Forwarded from الزئبق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"موثق | حقيقة حركة حماس الرافضية التابعة لايران" .
يا مكوّر....اخسأ و لا تفتح فمك على محمد شحرور أو علي الكيّالي أو أمين صبري و أمثالهم .
يا مكوّر....اخسأ و لا تفتح فمك على كل من يؤوّل آيات خلق الإنسان في القرآن بما يوافق نظرية التطوّر و الانتخاب الطبيعي .
يا مكوّر....اخسأ و لا تفتح فمك على الجهمية و المعتزلة و الكلّابية و الماتريدية و الأشاعرة الذين يؤوّلون آيات القرآن بتقديم العقل على النقل .
فكل أولئك لا يليق بك أن تفتح فمك عليهم و ترد عليهم و أنت تستعمل نفس منهجهم في قولك بكروية الأرض .
فإن كنت يا مكوّر تجعل آيات الله التي تتحدث عن شكل الأرض خاضعة و تابعة لكلام أهل الهيئة و الفلك و تُقدّم كلامهم على كلام الله و على لغة العرب فلا يحق لك بعدها على الإطلاق أن تعترض على الذين يفعلون كما تفعل في الآيات الأخرى عندما يُخضعونها لعقولهم المجردة أو لعلوم أهل الطبيعة و التطوّر و يُقدّمونها على كلام الله و على لغة العرب ، فكلّكم "في الهوى سواء" ، فلا يحق لك أن تُحرّم عليهم ما تحلّله لنفسك .
و إن زعمت أن عندك علماء يثبتون كروية الأرض ، فهم أيضاً عندهم علماء يثبتون ما ذهبوا إليه ، لذلك فاخسأ و لا تفتح فمك عليهم .
و دع الرد على أولئك الضالين للمؤمنين الذين لا يعدلون بكلام الله كلام أحدٍ من العالمين و يؤمنون بآياته كما هي على ظاهرها الذي تفهمه العرب زمن نزول القرآن و كلها تثبت أن الأرض بكاملها بساط و فراش ممدود و مسطح ، و ليست كرة و لا كوكب مرفوع في السماء و يجري مع بقية الكواكب كما يهذي معاتيه الهيئة و الفلك .
يا مكوّر....اخسأ و لا تفتح فمك على كل من يؤوّل آيات خلق الإنسان في القرآن بما يوافق نظرية التطوّر و الانتخاب الطبيعي .
يا مكوّر....اخسأ و لا تفتح فمك على الجهمية و المعتزلة و الكلّابية و الماتريدية و الأشاعرة الذين يؤوّلون آيات القرآن بتقديم العقل على النقل .
فكل أولئك لا يليق بك أن تفتح فمك عليهم و ترد عليهم و أنت تستعمل نفس منهجهم في قولك بكروية الأرض .
فإن كنت يا مكوّر تجعل آيات الله التي تتحدث عن شكل الأرض خاضعة و تابعة لكلام أهل الهيئة و الفلك و تُقدّم كلامهم على كلام الله و على لغة العرب فلا يحق لك بعدها على الإطلاق أن تعترض على الذين يفعلون كما تفعل في الآيات الأخرى عندما يُخضعونها لعقولهم المجردة أو لعلوم أهل الطبيعة و التطوّر و يُقدّمونها على كلام الله و على لغة العرب ، فكلّكم "في الهوى سواء" ، فلا يحق لك أن تُحرّم عليهم ما تحلّله لنفسك .
و إن زعمت أن عندك علماء يثبتون كروية الأرض ، فهم أيضاً عندهم علماء يثبتون ما ذهبوا إليه ، لذلك فاخسأ و لا تفتح فمك عليهم .
و دع الرد على أولئك الضالين للمؤمنين الذين لا يعدلون بكلام الله كلام أحدٍ من العالمين و يؤمنون بآياته كما هي على ظاهرها الذي تفهمه العرب زمن نزول القرآن و كلها تثبت أن الأرض بكاملها بساط و فراش ممدود و مسطح ، و ليست كرة و لا كوكب مرفوع في السماء و يجري مع بقية الكواكب كما يهذي معاتيه الهيئة و الفلك .
الإيمان ليس ادّعاء باللسان .
بل و ليس بالأعمال الظاهرة المجرّدة مهما كبرت ، حتى لو كانت بقتال الكفار مع التهليل و التكبير .
الإيمان محلّه القلب ، و آيته الظاهرة هي شدة التمسّك بالقرآن و السنّة معاً حتى في أشد الظروف و أعسرها ، و ليس بالتفريط بهما و التمنّي على الله بمقولة : "إن الله غفور رحيم" ، فالله تعالى بلا شك غفور رحيم ، و لكنه أيضاً في نفس الوقت شديد العقاب ، فغفرانه و رحمته لمن تمسّكوا بالتوحيد و السنّة ، و عذابه و عقابه لمن فرّطوا في التوحيد و السنّة ، و أما مجرّد إدّعاء الإيمان باللسان أو ببعض الأعمال الصالحة بدون توحيد و سنّة فلا قيمة لها عند الله .
