كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٦ - وَ أَن الله تَعَالَى يكلمهُ الْعباد يَوْم الْقِيَامَة لَيْسَ بَينهم وَ بَينه ترجمان ، و التصديق بِهِ .
٦ - وَ أَن الله تَعَالَى يكلمهُ الْعباد يَوْم الْقِيَامَة لَيْسَ بَينهم وَ بَينه ترجمان ، و التصديق بِهِ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٧ - وَ الْإِيمَان بالحوض ، وَ أَن لرَسُول الله حوضا يَوْم الْقِيَامَة يرد عَلَيْهِ أمته ، عرضه مثل طوله مسيرَة شهر ، آنيته كعدد نُجُوم السَّمَاء على مَا صحت بِهِ الْأَخْبَار من غير وَجه .
٧ - وَ الْإِيمَان بالحوض ، وَ أَن لرَسُول الله حوضا يَوْم الْقِيَامَة يرد عَلَيْهِ أمته ، عرضه مثل طوله مسيرَة شهر ، آنيته كعدد نُجُوم السَّمَاء على مَا صحت بِهِ الْأَخْبَار من غير وَجه .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٨ - الْإِيمَان بِعَذَاب الْقَبْر .
٨ - الْإِيمَان بِعَذَاب الْقَبْر .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٩ - وَ أَن هَذِه الْأمة تفتن فِي قبورها ، و تُسأل عَن الْإِيمَان وَ الْإِسْلَام وَ من ربه وَ من نبيه ، و يأتيه مُنكر وَ نَكِير كَيفَ شَاءَ وَ كَيف أَرَادَ ، وَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ .
٩ - وَ أَن هَذِه الْأمة تفتن فِي قبورها ، و تُسأل عَن الْإِيمَان وَ الْإِسْلَام وَ من ربه وَ من نبيه ، و يأتيه مُنكر وَ نَكِير كَيفَ شَاءَ وَ كَيف أَرَادَ ، وَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١٠ - وَ الْإِيمَان بشفاعة النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - ، و بقوم يخرجُون من النَّار بَعْدَمَا احترقوا و صاروا فحما ، فَيُؤْمَر بهم إِلَى نهر على بَاب الْجنَّة ، كَمَا جَاءَ الْأَثر ، كَيفَ شَاءَ و كما شَاءَ ، إِنَّمَا هُوَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ .
١٠ - وَ الْإِيمَان بشفاعة النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - ، و بقوم يخرجُون من النَّار بَعْدَمَا احترقوا و صاروا فحما ، فَيُؤْمَر بهم إِلَى نهر على بَاب الْجنَّة ، كَمَا جَاءَ الْأَثر ، كَيفَ شَاءَ و كما شَاءَ ، إِنَّمَا هُوَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١١ - وَ الْإِيمَان أَن الْمَسِيح الدَّجَّال خَارج ، مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ كَافِر ، وَ الْأَحَادِيث الَّتِي جَاءَت فِيهِ وَ الْإِيمَان بِأَن ذَلِك كَائِن .
١١ - وَ الْإِيمَان أَن الْمَسِيح الدَّجَّال خَارج ، مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ كَافِر ، وَ الْأَحَادِيث الَّتِي جَاءَت فِيهِ وَ الْإِيمَان بِأَن ذَلِك كَائِن .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١٢ - وَ أَن عِيسَى ابْن مَرْيَم - عَلَيْهِ السَّلَام - ينزل فيقتله ( أي يقتل الدجال ) بِبَاب لد .
١٢ - وَ أَن عِيسَى ابْن مَرْيَم - عَلَيْهِ السَّلَام - ينزل فيقتله ( أي يقتل الدجال ) بِبَاب لد .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١٣ - وَ الْإِيمَان قَول وَ عمل يزِيد وَ ينْقص كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَر ( أكمل الْمُؤمنِينَ إِيمَانًا أحْسنهم خلقا ) .
