنا وصفٌ تفصيليٌّ لمجموعةٍ من مجالات عمل الصيدلي:

◀️ التصنيع الدوائي الجيد. GMP

◀️الممارسة الصيدلية الجيدةGPP

◀️الرعاية الصيدلانية والرعاية الصحية

المستشفيات :تُعتبرُ المستشفيات من أكثر المؤسسات التي تنتشرُ فيها الصيدليات العامة، والتي تحتاجُ إلى وجودِ العديد من الأفراد الذين يعملونَ في مهنةِ الصيدلة؛ حتى يتمكّنوا من صرف الأدوية المُناسبة للمرضى وفقاً للوصفة الطبيّة التي كتبها الطبيب المختص، أو المشرف على المريض، وتقسمُ المستشفيات التي يمكنُ أن يعملَ فيها الصيدلي إلى الأنواع الآتية:

◀️ المستشفيات العامة: هي الُمستشفيات التي تَملكها حكومة الدولة، والتي تتبعُ بشكلٍ مباشرٍ إلى وزارة الصحة، وتوفّرُ العديدَ من الفرص الوظيفيّة المناسبة للصيدلي، مثل: التطور الوظيفيّ من خلال الاعتماد على الترفيع التلقائي بعد مرور فترةٍ زمنية من الخبرة المهنية في العمل.

◀️ المستشفيات الخاصة: هي المستشفيات التي يَملكها مجموعةٌ من الأطباء، أو رجال الأعمال الذين يهتمون في مجالِ الرعاية الصحيّة ا
لطبيّة، وتساهمُ هذه المستشفيات في تقديمِ العديد من المميّزات للصيدلي في مجالِ عمله الوظيفيّ. المستشفيات التخصصيّة: هي المُستشفيات التي تتخصّصُ في مجالٍ طبيّ مُعيّن؛ أي التي تقدمُ العلاجات الطبيّة إلى أمراضٍ معينة، كالعيون، والأسنان، وغيرها، ويعملُ في هذه المستشفيات الصيادلة المُتخصّصون في الأدوية الخاصّة في مجالِ عمل المُستشفى.
◀️الصيدليات يعدُّ مشروع إنشاء الصيدلية الخاصة بالصيدلي أو العمل ضمن صيدليّة مشتركة مع أكثر من شخص مِن أهمّ مجالات العمل التي يسعى الصيدلي لتطبيقها، لما لها من فوائد وإيجابياتٍ تساعدهُ على تنمية مهاراتهِ في مجالِ الصيدلة؛ إذ من خلال التعامل المباشر واليومي مع الناس يُصبحُ قادراً على تحديد الأدوية المناسبة للمريض المناسب و الموجودة في رفوف الصيدليّة وفق نظام علمي متميز ودقيق، والوصول لها بسهولة، وأيضاً تساهمُ في توفير دخلٍ شخصيّ مُناسبٍ للصيدلي؛ لأنّ كافة المردود الماديّ للصيدلية يعودُ له.

◀️مصانع الأدوية تحتاجُ العديدُ من مصانع الأدوية إلى وجودِ صيادلةٍ للعمل ضمن فريق الأبحاث فيها، من أجل متابعة العقاقير التي يتمُّ تصنيعها، وتحديدُ نسب تأثير المواد الدوائيّة ضمن مكوناتها العلاجيّة، كما إنّها توفرُ للصيدلي راتباً مُرتفعاً نسبياً؛ بسبب ساعات العمل الطويلة، والتي تعتمدُ على تطبيقِ مجموعةٍ من الاختبارات على العقاقير المُصنعة.

◀️التدريس الأكاديميّ مِنْ مجالاتِ العمل الأُخرى للصيدلي؛ هو العملُ الأكاديميّ ضمن التعليم الجامعي أو في الكليات المُتخصصة بالطبِ أو الصيدلة، ولكن يشترطُ حتى يتمكّنَ من التدريس الأكاديميّ أن يحصلَ على شهادةٍ جامعيّة عُليا سواءً في الماجستير أو الدكتوراه؛ لأن التعليم الجامعي يحتاجُ إلى العديدِ من المعلومات، والخبرات الأكاديميّة والمهنيّة التي يجبُ على الصيدلي إتقانها بشكلٍ جيد؛ حتى يتمكنَ من العملِ في التدريس.

◀️الإدارة الطبيّة تعتبرُ الإدارةُ الطبيّة أو العملُ الإداريّ عموماً من المَجالات المهنيّة التي يسعى بعض الصيادلة للالتحاقِ بها؛ وخصوصاً الذين يمتلكون خبرةً كافيةً في العمل الصيدلي داخل المستشفيات، أو وزارات الصحة، أو الهيئات المسؤولة عن تقديم العلاج إلى المرضى والمصابين، وعادةً يُفضلُ الصيدلي العمل الإداريّ؛ بسبب عدم حاجته لجهدٍ أو ساعات عملٍ طويلة؛ كالعمل في المُستشفيات أو الصيدليّات فالعملُ الإداريّ مُحددٌ في ساعاتِ عملٍ معينة.

◀️التسويق الدوائي وهو احد مجالات عمل الصيدلي في ادارة شركات الأدوية والتسويق الدوائي والصيدلاني

◀️التحليل الدوائي والرقابة الدوائية التابعة للجهات الرسمية ل وزارة الصحة العامة

◀️صيدلي المجتمع : العمل في الصيدليات الخاصة في خدمة المجتمع

◀️ الابحاث العلمية العمل في مراكز الابحاث العلمية التابعة ل الهيئات والمنظمات المختصة بالدواء

◀️صيدليات الاورام وهو العمل في الصيدليات المخصصة ل امراض الاورام والسرطان

◀️ الصيدلة النووية : العمل في الصيدليةالمخصصة لعلاجات محددة ومصنعة ل امراض محددة.

◀️ المنظمات والهيئات العالمية التي تختص و تهتم بالدواء.

برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram