الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذا الحديث صحيح عند أهل السنة و الحديث .

و هو حقّ و التاريخ و الواقع يشهد له أيضاً .

و لكن - للأسف - أن أكثر علماء السنة في القرون الأخيرة و الزمن المعاصر حصروا العقيدة فيما يردّون به في السُبُل التي دعت إليها الشياطين في محاربة التوحيد بالبدع و الشبهات المؤدية للشرك بالله في الألوهية و الأسماء و الصفات .

و لا شك أن التصدّي لذلك هو أعظم الواجبات و أساس العقيدة ولا يصحّ الدين إلا بتوحيد الله و البراءة من الشرك .

و لكن سبل الضلال في العقيدة لا تقف على ذلك السبيل ، فهناك سُبُل أخرى دعت إليها الشياطين و لا تزال ، و هي تؤدي إلى الشرك أو إلى تكذيب آيات الله بتعطيلها أو تحريفها .

و لكن العلماء و طلبة العلم المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و لا يعتبرونها داخلة في العقيدة .

فالمتأخرون و مقلّدوهم من المعاصرين وقفوا عند حدّ أسلافهم في العقيدة .

و لم يدركوا أن الشياطين لم تقف ، بل مستمرة في صدّ الناس عن سبيل الله في سُبُلٍ أخرى .

و من أكبر تلك السُبُل القول بكروية الأرض .

فكثير من المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و انطلت عليهم شبهاتها ، و صاروا هم من ضحاياها و يحتاجون إلى من يوقظهم - و الله المستعان - .
لا يخدعك أي إنسان يستدل بالعلماء .

فالعلماء باستقلال ليسوا دليل للحق على الإطلاق ، باستثناء الأنبياء و الرسل فقط .

فلا يصحّ الاستدلال بالعلماء إلا فقط فيما لا يتعارض مع القرآن و السنة .

بل حتى لو افترضنا جدلاً بأنهم كلهم قد أجمعوا على قولٍ يُخالف بيّنات القرآن و السنة فإجماعهم باطل و مردود عليهم .

و لكن ذلك لم يقع مطلقاً ( و أما الزعم بأنهم أجمعوا على كروية الأرض فهو من الكذب و التدليس الأصلع الذي روّجه بعض العلماء المتأخرين و المعاصرين الضالّين في تلك المسألة بخصوصها ) .

و إلا فكل المسائل التي صحّ و ثبت الإجماع عليها في الدين قائمة على أدلة و أصول ثابتة و واضحة من القرآن و السنة ، و لم يشذّ منها شيء .

و أما غيرها من الإجماعات المزعومة فلم تثبت و لم تصح و ليست حجة .

بل إن العلماء بأنفسهم بينهم اختلافاتٍ كثيرة جداً .

و إن كان أكثرها في مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الاختلاف ، إلا أنه في بعضها كان الاختلاف فيها من النوع المصادم للنصوص و الذي لا يجوز معه الاجتهاد .

و في مثل تلك الاختلافات يكون الحق مع العلماء الذين اتبعوا نصوص القرآن و السنة ، و أما المخالفون لنصوص القرآن و السنة فهم الذين على باطل ، و يجب الإنكار عليهم ، و تحذير المسلمين من مخالفتهم للقرآن و السنة كي لا يقلّدوهم فيها .

و من الأمثلة على ذلك الاختلاف هو اختلاف العلماء في تسطح الأرض من كرويتها ، أو ثباتها من دورانها .

فالعلماء في تلك المسألتان على فريقين .

فريق اتبع نصوص القرآن و السنة و قال بثبات الأرض و تسطحها ، و هؤلاء هم أهل الحق .

و فريق خالف نصوص القرآن و السنة و زعم كروية الأرض و دورانها ، و هؤلاء أهل الباطل .

و أضلّ الناس هو من يتخذ أهل الباطل دليلاً له ، هذا إن لم يكن شيطاناً يعرف الحق و يتعمّد إضلال الناس عنه بصرفهم عن القرآن و السنة و الاستشهاد بالعلماء الضالين .

فالشاهد أنه إذا وقع النزاع و الاختلاف بين العلماء فلا حكم و لا دليل إلا القرآن و السنة فقط .

فمن وافق القرآن و السنة فهو الذي على حق .

و من خالفهما فهو الذي على باطل .

و أما من تطاول و راح يُحرّف بيّنات القرآن و السنّة المحكمة بلا دليل معتبر شرعاً و إنما بالعبط لكي يُسقط حجتها عليه و ينتصر لباطلة ، فهو بلا شك كافر .
كن على نفسك الحكم .

إذا وجدت في نفسك نفور و حرج من كلام الله أو كلام رسوله الواضح البيّن المحكم ، و سوّلت لك نفسك و دفعتك إلى البحث عن طريقة للالتفاف على كلام الله و رسوله بكلام بعض العلماء الضالين أو ببعض الشبهات و التلبيس .

