𝑚𝑦𝑡ℎ𝑖𝑐𝑎𝑙☯︎︎. – Telegram
𝑚𝑦𝑡ℎ𝑖𝑐𝑎𝑙︎︎.
12 subscribers
155 photos
10 videos
2 links
Download Telegram
‏كانت متمسكةً بقِواها،
‏كثلجة باردة،
‏ترفض الانصياع لمشاعرِها،
‏تقول بأن الرياح لن تربح
‏بل أن محاولات
‏الإيقاع بها ماهي سوى
‏ازدياد قوة،
‏لكنها مثلنا بشر،
‏بدأت الحرارة
‏تزداد في مدارِها،
‏وهاهيَ تذوب في الهم،
‏دون أن يهتم لأمرها أحد،
‏تلك سُخرية القدر.
في نهايه الأمر سيرحل الشخص ويترك خلفه تراكمات من الذكريات.
سآراك في وهمي حبيباً فرقتنا الأمنيات والان يا كل الهزائم في قصائد دلني من أين لي وطن بديل ،من أين لي حين أستفاضت من عيوني صرختي صدر يجفف عن شحوبي الذكريات.
ربي وإن رأيتني أبتعد عنك وأتبع هوى نفسي رجوتك بأن تصلح قلبي وتردني إليك رداً جميلاً.
ما زلتَ في بداية الطريق، ولا يجوز أن أثبط عزيمتكَ الآن بكل هذهِ الهموم .لقد حسمتَ أمركَ بالفعل، وما عليكَ سوى أن تنطلق. ومع ذلك أقول لك شيئاً واحداً: عليك أن تصبح أكثر صلابه أذا أردت أن تفلح.
أحتاج فاصلاً صغيرًا،تعبت.
إعتصر قَلبي مع كُل كَلمة
كيف
لك
أن
تَقتل كُل تلك الأجزاء التي تحبك في نفسي
بمحادثة واحدة
تطلبُ من الله أن يزهر وردةً في طريقك فيهبُك بستانًا لم يخطر في مُخيلتك
"وكنتُ
أُخبئ عن عين أمي جراحي
وأسترها بالحكاياتِ
والضحكِ المستعارِ
وكنتُ
أواري الندوب التي
ثقّبت كل شبرٍ بروحي
وما كنتُ أحسبُني
لا أواري
أقول لها
كل شيء بخيرٍ
وأضحك
بينما تغوصُ بخاصرتي
أرمحُ الإنكسار
وحين أظنّ
بأني تقمصت أخرى
يباغتني صوتها
ما هنالك يا عمري؟
فيهوي سِتاري!"
هل في وُسْعِكَ أن تكونَ طبيعياً في واقٍع غير طبيعيّ؟
فلو أنني أشكو الذي قد أصابني إلى ميت في قبره..لبكَىٰ لَيِا
قيس بن الملوح
𝑖𝑛 𝑎𝑛 𝑜𝑙𝑑 𝑛𝑖𝑔ℎ𝑡 𝑙𝑖𝑘𝑒 𝑡ℎ𝑖𝑠, 𝑤𝑒 𝑤𝑒𝑟𝑒 𝑡𝑎𝑙𝑘𝑖𝑛𝑔.
بل غيمةٌ
بل نجمةٌ سقطت من السماءِ
واستقرت مُطمِئنةَ
في سماءِ صدري.
لا تكـن أكبرَ عدّوٍ لنفسِكَ ،ولا أكثر مَنْ يُصيبها بالَاذىٰ والتعاسة قد يـكون كلَّ بعضُ التغيير بداخِلِكَ ،فالجميع يُفكـر في تغيير العالم ،ولكن لا أحد يُفكـر في تغيير نفسه.
الليلُ يسألُ مَن أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون ؟

الريحُ تسألُ مَنْ أنا
أنا روحُهَا الحيرانُ
أنكرني الزمانْ
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنَى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإذا فضاءْ !

والدهرُ يسألُ مَنْ أنا
أنا مثله جبارةٌ
أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ
من فتنةِ الأملِ الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ
أنا
لأصوغَ لي أمساً جديدْ
غَدُهُ جليد

والذاتُ تسألُ مَنْ أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَلّ يحجُبُه سرابْ
وأظلّ أحسبُهُ دَنَا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ

- نازك الملائكة