قال تعالى : { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } .
و قال سبحانه : {...فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } الآية .
و قال تبارك و تقدّس : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .
بل و ليس بالأعمال الظاهرة المجرّدة مهما كبرت ، حتى لو كانت بقتال الكفار مع التهليل و التكبير .
الإيمان محلّه القلب ، و آيته الظاهرة هي شدة التمسّك بالقرآن و السنّة معاً حتى في أشد الظروف و أعسرها ، و ليس بالتفريط بهما و التمنّي على الله بمقولة : "إن الله غفور رحيم" ، فالله تعالى بلا شك غفور رحيم ، و لكنه أيضاً في نفس الوقت شديد العقاب ، فغفرانه و رحمته لمن تمسّكوا بالتوحيد و السنّة ، و عذابه و عقابه لمن فرّطوا في التوحيد و السنّة ، و أما مجرّد إدّعاء الإيمان باللسان أو ببعض الأعمال الصالحة بدون توحيد و سنّة فلا قيمة لها عند الله .
قال تعالى : { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } .
و قال سبحانه : {...فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } الآية .
و قال تبارك و تقدّس : { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } .
هناك من كانوا يُعدّون من أصحاب النبي - صلى الله عليه و سلم - و يُصلّون وراءه و يغزون معه في سبيل الله ، و مع كل ذلك الفضل العظيم إلا أنهم بمجرد أن استهزأوا بالقرّاء من الصحابة أحبط الله لهم أعمالهم و حكم عليهم بالكفر بعد أن شهد لهم بالإيمان قبل ذلك و لم يقبل عذرهم ، كما قال تعالى عنهم : { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ...} الآية .
فكيف بمن فعل أكبر من ذلك كموالاته للكفار الرافضة في الدين و الشهادة لرؤوسهم و كبرائهم بأنهم أئمة للجهاد و لقتلاهم بالشهادة كما فعلت "حماس" ؟!!!
فهل نتوقع أن قتالهم للصهاينة سيغني عنهم من الله شيئاً ؟!!
أنا لا أتألّى على الله ، و لكن الله تعالى لم يُخبرنا عن كفر الذين استهزأوا ببعض أوليائه عبثاً ، و إنما لكي نتّعظ و نحذر و نعلم أن من فعل كفعلهم سيحبط الله أعماله الصالحة و لو كانت جهاد خلف رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و صلاة و راءه .
و من باب أولى أن من فعل أكبر من ذلك و استهزأ بحرمات الله و استهان بها كمولاة الكفار في الدين فسيلقى مصيراً أشد .
بل كل من ناصر أولئك الضالين أو دافع عنهم أو خدع المسلمين بقتالهم للكفار و زكّاهم فهو معهم و كل من أيّده - نسأل الله العافية و السلامة - .
فكيف بمن فعل أكبر من ذلك كموالاته للكفار الرافضة في الدين و الشهادة لرؤوسهم و كبرائهم بأنهم أئمة للجهاد و لقتلاهم بالشهادة كما فعلت "حماس" ؟!!!
فهل نتوقع أن قتالهم للصهاينة سيغني عنهم من الله شيئاً ؟!!
أنا لا أتألّى على الله ، و لكن الله تعالى لم يُخبرنا عن كفر الذين استهزأوا ببعض أوليائه عبثاً ، و إنما لكي نتّعظ و نحذر و نعلم أن من فعل كفعلهم سيحبط الله أعماله الصالحة و لو كانت جهاد خلف رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و صلاة و راءه .
و من باب أولى أن من فعل أكبر من ذلك و استهزأ بحرمات الله و استهان بها كمولاة الكفار في الدين فسيلقى مصيراً أشد .
بل كل من ناصر أولئك الضالين أو دافع عنهم أو خدع المسلمين بقتالهم للكفار و زكّاهم فهو معهم و كل من أيّده - نسأل الله العافية و السلامة - .
💯1
العدو المحبوب هو هوى النفس .
فلا تفتح الباب لهوى نفسك ، فو الله لن يوصلك إلى خير .
قال تعالى : { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ } .
فلا تفتح الباب لهوى نفسك ، فو الله لن يوصلك إلى خير .
قال تعالى : { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ } .
حزب الشيطان الذي يحكم "النظام العالمي" اليوم عرفوا سنن الله الكونية - لا الشرعية - أفضل من كثير من المسلمين ، و طبّقوها بشكل عام في الحدود الدنيا ، و لكن فيما بعد يبدأون في توجيه الدّفة عن طريق فرض قوانين أخرى لمصلحة "نظامهم العالمي" و ضمان استمراريته و تطوره مع ضمان سيادتهم عليه .
فمثلاً هم يضعون القوانين و الأنظمة التي تحمي حقوق الجميع في الفرص المتساوية و العادلة في كسب الرزق و التجارة ، و ذلك من سنن الله الكونية ، و لكنهم يطبقونها إلى مستوى معيّن ، و أما في المستويات العليا فيتدخلون بقوانين و أنظمة أخرى تجيّر كل نجاح تجاري لصالحهم و صالح نظامهم العالمي .
و لكن - للأسف - أن كثيراً من المسلمين اليوم لا يسمحون أو لا يرضون حتى بالمستوى الأدنى من النجاح في كسب الرزق و التجارة للجميع ، بل تجتالهم آفات الحسد و الحقد و الطمع و الظلم و البغي لكل ناجح في التجارة و كسب المال و يحاولون أن يكسروا أجنحته من البداية و قبل أن يطير ، و لو طار لا يتركونه بل يطاردونه و يحاولون اصطياده و إسقاطه بكل حيلة - حسداً و حقداً من عند أنفسهم - قبل أن تصطاده شياطين "النظام العالمي" .
فمثلاً هم يضعون القوانين و الأنظمة التي تحمي حقوق الجميع في الفرص المتساوية و العادلة في كسب الرزق و التجارة ، و ذلك من سنن الله الكونية ، و لكنهم يطبقونها إلى مستوى معيّن ، و أما في المستويات العليا فيتدخلون بقوانين و أنظمة أخرى تجيّر كل نجاح تجاري لصالحهم و صالح نظامهم العالمي .
و لكن - للأسف - أن كثيراً من المسلمين اليوم لا يسمحون أو لا يرضون حتى بالمستوى الأدنى من النجاح في كسب الرزق و التجارة للجميع ، بل تجتالهم آفات الحسد و الحقد و الطمع و الظلم و البغي لكل ناجح في التجارة و كسب المال و يحاولون أن يكسروا أجنحته من البداية و قبل أن يطير ، و لو طار لا يتركونه بل يطاردونه و يحاولون اصطياده و إسقاطه بكل حيلة - حسداً و حقداً من عند أنفسهم - قبل أن تصطاده شياطين "النظام العالمي" .
👍1
من طقوس "الماسونية" التي يتقربون بها إلى "لوسيفر" - الشيطان - طقس الزواج من الأطفال الذكور ، أي يحاولون أن يصلوا إلى أعلى درجات الفاحشة بصور مختلفة لكي يرضى عنهم "لوسيفر" .
لعنهم الله هم و "لوسيفرهم" .
#الماسونية ، #بيدوفيليا
لعنهم الله هم و "لوسيفرهم" .
#الماسونية ، #بيدوفيليا
💯1
إذا أنت تعلمّت اللغة العربية من نحو و صرف و بلاغة و معاني ، و تعلّمت أصول الفقه و التفسير الصحيحة ، ثم توفّرت لديك الملكة في الاستنباط و الاستدلال و نظرت في القرآن و السنّة الصحيحة و تعلّمت ما فيهما من أحكام و أخبار و تعلّمت منهما منهج تنزيل الأحكام التي فيهما على المعيّن من الناس أو الأحداث و النوازل ، فأنت حينئذٍ عالمٌ مجتهد ، و لو حققت كل ذلك في فترة وجيزة كأربع سنوات تقريباً .
و لا يلزمك أن تعلم ماذا قال العلماء في مذاهبهم و اجتهاداتهم .
فلا يلزمك أن تتبع - مثلاً - المذهب الحنفي و لا المالكي و لا الشافعي و لا الحنبلي و لا غيرها ، بل يلزمك فقط ما تراه و ما أوصلك إليه اجتهادك في مسألةٍ من مسائل الشرع الحادثة و النازلة .
فعدا الإجماع القطعي الصحيح الذي يُجمع عليه العلماء ، فإن كل كلام العلماء و اجتهاداتهم و مذاهبهم و آرائهم ليست أصل في العلم الشرعي ، و لو أهملتها و لم تنظر فيها و لم تتعلم شيئاً منها فلا شيء عليك و لا يلحقك بسبب ذلك إثم و لا ذنب ، طالما أنت متّبع للدليل الصحيح من القرآن و السنّة الصحيحة .