وَ من ترك الصَّلَاة فقد كفر ، وَ لَيْسَ من الْأَعْمَال شَيْء تَركه كفر إِلَّا الصَّلَاة ( 1 ) من تَركهَا فَهُوَ كَافِر وَ قد أحل الله قَتله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ) من منهج أهل السنة و الجماعة رد مجمل أقوال الأئمة لصريحها و الأخذ بما استفاض و صح عنهم بالطرق الصحيحة .
و قد جاء عن الإمام أحمد بن حنبل في رسالته إلى مسدد بن مسرهد :
( و الإيمان قول و عمل يزيد و ينقص ، زيادته إذا أحسنت ، و نقصانه إذا أسأت ، و يخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام ، فإن تاب رجع إلى الإيمان ، و لا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله العظيم ، أو يرد فريضة من فرائض الله جاحداً لها ، فإن تركها تهاونا بهاً و كسلاً كان في مشيئة الله ، إن شاء عذبه و إن شاء عفا عنه ) ، جاء في "مناقب الإمام أحمد بن حنبل" للحافظ ابن الجوزيّ .
و في كلام الإمام أحمد هذا تفصيل لكلامه الذي معنا في متن "أصول السنّة" .
فهو يعتبر تارك الصلاة جحوداً أو من يرد غيرها مما فرضه الله جحوداً له فهو الكافر الذي يخرج من ملّة الإسلام بالكليّة و يُستتاب من القاضي أو يُقتلّ حدّاً للردّة إن لم يتب .
و لكن من ترك الصلاة أو واجب من الواجبات غير جاحداً لوجوبه ، أو اقترف محرّماً غير جاحداً لتحريمه فلا يكفر الكفر الأكبر المخرج من الملّة ، و إنما يبقى مسلم غير مؤمن و من أصحاب المعاصي الذين تحت مشيئة الله .
و لا يوجد عملٍ يُخرج المسلم من الإسلام مباشرة إلا الشرك بالله فقط ، و ليس أي شرك ، و إنما الشرك الأكبر ، و بعدما يكون قد وصله البلاغ بأنه شرك و سقط عنه عذر الجهل و كان مصرّاً و مستمرّاً عليه غير مخطيء و لا ناسي و لا مكره .
و أما عداه من الكبائر و المعاصي فلا يكفر بها المسلم الكفر الأكبر إلا بشرط جحودها ( أو استحلالها بتعبير آخر ) ، و إلا يبقى في دائرة الإسلام عاصي من العصاة أصحاب الكبائر أو الكفار كفر نعمة .
و قد يكون من اقترف تلك المحرّمات جاحد و كارهٌ لها ، و لكنه يكتم ذلك و يُظهر خلافه ، و ذلك هو المنافق ، أي أنه كافر كفر أكبر مخرج من الملّة عند الله ، و لكنه في الدنيا يُعامل بالظاهر و يُحكم بإسلامه و تجري عليه أحكام الإسلام ، إلا أنه في الآخرة يكون في الدرك الأسفل من النار - نسأل الله العافية و السلامة - .
١٣ - وَ الْإِيمَان قَول وَ عمل يزِيد وَ ينْقص كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَر ( أكمل الْمُؤمنِينَ إِيمَانًا أحْسنهم خلقا ) .
وَ من ترك الصَّلَاة فقد كفر ، وَ لَيْسَ من الْأَعْمَال شَيْء تَركه كفر إِلَّا الصَّلَاة ( 1 ) من تَركهَا فَهُوَ كَافِر وَ قد أحل الله قَتله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ) من منهج أهل السنة و الجماعة رد مجمل أقوال الأئمة لصريحها و الأخذ بما استفاض و صح عنهم بالطرق الصحيحة .
و قد جاء عن الإمام أحمد بن حنبل في رسالته إلى مسدد بن مسرهد :
( و الإيمان قول و عمل يزيد و ينقص ، زيادته إذا أحسنت ، و نقصانه إذا أسأت ، و يخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام ، فإن تاب رجع إلى الإيمان ، و لا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله العظيم ، أو يرد فريضة من فرائض الله جاحداً لها ، فإن تركها تهاونا بهاً و كسلاً كان في مشيئة الله ، إن شاء عذبه و إن شاء عفا عنه ) ، جاء في "مناقب الإمام أحمد بن حنبل" للحافظ ابن الجوزيّ .