فاعلم يقينا أنك على هوى ، و تجعل إلهك هواك .

و الهوى يؤدي إلى جهنم و الخسران العظيم - نسأل الله العافية - .

و تذكّر أنه بمجرد أن وصلك البلاغ فقد قامت عليك الحجة و سقط عنك العذر ، و الإعراض عن القرآن و السنة ليس لك فيه عذر .

لأن الله قد توعّد المُعرضين عن كلامه و ما أرسل به محمد - صلى الله عليه و سلم - .
كل من بلغته رسالة محمد - صلى الله عليه و سلم - و أعرض عنها أو عن بعضها فهو كافر .

فلا إسلام إلا بالدخول في السِّلم كافّة .

و لا دين عند الله إلا الإسلام .

و من أتى يوم القيامة بغير الإسلام فلن يُقبل منه .

فالكفار حتى و لو عدلوا مع الناس فهم لم يعدلوا مع ربّ الناس ، و ذلك هو الظلم العظيم .

فالكفار أظلم الناس ، حتى و لو رآهم الناس فيما بينهم على أخلاق و عدل و خير .

و الظالم فقط هو من يساوي بين الكافر و المسلم .

و أما من أحبهم و فضلهم على المسلمين فهو منهم ، و لو ادّعى الإسلام و صلى و صام و أتى بأركان الدين الظاهرة .
الآخرة عليا ، و الدنيا دنيئة من اسمها .

و لذلك عبد الدنيا دنيء .

و أما المؤمن الذي يعبد الله و لا يشرك به شيئا فقد زكّى نفسه و رفعها من الدناءة .

و لذلك المؤمن يفرح بذكر الله و ما والاه .

و أما عبد الدنيا فينفر من ذكر الله و ما والاه ، و يرى أن هناك ما هو أهم من أمور دنياه .

فعبد الدنيا دائماً حقير سافل دنيء ، حتى لو كان ملكٌ يسكن القصور و يركب أغلى مركوب و يلبس أبهى حلّة ، فكيف بمن هم دونه من عبيد الدنيا ؟!!

نسأل الله العافية و السلامة .
قال معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : (( كُنْتُ رِدْفَ رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - علَى حِمارٍ ، يُقالُ له : عُفَيْرٌ ، قالَ : فقالَ : يا مُعاذُ ، تَدْرِي ما حَقُّ اللهِ علَى العِبادِ ؟ و ما حَقُّ العِبادِ علَى اللهِ ؟ ، قالَ : قُلتُ : اللَّهُ و رَسولُهُ أعْلَمُ ، قالَ : فإنَّ حَقَّ اللهِ علَى العِبادِ أنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ و لا يُشْرِكُوا به شيئًا ، و حَقَّ العِبادِ علَى اللهِ - عزَّ و جلَّ - أنْ لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا ، قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللهِ ، أفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ ، قالَ : لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا )) .

ففي قوله صلى الله عليه و سلم : " لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا" دليل على أن مجرّد النطق بالشهادتين دون العمل بمقتضاهما لن يُنقذ قائلها من النار ، لأنه اتّكل عليها دون العمل بها و تحقيق شروطها ، و لذلك نهى الرسول - صلى الله عليه و سلم - معاذ أن يُخبر الناس بذلك ، فعلّة النهي هي خشيته صلى الله عليه و سلم أن لا يعمل الناس بشروطها فيهلكوا ، و ذلك هو وجه الدليل على أن مجرد نطق الشهادتين لا يُنقذ من النار إلا فقط لمن لم يصله من الدين إلا الشهادتان فقط ، كالناس الذين في آخر الزمان بعد رفع القرآن و اندراس العلم ، و من هو في حكمهم .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب

[ باب قول الله تعالى : { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ، و قوله : { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ } ]

و قوله
: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ } .

عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا : (( إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله ، و أن تحمدهم على رزق الله ، و أن تذمهم على ما لم يؤتك الله ، إن رزق الله لا يجره حرص حريص ، و لا يرده كراهية كاره )) .

و عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم قال : (( من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه و أرضى عنه الناس ؛ و من التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه و أسخط عليه الناس )) ، رواه ابن حبان في صحيحه .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل :

الأولى :
تفسير آية آل عمران .

الثانية : تفسير آية براءة .

الثالثة : تفسير آية العنكبوت .

الرابعة : أن اليقين يضعف و يقوى .

الخامسة : علامة ضعفه ، و من ذلك هذه الثلاث .

السادسة : أن إخلاص الخوف لله من الفرائض .

السابعة : ذكر ثواب من فعله .

الثامنة : ذكر عقاب من تركه .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب

[ باب قول الله تعالى : { أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ } ]

و قوله : { وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ } .

و عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم - سئل عن الكبائر ؟ ، فقال : (( الشرك بالله ، و اليأس من روح الله ، و الأمن من مكر الله )) .