فمثلاً لو أنك حققت المطالب التي ذكرتها في بداية كلامي ، و لكنك لم تنظر و لم تعلم طيلة حياتك ماذا قال أحمد بن حنبل ، أو ماذا قال أحمد بن تيمية ، أو ماذا قال محمد بن عبدالوهاب ، أو ماذا قال عبدالعزيز بن باز - رحمهم الله جميعاً - أو غيرهم ، فلا إثم عليك و لا ذنب ، و لست ملزم بأن تعلم ماذا قالوا أو أن تنظر في كلامهم طالما أنك ملتزم إلتزاماً صحيحاً من جهة العقيدة و المنهج بماء جاء في القرآن و السنّة الصحيحة .
فأنت إذا التزمت الإلتزام الصحيح بالقرآن و السنّة فإنك تلقائياً ستتوافق مع كل علماء التوحيد و السنّة حتى لو لم تعلم ماذا قالوا ، و ستجد كلامك موافقاً - مثلاً - لكلام ابن حنبل ، و ابن تيمية ، و ابن عبدالوهاب ، و ابن باز ، و أمثالهم .
و إنما نظرك و اطلاعك على كلام العلماء فيما ذهبوا إليه من اجتهادات تكمن أهميته بالنسبة لك - أي بعد تحصيلك العلمي الأساسي و الأصلي - بأنه يثريك بالفوائد و اللطائف التي قد تفوتك و يوسّع عندك ملكة الفقه و الاستنباط و النظر أكثر .
و من ناحية أخرى ذلك لا يعني إلغاء دور علماء التوحيد و السنّة في الأمّة ، لأن الأمّة بلا علماء توحيد و سنّة ستضل و تضيع قطعاً .
فأهمية علماء التوحيد و السنّة في الأمّة تكمن أهميتها في بيان الحق و حكم الشرع لعوام الناس فيما يقع من أحداث و نوازل ، و تولّي مناصب القضاء و الفتيا ، و الرد على أهل الشبهات و الغرض من أهل البدع و أعداء الدين .
فإذا زال علماء التوحيد السنّة الحقيقيين من الأمّة سيتخذ الناس لهم رؤوساً جهالاً فيَضلّون و يُضلّون - نسأل الله العافية - .
و لا يلزمك أن تعلم ماذا قال العلماء في مذاهبهم و اجتهاداتهم .
فلا يلزمك أن تتبع - مثلاً - المذهب الحنفي و لا المالكي و لا الشافعي و لا الحنبلي و لا غيرها ، بل يلزمك فقط ما تراه و ما أوصلك إليه اجتهادك في مسألةٍ من مسائل الشرع الحادثة و النازلة .
فعدا الإجماع القطعي الصحيح الذي يُجمع عليه العلماء ، فإن كل كلام العلماء و اجتهاداتهم و مذاهبهم و آرائهم ليست أصل في العلم الشرعي ، و لو أهملتها و لم تنظر فيها و لم تتعلم شيئاً منها فلا شيء عليك و لا يلحقك بسبب ذلك إثم و لا ذنب ، طالما أنت متّبع للدليل الصحيح من القرآن و السنّة الصحيحة .
فمثلاً لو أنك حققت المطالب التي ذكرتها في بداية كلامي ، و لكنك لم تنظر و لم تعلم طيلة حياتك ماذا قال أحمد بن حنبل ، أو ماذا قال أحمد بن تيمية ، أو ماذا قال محمد بن عبدالوهاب ، أو ماذا قال عبدالعزيز بن باز - رحمهم الله جميعاً - أو غيرهم ، فلا إثم عليك و لا ذنب ، و لست ملزم بأن تعلم ماذا قالوا أو أن تنظر في كلامهم طالما أنك ملتزم إلتزاماً صحيحاً من جهة العقيدة و المنهج بماء جاء في القرآن و السنّة الصحيحة .
فأنت إذا التزمت الإلتزام الصحيح بالقرآن و السنّة فإنك تلقائياً ستتوافق مع كل علماء التوحيد و السنّة حتى لو لم تعلم ماذا قالوا ، و ستجد كلامك موافقاً - مثلاً - لكلام ابن حنبل ، و ابن تيمية ، و ابن عبدالوهاب ، و ابن باز ، و أمثالهم .
و إنما نظرك و اطلاعك على كلام العلماء فيما ذهبوا إليه من اجتهادات تكمن أهميته بالنسبة لك - أي بعد تحصيلك العلمي الأساسي و الأصلي - بأنه يثريك بالفوائد و اللطائف التي قد تفوتك و يوسّع عندك ملكة الفقه و الاستنباط و النظر أكثر .
و من ناحية أخرى ذلك لا يعني إلغاء دور علماء التوحيد و السنّة في الأمّة ، لأن الأمّة بلا علماء توحيد و سنّة ستضل و تضيع قطعاً .
