This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"تعليقي على مناظرة الأخوين الكريمين الشيخ حسن الحسيني و الشيخ محمد شمس الدين" .
الشيخ فواز جنيد .
الشيخ فواز جنيد .
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أعلم هل هذا ☝️ بالفعل كان مما نشروه في السابق رسمياً - عندما كانت إمكانيات الخداع على قد الحال - ؟!!
فهم لهم سوابق تشبهه .
#ناسا ، #كبسولة .
فهم لهم سوابق تشبهه .
#ناسا ، #كبسولة .
👍4❤1🔥1
علماء الدين في الإسلام من حيث الأصل لهم مكانة عالية ، و لا يستوون مع غيرهم ، قال تعالى : {....قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } الآية .
و لكن و مع ذلك جاء التحذير من العلماء في حالة خالفوا القرآن و السنّة .
و لكن قد يسأل سائل : كيف نعرف أنهم خالفوا القرآن و السنّة و هم علماء و يفهمون القرآن و السنّة أفضل منّا ؟!
و جوابه هو : أن من سنّة الله تعالى أنه يدفع الناس بالناس ، و الأشياء تتضح بأضدادها ، و لذلك مما يساعدنا على معرفة مخالفة العالم للقرآن و السنّة هو عندما نرى أن هناك علماء آخرين خالفوه و ربما ردّوا عليه ، فبالنظر إلى كلام العالم و كلام مخالفيه و مقارنته بما جاء في القرآن و السنّة يمكن أن نرى مخالفته .
و مما يساعد أيضاً في كشف مخالفته هو افتقاره للدليل الصحيح من القرآن أو من السنّة .
و كذلك عندما نراه قد لجأ إلى التأويل بلا دليل و لا داعي للتأويل .
أو أن يجيز لنفسه تأويل القرآن بأدلة باطلة ، كالرأي و العقل المجرد ، أو بالعلوم الطبيعية و الكونية ، أو بالأحلام و الرؤى ، و غيرها مما لا يجوز تأويل كلام الله به .
و من القرائن التي تدل على مخالفة العالم للكتاب و السنّة اضطراب كلامه و تخبطة و تناقضه فيه .
فمثل تلك الدلائل و القرائن تساعدنا في معرفة و تقييم كلام العالم و مدى موافقته للقرآن و السنّة أو مخالفته لهما .
و ذلك هو الذي كشف لنا خطأ و بطلان كلام علماء الشرع المكورين ، رغم أنهم علماء كبار و لسنا في مستواهم في العلم و الفضل .
و لكن و مع ذلك جاء التحذير من العلماء في حالة خالفوا القرآن و السنّة .
و لكن قد يسأل سائل : كيف نعرف أنهم خالفوا القرآن و السنّة و هم علماء و يفهمون القرآن و السنّة أفضل منّا ؟!
و جوابه هو : أن من سنّة الله تعالى أنه يدفع الناس بالناس ، و الأشياء تتضح بأضدادها ، و لذلك مما يساعدنا على معرفة مخالفة العالم للقرآن و السنّة هو عندما نرى أن هناك علماء آخرين خالفوه و ربما ردّوا عليه ، فبالنظر إلى كلام العالم و كلام مخالفيه و مقارنته بما جاء في القرآن و السنّة يمكن أن نرى مخالفته .
و مما يساعد أيضاً في كشف مخالفته هو افتقاره للدليل الصحيح من القرآن أو من السنّة .
و كذلك عندما نراه قد لجأ إلى التأويل بلا دليل و لا داعي للتأويل .
أو أن يجيز لنفسه تأويل القرآن بأدلة باطلة ، كالرأي و العقل المجرد ، أو بالعلوم الطبيعية و الكونية ، أو بالأحلام و الرؤى ، و غيرها مما لا يجوز تأويل كلام الله به .
و من القرائن التي تدل على مخالفة العالم للكتاب و السنّة اضطراب كلامه و تخبطة و تناقضه فيه .