و في كلام الإمام أحمد هذا تفصيل لكلامه الذي معنا في متن "أصول السنّة" .
فهو يعتبر تارك الصلاة جحوداً أو من يرد غيرها مما فرضه الله جحوداً له فهو الكافر الذي يخرج من ملّة الإسلام بالكليّة و يُستتاب من القاضي أو يُقتلّ حدّاً للردّة إن لم يتب .
و لكن من ترك الصلاة أو واجب من الواجبات غير جاحداً لوجوبه ، أو اقترف محرّماً غير جاحداً لتحريمه فلا يكفر الكفر الأكبر المخرج من الملّة ، و إنما يبقى مسلم غير مؤمن و من أصحاب المعاصي الذين تحت مشيئة الله .
و لا يوجد عملٍ يُخرج المسلم من الإسلام مباشرة إلا الشرك بالله فقط ، و ليس أي شرك ، و إنما الشرك الأكبر ، و بعدما يكون قد وصله البلاغ بأنه شرك و سقط عنه عذر الجهل و كان مصرّاً و مستمرّاً عليه غير مخطيء و لا ناسي و لا مكره .
و أما عداه من الكبائر و المعاصي فلا يكفر بها المسلم الكفر الأكبر إلا بشرط جحودها ( أو استحلالها بتعبير آخر ) ، و إلا يبقى في دائرة الإسلام عاصي من العصاة أصحاب الكبائر أو الكفار كفر نعمة .
و قد يكون من اقترف تلك المحرّمات جاحد و كارهٌ لها ، و لكنه يكتم ذلك و يُظهر خلافه ، و ذلك هو المنافق ، أي أنه كافر كفر أكبر مخرج من الملّة عند الله ، و لكنه في الدنيا يُعامل بالظاهر و يُحكم بإسلامه و تجري عليه أحكام الإسلام ، إلا أنه في الآخرة يكون في الدرك الأسفل من النار - نسأل الله العافية و السلامة - .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١٤ - وَ خير هَذِه الْأمة بعد نبيها أَبُو بكر الصّديق ، ثمَّ عمر بن الْخطاب ، ثمَّ عُثْمَان بن عَفَّان ، نقدم هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كَمَا قدمهم أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - لم يَخْتَلِفُوا فِي ذَلِك ، ثمَّ بعد هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة أَصْحَاب الشورى الْخَمْسَة : عَليّ بن أبي طَالب ، وَ الزُّبَيْر ، و عبد الرحمن بن عَوْف ، وَ سعد ، وَ طَلْحَة ، كلهم للخلافة ، وَ كلهمْ إِمَام ، وَ نَذْهَب فِي ذَلِك إِلَى حَدِيث ابْن عمر ( كُنَّا نعد وَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - حَيّ وَ أَصْحَابه متوافرون أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ نسكت ) .
ثمَّ من بعد أَصْحَاب الشورى أهل بدر من الْمُهَاجِرين ، ثمَّ أهل بدر من الْأَنْصَار من أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - على قدر الْهِجْرَة و السابقة أَولا فأولا .
ثمَّ أفضل النَّاس بعد هَؤُلَاءِ أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - الْقرن الَّذِي بُعث فيهم ، كل من صَحبه سنة أَو شهرا أَو يَوْمًا أَو سَاعَة وَ رَآهُ فَهُوَ من أَصْحَابه لَهُ الصُّحْبَة على قدر مَا صَحبه ، وَ كَانَت سابقته مَعَه وَ سمع مِنْهُ وَ نظر إِلَيْهِ نظرة .
فأدناهم صُحْبَة أفضل من الْقرن الَّذِي لم يروه وَ لَو لقوا الله بِجَمِيعِ الْأَعْمَال كَانَ هَؤُلَاءِ الَّذين صحبوا النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم -و رأوه و سمعوا مِنْهُ أفضل لصحبتهم من التَّابِعين وَ لَو عمِلُوا كل أَعمال الْخَيْر .
