لا يخدعك أي إنسان يستدل بالعلماء .
فالعلماء باستقلال ليسوا دليل للحق على الإطلاق ، باستثناء الأنبياء و الرسل فقط .
فلا يصحّ الاستدلال بالعلماء إلا فقط فيما لا يتعارض مع القرآن و السنة .
بل حتى لو افترضنا جدلاً بأنهم كلهم قد أجمعوا على قولٍ يُخالف بيّنات القرآن و السنة فإجماعهم باطل و مردود عليهم .
و لكن ذلك لم يقع مطلقاً ( و أما الزعم بأنهم أجمعوا على كروية الأرض فهو من الكذب و التدليس الأصلع الذي روّجه بعض العلماء المتأخرين و المعاصرين الضالّين في تلك المسألة بخصوصها ) .
و إلا فكل المسائل التي صحّ و ثبت الإجماع عليها في الدين قائمة على أدلة و أصول ثابتة و واضحة من القرآن و السنة ، و لم يشذّ منها شيء .
و أما غيرها من الإجماعات المزعومة فلم تثبت و لم تصح و ليست حجة .
بل إن العلماء بأنفسهم بينهم اختلافاتٍ كثيرة جداً .
و إن كان أكثرها في مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الاختلاف ، إلا أنه في بعضها كان الاختلاف فيها من النوع المصادم للنصوص و الذي لا يجوز معه الاجتهاد .
و في مثل تلك الاختلافات يكون الحق مع العلماء الذين اتبعوا نصوص القرآن و السنة ، و أما المخالفون لنصوص القرآن و السنة فهم الذين على باطل ، و يجب الإنكار عليهم ، و تحذير المسلمين من مخالفتهم للقرآن و السنة كي لا يقلّدوهم فيها .
و من الأمثلة على ذلك الاختلاف هو اختلاف العلماء في تسطح الأرض من كرويتها ، أو ثباتها من دورانها .
فالعلماء في تلك المسألتان على فريقين .
فريق اتبع نصوص القرآن و السنة و قال بثبات الأرض و تسطحها ، و هؤلاء هم أهل الحق .
و فريق خالف نصوص القرآن و السنة و زعم كروية الأرض و دورانها ، و هؤلاء أهل الباطل .
و أضلّ الناس هو من يتخذ أهل الباطل دليلاً له ، هذا إن لم يكن شيطاناً يعرف الحق و يتعمّد إضلال الناس عنه بصرفهم عن القرآن و السنة و الاستشهاد بالعلماء الضالين .
فالشاهد أنه إذا وقع النزاع و الاختلاف بين العلماء فلا حكم و لا دليل إلا القرآن و السنة فقط .
فمن وافق القرآن و السنة فهو الذي على حق .
و من خالفهما فهو الذي على باطل .
و أما من تطاول و راح يُحرّف بيّنات القرآن و السنّة المحكمة بلا دليل معتبر شرعاً و إنما بالعبط لكي يُسقط حجتها عليه و ينتصر لباطلة ، فهو بلا شك كافر .
فالعلماء باستقلال ليسوا دليل للحق على الإطلاق ، باستثناء الأنبياء و الرسل فقط .
فلا يصحّ الاستدلال بالعلماء إلا فقط فيما لا يتعارض مع القرآن و السنة .
بل حتى لو افترضنا جدلاً بأنهم كلهم قد أجمعوا على قولٍ يُخالف بيّنات القرآن و السنة فإجماعهم باطل و مردود عليهم .
و لكن ذلك لم يقع مطلقاً ( و أما الزعم بأنهم أجمعوا على كروية الأرض فهو من الكذب و التدليس الأصلع الذي روّجه بعض العلماء المتأخرين و المعاصرين الضالّين في تلك المسألة بخصوصها ) .
و إلا فكل المسائل التي صحّ و ثبت الإجماع عليها في الدين قائمة على أدلة و أصول ثابتة و واضحة من القرآن و السنة ، و لم يشذّ منها شيء .
و أما غيرها من الإجماعات المزعومة فلم تثبت و لم تصح و ليست حجة .