فمثل تلك الدلائل و القرائن تساعدنا في معرفة و تقييم كلام العالم و مدى موافقته للقرآن و السنّة أو مخالفته لهما .
و ذلك هو الذي كشف لنا خطأ و بطلان كلام علماء الشرع المكورين ، رغم أنهم علماء كبار و لسنا في مستواهم في العلم و الفضل .
👍5❤1
لو أعطيت أي إنسان عاقل عجينة و قلت له : "مُدّها" ، فإنه قطعاً لن يجمعها على شكل كرة ، بل سوف يبسطها و ينشرها مثل القرص .
و لكن بعد القرون الفاضلة في الإسلام ظهر لنا علماء دخن و علماء سوء ، و منهم من صدّق هرطقة أهل الهيئة و الفلك في قولهم بكروية الأرض ثم رجع على قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ...} الآية ، فزعم أنها لا تتنافى مع كروية الأرض .
حيث أنه فكّر و قدّر - و قتل كيف قدّر - ، ثم نظر ، ثم أعرض و أستكبر و قال : "هذا فقط في حدود النظر" !
فهم قلبوا معنى الآية باستعباطٍ تقشعر منه الأبدان عندما ندرك أنه استعباط على القرآن و على كلام الرحمن !
حيث أنهم حرّفوا معنى الآية بما يخالف سياقها و دلالة ألفاظها الواضحة .
فقالوا : "أن الأرض إذا كانت كرةً كبيرةً جداً فإن كل جزء منها سيبدو في عين الناظر ممدود" .
بل و من طغيانهم زادوا و قالوا : "الشكل الممدود بلا نهاية هو الشكل الكروي" .
فقاتلهم الله من أفّاكين !
السؤال هو : من أين خطرت على بالهم فكرة الكرة أساساً ؟!!
هل الله تعالى أخبرهم بها ؟!
هل الرسول - صلى الله عليه و سلم - أخبرهم بها ؟!!
هل الصحابة أخبروهم بها ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : لا .
و إنما هم - و باعترافهم - يقولون أنهم أخذوها من أهل الهيئة و الفلك .
فهل يصح أن نبدّل معنى كلام الله الواضح و المحكم الذي ينسف كروية الأرض بكلام أهل الهيئة و الفلك ؟!!
من يقول : "نعم" ، فقد جعل أهل الهيئة و الفلك أنداداً لله فيما خلق .
و إلا فالآية واضحة و صريحة بأن الأرض بكاملها ممدودة ، و قرينة ذلك الجبال و الأنهار و الأشجار المذكورة في نفس السياق .
بل و جاء تأكيد ذلك المعنى في آياتٍ أُخر قال فيها الله تعالى عن كل الأرض : "فراشاً" ، و "بساطاً" ، و "مهاداً" ، و "سُطحت" .
بل و أخبرنا أيضاً أن أرض الحساب ممدودة أيضاً .
فهل سيزعم العلماء المكورون بأن أرض الحساب كروية أيضاً ؟!!!
فؤلئك و إن كانوا علماء فهم في الجملة لا يختلفون عن العلماء الذين قال الله عنهم : { مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا...} الآية .
فهم يرون كلام الله الواضح و القطعي في إثبات مدّ الأرض بكاملها و ينسف كرويتها ، و مع ذلك عندما عجزوا أن يردّوه بحق لم يؤمنوا به ، بل ازدادوا تكبراً و تجبراً ، و جادلوا بمثل ذلك الإفك و الباطل لعلهم يردّون كلام الله بتحريف معناه الواضح و المحكم .
فهم كالذين قال الله فيهم : { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } .
و لكن الله تعالى قد كشفهم لنا و أخزاهم بعدما أتى الدجاجلة الذين اقتادوهم من حيث لم يحتسبوا و فضح لنا دجلهم و فبركاتهم و حاق بهم مكرهم و ظهر الحق و هم كارهون .
قال تعالى : { يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } .
و لكن بعد القرون الفاضلة في الإسلام ظهر لنا علماء دخن و علماء سوء ، و منهم من صدّق هرطقة أهل الهيئة و الفلك في قولهم بكروية الأرض ثم رجع على قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ...} الآية ، فزعم أنها لا تتنافى مع كروية الأرض .
حيث أنه فكّر و قدّر - و قتل كيف قدّر - ، ثم نظر ، ثم أعرض و أستكبر و قال : "هذا فقط في حدود النظر" !
فهم قلبوا معنى الآية باستعباطٍ تقشعر منه الأبدان عندما ندرك أنه استعباط على القرآن و على كلام الرحمن !
حيث أنهم حرّفوا معنى الآية بما يخالف سياقها و دلالة ألفاظها الواضحة .
فقالوا : "أن الأرض إذا كانت كرةً كبيرةً جداً فإن كل جزء منها سيبدو في عين الناظر ممدود" .
بل و من طغيانهم زادوا و قالوا : "الشكل الممدود بلا نهاية هو الشكل الكروي" .
فقاتلهم الله من أفّاكين !
السؤال هو : من أين خطرت على بالهم فكرة الكرة أساساً ؟!!
هل الله تعالى أخبرهم بها ؟!
هل الرسول - صلى الله عليه و سلم - أخبرهم بها ؟!!
هل الصحابة أخبروهم بها ؟!!
بكل تأكيد أن الجواب : لا .
و إنما هم - و باعترافهم - يقولون أنهم أخذوها من أهل الهيئة و الفلك .
فهل يصح أن نبدّل معنى كلام الله الواضح و المحكم الذي ينسف كروية الأرض بكلام أهل الهيئة و الفلك ؟!!
من يقول : "نعم" ، فقد جعل أهل الهيئة و الفلك أنداداً لله فيما خلق .
و إلا فالآية واضحة و صريحة بأن الأرض بكاملها ممدودة ، و قرينة ذلك الجبال و الأنهار و الأشجار المذكورة في نفس السياق .
بل و جاء تأكيد ذلك المعنى في آياتٍ أُخر قال فيها الله تعالى عن كل الأرض : "فراشاً" ، و "بساطاً" ، و "مهاداً" ، و "سُطحت" .
بل و أخبرنا أيضاً أن أرض الحساب ممدودة أيضاً .
فهل سيزعم العلماء المكورون بأن أرض الحساب كروية أيضاً ؟!!!
فؤلئك و إن كانوا علماء فهم في الجملة لا يختلفون عن العلماء الذين قال الله عنهم : { مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا...} الآية .
فهم يرون كلام الله الواضح و القطعي في إثبات مدّ الأرض بكاملها و ينسف كرويتها ، و مع ذلك عندما عجزوا أن يردّوه بحق لم يؤمنوا به ، بل ازدادوا تكبراً و تجبراً ، و جادلوا بمثل ذلك الإفك و الباطل لعلهم يردّون كلام الله بتحريف معناه الواضح و المحكم .
فهم كالذين قال الله فيهم : { الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ } .
و لكن الله تعالى قد كشفهم لنا و أخزاهم بعدما أتى الدجاجلة الذين اقتادوهم من حيث لم يحتسبوا و فضح لنا دجلهم و فبركاتهم و حاق بهم مكرهم و ظهر الحق و هم كارهون .
قال تعالى : { يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } .
👍9❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"كيف زوّروا حقيقة الارض و السماوات / قصة الخلق بين العلم المزعوم و الدين الحق / الجزء الاول" .
- القناة : "كشف الغمام" .
#الايمان ، #الادلجة ، #الالحاد
- القناة : "كشف الغمام" .
#الايمان ، #الادلجة ، #الالحاد
👍7❤1
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللهَ تعالى وضع عن أُمَّتي الخطأَ ، و النسيانَ ، و ما اسْتُكرِهوا عليه )) .
فأمة محمد - صلى الله عليه و سلم - أمّةٌ مرحومة من نعمة الله عليها .