١٤ - وَ خير هَذِه الْأمة بعد نبيها أَبُو بكر الصّديق ، ثمَّ عمر بن الْخطاب ، ثمَّ عُثْمَان بن عَفَّان ، نقدم هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كَمَا قدمهم أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - لم يَخْتَلِفُوا فِي ذَلِك ، ثمَّ بعد هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة أَصْحَاب الشورى الْخَمْسَة : عَليّ بن أبي طَالب ، وَ الزُّبَيْر ، و عبد الرحمن بن عَوْف ، وَ سعد ، وَ طَلْحَة ، كلهم للخلافة ، وَ كلهمْ إِمَام ، وَ نَذْهَب فِي ذَلِك إِلَى حَدِيث ابْن عمر ( كُنَّا نعد وَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - حَيّ وَ أَصْحَابه متوافرون أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ نسكت ) .
ثمَّ من بعد أَصْحَاب الشورى أهل بدر من الْمُهَاجِرين ، ثمَّ أهل بدر من الْأَنْصَار من أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - على قدر الْهِجْرَة و السابقة أَولا فأولا .
ثمَّ أفضل النَّاس بعد هَؤُلَاءِ أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - الْقرن الَّذِي بُعث فيهم ، كل من صَحبه سنة أَو شهرا أَو يَوْمًا أَو سَاعَة وَ رَآهُ فَهُوَ من أَصْحَابه لَهُ الصُّحْبَة على قدر مَا صَحبه ، وَ كَانَت سابقته مَعَه وَ سمع مِنْهُ وَ نظر إِلَيْهِ نظرة .
فأدناهم صُحْبَة أفضل من الْقرن الَّذِي لم يروه وَ لَو لقوا الله بِجَمِيعِ الْأَعْمَال كَانَ هَؤُلَاءِ الَّذين صحبوا النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم -و رأوه و سمعوا مِنْهُ أفضل لصحبتهم من التَّابِعين وَ لَو عمِلُوا كل أَعمال الْخَيْر .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١٥ - و السمع وَ الطَّاعَة للأئمة و أمير الْمُؤمنِينَ الْبر و الفاجر ، وَ من ولي الْخلَافَة وَ اجْتمعَ النَّاس عَلَيْهِ وَ رَضوا بِهِ ، وَ من عَلَيْهِم بِالسَّيْفِ حَتَّى صَار خَليفَة وَ سُمّي أَمِير الْمُؤمنِينَ .
١٥ - و السمع وَ الطَّاعَة للأئمة و أمير الْمُؤمنِينَ الْبر و الفاجر ، وَ من ولي الْخلَافَة وَ اجْتمعَ النَّاس عَلَيْهِ وَ رَضوا بِهِ ، وَ من عَلَيْهِم بِالسَّيْفِ حَتَّى صَار خَليفَة وَ سُمّي أَمِير الْمُؤمنِينَ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١٦ - و الغزو مَاض مَعَ الإِمَام إِلَى يَوْم الْقِيَامَة الْبر و الفاجر لَا يُتْرك .
١٦ - و الغزو مَاض مَعَ الإِمَام إِلَى يَوْم الْقِيَامَة الْبر و الفاجر لَا يُتْرك .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١٧ - وَ قِسْمَة الْفَيْء وَ إِقَامَة الْحُدُود إِلَى الْأَئِمَّة مَاض لَيْسَ لأحد أَن يطعن عَلَيْهِم وَ لَا ينازعهم .
١٧ - وَ قِسْمَة الْفَيْء وَ إِقَامَة الْحُدُود إِلَى الْأَئِمَّة مَاض لَيْسَ لأحد أَن يطعن عَلَيْهِم وَ لَا ينازعهم .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١٨ - وَ دفع الصَّدقَات إِلَيْهِم جَائِزَة نَافِذَة من دَفعهَا إِلَيْهِم أَجْزَأت عَنهُ برا كَانَ أَو فَاجِرًا .