فأهمية علماء التوحيد و السنّة في الأمّة تكمن أهميتها في بيان الحق و حكم الشرع لعوام الناس فيما يقع من أحداث و نوازل ، و تولّي مناصب القضاء و الفتيا ، و الرد على أهل الشبهات و الغرض من أهل البدع و أعداء الدين .
فإذا زال علماء التوحيد السنّة الحقيقيين من الأمّة سيتخذ الناس لهم رؤوساً جهالاً فيَضلّون و يُضلّون - نسأل الله العافية - .
❤1
يقول المثل الدارج : "الشيطان يكمن في التفاصيل" ، و ذلك صحيح في الغالب .
فكل أهل الضلال و الزيغ و الكفر يحوصون عن الواضحات و البيّنات و يلبّسون و يُغالطون في التفاصيل و التعقيدات التي لا يفهمها أكثر الناس أو لا ينتبهون لها .
و دائماً أدلتهم عليها إما أنها أكاذيب و فبركات هم صنعوها من قبل ، أو روايات ضعيفة أو مجهولة السند أو موضوعة ، أو رؤوس ضلال هم من صنعوهم و جعلوهم علماء و شيوخ و أكابر لكي يُضفوا على كلامهم نوع من الحصانة و القدسية حتى يصدقهم الجهال و المغفلون .
فكل أهل الضلال و الزيغ و الكفر يحوصون عن الواضحات و البيّنات و يلبّسون و يُغالطون في التفاصيل و التعقيدات التي لا يفهمها أكثر الناس أو لا ينتبهون لها .
و دائماً أدلتهم عليها إما أنها أكاذيب و فبركات هم صنعوها من قبل ، أو روايات ضعيفة أو مجهولة السند أو موضوعة ، أو رؤوس ضلال هم من صنعوهم و جعلوهم علماء و شيوخ و أكابر لكي يُضفوا على كلامهم نوع من الحصانة و القدسية حتى يصدقهم الجهال و المغفلون .
الكفار يشكلون خطر على دين الإسلام .
و لكن الذين أخطر منهم على دين الإسلام هم الذين يأتون بكل الإسلام و لكنهم يخلطون معه شيء من الباطل .
فتجدهم يتلون القرآن و يحفظون الأحاديث و يستشهدون بهما و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يصومون و يحجون و يجاهدون بأموالهم و أنفسهم و يعملون الصالحات ، و لكنهم مع كل ذلك يُدخلون شيئاً من الشرك بالله ، أو يُكذّبون ببعض آيات الله و يُحرّفون معانيها عن وجهها الصحيح إلى وجهٍ أحبوه أو قلّدوا فيه آباءهم أو شيوخهم أو مجتمعهم ، و يتمسّكون به و يدافعون عنه تعصباً أو حميّة .
و لكن الذين أخطر منهم على دين الإسلام هم الذين يأتون بكل الإسلام و لكنهم يخلطون معه شيء من الباطل .
فتجدهم يتلون القرآن و يحفظون الأحاديث و يستشهدون بهما و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يصومون و يحجون و يجاهدون بأموالهم و أنفسهم و يعملون الصالحات ، و لكنهم مع كل ذلك يُدخلون شيئاً من الشرك بالله ، أو يُكذّبون ببعض آيات الله و يُحرّفون معانيها عن وجهها الصحيح إلى وجهٍ أحبوه أو قلّدوا فيه آباءهم أو شيوخهم أو مجتمعهم ، و يتمسّكون به و يدافعون عنه تعصباً أو حميّة .
كيف تعرف أنك في زمان أو مكان أهله ظالمون ؟!!
هناك علامات كثيرة بينها لنا الله تعالى و رسوله - صلى الله عليه و سلم - .
كأن لا يكونون يتناهون عن منكرٍ فعلوه .
أو أن يقيموا الحدود على الضعفاء فقط ، و أما القوي فيتغاضون عنه .
أو أن يكون الإنسان لمجرد أن أصابه المرض أو إعاقة و عجز أو فقر يصبح عندهم على هامش الحياة و لا يُلتفت إليه إلا نادراً إن حصل .
و نحو ذلك .
هناك علامات كثيرة بينها لنا الله تعالى و رسوله - صلى الله عليه و سلم - .
كأن لا يكونون يتناهون عن منكرٍ فعلوه .
أو أن يقيموا الحدود على الضعفاء فقط ، و أما القوي فيتغاضون عنه .
أو أن يكون الإنسان لمجرد أن أصابه المرض أو إعاقة و عجز أو فقر يصبح عندهم على هامش الحياة و لا يُلتفت إليه إلا نادراً إن حصل .
و نحو ذلك .
قوم يأجوج و مأجوج الآن هم أحياءٌ يُرزقون و يتكاثرون و يعيشون معنا على هذه الأرض .