بل إن العلماء بأنفسهم بينهم اختلافاتٍ كثيرة جداً .
و إن كان أكثرها في مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الاختلاف ، إلا أنه في بعضها كان الاختلاف فيها من النوع المصادم للنصوص و الذي لا يجوز معه الاجتهاد .
و في مثل تلك الاختلافات يكون الحق مع العلماء الذين اتبعوا نصوص القرآن و السنة ، و أما المخالفون لنصوص القرآن و السنة فهم الذين على باطل ، و يجب الإنكار عليهم ، و تحذير المسلمين من مخالفتهم للقرآن و السنة كي لا يقلّدوهم فيها .
و من الأمثلة على ذلك الاختلاف هو اختلاف العلماء في تسطح الأرض من كرويتها ، أو ثباتها من دورانها .
فالعلماء في تلك المسألتان على فريقين .
فريق اتبع نصوص القرآن و السنة و قال بثبات الأرض و تسطحها ، و هؤلاء هم أهل الحق .
و فريق خالف نصوص القرآن و السنة و زعم كروية الأرض و دورانها ، و هؤلاء أهل الباطل .
و أضلّ الناس هو من يتخذ أهل الباطل دليلاً له ، هذا إن لم يكن شيطاناً يعرف الحق و يتعمّد إضلال الناس عنه بصرفهم عن القرآن و السنة و الاستشهاد بالعلماء الضالين .
فالشاهد أنه إذا وقع النزاع و الاختلاف بين العلماء فلا حكم و لا دليل إلا القرآن و السنة فقط .
فمن وافق القرآن و السنة فهو الذي على حق .
و من خالفهما فهو الذي على باطل .
و أما من تطاول و راح يُحرّف بيّنات القرآن و السنّة المحكمة بلا دليل معتبر شرعاً و إنما بالعبط لكي يُسقط حجتها عليه و ينتصر لباطلة ، فهو بلا شك كافر .
كن على نفسك الحكم .
إذا وجدت في نفسك نفور و حرج من كلام الله أو كلام رسوله الواضح البيّن المحكم ، و سوّلت لك نفسك و دفعتك إلى البحث عن طريقة للالتفاف على كلام الله و رسوله بكلام بعض العلماء الضالين أو ببعض الشبهات و التلبيس .
فاعلم يقينا أنك على هوى ، و تجعل إلهك هواك .
و الهوى يؤدي إلى جهنم و الخسران العظيم - نسأل الله العافية - .
و تذكّر أنه بمجرد أن وصلك البلاغ فقد قامت عليك الحجة و سقط عنك العذر ، و الإعراض عن القرآن و السنة ليس لك فيه عذر .
لأن الله قد توعّد المُعرضين عن كلامه و ما أرسل به محمد - صلى الله عليه و سلم - .
إذا وجدت في نفسك نفور و حرج من كلام الله أو كلام رسوله الواضح البيّن المحكم ، و سوّلت لك نفسك و دفعتك إلى البحث عن طريقة للالتفاف على كلام الله و رسوله بكلام بعض العلماء الضالين أو ببعض الشبهات و التلبيس .
فاعلم يقينا أنك على هوى ، و تجعل إلهك هواك .
و الهوى يؤدي إلى جهنم و الخسران العظيم - نسأل الله العافية - .
و تذكّر أنه بمجرد أن وصلك البلاغ فقد قامت عليك الحجة و سقط عنك العذر ، و الإعراض عن القرآن و السنة ليس لك فيه عذر .
لأن الله قد توعّد المُعرضين عن كلامه و ما أرسل به محمد - صلى الله عليه و سلم - .
كل من بلغته رسالة محمد - صلى الله عليه و سلم - و أعرض عنها أو عن بعضها فهو كافر .
فلا إسلام إلا بالدخول في السِّلم كافّة .
و لا دين عند الله إلا الإسلام .
و من أتى يوم القيامة بغير الإسلام فلن يُقبل منه .
فالكفار حتى و لو عدلوا مع الناس فهم لم يعدلوا مع ربّ الناس ، و ذلك هو الظلم العظيم .