١٨ - وَ دفع الصَّدقَات إِلَيْهِم جَائِزَة نَافِذَة من دَفعهَا إِلَيْهِم أَجْزَأت عَنهُ برا كَانَ أَو فَاجِرًا .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
١٩ - وَ صَلَاة الْجُمُعَة خَلفه وَ خلف من ولاه جَائِزَة بَاقِيَة تَامَّة رَكْعَتَيْنِ من أعادهما فَهُوَ مُبْتَدع تَارِك للآثار مُخَالف للسّنة لَيْسَ لَهُ من فضل الْجُمُعَة شَيْء إِذا لم ير الصَّلَاة خلف الْأَئِمَّة من كَانُوا برهم و فاجرهم ، فَالسنة بِأَن يُصَلِّي مَعَهم رَكْعَتَيْنِ وَ تَدين بِأَنَّهَا تَامَّة لَا يكن فِي صدرك من ذَلِك شَيْء .
١٩ - وَ صَلَاة الْجُمُعَة خَلفه وَ خلف من ولاه جَائِزَة بَاقِيَة تَامَّة رَكْعَتَيْنِ من أعادهما فَهُوَ مُبْتَدع تَارِك للآثار مُخَالف للسّنة لَيْسَ لَهُ من فضل الْجُمُعَة شَيْء إِذا لم ير الصَّلَاة خلف الْأَئِمَّة من كَانُوا برهم و فاجرهم ، فَالسنة بِأَن يُصَلِّي مَعَهم رَكْعَتَيْنِ وَ تَدين بِأَنَّهَا تَامَّة لَا يكن فِي صدرك من ذَلِك شَيْء .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢٠ - وَ من خرج على إِمَام من أَئِمَّة الْمُسلمين وَ قد كَانُوا اجْتَمعُوا عَلَيْهِ و أقروا بالخلافة بِأَيّ وَجه كَانَ بِالرِّضَا أَو الْغَلَبَة فقد شقّ هَذَا الْخَارِج عَصا الْمُسلمين وَ خَالف الْآثَار عَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - ، فَإِن مَاتَ الْخَارِج عَلَيْهِ مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة .
٢٠ - وَ من خرج على إِمَام من أَئِمَّة الْمُسلمين وَ قد كَانُوا اجْتَمعُوا عَلَيْهِ و أقروا بالخلافة بِأَيّ وَجه كَانَ بِالرِّضَا أَو الْغَلَبَة فقد شقّ هَذَا الْخَارِج عَصا الْمُسلمين وَ خَالف الْآثَار عَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - ، فَإِن مَاتَ الْخَارِج عَلَيْهِ مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢١ - وَ لَا يحل قتال السُّلْطَان وَ لَا الْخُرُوج عَلَيْهِ لأحد من النَّاس ، فَمن فعل ذَلِك فَهُوَ مُبْتَدع على غير السّنة وَ الطَّرِيق .
٢١ - وَ لَا يحل قتال السُّلْطَان وَ لَا الْخُرُوج عَلَيْهِ لأحد من النَّاس ، فَمن فعل ذَلِك فَهُوَ مُبْتَدع على غير السّنة وَ الطَّرِيق .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -
٢٢ - و قتال اللُّصُوص و الخوارج جَائِز إِذا عرضوا للرجل فِي نَفسه وَ مَاله ، فَلهُ أَن يُقَاتل عَن نَفسه وَ مَاله وَ يدْفَع عَنْهَا بِكُل مَا يقدر ، وَ لَيْسَ لَهُ إِذا فارقوه أَو تَرَكُوهُ أَن يطلبهم وَ لَا يتبع آثَارهم ، لَيْسَ لأحد إِلَّا الإِمَام أَو وُلَاة الْمُسلمين ، إِنَّمَا لَهُ أَن يدْفع عَن نَفسه فِي مقَامه ذَلِك وَ يَنْوِي بِجهْدِهِ أَن لَا يقتل أحدا ، فَإِن مَاتَ على يَدَيْهِ فِي دَفعه عَن نَفسه فِي المعركة فأبعد الله الْمَقْتُول وَ إِن قتل هَذَا فِي تِلْكَ الْحَال وَ هُوَ يدْفع عَن نَفسه وَ مَاله رَجَوْت لَهُ الشَّهَادَة كَمَا جَاءَ فِي الْأَحَادِيث ، وَ جَمِيع الْآثَار فِي هَذَا إِنَّمَا أَمر بقتاله وَ لم يُؤمر بقتْله وَ لَا اتِّبَاعه وَ لَا يُجِهز عَلَيْهِ إِن صُرع أَو كَانَ جريحا ، وَ إِن أَخذه أَسِيرًا فَلَيْسَ لَهُ أَن يقْتله وَ لَا يُقيم عَلَيْهِ الْحَد ، وَ لَكِن يرفع أمره إِلَى من ولّاه الله فَحكم فِيهِ .