و هم لم يخرجوا بعد على الناس و العالم المعروف الذي نعيش فيه اليوم .
و لن يخرجوا على أرضنا إلا بعدما ينزل عيسى بن مريم - عليه الصلاة و السلام - و بعدما يقتل الأعور الدجال .
فكذاب من زعم أنهم شعوب الصين و منغوليا و سكان شرق آسيا أو أواسطها .
فقوم يأجوج و مأجوج بمجرد أن يظهروا على أرضنا لن يتفاهموا مع أحد ، بل سيقتلون و يسفكون الدماء حتى لا يتركوا على وجه الأرض أحداً ، إلا من تحرّزوا منهم في الطور مع عيسى - عليه السلام - ، و بعدما ينتهون من أهل الأرض سيرمون بحربتهم إلى السماء زاعمين أنهم سيقتلون أهل السماء ، و يجعل الله حربتهم ترجع إليهم و عليها دماء - زيادة لهم في الفتنة - .
فالشاهد أنهم إلى الآن لم يخرجوا على عالمنا ، و لا يزالون محجوزين عنه بأمر الله ، و هم الآن أحياء و يعيشون معنا على هذه الأرض .
فالمكوّر لن يستطيع أن يفرّ من هذه الحقيقة إلا فقط بالكذب أو بالعبط .
فالكذب هو أن يزعم أن يأجوج و مأجوج من عالم الغيب ، و هم ليسوا من عالم الغيب ، بل من عالم الشهادة ، و قد شاهدهم القوم الذين اشتكوا إلى ذي القرنين من فسادهم في الأرض .
و العبط هو أن يزعم المكوّر بأنهم يعيشون في باطن أرضه الكروية ، مع أن عمال المناجم لو انسد عليهم المنجم فلن يقدروا على العيش زمناً طويلاً في باطن الأرض ، عدا أن صفة الردم الذي ردمه ذو القرنين بيننا و بين يأجوج و مأجوج تدل على أنه ردم قائم و مرتفع جداً على وجه الأرض ، و ليس غطاء لحفرة أو نفق في الأرض .
فوجود قوم يأجوج و مأجوج ينسف دجل الدجال الذي اخترع كروية الأرض .
و لعل تلك مناسبة ذكر قصتهم في سورة "الكهف" ، لأن فواتح سورة "الكهف" عاصمة من الدجال - بإذن الله - .
و هم لم يخرجوا بعد على الناس و العالم المعروف الذي نعيش فيه اليوم .
و لن يخرجوا على أرضنا إلا بعدما ينزل عيسى بن مريم - عليه الصلاة و السلام - و بعدما يقتل الأعور الدجال .
فكذاب من زعم أنهم شعوب الصين و منغوليا و سكان شرق آسيا أو أواسطها .
فقوم يأجوج و مأجوج بمجرد أن يظهروا على أرضنا لن يتفاهموا مع أحد ، بل سيقتلون و يسفكون الدماء حتى لا يتركوا على وجه الأرض أحداً ، إلا من تحرّزوا منهم في الطور مع عيسى - عليه السلام - ، و بعدما ينتهون من أهل الأرض سيرمون بحربتهم إلى السماء زاعمين أنهم سيقتلون أهل السماء ، و يجعل الله حربتهم ترجع إليهم و عليها دماء - زيادة لهم في الفتنة - .
فالشاهد أنهم إلى الآن لم يخرجوا على عالمنا ، و لا يزالون محجوزين عنه بأمر الله ، و هم الآن أحياء و يعيشون معنا على هذه الأرض .
فالمكوّر لن يستطيع أن يفرّ من هذه الحقيقة إلا فقط بالكذب أو بالعبط .
فالكذب هو أن يزعم أن يأجوج و مأجوج من عالم الغيب ، و هم ليسوا من عالم الغيب ، بل من عالم الشهادة ، و قد شاهدهم القوم الذين اشتكوا إلى ذي القرنين من فسادهم في الأرض .
و العبط هو أن يزعم المكوّر بأنهم يعيشون في باطن أرضه الكروية ، مع أن عمال المناجم لو انسد عليهم المنجم فلن يقدروا على العيش زمناً طويلاً في باطن الأرض ، عدا أن صفة الردم الذي ردمه ذو القرنين بيننا و بين يأجوج و مأجوج تدل على أنه ردم قائم و مرتفع جداً على وجه الأرض ، و ليس غطاء لحفرة أو نفق في الأرض .
فوجود قوم يأجوج و مأجوج ينسف دجل الدجال الذي اخترع كروية الأرض .
و لعل تلك مناسبة ذكر قصتهم في سورة "الكهف" ، لأن فواتح سورة "الكهف" عاصمة من الدجال - بإذن الله - .