فالكفار أظلم الناس ، حتى و لو رآهم الناس فيما بينهم على أخلاق و عدل و خير .
و الظالم فقط هو من يساوي بين الكافر و المسلم .
و أما من أحبهم و فضلهم على المسلمين فهو منهم ، و لو ادّعى الإسلام و صلى و صام و أتى بأركان الدين الظاهرة .
فلا إسلام إلا بالدخول في السِّلم كافّة .
و لا دين عند الله إلا الإسلام .
و من أتى يوم القيامة بغير الإسلام فلن يُقبل منه .
فالكفار حتى و لو عدلوا مع الناس فهم لم يعدلوا مع ربّ الناس ، و ذلك هو الظلم العظيم .
فالكفار أظلم الناس ، حتى و لو رآهم الناس فيما بينهم على أخلاق و عدل و خير .
و الظالم فقط هو من يساوي بين الكافر و المسلم .
و أما من أحبهم و فضلهم على المسلمين فهو منهم ، و لو ادّعى الإسلام و صلى و صام و أتى بأركان الدين الظاهرة .
الآخرة عليا ، و الدنيا دنيئة من اسمها .
و لذلك عبد الدنيا دنيء .
و أما المؤمن الذي يعبد الله و لا يشرك به شيئا فقد زكّى نفسه و رفعها من الدناءة .
و لذلك المؤمن يفرح بذكر الله و ما والاه .
و أما عبد الدنيا فينفر من ذكر الله و ما والاه ، و يرى أن هناك ما هو أهم من أمور دنياه .
فعبد الدنيا دائماً حقير سافل دنيء ، حتى لو كان ملكٌ يسكن القصور و يركب أغلى مركوب و يلبس أبهى حلّة ، فكيف بمن هم دونه من عبيد الدنيا ؟!!
نسأل الله العافية و السلامة .
و لذلك عبد الدنيا دنيء .
و أما المؤمن الذي يعبد الله و لا يشرك به شيئا فقد زكّى نفسه و رفعها من الدناءة .
و لذلك المؤمن يفرح بذكر الله و ما والاه .
و أما عبد الدنيا فينفر من ذكر الله و ما والاه ، و يرى أن هناك ما هو أهم من أمور دنياه .
فعبد الدنيا دائماً حقير سافل دنيء ، حتى لو كان ملكٌ يسكن القصور و يركب أغلى مركوب و يلبس أبهى حلّة ، فكيف بمن هم دونه من عبيد الدنيا ؟!!
نسأل الله العافية و السلامة .
قال معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : (( كُنْتُ رِدْفَ رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - علَى حِمارٍ ، يُقالُ له : عُفَيْرٌ ، قالَ : فقالَ : يا مُعاذُ ، تَدْرِي ما حَقُّ اللهِ علَى العِبادِ ؟ و ما حَقُّ العِبادِ علَى اللهِ ؟ ، قالَ : قُلتُ : اللَّهُ و رَسولُهُ أعْلَمُ ، قالَ : فإنَّ حَقَّ اللهِ علَى العِبادِ أنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ و لا يُشْرِكُوا به شيئًا ، و حَقَّ العِبادِ علَى اللهِ - عزَّ و جلَّ - أنْ لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا ، قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللهِ ، أفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ ، قالَ : لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا )) .
ففي قوله صلى الله عليه و سلم : " لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا" دليل على أن مجرّد النطق بالشهادتين دون العمل بمقتضاهما لن يُنقذ قائلها من النار ، لأنه اتّكل عليها دون العمل بها و تحقيق شروطها ، و لذلك نهى الرسول - صلى الله عليه و سلم - معاذ أن يُخبر الناس بذلك ، فعلّة النهي هي خشيته صلى الله عليه و سلم أن لا يعمل الناس بشروطها فيهلكوا ، و ذلك هو وجه الدليل على أن مجرد نطق الشهادتين لا يُنقذ من النار إلا فقط لمن لم يصله من الدين إلا الشهادتان فقط ، كالناس الذين في آخر الزمان بعد رفع القرآن و اندراس العلم ، و من هو في حكمهم .