٢٢ - و قتال اللُّصُوص و الخوارج جَائِز إِذا عرضوا للرجل فِي نَفسه وَ مَاله ، فَلهُ أَن يُقَاتل عَن نَفسه وَ مَاله وَ يدْفَع عَنْهَا بِكُل مَا يقدر ، وَ لَيْسَ لَهُ إِذا فارقوه أَو تَرَكُوهُ أَن يطلبهم وَ لَا يتبع آثَارهم ، لَيْسَ لأحد إِلَّا الإِمَام أَو وُلَاة الْمُسلمين ، إِنَّمَا لَهُ أَن يدْفع عَن نَفسه فِي مقَامه ذَلِك وَ يَنْوِي بِجهْدِهِ أَن لَا يقتل أحدا ، فَإِن مَاتَ على يَدَيْهِ فِي دَفعه عَن نَفسه فِي المعركة فأبعد الله الْمَقْتُول وَ إِن قتل هَذَا فِي تِلْكَ الْحَال وَ هُوَ يدْفع عَن نَفسه وَ مَاله رَجَوْت لَهُ الشَّهَادَة كَمَا جَاءَ فِي الْأَحَادِيث ، وَ جَمِيع الْآثَار فِي هَذَا إِنَّمَا أَمر بقتاله وَ لم يُؤمر بقتْله وَ لَا اتِّبَاعه وَ لَا يُجِهز عَلَيْهِ إِن صُرع أَو كَانَ جريحا ، وَ إِن أَخذه أَسِيرًا فَلَيْسَ لَهُ أَن يقْتله وَ لَا يُقيم عَلَيْهِ الْحَد ، وَ لَكِن يرفع أمره إِلَى من ولّاه الله فَحكم فِيهِ .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
للمهتمين : شرح لتجربة امساك فقاعة و تثبيتها في داخل وعاء ماء نقي عبر ترددات الصوت حتى تسخن و تتحول إلى بلازما و تطلق الضوء .
علم ليس شائع ، و قد يشرح الكثير من الظواهر الكونية .
#فقاعة ، #تردد ، #بلازما
علم ليس شائع ، و قد يشرح الكثير من الظواهر الكونية .
#فقاعة ، #تردد ، #بلازما
👍2
المكورون الذين لا يريدون أن يؤمنوا و يقبلوا آيات الله الدامغة في إثبات تسطح الأرض بكاملها يلجأون إلى مخادعة الله و الذين آمنوا - كعادة كل أهل الزيغ - .
و من ذلك ترديدهم للعبارة التي يظنون أنهم بها قد خدعوا الله و أقنعوه - بزعمهم -أنهم صادقون فيما يزعمون - و تعالى الله عما يأفكون - ، و ذلك عندما يقولون للمسطّحين : "لا تفسّروا القرآن بهواكم" .
فتلك العبارة مجرّد حيلة و مخادعة يحاولون أن يذرّوا بها الرماد في عيون الجهّال و يوهمونهم بأنهم مؤمنون و صادقون و أنهم بالفعل حريصون على اتباع القرآن و أن تسطّح الأرض هو من فهم المسطحين الناقص و من تفسيرهم الباطل و ليس هو ظاهر كلام الله الواضح المحكم .