من يفصل الدين عن السياسة يُحكم عليه بأنه علماني .
طيب...من يفصل الدين عن العلم بماذا يُحكم عليه ؟!
فعندما يصف الله تعالى الأرض بكاملها بأنها بساط ممدود و مسطح ، يقول المكورون : "لا ، القرآن ليس من اختصاصه الكلام عن شكل الأرض ، فالعلم أثبت أن شكل الأرض بكاملها كروية ، و ليست مسطحة ، و لذلك نحن نتبع العلم لأنه هو المختص بشكل الأرض ، لا القرآن و لا الدين" .
فهم فصلوا الدين عن العلم ، ثم - و بكل بجاحةٍ و طغيان - اعتبروا أن ما يقرره العلم هو الأعلى و الأولى بالإتباع من القرآن ، لأن القرآن بزعمهم لا اختصاص له في الكلام عن شكل الأرض .
القرآن كلام الله تعالى ، و الله تعالى هو خالق الأرض و الأعلم بشكلها ، و مع ذلك يجعل المكورون كلام الله تابع لكلام علمائهم !
تعالى الله عما يأفك المجرمون علواً كبيراً .
طيب...من يفصل الدين عن العلم بماذا يُحكم عليه ؟!
فعندما يصف الله تعالى الأرض بكاملها بأنها بساط ممدود و مسطح ، يقول المكورون : "لا ، القرآن ليس من اختصاصه الكلام عن شكل الأرض ، فالعلم أثبت أن شكل الأرض بكاملها كروية ، و ليست مسطحة ، و لذلك نحن نتبع العلم لأنه هو المختص بشكل الأرض ، لا القرآن و لا الدين" .
فهم فصلوا الدين عن العلم ، ثم - و بكل بجاحةٍ و طغيان - اعتبروا أن ما يقرره العلم هو الأعلى و الأولى بالإتباع من القرآن ، لأن القرآن بزعمهم لا اختصاص له في الكلام عن شكل الأرض .
القرآن كلام الله تعالى ، و الله تعالى هو خالق الأرض و الأعلم بشكلها ، و مع ذلك يجعل المكورون كلام الله تابع لكلام علمائهم !
تعالى الله عما يأفك المجرمون علواً كبيراً .
الله تعالى لم يأذن بقتال الكفار من بداية التشريع .
و ذلك ليس عبث أو عشوائية - و تعالى الله عن ذلك - .
بل لذلك حكمة و بيان للأمّة لكي يفقهوا و يفهموا منهج الدين و غايته .
فالقتال في الإسلام ليس أصل و لا غاية ، و إنما هو ضرورة قد يتم الإضطرار إليه متى ما نشأت أسبابه و توفّرت شروطه .
كما أن المسلم المكلّف بقتال الكفار مطلوب منه التغلب عليهم أو دفعهم ، لا أن يقدم نفسه لهم لكي يقتلوه بحجة أنه يريد الشهادة .
فالشهادة تأتي من الله لمن شاء الله ، و إنما واجب المسلم المكلّف هو أن يدحر أعداء الإسلام و ينتصر عليهم و يجعل ذلك هو هدفه و مقصده الأول ، و لذلك يجب عليه أن يستعد لذلك على الوجه المطلوب ، أولاً بإخلاص نيته لله وحده ، و ثانياً بالتمسك بأوامر الشرع و نواهيه المتعلقة الجهاد ، و ثالثاً بالتدريب و التجهّز بالأسلحة و الخطط المناسبة .
ثم للمسلم أن يدعو الله أن يُكرمه بالشهادة ، و لكن إذا واجه العدو فعليه ذكر الله كثيراً و الصبر و الثبات و القتال بعزيمة و بأس قاصداً القضاء على العدو و هزيمته ، لا أن يتهاون في ذلك و يُفرط فيه لكي يقتله العدو .
فلو كان كل من قاتل الكفار من المسلمين سيلقي بنفسه بين أيديهم لكي يقتلوه طمعاً في الشهادة فلن يبقى مسلم على الأرض و سيُهزم الإسلام و ينتصر الكفر و يسود ، و ذلك ضد الغاية التي من أجلها شرع الله القتال .
و ذلك ليس عبث أو عشوائية - و تعالى الله عن ذلك - .
بل لذلك حكمة و بيان للأمّة لكي يفقهوا و يفهموا منهج الدين و غايته .
فالقتال في الإسلام ليس أصل و لا غاية ، و إنما هو ضرورة قد يتم الإضطرار إليه متى ما نشأت أسبابه و توفّرت شروطه .
كما أن المسلم المكلّف بقتال الكفار مطلوب منه التغلب عليهم أو دفعهم ، لا أن يقدم نفسه لهم لكي يقتلوه بحجة أنه يريد الشهادة .