ففي قوله صلى الله عليه و سلم : " لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا" دليل على أن مجرّد النطق بالشهادتين دون العمل بمقتضاهما لن يُنقذ قائلها من النار ، لأنه اتّكل عليها دون العمل بها و تحقيق شروطها ، و لذلك نهى الرسول - صلى الله عليه و سلم - معاذ أن يُخبر الناس بذلك ، فعلّة النهي هي خشيته صلى الله عليه و سلم أن لا يعمل الناس بشروطها فيهلكوا ، و ذلك هو وجه الدليل على أن مجرد نطق الشهادتين لا يُنقذ من النار إلا فقط لمن لم يصله من الدين إلا الشهادتان فقط ، كالناس الذين في آخر الزمان بعد رفع القرآن و اندراس العلم ، و من هو في حكمهم .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ، و قوله : { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ } ]
و قوله : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ } .
عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا : (( إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله ، و أن تحمدهم على رزق الله ، و أن تذمهم على ما لم يؤتك الله ، إن رزق الله لا يجره حرص حريص ، و لا يرده كراهية كاره )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم قال : (( من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه و أرضى عنه الناس ؛ و من التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه و أسخط عليه الناس )) ، رواه ابن حبان في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية آل عمران .
الثانية : تفسير آية براءة .
الثالثة : تفسير آية العنكبوت .
الرابعة : أن اليقين يضعف و يقوى .
الخامسة : علامة ضعفه ، و من ذلك هذه الثلاث .
السادسة : أن إخلاص الخوف لله من الفرائض .
السابعة : ذكر ثواب من فعله .
الثامنة : ذكر عقاب من تركه .
[ باب قول الله تعالى : { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ، و قوله : { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ } ]
و قوله : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ } .
عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا : (( إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله ، و أن تحمدهم على رزق الله ، و أن تذمهم على ما لم يؤتك الله ، إن رزق الله لا يجره حرص حريص ، و لا يرده كراهية كاره )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم قال : (( من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه و أرضى عنه الناس ؛ و من التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه و أسخط عليه الناس )) ، رواه ابن حبان في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية آل عمران .
الثانية : تفسير آية براءة .
الثالثة : تفسير آية العنكبوت .
الرابعة : أن اليقين يضعف و يقوى .
الخامسة : علامة ضعفه ، و من ذلك هذه الثلاث .
السادسة : أن إخلاص الخوف لله من الفرائض .
السابعة : ذكر ثواب من فعله .
الثامنة : ذكر عقاب من تركه .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ } ]
و قوله : { وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ } .
و عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم - سئل عن الكبائر ؟ ، فقال : (( الشرك بالله ، و اليأس من روح الله ، و الأمن من مكر الله )) .
و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، و الأمن من مكر الله ، و القنوط من رحمة الله ، و اليأس من روح الله )) ، رواه عبد الرازق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية الأعراف .
الثانية : تفسير آية الحجر .
الثالثة : شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله .
الرابعة : شدة الوعيد في القنوط .
[ باب قول الله تعالى : { أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ } ]
و قوله : { وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ } .
و عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم - سئل عن الكبائر ؟ ، فقال : (( الشرك بالله ، و اليأس من روح الله ، و الأمن من مكر الله )) .
و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، و الأمن من مكر الله ، و القنوط من رحمة الله ، و اليأس من روح الله )) ، رواه عبد الرازق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية الأعراف .
الثانية : تفسير آية الحجر .
الثالثة : شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله .
الرابعة : شدة الوعيد في القنوط .
مكتوب : "المخترع"
"أعظم خدعة تم ترويجها"
"السير ريتشارد أُوين ، الذي اخترع مصطلح ديناصور ، أراد البرهنة على أن التطوّر حقيقة .
هو عرف أن كثيرين في المجتمع العلمي سوف يتبنّون نفس الهدف.
كان مفلس ، و كان توّاق للنجاح .
بعد اختراعه لـ "الديناصور" في 1842، و بشكل مثير ، أول اكتشاف لآثار ديناصور ظهرت في 1858."