و الحقيقة أن المكورين كذّابون و يخادعون فقط ، و لكنهم لا يخدعون إلا أنفسهم و من صدّقهم و هم لا يشعرون .
فلا يقدرون أن يخدعوا الله أو المؤمنين بذلك الإفك الذي يسوقونه .
و هم داخلون مع الذين قال الله تعالى عنهم : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
و إلا فآيات القرآن التي تثبت تسطّح الأرض بكاملها آيات واضحات و محكمات بكاملها ، و لا نحتاج مع مثلها إلى عالم أو مفسّر كي يفسّر لنا معناها .
و لذلك آمنّا بها على ظاهرها المحكم الذي لا يحتمل أي معنى أو تفسير آخر غير الظاهر .
و لم نفسّر أي شيء من تلك الآيات على الإطلاق .
لا كما يتهمنا المكورون الكذّابون المفترون كي يهربوا من حجّة القرآن و يوهمون الجهّال بأن معنى تلك الآيات الواضحات إنما هو من عندنا نحن كمسطحين ، لا أنه كلام الله الذي لا معنى آخر له سوى ظاهره .
فالمكورون بذلك القول قد نكبوا أنفسهم بمصيبتين .
الأولى هي تكذيبهم لما أثبتته آيات الله المحكمات بسبب تقديمهم لعلم الخلق على علم الخالق .
و الثانية هي افترائهم على الله و على المؤمنين ، و ذلك هو مصير كل من يكذّب بآيات و يكابر و يعاند كي يردّها و يُسقط حجتها الدامغة ، فلا استطاع أن يسقطها و لا سلم من الخزي و الإثم المضاعف - نسأل الله العافية - .
و من ذلك ترديدهم للعبارة التي يظنون أنهم بها قد خدعوا الله و أقنعوه - بزعمهم -أنهم صادقون فيما يزعمون - و تعالى الله عما يأفكون - ، و ذلك عندما يقولون للمسطّحين : "لا تفسّروا القرآن بهواكم" .
فتلك العبارة مجرّد حيلة و مخادعة يحاولون أن يذرّوا بها الرماد في عيون الجهّال و يوهمونهم بأنهم مؤمنون و صادقون و أنهم بالفعل حريصون على اتباع القرآن و أن تسطّح الأرض هو من فهم المسطحين الناقص و من تفسيرهم الباطل و ليس هو ظاهر كلام الله الواضح المحكم .
و الحقيقة أن المكورين كذّابون و يخادعون فقط ، و لكنهم لا يخدعون إلا أنفسهم و من صدّقهم و هم لا يشعرون .
فلا يقدرون أن يخدعوا الله أو المؤمنين بذلك الإفك الذي يسوقونه .
و هم داخلون مع الذين قال الله تعالى عنهم : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } .
و إلا فآيات القرآن التي تثبت تسطّح الأرض بكاملها آيات واضحات و محكمات بكاملها ، و لا نحتاج مع مثلها إلى عالم أو مفسّر كي يفسّر لنا معناها .
و لذلك آمنّا بها على ظاهرها المحكم الذي لا يحتمل أي معنى أو تفسير آخر غير الظاهر .
و لم نفسّر أي شيء من تلك الآيات على الإطلاق .
لا كما يتهمنا المكورون الكذّابون المفترون كي يهربوا من حجّة القرآن و يوهمون الجهّال بأن معنى تلك الآيات الواضحات إنما هو من عندنا نحن كمسطحين ، لا أنه كلام الله الذي لا معنى آخر له سوى ظاهره .
فالمكورون بذلك القول قد نكبوا أنفسهم بمصيبتين .
الأولى هي تكذيبهم لما أثبتته آيات الله المحكمات بسبب تقديمهم لعلم الخلق على علم الخالق .
و الثانية هي افترائهم على الله و على المؤمنين ، و ذلك هو مصير كل من يكذّب بآيات و يكابر و يعاند كي يردّها و يُسقط حجتها الدامغة ، فلا استطاع أن يسقطها و لا سلم من الخزي و الإثم المضاعف - نسأل الله العافية - .