فالشهادة تأتي من الله لمن شاء الله ، و إنما واجب المسلم المكلّف هو أن يدحر أعداء الإسلام و ينتصر عليهم و يجعل ذلك هو هدفه و مقصده الأول ، و لذلك يجب عليه أن يستعد لذلك على الوجه المطلوب ، أولاً بإخلاص نيته لله وحده ، و ثانياً بالتمسك بأوامر الشرع و نواهيه المتعلقة الجهاد ، و ثالثاً بالتدريب و التجهّز بالأسلحة و الخطط المناسبة .
ثم للمسلم أن يدعو الله أن يُكرمه بالشهادة ، و لكن إذا واجه العدو فعليه ذكر الله كثيراً و الصبر و الثبات و القتال بعزيمة و بأس قاصداً القضاء على العدو و هزيمته ، لا أن يتهاون في ذلك و يُفرط فيه لكي يقتله العدو .
فلو كان كل من قاتل الكفار من المسلمين سيلقي بنفسه بين أيديهم لكي يقتلوه طمعاً في الشهادة فلن يبقى مسلم على الأرض و سيُهزم الإسلام و ينتصر الكفر و يسود ، و ذلك ضد الغاية التي من أجلها شرع الله القتال .
قال صلى الله عليه و سلم : (( ما السمواتُ السبعُ في الكرسيِّ إلا كحَلْقةٍ مُلقاةٍ بأرضٍ فلاةٍ )) ، رواه أبو شيبة و ابن حبان ، و صححه الألباني .
فلو كانت السماوات كرات بعضها في باطن بعض كما يزعم المكورون لشبهها الرسول - صلى الله عليه و سلم - بالكرة أو بما يماثل الكرة ، لا بالحلقة .
فلو كانت السماوات كرات بعضها في باطن بعض كما يزعم المكورون لشبهها الرسول - صلى الله عليه و سلم - بالكرة أو بما يماثل الكرة ، لا بالحلقة .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذا ☝️ المتحدث اسمه سراج حيّاني ، و هو سوري الجنسية ، و قد كان ملحداً و يحارب الإسلام و يطرح شبهات قويّة يضيع معها ضعيف الإيمان و العلم الشرعي .
و لكن الله تعالى هداه و أسلم ، و هذا الفيديو أول فيديو له في الدفاع عن الإسلام ، و يرد فيه على إحدى شبهات الملاحدة .
نسأل الله لنا و له الثبات على الصراط المستقيم .
و لكن الله تعالى هداه و أسلم ، و هذا الفيديو أول فيديو له في الدفاع عن الإسلام ، و يرد فيه على إحدى شبهات الملاحدة .
نسأل الله لنا و له الثبات على الصراط المستقيم .
{ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ } .
طواغيت الفتن و الثورات و التكفير يقابلهم طواغيت الزندقة و المجون و الفسق .
فكلهم طواغيت على طرفي نقيض .
و أهل الحق في الوسط .
و لذلك يرى طواغيت الفتن و الثورات و التكفير من جانبهم أن أهل الحق في الجهة الأخرى مع طواغيت الزندقة و المجون و الفسق .
و طواغيت الزندقة و المجون و الفسق من جانبهم يرون أهل الحق في الجهة الأخرى مع طواغيت الفتن و الثورات و التكفير .
فالطواغيت ليس عندهم إلا جهتين فقط ، إما أن تكون في جهتهم أو يحكمون عليك بأنك في جهة أعدائهم .
و لكن أهل الحق في جهة ثالثة في الوسط ، و ليسوا مع هذا الطرف و لا مع هذا الطرف ، و لا يهمهم ما يحكم به الطواغيت عليهم ، طالما هم متمسكون بما أمرهم الله به و على ربهم يتوكلون .
فكلهم طواغيت على طرفي نقيض .
و أهل الحق في الوسط .
و لذلك يرى طواغيت الفتن و الثورات و التكفير من جانبهم أن أهل الحق في الجهة الأخرى مع طواغيت الزندقة و المجون و الفسق .
و طواغيت الزندقة و المجون و الفسق من جانبهم يرون أهل الحق في الجهة الأخرى مع طواغيت الفتن و الثورات و التكفير .
فالطواغيت ليس عندهم إلا جهتين فقط ، إما أن تكون في جهتهم أو يحكمون عليك بأنك في جهة أعدائهم .
و لكن أهل الحق في جهة ثالثة في الوسط ، و ليسوا مع هذا الطرف و لا مع هذا الطرف ، و لا يهمهم ما يحكم به الطواغيت عليهم ، طالما هم متمسكون بما أمرهم الله به و على ربهم يتوكلون .