أقول : هذا ☝️ هو ما يُسمّى "تزوير الأدلّة" لإثبات أي خرافة يريدون أن يزرعوها في عقول الناس .
و شعارهم هو...."الــــعــــلم" .
و الحقيقة أنه علم زائف و دجل .
و خرافة كروية الأرض تم زرعها في العقول و القلوب بنفس الطريقة .
#الديناصور ، #خرافو ، #دجل
"أعظم خدعة تم ترويجها"
"السير ريتشارد أُوين ، الذي اخترع مصطلح ديناصور ، أراد البرهنة على أن التطوّر حقيقة .
هو عرف أن كثيرين في المجتمع العلمي سوف يتبنّون نفس الهدف.
كان مفلس ، و كان توّاق للنجاح .
بعد اختراعه لـ "الديناصور" في 1842، و بشكل مثير ، أول اكتشاف لآثار ديناصور ظهرت في 1858."
أقول : هذا ☝️ هو ما يُسمّى "تزوير الأدلّة" لإثبات أي خرافة يريدون أن يزرعوها في عقول الناس .
و شعارهم هو...."الــــعــــلم" .
و الحقيقة أنه علم زائف و دجل .
و خرافة كروية الأرض تم زرعها في العقول و القلوب بنفس الطريقة .
#الديناصور ، #خرافو ، #دجل
👍1
السفاهة هي إضاعة الوقت و المال فيما يُضيع الأجر أو يجلب الوزر .
و أما قضاء الوقت فيما يؤجر المسلم عليه فذلك هو الهدى و الرشاد إذا كان على إخلاصٍ و سنّة .
و أما قضاء الوقت فيما يؤجر المسلم عليه فذلك هو الهدى و الرشاد إذا كان على إخلاصٍ و سنّة .
الحقيقة أننا نرى أن علماء الدين قد اختلفوا في الدين في مسائل كثيرة .
فماذا يفعل المسلم العامّي الذي يريد الحق ؟!!
لقد أعطانا الرسول - صلى الله عليه و سلم - الحلّ ، و ذلك في قوله : (( دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبُكَ )) .
فالذي لا يريبك هما القرآن و السنّة فقط ( من لا يعترف بالسنة الصحيحة فهو كافر ، و من يشك فيها فهو ضال مبتدع و ليس من أهل السنّة ) .
و لذلك اعرض قول أي عالم على القرآن و السنّة ، فما وافق القرآن و السنّة فاقبله منه ، و ما لا يوافق القرآن و السنّة فاضرب به عرض الحائط و أنت مطمئن ، مهما كانت منزلة ذلك العالم عند الناس .
و بناءً على ذلك ، فأول ما تضرب به عرض الحائط هو قول العالم الذي يزعم أن الأرض كروية أو تدور ، لأن كلامه مخالف لصريح القرآن و محكمه .
فماذا يفعل المسلم العامّي الذي يريد الحق ؟!!
لقد أعطانا الرسول - صلى الله عليه و سلم - الحلّ ، و ذلك في قوله : (( دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبُكَ )) .
فالذي لا يريبك هما القرآن و السنّة فقط ( من لا يعترف بالسنة الصحيحة فهو كافر ، و من يشك فيها فهو ضال مبتدع و ليس من أهل السنّة ) .
و لذلك اعرض قول أي عالم على القرآن و السنّة ، فما وافق القرآن و السنّة فاقبله منه ، و ما لا يوافق القرآن و السنّة فاضرب به عرض الحائط و أنت مطمئن ، مهما كانت منزلة ذلك العالم عند الناس .
و بناءً على ذلك ، فأول ما تضرب به عرض الحائط هو قول العالم الذي يزعم أن الأرض كروية أو تدور ، لأن كلامه مخالف لصريح القرآن و محكمه .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهل التَّأويل | أ.د. #صالح_سندي
كل غيب لا سبيل إلى معرفته إلا من خلال ثلاث طرق ، و هي :
1 - رؤيته ، فينتقل بعدها من عالم الغيب إلى عالم الشهادة .