فأمة محمد - صلى الله عليه و سلم - أمّةٌ مرحومة من نعمة الله عليها .
❤3
قال المفسّرون في قوله تعالى : { وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ } :
- الطبري : ( و الأرض وطّأها للخلق ) .
- الواحدي : ( قال الكلبي : بسطها على الماء ) .
- السمعاني : ( أَي : بسطها ) .
- الزمخشري : ( و وَضَعَها خفضها مدحوّة على الماء ) .
- أبو حيّان : ( أيْ خَفَضَها مَدْحُوَّةً عَلى الماءِ لِيُنْتَفَعَ بِها ) .
- ابن كثير : ( أي : كما رفع السماء وضع الأرض و مهّدها ، و أرساها بالجبال الراسيات الشامخات ) .
- البقاعي : ( أيْ : دَحاها و بَسَطَها عَلى الماءِ ) .
- أبو السعود : ( أيْ: خَفَضَها مَدْحُوَّةً عَلى الماءِ ) .
فالشاهد أن المفسرين فسّروا الآية بمعنى أن الارض موضوعة و مخفوضة و مبسوطة على الماء .
فهل سطح الماء الذي دحا الله عليه الأرض و بسطها "كروي الشكل" ؟!!
و هل معنى "موضوعة" أي : مرفوعة في السماء مع الشمس و القمر و الكواكب و النجوم ؟!!
تعالى الله عمّا يفتري المكورون علواً كبيراً .
- الطبري : ( و الأرض وطّأها للخلق ) .
- الواحدي : ( قال الكلبي : بسطها على الماء ) .
- السمعاني : ( أَي : بسطها ) .
- الزمخشري : ( و وَضَعَها خفضها مدحوّة على الماء ) .
- أبو حيّان : ( أيْ خَفَضَها مَدْحُوَّةً عَلى الماءِ لِيُنْتَفَعَ بِها ) .
- ابن كثير : ( أي : كما رفع السماء وضع الأرض و مهّدها ، و أرساها بالجبال الراسيات الشامخات ) .
- البقاعي : ( أيْ : دَحاها و بَسَطَها عَلى الماءِ ) .
- أبو السعود : ( أيْ: خَفَضَها مَدْحُوَّةً عَلى الماءِ ) .
فالشاهد أن المفسرين فسّروا الآية بمعنى أن الارض موضوعة و مخفوضة و مبسوطة على الماء .
فهل سطح الماء الذي دحا الله عليه الأرض و بسطها "كروي الشكل" ؟!!
و هل معنى "موضوعة" أي : مرفوعة في السماء مع الشمس و القمر و الكواكب و النجوم ؟!!
تعالى الله عمّا يفتري المكورون علواً كبيراً .
👍4❤1
قال صلى الله عليه و سلم : (( لعن اللهُ الخمرَ ، و شاربَها ، و ساقِيها ، و بائِعَها ، و مبتاعَها ، و عاصِرَها ، و معتصِرَها ، و حامِلَها ، و المحمولةَ إليه )) ، رواه أبو داود و صححه ، و صححه الألباني .
و قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : (( أنَّ رَجُلًا علَى عَهْدِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - كانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ ، و كانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا ، و كانَ يُضْحِكُ رَسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - ، و كانَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - قدْ جَلَدَهُ في الشَّرَابِ ، فَأُتِيَ به يَوْمًا فأمَرَ به فَجُلِدَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : اللَّهُمَّ العنْه ، ما أكْثَرَ ما يُؤْتَى بهِ ! ، فَقَالَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - : لا تَلْعَنُوهُ ، فَوَاللَّهِ ما عَلِمْتُ إنَّه يُحِبُّ اللَّهَ و رَسولَهُ )) ، رواه البخاري .
فهل كلام النبي - صلى الله عليه و سلم - متناقض ، مرة يلعن شارب الخمر ، و عندما لعنه أحد الصحابة نهاهم عن لعنه ؟!
الجواب : لا ، و حاشاه - صلى الله عليه و سلم - .
