كانت متمسكةً بقِواها،
كثلجة باردة،
ترفض الانصياع لمشاعرِها،
تقول بأن الرياح لن تربح
بل أن محاولات
الإيقاع بها ماهي سوى
ازدياد قوة،
لكنها مثلنا بشر،
بدأت الحرارة
تزداد في مدارِها،
وهاهيَ تذوب في الهم،
دون أن يهتم لأمرها أحد،
تلك سُخرية القدر.
كثلجة باردة،
ترفض الانصياع لمشاعرِها،
تقول بأن الرياح لن تربح
بل أن محاولات
الإيقاع بها ماهي سوى
ازدياد قوة،
لكنها مثلنا بشر،
بدأت الحرارة
تزداد في مدارِها،
وهاهيَ تذوب في الهم،
دون أن يهتم لأمرها أحد،
تلك سُخرية القدر.
سآراك في وهمي حبيباً فرقتنا الأمنيات والان يا كل الهزائم في قصائد دلني من أين لي وطن بديل ،من أين لي حين أستفاضت من عيوني صرختي صدر يجفف عن شحوبي الذكريات.
ربي وإن رأيتني أبتعد عنك وأتبع هوى نفسي رجوتك بأن تصلح قلبي وتردني إليك رداً جميلاً.
ما زلتَ في بداية الطريق، ولا يجوز أن أثبط عزيمتكَ الآن بكل هذهِ الهموم .لقد حسمتَ أمركَ بالفعل، وما عليكَ سوى أن تنطلق. ومع ذلك أقول لك شيئاً واحداً: عليك أن تصبح أكثر صلابه أذا أردت أن تفلح.
إعتصر قَلبي مع كُل كَلمة
كيف
لك
أن
تَقتل كُل تلك الأجزاء التي تحبك في نفسي
بمحادثة واحدة
كيف
لك
أن
تَقتل كُل تلك الأجزاء التي تحبك في نفسي
بمحادثة واحدة
"وكنتُ
أُخبئ عن عين أمي جراحي
وأسترها بالحكاياتِ
والضحكِ المستعارِ
وكنتُ
أواري الندوب التي
ثقّبت كل شبرٍ بروحي
وما كنتُ أحسبُني
لا أواري
أقول لها
كل شيء بخيرٍ
وأضحك
بينما تغوصُ بخاصرتي
أرمحُ الإنكسار
وحين أظنّ
بأني تقمصت أخرى
يباغتني صوتها
ما هنالك يا عمري؟
فيهوي سِتاري!"
أُخبئ عن عين أمي جراحي
وأسترها بالحكاياتِ
والضحكِ المستعارِ
وكنتُ
أواري الندوب التي
ثقّبت كل شبرٍ بروحي
وما كنتُ أحسبُني
لا أواري
أقول لها
كل شيء بخيرٍ
وأضحك
بينما تغوصُ بخاصرتي
أرمحُ الإنكسار
وحين أظنّ
بأني تقمصت أخرى
يباغتني صوتها
ما هنالك يا عمري؟
فيهوي سِتاري!"
لا تكـن أكبرَ عدّوٍ لنفسِكَ ،ولا أكثر مَنْ يُصيبها بالَاذىٰ والتعاسة قد يـكون كلَّ بعضُ التغيير بداخِلِكَ ،فالجميع يُفكـر في تغيير العالم ،ولكن لا أحد يُفكـر في تغيير نفسه.