2 - أن يُرى مثيل له ، فيُقاس الغائب على الشاهد .
3 - أو من خلال خبرٍ صادق .
و صفات الله تعالى الذاتية أو الفعلية لم يرها أحد ، و ليس لها مثيل تُقاس عليه لأن الله تعالى ليس كمثله شيء .
فلا يبقى إلا معرفة صفات الله من الوحي الصادق الذي جاء به محمد - صلى الله عليه و سلم - ، فنؤمن بكل ما جاء به من عند الله على الحقيقة المتعلقة بذات الله في كل صفة ، دون خوض في كيفية كل الصفة ، لأن الوحي لم يصف لنا كيفيتها .
و أما من أخضع صفات الله تعالى لعقله و افترض ما يصح لها و ما لا يصح فهو إن لم يكن كافر فهو ضالٌ ضلالاً بعيداً ، مثل الأشاعرة و الماتريدية و المتكلمين عموماً و من وافقهم مثل الرافضة و الإباضية و غيرهم .
1 - رؤيته ، فينتقل بعدها من عالم الغيب إلى عالم الشهادة .
2 - أن يُرى مثيل له ، فيُقاس الغائب على الشاهد .
3 - أو من خلال خبرٍ صادق .
و صفات الله تعالى الذاتية أو الفعلية لم يرها أحد ، و ليس لها مثيل تُقاس عليه لأن الله تعالى ليس كمثله شيء .
فلا يبقى إلا معرفة صفات الله من الوحي الصادق الذي جاء به محمد - صلى الله عليه و سلم - ، فنؤمن بكل ما جاء به من عند الله على الحقيقة المتعلقة بذات الله في كل صفة ، دون خوض في كيفية كل الصفة ، لأن الوحي لم يصف لنا كيفيتها .
و أما من أخضع صفات الله تعالى لعقله و افترض ما يصح لها و ما لا يصح فهو إن لم يكن كافر فهو ضالٌ ضلالاً بعيداً ، مثل الأشاعرة و الماتريدية و المتكلمين عموماً و من وافقهم مثل الرافضة و الإباضية و غيرهم .
أهل السنّة ليس عندهم فرق بين القرآن و ما صحّ و ثبت سنده من السنّة ، فكلاهما في رتبةٍ واحدة من حيث الاستدلال و من حيث الأخذ و من حيث قيام الحجة .
و من خالف ذلك النهج فليس من أهل السنّة على الإطلاق .
و من خالف ذلك النهج فليس من أهل السنّة على الإطلاق .
قاعدة أهل السنّة مع السنّة و مع ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - هي : "أن المعوّل عليه هو الثبوت ، لا غير" .
فطالما ثبتت الرواية و الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بسند صحيح ( و أقسام الحديث الصحيح هي : المتواتر ، و الصحيح ، و الحسن ) يصبح بعدها الحديث عند أهل السنّة مقبول و دليلٌ و حُجّة ، سواءٌ في باب الإيمان أو باب العمل .
و هذا من أكبر الفروق التي تفرّق بين أهل السنّة و غيرهم من أهل الزيغ و الضلال المدّعين أنهم أهل سنّة .
فطالما ثبتت الرواية و الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بسند صحيح ( و أقسام الحديث الصحيح هي : المتواتر ، و الصحيح ، و الحسن ) يصبح بعدها الحديث عند أهل السنّة مقبول و دليلٌ و حُجّة ، سواءٌ في باب الإيمان أو باب العمل .
و هذا من أكبر الفروق التي تفرّق بين أهل السنّة و غيرهم من أهل الزيغ و الضلال المدّعين أنهم أهل سنّة .
يقول العلماء : "ما قالت العرب كلمةً أبيَن في التعظيم من كلمة : الله أكبر" .
و لذلك هي شعار الأذان ، و شعار الصلاة ، و شعار الجهاد ، و من أعظم الذكر و التمجيد لرب العالمين .
و لذلك هي شعار الأذان ، و شعار الصلاة ، و شعار الجهاد ، و من أعظم الذكر و التمجيد لرب العالمين .