سآراك في وهمي حبيباً فرقتنا الأمنيات والان يا كل الهزائم في قصائد دلني من أين لي وطن بديل ،من أين لي حين أستفاضت من عيوني صرختي صدر يجفف عن شحوبي الذكريات.
ربي وإن رأيتني أبتعد عنك وأتبع هوى نفسي رجوتك بأن تصلح قلبي وتردني إليك رداً جميلاً.
ما زلتَ في بداية الطريق، ولا يجوز أن أثبط عزيمتكَ الآن بكل هذهِ الهموم .لقد حسمتَ أمركَ بالفعل، وما عليكَ سوى أن تنطلق. ومع ذلك أقول لك شيئاً واحداً: عليك أن تصبح أكثر صلابه أذا أردت أن تفلح.
إعتصر قَلبي مع كُل كَلمة
كيف
لك
أن
تَقتل كُل تلك الأجزاء التي تحبك في نفسي
بمحادثة واحدة
كيف
لك
أن
تَقتل كُل تلك الأجزاء التي تحبك في نفسي
بمحادثة واحدة
"وكنتُ
أُخبئ عن عين أمي جراحي
وأسترها بالحكاياتِ
والضحكِ المستعارِ
وكنتُ
أواري الندوب التي
ثقّبت كل شبرٍ بروحي
وما كنتُ أحسبُني
لا أواري
أقول لها
كل شيء بخيرٍ
وأضحك
بينما تغوصُ بخاصرتي
أرمحُ الإنكسار
وحين أظنّ
بأني تقمصت أخرى
يباغتني صوتها
ما هنالك يا عمري؟
فيهوي سِتاري!"
أُخبئ عن عين أمي جراحي
وأسترها بالحكاياتِ
والضحكِ المستعارِ
وكنتُ
أواري الندوب التي
ثقّبت كل شبرٍ بروحي
وما كنتُ أحسبُني
لا أواري
أقول لها
كل شيء بخيرٍ
وأضحك
بينما تغوصُ بخاصرتي
أرمحُ الإنكسار
وحين أظنّ
بأني تقمصت أخرى
يباغتني صوتها
ما هنالك يا عمري؟
فيهوي سِتاري!"
لا تكـن أكبرَ عدّوٍ لنفسِكَ ،ولا أكثر مَنْ يُصيبها بالَاذىٰ والتعاسة قد يـكون كلَّ بعضُ التغيير بداخِلِكَ ،فالجميع يُفكـر في تغيير العالم ،ولكن لا أحد يُفكـر في تغيير نفسه.
الليلُ يسألُ مَن أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون ؟
الريحُ تسألُ مَنْ أنا
أنا روحُهَا الحيرانُ
أنكرني الزمانْ
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنَى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإذا فضاءْ !
والدهرُ يسألُ مَنْ أنا
أنا مثله جبارةٌ
أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ
من فتنةِ الأملِ الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ
أنا
لأصوغَ لي أمساً جديدْ
غَدُهُ جليد
والذاتُ تسألُ مَنْ أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَلّ يحجُبُه سرابْ
وأظلّ أحسبُهُ دَنَا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ
- نازك الملائكة
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون ؟
الريحُ تسألُ مَنْ أنا
أنا روحُهَا الحيرانُ
أنكرني الزمانْ
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنَى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإذا فضاءْ !
والدهرُ يسألُ مَنْ أنا
أنا مثله جبارةٌ
أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ
من فتنةِ الأملِ الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ
أنا
لأصوغَ لي أمساً جديدْ
غَدُهُ جليد
والذاتُ تسألُ مَنْ أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَلّ يحجُبُه سرابْ
وأظلّ أحسبُهُ دَنَا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ
- نازك الملائكة
أحبيهم علىٰ مهلِ، وكوِني حرّة العقلِ وخوضي العمر خَالية ،وعيشي الدهشةَ الطفلِ، ولا تبكي على أحد، ولا تسعَيْ إلى الوصلِ ،وأن آذوكِ فآبتسمي ،وأخفي االدمع بالكُحلِ وردي صاعهم صاعين ،ردي الشيء بالمثلِ ،وكوني السهمَ أن خذلوكِ ،إذ يدمي بلا قتلِ وكوني صلبة كالصخرِ .. أو كالوردِ فـي الحقلِ.