و لكن هذا دليل آخر من الشرع يثبت أن الحكم النوعي يختلف عن الحكم على المعيّن .
ففي الحكم النوعي العام شارب الخمر ملعون .
و لكن عند تنزيل ذلك الحكم على شخص معيّن يُنظر في الشروط و الموانع .
فإن كان ذلك المنهج في الكبائر ، فمن باب أولى أن يُراعى في أحكام التكفير .
فهذا شرع الله ، لا شرع المارقة الخوارج التكفيريين الذين يعتبرون الحكم النوعي هو الحكم على المعين ، و لا يعترفون بالشروط و الموانع - |إلا بحسب الهوى - .
و قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : (( أنَّ رَجُلًا علَى عَهْدِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - كانَ اسْمُهُ عَبْدَ اللَّهِ ، و كانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا ، و كانَ يُضْحِكُ رَسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - ، و كانَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - قدْ جَلَدَهُ في الشَّرَابِ ، فَأُتِيَ به يَوْمًا فأمَرَ به فَجُلِدَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : اللَّهُمَّ العنْه ، ما أكْثَرَ ما يُؤْتَى بهِ ! ، فَقَالَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - : لا تَلْعَنُوهُ ، فَوَاللَّهِ ما عَلِمْتُ إنَّه يُحِبُّ اللَّهَ و رَسولَهُ )) ، رواه البخاري .
فهل كلام النبي - صلى الله عليه و سلم - متناقض ، مرة يلعن شارب الخمر ، و عندما لعنه أحد الصحابة نهاهم عن لعنه ؟!
الجواب : لا ، و حاشاه - صلى الله عليه و سلم - .
و لكن هذا دليل آخر من الشرع يثبت أن الحكم النوعي يختلف عن الحكم على المعيّن .
ففي الحكم النوعي العام شارب الخمر ملعون .
و لكن عند تنزيل ذلك الحكم على شخص معيّن يُنظر في الشروط و الموانع .
فإن كان ذلك المنهج في الكبائر ، فمن باب أولى أن يُراعى في أحكام التكفير .
فهذا شرع الله ، لا شرع المارقة الخوارج التكفيريين الذين يعتبرون الحكم النوعي هو الحكم على المعين ، و لا يعترفون بالشروط و الموانع - |إلا بحسب الهوى - .
👍3❤1
عندما يقول المكوّر : "لا تفسّر القرآن بهواك" ، فذلك قد يصح في "دلالة المفهوم" .
و لكن جميع الآيات التي تثبت تسطّح الأرض قد دلّت "دلالة المنطوق" و "قرائن السياق" فيها على أن الأرض كلها مسطّحة ، و لا يوجد لها معنى آخر غير ظاهرها ، و لا تحتمل التأويل .
لذلك عندما يقول المكوّر : "لا تفسّر القرآن بهواك" فإنما هو يقول ذلك لأنه يُكذّب القرآن و يرفضه ، و لكنه لا يستطيع أن يُصرّح بذلك حتى لا ينكشف كفره ، و لذلك يضعها في المسطّح و يقول له : "لا تفسّر القرآن بهواك" .
و لكن جميع الآيات التي تثبت تسطّح الأرض قد دلّت "دلالة المنطوق" و "قرائن السياق" فيها على أن الأرض كلها مسطّحة ، و لا يوجد لها معنى آخر غير ظاهرها ، و لا تحتمل التأويل .
لذلك عندما يقول المكوّر : "لا تفسّر القرآن بهواك" فإنما هو يقول ذلك لأنه يُكذّب القرآن و يرفضه ، و لكنه لا يستطيع أن يُصرّح بذلك حتى لا ينكشف كفره ، و لذلك يضعها في المسطّح و يقول له : "لا تفسّر القرآن بهواك" .
👍3❤1
لماذا أنزل الله الكتب ؟
الجواب في قوله تعالى : { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } .
و في قوله تعالى : { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } .
فإنزال الكتب لكي لا يختلف الناس و يهديهم إلى الحق .
لذلك فالخلاف مذموم ، بل و الاختلاف في كتاب الله أشدّ ذمّاً ، بل و قد يكون كفر إذا كان فيه تكذيب لآيات الله الخبرية .
قال تعالى : { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .
و لكن قد سبقت كلمة الله تعالى بتأجيل عذاب المكذّبين بآيات الله و المخالفين لها إلى يوم القيامة .
قال تعالى : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ } .
قال الطبري : ( يقول تعالى ذكره : و لولا كلمة سبقت ، يا محمد ، من ربك بأنه لا يعجّل على خلقه العذاب ، و لكن يتأنّى حتى يبلغ الكتاب أجله ، "لقضي بينهم" ، يقول : لقضي بين المكذّب منهم به و لمصدِّق ، بإهلاك الله المكذّب به منهم ، و إنجائه المصدّق به ) .
و تلك سنّة الله في كل من يكذّبون بما أخبر الله به في كتبه و آياته ، و ليست خاصّة ببني إسرائيل .
لأن الآية محمولة على قوله تعالى : {...وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا } الآية .
و قوله تعالى : {...فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا } الآية .
لذا لا ننخدع بكلام الرويبضة و المتعالمين الذين يأتون للآيات الخبرية الواضحة و المحكمة في القرآن و يقولون : "هناك خلاف في معنى الآية" ، أو يقولون : "دلالة الآية ظنيّة" ، و نحو ذلك الإفك الذي غايتهم منه هي إسقاط كلام الله المخالف لأهوائهم .
فالله تعالى لم يُنزل الكتب لكي يعذرنا في الاختلاف فيها و تفسيرها بحسب الآراء و وجهات النظر كما يُلبّس المُضلّون .
بل توعّد الله في يوم القيامة الذين كذّبوا آياته و خالفوها - نسأل الله العافية و السلامة - .
الجواب في قوله تعالى : { كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } .
و في قوله تعالى : { وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } .
فإنزال الكتب لكي لا يختلف الناس و يهديهم إلى الحق .
لذلك فالخلاف مذموم ، بل و الاختلاف في كتاب الله أشدّ ذمّاً ، بل و قد يكون كفر إذا كان فيه تكذيب لآيات الله الخبرية .
قال تعالى : { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } .
و لكن قد سبقت كلمة الله تعالى بتأجيل عذاب المكذّبين بآيات الله و المخالفين لها إلى يوم القيامة .
قال تعالى : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ } .
قال الطبري : ( يقول تعالى ذكره : و لولا كلمة سبقت ، يا محمد ، من ربك بأنه لا يعجّل على خلقه العذاب ، و لكن يتأنّى حتى يبلغ الكتاب أجله ، "لقضي بينهم" ، يقول : لقضي بين المكذّب منهم به و لمصدِّق ، بإهلاك الله المكذّب به منهم ، و إنجائه المصدّق به ) .
و تلك سنّة الله في كل من يكذّبون بما أخبر الله به في كتبه و آياته ، و ليست خاصّة ببني إسرائيل .
لأن الآية محمولة على قوله تعالى : {...وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا } الآية .
و قوله تعالى : {...فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا } الآية .
لذا لا ننخدع بكلام الرويبضة و المتعالمين الذين يأتون للآيات الخبرية الواضحة و المحكمة في القرآن و يقولون : "هناك خلاف في معنى الآية" ، أو يقولون : "دلالة الآية ظنيّة" ، و نحو ذلك الإفك الذي غايتهم منه هي إسقاط كلام الله المخالف لأهوائهم .
فالله تعالى لم يُنزل الكتب لكي يعذرنا في الاختلاف فيها و تفسيرها بحسب الآراء و وجهات النظر كما يُلبّس المُضلّون .
بل توعّد الله في يوم القيامة الذين كذّبوا آياته و خالفوها - نسأل الله العافية و السلامة - .
👍2❤1