و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، و الأمن من مكر الله ، و القنوط من رحمة الله ، و اليأس من روح الله )) ، رواه عبد الرازق .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل :

الأولى :
تفسير آية الأعراف .

الثانية : تفسير آية الحجر .

الثالثة : شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله .

الرابعة : شدة الوعيد في القنوط .
مكتوب : "المخترع"

"أعظم خدعة تم ترويجها"

"السير ريتشارد أُوين ، الذي اخترع مصطلح ديناصور ، أراد البرهنة على أن التطوّر حقيقة .

هو عرف أن كثيرين في المجتمع العلمي سوف يتبنّون نفس الهدف.

كان مفلس ، و كان توّاق للنجاح .

بعد اختراعه لـ "الديناصور" في 1842، و بشكل مثير ، أول اكتشاف لآثار ديناصور ظهرت في 1858."

أقول : هذا ☝️ هو ما يُسمّى "تزوير الأدلّة" لإثبات أي خرافة يريدون أن يزرعوها في عقول الناس .

و شعارهم هو...."الــــعــــلم" .

و الحقيقة أنه علم زائف و دجل .

و خرافة كروية الأرض تم زرعها في العقول و القلوب بنفس الطريقة .

#الديناصور ، #خرافو ، #دجل
👍1
مكتوب : "السبب الذي يجعلك لا تشعر بدوران الأرض هو لأنها لا تدور" .
👍1
السفاهة هي إضاعة الوقت و المال فيما يُضيع الأجر أو يجلب الوزر .

و أما قضاء الوقت فيما يؤجر المسلم عليه فذلك هو الهدى و الرشاد إذا كان على إخلاصٍ و سنّة .
الحقيقة أننا نرى أن علماء الدين قد اختلفوا في الدين في مسائل كثيرة .

فماذا يفعل المسلم العامّي الذي يريد الحق ؟!!

لقد أعطانا الرسول - صلى الله عليه و سلم - الحلّ ، و ذلك في قوله : (( دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبُكَ )) .

فالذي لا يريبك هما القرآن و السنّة فقط ( من لا يعترف بالسنة الصحيحة فهو كافر ، و من يشك فيها فهو ضال مبتدع و ليس من أهل السنّة ) .

و لذلك اعرض قول أي عالم على القرآن و السنّة ، فما وافق القرآن و السنّة فاقبله منه ، و ما لا يوافق القرآن و السنّة فاضرب به عرض الحائط و أنت مطمئن ، مهما كانت منزلة ذلك العالم عند الناس .

و بناءً على ذلك ، فأول ما تضرب به عرض الحائط هو قول العالم الذي يزعم أن الأرض كروية أو تدور ، لأن كلامه مخالف لصريح القرآن و محكمه .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهل التَّأويل | أ.د. #صالح_سندي
كل غيب لا سبيل إلى معرفته إلا من خلال ثلاث طرق ، و هي :

1 - رؤيته ، فينتقل بعدها من عالم الغيب إلى عالم الشهادة .

2 - أن يُرى مثيل له ، فيُقاس الغائب على الشاهد .

3 - أو من خلال خبرٍ صادق .

و صفات الله تعالى الذاتية أو الفعلية لم يرها أحد ، و ليس لها مثيل تُقاس عليه لأن الله تعالى ليس كمثله شيء .

فلا يبقى إلا معرفة صفات الله من الوحي الصادق الذي جاء به محمد - صلى الله عليه و سلم - ، فنؤمن بكل ما جاء به من عند الله على الحقيقة المتعلقة بذات الله في كل صفة ، دون خوض في كيفية كل الصفة ، لأن الوحي لم يصف لنا كيفيتها .

و أما من أخضع صفات الله تعالى لعقله و افترض ما يصح لها و ما لا يصح فهو إن لم يكن كافر فهو ضالٌ ضلالاً بعيداً ، مثل الأشاعرة و الماتريدية و المتكلمين عموماً و من وافقهم مثل الرافضة و الإباضية و غيرهم .
أهل السنّة ليس عندهم فرق بين القرآن و ما صحّ و ثبت سنده من السنّة ، فكلاهما في رتبةٍ واحدة من حيث الاستدلال و من حيث الأخذ و من حيث قيام الحجة .

و من خالف ذلك النهج فليس من أهل السنّة على الإطلاق .
قاعدة أهل السنّة مع السنّة و مع ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - هي : "أن المعوّل عليه هو الثبوت ، لا غير" .

فطالما ثبتت الرواية و الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بسند صحيح ( و أقسام الحديث الصحيح هي : المتواتر ، و الصحيح ، و الحسن ) يصبح بعدها الحديث عند أهل السنّة مقبول و دليلٌ و حُجّة ، سواءٌ في باب الإيمان أو باب العمل .

و هذا من أكبر الفروق التي تفرّق بين أهل السنّة و غيرهم من أهل الزيغ و الضلال المدّعين أنهم أهل سنّة .